|
|
|
|
53 | السنة - | 16280 | ه - العدد | 1425 | جمادي الأولي | من | 10 | - م | 2004 | يونيو | من | 28 | الإثنين |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:16:42 PM |
 |
الساعة - |
 |
6/27/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
دور الأربعة لكأس الأمم الأوربية ينطلق بعد غد
غياب الكبار عن النهائيات ظاهرة جديدة في البطولة
صعود 'الصغار' للمربع الذهبي يعيد ذكري إنجاز الدنمارك 92
اليوم وغدا راحة في كأس الأمم الأوربية الثانية عشرة المقامة في البرتغال وتنطلق بعد غد 'الأربعاء' منافسات الدور قبل النهائي للبطولة حيث يلتقي منتخبا البرتغال وهولندا بالعاصمة لشبونة.
المنافسات التي شهدتها البطولة في أدوارها الأولي والثانية لم تكن عادية علي مدار تاريخها منذ بدأت عام 1960 ورغم المفاجآت التي عمرت بها المسابقة في السنوات الماضية، فإن الدور قبل النهائي كان يشمل ممثلين عن الدول الكروية الكبري في أوربا.
خرجت فرنسا حامل اللقب من دور الثمانية وفشلت إيطاليا وألمانيا أكثر الفرق حصولا علي اللقب وأسبانيا في اجتياز الدور الأول وودعت انجلترا البطولة في دور الثمانية بعد هزيمتها بركلات الترجيح من نقطة الجزاء 6/5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/.2
ووصلت جمهورية التشيك وهولندا والدنمارك التي سبق أن فازت جميعا باللقب إلي دور الثمانية لكنهم ليسوا بين فرق النخبة لأسباب كثيرة.
وأصبحت اليونان المفاجأة الكبري في كأس أوربا 2004 ببلوغها نصف النهائي بعدما أطاحت بفرنسا حاملة اللقب وحققت المفاجأة بالفوز علي البرتغال 2/1 في مباراة الافتتاح، ولاتفيا أيضا أحد الفرق الصغيرة كانت مفاجأة، رغم عدم تجاوزها الدور الأول فقد عرقلت مسيرة الألمان بالتعادل معهم بدون أهداف، مما ساهم في خروج منتخب ألمانيا المبكر.
ويري الخبراء أن خروج الفرق الكبري قد يكون لأسباب مختلفة ولكن الإرهاق لم يكن عاملا مؤثرا، ويقول الإنجليزي روي هودجسون أحد خبراء المجموعة الفنية بالاتحاد الأوربي إنه ليس أمام أي فريق إلا الاختيار بين شيئين، إما أنه فريق علي قدر المشاركة في البطولة، أو أنه ليس كذلك، مستندا في رأيه إلي أن هناك فترة إعداد كافية يخوضها أي فريق.
والسبب الوحيد الراسخ منذ زمن بعيد هو أن الفجوة القديمة بين الدول الكبيرة والصغيرة تضيق في الوقت الحالي عن الماضي والصغار لم يصبحوا صغارا أمام الكبار أو العمالقة.
علي كل حال الخيط المشترك بين الكبار في هذه البطولة هو فشلهم في بلوغ الأدوار النهائية مع اختلاف أسباب الإخفاق، فقد خرجت انجلترا بسبب مزيج من الحظ السيئ وخسارة لاعب أساسي وصفه الخبراء بأنه بيليه جديد هو واين روني بعد 20 دقيقة من مباراتهم مع البرتغال وربما يعطي الفريق الفرنسي انطباعا بأنه لم يكن قريبا علي الإطلاق من مستواه الحقيقي أثناء البطولة، وربما يشير الألمان إلي أن معنوياتهم أو ثقتهم تأثرت بمباريات الإعداد السيئة وهم لم يأتوا إلي البطولة بالثقة التي يتمتعون بها غالبا، وخرج الإيطاليون دون أن يخسروا في الحقيقة كثيرا من المباريات، وكانت لدي إسبانيا وإيطاليا نقاط تكفي لتأهلهما لو كانتا في مجموعات أخري.
وتأهل منتخبا البرتغال واليونان لنصف النهائي أعاد إلي الأذهان الفوز المفاجئ للدنمارك بالبطولة عام 1992 فهل يعيد التاريخ نفسه وتفوز دولة صغيرة بالمونديال الأوربي .2004
|
|
|
 |
|
|
|