رامسفيلد يري ان التمرد قد يستمر 12 عاما بالعراق
نائب الرئيس العراقي يشكك في نتائج الاتصالات الأمريكية مع رجال المقاومة
تحطم طائرة هليكوبتر أمريكية ومقتل جندي أمريكي في عمليات عسكرية متفرقة
لندن واشنطن بغداد وكالات الأنباء:
أفاد مصدر رسمي ان رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري بدأ أمس زيارة للعاصمة البريطانية حيث اجتمع بعد ظهر امس مع نظيره البريطاني توني بلير في اول لقاء بينهما منذ تسلمه رئاسة الحكومة العراقية في ابريل.
ومن المتوقع ان يبحث الجعفري مشكلات الأمن ومستقبل بلاده مع المسئولين البريطانيين في لندن.
وكان الجعفري قبل ذلك في واشنطن حيث اكد عقب لقاء مع الرئيس الامريكي جورج بوش صعوبة التقدم في العراق مع الاقرار بأن الأشهر المقبلة ستبقي صعبة.
تشكيك عراقي
من ناحية أخري اعرب نائب الرئيس العراقي عادل عبدالمهدي عن شكوكه حيال نتائج الاتصالات الأخيرة بين مسئولين امريكيين ومسلحين من فصائل المقاومة العراقية.
وقال لوكالة الانباء الفرنسية بعد اجتماع مع الزعيم الشيعي مقتدي الصددر في مدينة النجف 'ليست المرة الأولي التي يلتقون 'الامريكيون' فيها مع هذه العناصر وكانوا قد التقوا بهم في السابق'. واضاف 'لا اعلم ما اذا كانت هذه اللقاءات ستضع حدا للأعمال الارهابية لان وقف الارهاب يتطلب جهود جميع العراقيين وعلاقات اخوية بين السنة والشيعة'. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قد اقر يوم الاحد بعقد لقاءات مع المتمرين في العراق بطلب من الولايات المتحدة. وقال رامسفيلد اننا نعمل من وقت لآخر مثل هذا اللقاءات.
من ناحية أخري قال رامسفيلد ان الشعب العراقي والقوات العراقية سنتصرون علي التمرد وليس القوات الاجنبية. وقال رامسفيلد لمحطة ان.بي.سي التليفزيونية في النهاية سيتغلب الشعب العراقي والقوات العراقية علي التمرد. واضاف ان اعمال التمرد قد تستمر خمس سنوات وربما ست أو ثماني او عشر او حتي 12 سنة.
وأضاف ان عملنا يقضي بجعل قوات الامن العراقية قادرة علي قهر التمرد. واضاف ان اعمال التمرد قد تستثمر خمس سنوات وربما ست او ثماني او عشر أو حتي 12 سنة.
وتوقع رامسفيلد تصاعد العنف في العراق مع اقتراب التصويت علي الدستور واجراء الانتخابات في ديسمبر المقبل علي غرار ما حدث في يناير الماضي عند اجراء الانتخابات.
وقال انطلاقا من هذا الواقع اتوقع ان يزداد العنف من الان حتي انتخابات ديسمبر.
ورفض رامسفيلد بشدة الاتهامات المتصاعدة في الكونجرس وحتي داخل الغالبية الجمهورية بأن الولايات المتحدة تخسر الحرب في العراق.
وقال بحدة ردا علي سؤال لصحفي في محطة 'ان.بي.سي' نحن لا نخسر الحرب في العراق وقلل من اهمية استطلاعات الرأي التي تشير الي تزايد الاعتراض علي الاحتلال الامريكي للعراق في صفوف الرأي العام الامريكي.
استمرار الهجمات
وعلي صعيد العمليات العسكرية اعلن متحدث باسم الجيش الامريكي ان طائرة هليكوبتر امريكية من طراز اباتشي تحطمت أمس في العراق شمال غربي التاجي.
ويوجد في التاجي قاعدة جوية كبيرة شمالي العاصمة العراقية. وصرح المتحدث الامريكي بأن التحقيق جار ولم يتضح ما اذا كانت هناك خسائر في الارواح علي متن الطائرة. وأكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان المروحية سقطت في منطقة الشاهدة التي تبعد نحو 40 كيلومترا شمالي بغداد. من ناحية أخري ذكر بيان عسكري أمريكي ان جنديا امريكيا قتل بنيران اسلحة خفيفة في بغداد أمس.
وأوضح البيان ان الجندي توفي متأثرا بجروحه التي اصيب بها من اطلاق نار بسلاح خفيف حينما كان يقوم بعملية تحقيق حول موضوع احتراق سيارة في بغداد.
كما قتل اثنان من المدنيين في انفجار قنبلة علي جانبي طريق اثناء مرور قافلة شرطة في حي الاعظمية الذي تقطنه غالبية سنية في العاصمة بغداد. وقالت مصادر شرطة عراقية ان القافلة كانت هي المستهدفة وأنه لم يصب احد فيها.
كما اعلنت الشرطة في بغداد الجديدة وهي منطقة تسكنها طوائف واعراق مختلفة ان مسلحين يستقلون ثلاث سيارات فتحوا النار علي صالون للحلاقة فقتل الحلاق واحد الزبائن وصبي في التاسعة من عمره.. وبعدها لغم المهاجمون المكان وفجروه قبل ان يفروا.
من ناحية أخري قال الجيش الامريكي في بيان ان ضباط الشرطة العراقيين اعتقلوا سبعة من المشتبه بهم وضبطوا 500 لغم و60 قاذفة صواريخ وثلاث قذائف مورتر خلال عملية تفتيش جرت ليلا. واعلن نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان الذي يتزعمه مسعود بارزاني عن اعتقال عدد كبير من الارهابيين في مدينة اربيل متهمين بالضلوع في العديد من العمليات في كردستان بشمال العراق. وقال بارزاني في مؤتمر صحفي ان قوات الامن الكردية تمكنت من اعتقال شبكات كبيرة من الارهابيين في اربيل متورطين بتنفيذ عمليات ارهابية في كل من اربيل ودهوك.