|
|
|
|
|
بأختصار
غريب موقف التليفزيون من مسألة المقابل المادي لإذاعة المباريات علي القنوات الفضائية والارضية.. فقد رفض الزيادة لتواجه الأندية المصاريف الضخمة لكرة القدم.. وعندما تحرك اتحاد الكرة والأندية للبحث عن وسيلة جديدة لزيادة الموارد وتحفظ للمواطن البسيط حق المشاهدة فوجيء الاتحاد بخطاب من أنس الفقي وزير الإعلام يؤكد فيه عدم قانونية العرض الذي قدمته احدي الفضائيات العربية لشراء حق البث الخارجي او أن يحصل التليفزيون المصري علي 50 % من قيمة العرض.. أي عشرة ملايين جنيه.. لقد وجدت ان هذا الطلب فيه اجحاف بحق الاندية في تدبير امورها المادية خاصة بعد أن تحولت اللعبة الي صناعة ضخمة تحتاج للملايين لمواجهة متطلباتها في ظل نظام الاحتراف الذي تعيشه كرة القدم المصرية مع التحفظ علي الاسلوب الذي يدار به النظام الذي افاد اللاعبين وأضر بالاندية.. لكن هذه مسألة اخري تتطلب من الأندية مراجعة مواقفها ولوائحها للتصدي لها.. الاسلوب الذي اتبعه التليفزيون بسياسة 'أنا فيها لاخفيها' لم يعد يليق بالمرحلة الجديدة التي تعيشها مصر ومن قبلها العالم كله.. وإذا كانت وزارة الشباب تقدم دعما للاندية فهذا لا يعني 'ولاية الجباية' عليها وتحتاج الأندية للوقوف بجانبها لدعم مبادرة الاتحاد لزيادة مواردها وهي خطوة أولي لرفع الدعم الذي تقدمه الدولة.
 مرة أخري وعاشرة يتساءل الجميع عن تأخر موقف وزير الشباب في اتخاذ اجراء عملي في مواجهة ازمة كرة اليد بين الاتحاد والزمالك بعد استمرار الجمعية العمومية في اسقاط عضوية النادي.. وكان طبيعيا ان يرفض رئيس النادي فكرة الإعتذار عبر الفضائيات رغم رفضه الشديد للاسلوب الذي عالج به الازمة عبر هذه الشاشات التي لاهم لها غير الانتشار علي حساب مصر وسمعتها.. وكنت اتمني ان تقبل جمعية اتحاد اليد الخطاب المتضمن لصيغة الاعتذار وان يطوي هذا الملف الذي يسييء للجميع.
 الإصابات تلاحق لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ابتداء من امير عزمي مرورا بعبد الحليم وميدو وأخيرا عبدالله رجب.. تري هل هي لعنة اسود الكاميرون أ!.. أننا علي ثقة كاملة في نجوم المنتخب في كل المراكز لانهم ابناء مصر المخلصين الذين يبذلون اقصي جهد في الدفاع عن منتخب بلادهم.
عثمان سالم
|
|