في :إبحث عن
رئيس مجلس الإدارة ابراهيم سعده
رئيس التحرير جلال دويدار
دفتر الزوار | المنتدي الحر | الاشتراكات | الإعلانات | الأعداد السابقة




المسرح
49السنة -15251ه - العدد 1421ذو الحجةمن20 - م2001مارس من15الخميس
بتوقيت القاهرة 8:54:44 PM الساعة - 3/14/01 آخر تحديث يوم
      إلي المحرر
في مهب الريح
فرج صلاح فرج وزوجته وأولاده
فرج صلاح فرج وزوجته وأولاده
كتبت سهير ابوالعلا :
دفن المرض احلامه واحال حياته إلي جحيم منذ حوالي ثلاث سنوات عندما اصيب بدرن رئوي مزدوج وبسبب الحجرة الخانقة انتقل المرض الي زوجته وابنته وكانت زوجته حاملا في الطفلة الثانية التي جاءت الي الدنيا مصابة بنفس المرض ويتكلف علاج كل فرد من الاربعة ثلاثمائة جنيها شهريا في الوقت الذي لم يعد قادرا علي العمل حيث انه كان عاملا حرا ينتقل من مهنة الي اخري سعيا علي رزق اسرته الصغيرة والاستقرار بهم في شقة مناسبة ولكن القدر سبقه بالمرض.
يقول فرج كل ما اريده هو علاج زوجتي واطفالي الصغار وشراء جهاز تنفسي لطفلتي المولودة وثمنه الفان وثمانمائة جنيه.. فهل اجد الاهتمام في الوقت الذي اختفت الرحمة من القلوب وتحولت المشاعر الانسانية النبيلة الي مشاعر جاحدة مجردة منها.
حصلت علي طلب علاج لزوجتي والطفلتين علي نفقة الدولة ولم أحصل علي العلاج اللازم من مستشفي الزاوية الحمراء بقسم الصدر بمدة علاج 365 يوما ­ علاج دوائي ­ ومتابعة بنفقات الفي جنيه بأرقام علاج 155633، 155634، 155635 لسنة 2000 وتعدل القرار لمستشفي احمد ماهر ثم الي مستشفي قصر العيني الجديد. ولكن للاسف الشديد ان الحياة لا تستمر علي حال هبت رياح عاتية فعصفت باستقرار حياتنا فوجئت بان زوجتي تعاني آلاما شديدة ولا تستطيع التنفس وبعدها بفترة عاودها الآلم من جديد وحملتها الي المستشفي وللاسف الشديد لم اجد لها علاجا مناسبا لحالتها وبناء علي نصيحة الاطباء حملتها الي مستشفي قصر العيني التعليمي وبعد الكشف والفحص عليها اصيبت زوجتي بنزيف حاد وانسداد معوي وربو حاد بالشعب الهوائية وكل هذا بسرعة. وحولت الي قسم الصدر لانها كانت تعاني ضيقا في التنفس وللاسف الشديد لم اجد طبيبا او حتي ممرضة لانقاذ زوجتي وبسرعة اخذت زوجتي الي مستشفي مصطفي محمود وتم انقاذها من الموت.. فأين رعاية المريض الفقير محدود الدخل يا وزير الصحة.
فهل يجد فرج صلاح وزوجته واطفاله الاثنين علاجهم وجهاز الاكسوجين لطفلته المولودة.. وعنوانه المطرية شارع الصحة حارة عزب عطفة حمدان رقم 6 نرجو ذلك.

علي حافة الإنهيار
نحن احدي عشرة اسرة قمنا بشراء سيارات لترخيصها تاكسيات لاعمار مدينة المنيا الجديدة بناء علي الموافقات بالترخيص التي حصلت عليها من الجهات المسئولة داخل مدينة المنيا وذلك منذ خمسة شهور والي الآن لم يتم ال ترخيص مما جعلنا مهددين بالسجن والتشرد لعدم سداد الاقساط الشهرية التي تبلغ 1150 جنيها لكل سيارة ولم نجد من ينصرنا داخل المحافظة بحجة ان المنيا الجديدة تحتاج اتوبيسات وليست تاكسيات وهذا الكلام مخالف للواقع والحقيقة وايضا مخالف لقرارات المجلس الشعبي المحلي لمدينة المنيا.
نناشد المسئولين انقاذنا وعائلاتنا من الضياع والتشرد.


عنهم : عماد محمد محمود
صلاح الدين محمد
اسلام صلاح ياسين
رمضان بكر خضر



الحفاظ علي أخلاقياتنا
في احد مشاهد الفيلم العربي 'الصاغة' الذي عرض علي القناة الاولي تخاطب البطلة اهل الحي 'رجالا ونساء' بألفاظ نابية اخجل عن كتابتها أو اللفظ بها من ابسطها 'الله يخرب بيو....' وهي جميعها الفاظ غير مستحبة ولا يجب ان يسمعها اولادنا امام الشاشة الصغيرة. فالتليفزيون يعتبر من افراد الاسرة ولابد أن تلاحظ الرقابة صغارنا واوضاع الاسرة المصرية العريقة التي مازالت تحتفظ باصالتها ومحافظتها علي العادات والتقاليد. أرجوكم قليل من الرقابة ينقذ مستقبل اجيال.


عبدالسلام المهدي
مدرس اجتماعيات



إلي وزير الاسكان

حصلت علي بكالوريوس تجارة 1986 شعبة محاسبة عين شمس تقدمت لمئات الوظائف المعلن عنها في الصحف اليومية دون جدوي وتقدمت اخيرا في وظيفة محاسب او مراجع في الهيئة العامة للتخطيط العمراني التابعة لوزارة الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بناء علي طلب منها في احدي الصحف اليومية في شهر يونيو 2000 وتم امتحاني يوم 19/11/2000 لذا اناشد وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الموافقة علي تعييني في وظيفة محاسب.


نجاة علي محمد عريبي
44 ش عمر بن الخطاب
أرض الجنينة الزاوية الحمراء



زيادة إستثنائية للمعاش

كنت اعمل بمخبز بلدي من سنة 1978 الي آخر سنة 2000 واصبح سني 56 سنة ولا اقدر علي العمل فقررت تسوية معاشي وتقرر معاش قدره 59.78 جنيه وانا اعول اسرة مكونة من سبعة افراد اناشد المسئولين مساعدتي في زيادة المعاش..


ربيع عويس عبدالمجيد
12 درب ربيع ­ درب نصر
بولاق القاهرة


شكرا لرد كم


رجاء الإحاطة ان صحيفة الاخبار سبق وان نشرت التماس مواطنة من السويس مساعدتها في العثور علي طفلتها المختفية منذ أواخر شهر رمضان الماضي.. وتشتبه في اختطافها.
تود الإدارة العامة للإعلام والعلاقات ان تحيط سيادتكم علما انه بالفحص تبين انه بتاريخ 28/12/2000م توجهت المدعوة/ شربات غريب سليم سن 24 بصحبة والدها المواطن/ غريب سليم أحمد سن 57 سائق لقسم شرطة الاربعين وابلغت بغياب كريمتها آية عادل احمد سليم 3 سنوات وانها لا تشتبه في غيابها جنائيا.. وتحرر عن ذلك المحضر رقم 403 لسنة 2001م اداري الاربعين.
وعلي الفور قامت المديرية باتخاذ جميع اجراءات النشر عن الطفلة وظروف اختفائها، وعند تأخر عودة الطفلة الغائبة ونظرا لصغر سنها تم تشكيل فريق بحث اسفر عن الحقائق التالية:
الطفلة الغائبة والتي تبلغ من العمر ثلاث سنوات تقطن بمنطقة أبوالحسن بركات وهي إحدي المناطق العشوائية دائرة قسم الاربعين، واعتاد اهالي المنطقة بترك اطفالهم بالشوارع للهو واللعب.
بتاريخ 28/12/2000م آخر أيام شهر رمضان المبارك حوالي الساعة 2م عثر المواطن عبدالظاهر حمزة احمد سن 39 بمنطقة سكنه دائرة قسم شرطة فيصل علي الطفلة المبلغ بغيابها وهي تعبر احد الشوارع وتجهش بالبكاء فقام باصطحابها لمسكنه ثم قام بالبحث عن ذويها بالمنطقة والمناطق المجاورة وعند فشله في العثور علي ذويها توجه بها الي مسجد الايمان بمنطقة الصباح دائرة قسم فيصل وترك الطفلة بالقرب منه علي باب المسجد وتوجه لاداء الصلاة وعقب انتهاء المذكور من الصلاة لم يجد الطفلة واخذ يبحث عنها وعلم بان احدي السيدات المترددات علي المسجد اخذت الطفلة لتوصيلها الي ذويها.
بفحص المترددات علي مسجد الايمان لصرف زكاة المال توصلت جهود فريق البحث علي عثور المواطنة بخيته بدوي عبدالمنعم سن 45 دائرة قسم الجناين علي الطفلة المبلغ بغيابها امام المسجد بمفردها وهي تجهش بالبكاء وتبين لها عدم وجود احد من ذويها بالمنطقة فتوجهت بها الي مسكنها لرعايتها.. ونظرا لمرور المذكورة بوعكة صحية تأخرت بالتوجه بالطفلة الي احد الاقسام للابلاغ عن العثور عليها.
تم استدعاء المدعوة/ بخيتة بدوي عبدالمنعم والطفلة الي قسم شرطة الاربعين حيث تبين ان الطفلة بحالة صحية جيدة وتم تسليم الطفلة الي والدتها.


مدير الادارة العامة للاعلام والعلاقات
لواء شريف جلال


قصة إلي قلبك
د. مدحت الجمال.. جزاك الله خيرا
هي امرأة من زمن الحب الجميل.. الذي انقرض؟! ضحت اكثر من مرة بحياتها وغامرت بكل عمرها من أجل ان تسعد شريك حياتها؟! فرغم انها تعاني من قلب عليل وضيق بالصمام الميترالي.. إلا انها غامرت بحياتها وحملت لكي تحقق لزوجها حلم حياته بأن تنجب له الولد؟! مكثت بمستشفي الساحل مدة 6 شهور تحت رعاية مكثفة وحين جاء وقت المخاض انقذت بأعجوبة هي وتوأمها.. مما أدي لاصابتها بهبوط احتقاني في القلب ادي الي تضخم في الكبد. ورغم هذه المخاطرة الفظيعة إلا أن التوأم توفيا بعد عشرين يوما.. ولم تعبأ بكل ما قاسته وصممت علي تكرار الحمل ثانية من أجل شريك العمر.. وحملت بالفعل.. ولكنها فقدت جنينها بعد ثلاثة شهور.. وكان قرار الاطباء لزوجها حاسما بعدم الحمل اذ انه سيعرضها للهلاك وانه لابد لاجراء جراحة سريعة لها لتوسيع الصمام الميترالي.. ورغم ذلك ارسل لي الزوج يرجوني سرعة اجراء الجراحة .
وجهت نداء عاجلا لصديق الباب الدائم الدكتور مدحت الجمال استاذ ومستشار جراحة الصدر والقلب ورئيس قسم القلب بمعهد القلب القومي اناشده اجراء الجراحة لهذه الزوجة المعذبة والمضحية من أجل حبها ان يجري لها الجراحة أولا حرصا علي حياتها كإنسانة كما رجوته ان يكون واضحا وصريحا مع هذه الزوجة الوفية .
صباح يوم النشر 13/3/2001 اتصل بي أ.د مدحت الجمال شاكرا لهذه الثقة التي هي من حقه في ائتماني له وحرصي علي حياة هذه المريضة.. مؤكدا انه سيبحث بالطبع أولا حالتها ثم سيتم له جميع الخطوات اللازمة لها من اشعات وتحاليل وفحوصات كاملة.. ثم نقرر هل حالتها تسمح بإجراء الجراحة بكل ما عانته من حالة الحمل والاجهاض المتكررة.. وهل بعد الجراحة ستسمح حالتها بالحمل.. أم ان صحتها وظروف مرضها لن تسمح بذلك.. كل ذلك سيتضح بعد الفحص الشامل لحالتها.. وقد طلب د. مدحت ارسال المريضة له لمعهد القلب القومي اي يوم سبت أو أحد أو اثنين بالدور الثاني عمليات الساعة 8 صباحا.
أ.د. مدحت الجمال خالص شكري وتقديري لكل ما اكبلك به من حالات حرجة وارجو ان توفق كهدي بك في هذه الحالة.


حسنية عبدالجواد



أعلي الصفحة


الصفحة الأولي | مقالات ورأي | تحقيقات | أخبار الناس | الرأي للشعب | أخبار عربية وعالمية | أخبار محلية
اقتصاد | رياضة | راديو وتلفزيون | حوادث وقضايا | إلي المحرر | الصفحة الأخيرة
الاشتراكات | دفتر الزوار | الإعلانات | المنتدي الحر | الأعداد السابقة

All site contents copyright ) 2000 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbar@elakhbar.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Develped By: