United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
50السنة -15628ه - العدد1423ربيع الأولمن17- م2002مايو من29 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 9:21:17 AM الساعة - 5/28/02 آخر تحديث يوم
      الرأي للشعب
ماذا فعلوا.. وماذا فعلنا؟


بقلم السفير: بهجت ابراهيم دسوقي


تستوقف المرء أحداث، هنا وأحداث هناك. تثير الحيرة أحيانا وأحيانا تبكي، ولا أدري ماذا دهانا في خضم أحداث المفروض أن تجمعنا وتلملم شتاتنا وتقضي علي شرذمتنا، ولكنه العجب العجاب..
فمن الأمثلة علي ما يفعله غيرنا أن تصدر كبري جامعات أمريكا بيانات تدعو جميع الشركات الأمريكية التي تدعم اسرائيل إلي وقف تعاملها مع اسرائيل وتدعو في بياناتها إلي مقاطعة هذه الشركات حتي تستجيب اسرائيل لعملية السلام وهذه الجامعات هي: '1 M.I.T وهي من أكبر الجامعات الأمريكية والمتخصصة في الاقتصاد العالمي.
2 جامعة هارفارد Harvard وهي من الجامعات المشهورة ومتخصصة في القانون.
3 جامعة برنستون Prenseton وهي متخصصة في الاقتصاد.
وهذه البيانات هي احدي وسائل الضغط علي اسرائيل لتستجيب لنداء السلام وهذه البيانات الصادرة من أكبر الجامعات الأمريكية التي لها وزن دولي لا تعطي مؤشرا علي الادارة الأمريكية عن المنهج الصحيح والسليم وتضع الادارة الأمريكية في موقف الادانة، كما تبرز خروج الادارة الأمريكية عن الطريق الديمقراطي الذي اختارته كشريك نزيه في مشاكل الشرق الأوسط، كما أن الأصوات العاقلة من علماء أجلاء قد تعيد الادارة الأمريكية الي صوابها بعد أن ضلت الطريق وجانبها الصواب بالنسبة لأحداث الشرق الأوسط.
كما أن كثيرا من الأمريكيين العقلاء قاموا بمظاهرتين احداهما في واشنطن العاصمة أمام البيت الأبيض ضمت حوالي خمسين ألف مواطن أمريكي نادوا بتأييد الحق الفلسطيني وانشاء الدولة الفلسطينية وطالبوا بحماية الشعب الفلسطيني من ترسانة الأسلحة الاسرائيلية وغطرسة شارون، والأخري في سان فرانسسكو ضمت 135 ألفا.
وهاتان المظاهرتان كانتا ردا علي المظاهرة التي دعا إليها الايباك في واشنطن العاصمة لمناصرة اسرائيل وللأسف اشترك فيها أعضاء من الكونجرس مناصرين لاسرائيل والذين يتقاضون رشاوي من الايباك ورجال الأعمال اليهود وللأسف اشتركت فيها هاري كلينتون والتي تعتمد علي تمويل اليهود لها وعميت عن طريق الحق.
***

وموازنة للأمور وإن كان بهدف سياسي فقد ألقي بيل كلينتون محاضرة في احدي الجامعات الأمريكية والتأثير علي الموقف الشائك والضغط علي اسرائيل، واتهمها بفقدان المصداقية.
وهناك نقطة أخري أريد أن أطرحها في هذا المقال وهي عن الموقف الاعلامي العربي المهين واللامقبول.
فالملاحظ ان التليفزيون في كل أمريكا هو صوت.. لاسرائيل ولا تبث أي محطة تليفزيونية في الولايات المتحدة المتميزة ما يحدث في فلسطين من مجازر وتجريف الأرض وهدم للبيوت.. كل ما تبثه هذه القنوات هو عن العمليات الاستشهادية ضد اليهود مما أوقع المشاهد الأمريكي في وهم أن العرب هم القتلة وأن اسرائيل ضحية هجوم العرب عليها.
وعلي الجانب الآخر نجد أن العرب وبعض الأمريكيين يعرفون الحقيقة من خلال الفضائيات التي تصل إلي بعضهم دون الآخر.. وهذا الموقف لدي المسئولين العرب فمنذ زمن طويل ولم يفعلوا شيئا وهذا عار علي كل المسئولين الاعلاميين العرب.
الذين عملوا للدعاية لأنفسهم واعتقدوا انها امبراطوريتهم ونسوا وطنهم وأمتهم العربية، بل كما نوه السيد الرئيس بأنه لا توجد محطة تليفزيونية، أوروبية تهاجم دولة أوروبية، ونحن الذين نصرف الملايين علي محطات شغلها شجب العرب وخلق ايحاءات بقصد توسيع رقعة الشرذمة العربية.
***

ألا يستطيع هؤلاء المسئولون انشاء محطات بث محلية في الولايات المتحدة الأمريكية؟
ماذا فعل أمين عام الجامعة العربية في خطته الاعلامية التي لم يتلق لتمويلها غير مليون دولار بينما المنظمات اليهودية جمعت خلال زيارة السيد الرئيس لأمريكا لاجهاض الزيارة ستمائة مليون دولار؟
لقد آن الأوان لتوضيح الموقف للرأي العام العربي والدعوة الي تغيير شامل للفكر العربي ووضع كل مسئول أمام مسئوليته القومية والعربية.
إن دول الخليج تمتلك أموالا طائلة تقدر بآلاف المليارات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
والقضية الفلسطينية ليست الآن قضية الفلسطينيين بل هي قضية الأمن العربي كله، لقد طفح الكيل وجاوز الظالمون والخونة المدي، فحق الجهاد وحق الفدا.
إن هناك بعض الشخصيات العربية بلغت أرصدتهم في الغرب وأمريكا المليارات، فلو دفعوا زكاة هذه الأموال لاقاموا محطات تليفزيونية محلية في كل ولايات أمريكا لنشر حقائق ما يجري في الشرق الأوسط، فإذا رفضت الولايات المتحدة اقامة هذه المحطات، هناك وسائل وأساليب عديدة علمية وتكنولوجية للرد علي الرفض الأمريكي، كما أن هناك طرقا مختلفة للوصول إلي المواطن الأمريكي وتوضيح الحقيقة له.
إن في ادراج أمين عام الجامعة العربية حقائق عديدة تدين كثيرا من المسئولين العرب في مشرقه ومغربه لابد من كشفها.
إن دول الطوق وهي مصر والأردن وسوريا ولبنان تتحمل أكبر عبء سياسي وعسكري واقتصادي في معركة العرب المصيرية، وأما السعودية فلم تبخل بمالها ومساعداتها وأفكارها السياسية.
ذلك ما فعله العقلاء في أمريكا أما المتعصبون والعنصريون فقد جاوزوا حدودهم وخاصة اعضاء الكونجرس الذين باعوا ضمائرهم وأخلاقياتهم للصهيونية العالمية وحق علينا أن نتحرك لنساند العقلاء وندفع بالسفينة إلي بر الأمان.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
العدد الحالي

الأعداد السابقة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
الرأي للشعب
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: