كتب محمد الشماع:
أكد أياد علاوي رئيس وزراء العراق السابق بعد لقائه أمس مع الرئيس حسني مبارك ان مصر ستبقي داعمة للعراق في مسيرته. وقال انه قدم للرئيس حسني مبارك الشكر لموقف مصر المتميز والداعم للتجربة السياسية بالعراق. وأشار علاوي إلي اتفاق كامل بين العراق وأمريكا ودول التحالف علي الانسحاب متي توفرت الامكانيات العراقية والمؤسسات الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات وان مسألة وضع جدول زمني تشكل صعوبة.
وردا علي سؤال حول ما إذا كانت قد تمت مناقشة الخلاف السوري العراقي والاتهامات التي وجهت في هذا الشأن؟ قال علاوي: انه لا توجد خلافات عراقية سورية.. مشيرا الي انه التقي بالرئيس السوري بشار الأسد. وقال: سوف ألتقي به خلال أسبوع أو عشرة أيام ولا توجد خلافات ولكننا نسعي إلي مزيد من التنسيق والتعاون لضبط الحدود وفعلا تحققت مساع جيدة خلال الفترة الماضية وبعد لقائي بالرئيس بشار الأسد سوف يتطور هذا الموضوع نحو الأحسن.
وأضاف: أما بالنسبة للاتهامات فهي للمتسللين الذين ليسوا بالضرورة يمارسون ذلك بدعم من الحكومة السورية وقد يحدث ذلك في أماكن أخري مثل الحدود بين الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك حيث لاتزال الحدود غير مضبوطة فهناك من يسيء استخدام الضيافة السورية وعلينا أن نتعاون مع القيادة السورية سياسيا وعسكريا لضبط الأمن.
وردا علي سؤال حول ما إذا كان الحوار الأمريكي مع الجماعات المسلحة سيؤدي الي استقرار الوضع في العراق؟.. قال علاوي: الحقيقة ان الحل للتوترات في العراق لا يكمن فقط في الحسم العسكري ولكن يجب أن يكون هناك حوار مع الأطياف المتعددة العراقية، وهذا ما يحدث الآن ونأمل أن يؤدي الحوار بالبلاد إلي الاستقرار.
وردا علي سؤال حول المسائل المتعلقة بصياغة الدستور قال علاوي: ان اللجان تشكلت حديثا وبدأت هذه اللجان والهيئات المكلفة تجتمع لمناقشة الدستور ويجب أن تتم الأمور والانتخابات في مواعيدها وهناك اتفاق علي الجزء الأكبر من الدستور.