|
|
|
|
52 | السنة - | 16252 | ه - العدد | 1425 | ربيع الآخر | من | 7 | - م | 2004 | مايو | من | 26 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
9:58:55 PM |
 |
الساعة - |
 |
5/25/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
التشكيك في واقعة 'الانتقام' من المواطن الأمريكي...
حاولت عدة مرات تحاشي طرح هذا الموضوع لنفوري بداية من مدارس التفكير التآمري وهذا غير اني لم أشاهد شريط الفيديو هذا الذي حوي الواقعة البشعة والذي أذاعته فضائيات أمريكية واقعة ضرب عنق المواطن الامريكي نيكولاس بيرج علي يد الزرقاوي وجماعته الارهابية... الذي حدث أني بقيت لأيام متتابعة والموضوع أقصد التشكيك في صحة هذه الوقائع تصلني بانتظام بل تكاد تطاردني... أجدها في مواقع شتي مما تعودت التجوال بينها علي الانترنت ومن بريدي الالكتروني تقارير شتي وصلتني لثلاث مرات من دوائر عدة حتي أن احدي هذه التقارير يستغرق 329 صفحة أطبع منها إلا نحو 30 صفحة شملت رأي المحقق الأصلي مارك بيركل رانتر ويقع في نحو 15 صفحة والباقي كله أراء وتعليقات شتي وصلت اليه بعضها يؤيد التشكيك ويضيف اليه وبعضها ينفي ذلك بتصميم.. و قد اضطررت إلي الغاء بقية الصفحات التي استحوذت علي ذاكرة الكمبيوتر بالكامل فاضطررت إلي الغائها.. ملخص التشكيك ان هذا المواطن الامريكي لم يقتل علي أيدي الارهابيين وانما علي أيدي أمريكيين! وذلك في سجن أبوغريب والتصوير تم بحرفية بكامرتين لا واحدة وبجهاز editing يقطع الاسترسال ويعد فيديو الشريط في النهاية ليس وحدة واحدة بل مجزءا في مشاهد كما ساعتي حائط بتوقيتات مختلفة يصعب ان يكون للارهابيين مثلها... فاذا لم نسترسل هنا في تفاصيل الشواهد الثابتة التي قد يوجد لها ما يعللها مثل وجود اكثر من مقعد بلاستيك ابيض متوافر في العراق سواء داخل جدران سجن ابوغريب أو لدي الارهابيين (!!).. واستبعدنا أيضا ملاحظات تكوين البنية الجسدية للارهابيين الخمسة الذين ظهروا في الشريط واسلوب الحركة أو لغة حركة الجسم the body language و كلها تختلف اختلافا ملحوظا في البيئتين أي البنية المعهودة للارهابيين خصوصا للزرقاوي الذي تم تركيب ساق صناعية له في العام الماضي بينما لم يبد عليه مثل ذلك في الشريط بل كان تحركه بخفة ويلبس في قدميه حذاء أبيض نظيفا لا يختلف عن الاحذية البيضاء للأربعة الآخرين (!!) وأجسام الخمسة بدت ممتلئة 'كمن يطعمون جيدا' هذا غير الزي الموحد المهندم الذي كانوا يرتدونه والسترات التي تشبه ما يقي من الرصاص.. فاذا استبعد هذا كله تبقي بعد ذلك عدة 'ملاحظات' يصعب ان تستبعد بسهولة: وأولها عدم وجود دماء تلوث المكان وكيف يعقل ان شخصا طيروا رأسه بالسيف لا تبدو له دماء تلطخ المكان ولا حتي الثياب اللهم إلا ان يكون الضحية كما تؤكد تقارير المتشككين كان ميتا بالفعل عندما وقعت 'تمثيلية' قطع رأسه بالسيف...
ثانيا: لماذا يخفي الارهابيون الخمسة وجوههم خصوصا والزرقاوي أعلن عن شخصيته؟ ثالثا: شبكة 'سي ان ان' شككت منذ البداية في صوت الزرقاوي بينما الذي اكد أنه صوته كانت وكالة المخابرات المركزية 'سي اي ايه'.. رابعا: اليد التي يفترض انها للزرقاوي ظهرت في الشريط وفي الاصبع 'دبلة ذهبية' وهو شئ غير وارد لدي شخص إسلامي أصولي مثل الزرقاوي.. هذا غير ملاحظة عامة وردت في تعليقات كثيرة وتلفت الانتباه إلي بياض بشرة يد الزرقاوي وبقية الايدي التي ظهرت في الشريط ... وملاحظة هامة اخري وردت في التعليقات تدور حول الحالة العادية التي بدا عليها الضحية وهو بيرج في المشهد الأول وحوله الملثمون وكان يحكي عن أسرته واحواله، ولا ينم وجهه ولا مظهره عن أي ظرف عصيب يحيط به وقد استرعي هذا الانطباع الكثيرين ممن شاهدوا الشريط.. و'الأوفرول' البرتقالي الذي ظهر يرتديه ويماثل ما يرتديه المساجين في ابوغريب فهل تركوه يخرج به من السجن حتي تلقاه الزرقاوي؟ ثم ان السلطات الامريكية تنفي انها احتجزته بينما يصر البوليس العراقي الذي قبض عليه في الموصل انهم سلموه علي الفور إلي الامريكيين! أما عائلة بيرج فتؤكد بما لديها من ادلة ان ابنهم بفي في حوزة السلطات الامريكية مدة 13 يوما وتستشهد برسائل الكترونية تلقتها من القنصل الامريكي في الموصل 'بيث باين' وكلها تؤكد ان ابنهم في حالة طيبة بعد احتجازه من قبل السلطة العسكرية الامريكية في الموصل منذ اسبوع سابق.. فما معني هذا كله؟ معناه ان أمريكيين قاموا بتمثيل ادوار ارهابيين وقطعوا رأس هذا الضحية الامريكي بعد أن فارق الحياة أي لم تطر رأسه حيا وبدليل عدم وجود اي دماء غير انه مشهد دفعه لقطع رأسه لم يبد منه اي مقاومة تلقائية ولا بدت عيناه مما يؤكد انه كان قد فارق الحياة والهدف من وراء هذا كله ان تقدم عملية بشعة إلي الرأي العام الامريكي الذي اهتز بشدة وغضب لدي رؤية مشاهد التعذيب المقززة التي اقترفها نفر منهم.. لعلها تمتص بعض الغضب الذي انصب علي رأس حكم بوش وهو يقترب من الانتخابات.. وقد حدث فعلا ووجد لديهم من يقول: انظروا اي نوعية من بشر يتعامل معهم ابناؤنا.. لا تعليق إلا اني اشعر بغثيان!
|
|
|
 |
|
|
|