|
|
54 | السنة - | 16700 | ه - العدد | 1426 | رمضان | من | 28 | - م | 2005 | أكتوبر | من | 31 | الإثنين |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:09:54 ك |
 |
الساعة - |
 |
30/10/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
المؤشر
مايزال فكر المضاربة هو المسيطر علي اذهان نسبة لايستهان بها من المستثمرين في البورصة المصرية مما يؤثر سلبا علي توقيت بيع الاوراق المالية ومن ثم يؤثر علي حركة التداول بشكل عام.
واذا كانت المضاربة ممارسة مشروعة للمستثمر حيث لايستطيع احد ان يمنعه من تحديد التوقيت الذي يراه مناسبا للدخول في البورصة او الخروج منها الا ان المضاربة بمفهومها السلبي او المضاربة الضارة ان صح التعبير تحتاج الي وقفة حيث ان الخروج الجماعي من البورصة الذي يبرره الخبراء دائما بانه مسألة طبيعية لجني الارباح يؤثر سلبا علي حركة السوق بشكل عام ويعطي انطباعا غير صحيح بان البورصة تسجل تراجعا في وقت كان النشاط الشرائي هو الاكثر سيطرة.. والمشكلة في الاسواق الناشئة بشكل عام وفي مصر بشكل خاص ان المستثمر لايأخذ قراره غالبا بناء علي دراسات او تحليل فني للسهم او الورقة المالية بل بناء علي الموضة او الاتجاه العام السائد وهو ما يطلق عليه تعبير سياسة القطيع وهو تعبير لا احب ان استخدمه لما فيه من مبالغة لايستحقها المستثمر المصري الذي كنا نعتقد انه وصل الي مرحلة لابأس بها من النضج الذي يمكنه من اختيار القرار المناسب في الوقت المناسب.
ولذا مطلوب عودة حملات التوعية التي توقفت فجأة ولاعيب ابدا في استمرارها حتي نصل فعلا للمرحلة التي نتمناها جميعا من الوعي للمستثمر المصري. هشام مبارك
hishammoubarak@hotmail.com
|
|
|
 |