لحود يؤكد تمسكه بالبقاء في منصبه
وينفي أي دور لسوريا في اغتيالات لبنان
إميل لحود
واشنطن رويترز:
نفي الرئيس اللبناني أميل لحود مزاعم رددها معارضون بأن سوريا مسئولة عن الاغتيالات الأخيرة في بلاده ملقيا باللوم فيها علي متشددين اسلاميين أو اسرائيل 'عدونا الدائم' الي الجنوب. ونفي لحود وهو حليف قوي لسوريا الاتهامات لدمشق بانها وراء حوادث القتل الثلاثة البشعة.
وقال في مقابلة مع وولف بليتزر في برنامج الطبعة الأخيرة لتليفزيون 'سي.ان.ان' انه لا يمكن ان تكون سوريا ولا لبنان. لابد انه اعداء لبنان.
وحدد هؤلاء الاعداء بانهم إما أصوليين قال انهم يحاولون زعزعة استقرار لبنان وأما اعداؤنا الدائمون في اشارة علي ما يبدو الي اسرائيل. وقال لحود في المقابلة لن استقيل بالتأكيد. سأبقي حتي نهاية فترة ولايتي.
وقتل اثنان من المعارضين البارزين لسوريا في تفجيرين هذا الشهر حيث قتل جورج جاوي وهو زعيم سابق للحزب الشيوعي اللبناني الثلاثاء كما قتل الكاتب الصحفي سمير قصير في هجوم مماثل في وقت سابق هذا الشهر.
وقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري و20 آخرين في انفجار شاحنة ملغومة في 14 فبراير مما آثار احتجاجات في الشوارع وضغوط دولية اجبرت سوريا علي سحب قواتها من لبنان في ابريل.
والقت القوي المناهضة لسوريا التي سيطرت علي البرلمان هذا الشهر باللوم علي سوريا ولحود في الاغتيالات ودعت لحود إلي الاستقالة. وقال لحود يمكنني ان اقول لكم ان سوريا هي أكبر الخاسرين بسبب هذه الاغتيالات فلماذا يفعلونها.
وقال مسئولون امريكيون ان واشنطن متأكدة من ان سوريا مازال لها ضباط مخابرات في لبنان فيما يمثل تحديا لقرار مجلس الامن الذي يطالب بسحبه. وكان لحود قد قال انه سيبقي في منصبه حتي نهاية فترة رئاسته في عام .2007