حنان ترك:لغة العيون ساعدتني في تقمص شخصية عايدة
 | | حنان ترك وصفية العمري في لقطة من مسلسل اوبرا عايدة |
|
كتب عماد عبدالرحمن :
في حياة كل فنان أو فنانة محطات فنية يعتز بها.. لانها شهدت تطورا في حياته للوصول إلي النجومية..
والفنانة حنان ترك كانت المحطة الأولي في حياتها من خلال مسلسل 'المال والبنون' الذي شهد الجزء الأول منه بطاقة تعارفها مع الجمهور.. ثم توالت المحطات بعد ذلك في مسلسلات.. لن اعيش في جلباب أبي امام نور الشريف.. نصف ربيع الاخر.. مع يحيي الفخراني، سهرة 'نونة الشعنونة' للمخرجة انعام محمد علي والفيلم التليفزيوني.. في العشق والسفر للمخرج هاني لاشين، واخيرا 'أوبرا عايدة' التي شهدت تألقها بشكل نال اعجاب وتقدير الجميع لبراعتها في التعامل مع شخصية الدكتورة عايدة.
وتقول حنان ترك: رغم ان كل الاعمال السابقة قدمت من خلالها شخصيات متعددة شهدت تطورا في ادائي كممثلة إلا أن محطة 'أوبرا عايدة' اعتبرها أهم المحطات في حياتي لاسباب عديدة منها.. وقوفي للمرة الثانية امام الفنان يحيي الفخراني الذي اعتبر أي ممثل أو ممثلة لم يقف امامه في عمل درامي كأنه لم يمثل ابدا.. كما ان المؤلف أسامة غازي صنع الحلقات بشكل جميل فكانت مثل قطعة الدانتيلا.. اما المخرج أحمد صقر منذ بداية مشواره مع الدراما التليفزيونية وهو حريص علي اعادة الشياكة إلي الدراما وأكد لنا ذلك في 'أوبرا عايدة'.
وعن التشابه في شخصية 'د.عايدة' مع الممرضة عايدة صاحبة القضية الشهيرة في مدينة الاسكندرية قالت حنان ترك :
لم اتابع قضية الممرضة عايدة ولكن سمعت عنها فقط.. وعندما قرأت الحلقات تعاطفت مع شخصية 'د.عايدة' ولما بدأت في الاستعداد لدخول الاستوديو لتصويرها سألت عن تفاصيل قصة الممرضة 'عايدة' فاكتشفت ان هناك اختلافا كبيرا بين الشخصيتن.. رغم احتمال وجود تشابه بينهما في بعض الاحداث وهذا أمر وارد.. ولكن لايمكن ان تكون الممرضة 'عايدة' قد قالت مثل 'د.عايدة' للمحامي 'سيد أوبرا'.. في حلقة الليلة.. انت ليه سموك اوبرا.. فقالت علشان انا مخلوق لعايدة.
وحول تعاملها مع المشاهد الصامتة كثيرا في الاحداث وخاصة في الحلقة الاخيرة التي تظهر فيها عايدة من البداية للنهاية دون كلمة واحدة قالت حنان ترك.
تعاملت مع المشاهد الصامتة بحب شديد لانني اعشق لغة العيون.. التي تعبر بصدق عن الصراع الداخلي للانسان.. وهذه طبيعة في شخصيتين منذ الطفولة وتأكدت عندما كنت ارقص باليه حيث كانت للغة العيون دور كبير في التعبير عن الحركة، وفي التمثيل أيضا يكون عليها دور كبير لتوصيل المعلومة عن طريق تحدث الممثل مع نفسه. ولقد وصلت إلي مرحلة النضج الفني في الاداء الصامت علي يد الاستاذ يوسف شاهين.. حيث تعلمت منه كيف استعيد مواقف مشابهة في ذاكرتي أثناء لحظة التعبير امام الكاميرا. وعن مدي تأثرها للوصول إلي مرحلة النضج الفني أكدت حنان ترك.. ان هذا النضج جاء معنويا بالدرجة الأولي لانني اشعر بالامومة التي حملتني مسئولية توصيل رسالة إلي جيلي أو للاجيال القادمة التي قد يكون ولدي منهم.
|
|