|
|
54 | السنة - | 16700 | ه - العدد | 1426 | رمضان | من | 28 | - م | 2005 | أكتوبر | من | 31 | الإثنين |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:08:52 ك |
 |
الساعة - |
 |
30/10/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
بيزنس
نجح المهندس رشيد محمد رشيد بدرجة كبيرة في نقل اقتصاد السوق من عالم السياسات الي ارض الواقع، وتمثل ذلك بصورة كبيرة في اللائحة الجديدة للاستيراد والتصدير، وخاصة ما يتعلق بقضية استيراد السيارات، وأكاد أزعم أنه انتصر لآلية اقتصاد السوق بعيدا عن أي ضغوط أو أي معايير أخري، ويمثل ذلك مرحلة جديدة عشنا فيها نسمع مسميات لم نكن نراها علي أرض الواقع، لدرجة أن تعبير اقتصاد السوق أصبح 'سييء السمعة'، والتصقت به كل السيئات ظلما، وقد جاء الوقت ليلمس الناس ان فوائده اكبر من أي آثار جانبية له.
ولا تقتصر ايجابيات اقتصاد السوق علي التعاملات في الأسواق المختلفة، ولكن له آثارا ايجابية في الاصلاح الاداري، لأنه يكفل وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، وتوالد القيادات الشابة الجديدة، وأري ان المهندس رشيد نجح في تطبيق ذلك ايضا.
ويبدو ان تربية القيادات واعداد قيادات الصف الأول والثاني، عملية ترتبط بأصحاب الفكر الجديد في الحكومة، وقد سبق 'لكبيرهم' د. يوسف بطرس غالي وزير المالية ان نفذ مشروعا لاعداد القيادات الشابة التي اثبتت كفاءتها في مواقعها، وكانت بدايته مع مساعدته الحالية كوزير للمالية، وقبل ذلك في وزارة التجارة الخارجية، منال حسين، والتي تعد أكبر نموذج للقيادات الشابة علي مستوي الحكومة كلها.
وأذكر وقتها ان د. غالي قال: معي اثنان يصلحان لتولي الوزارة د. محمود محيي الدين ومنال، وبالفعل تولي بعدها بسنوات د. محيي الدين الوزارة، فهل نري 'منال' في الوزارةالجديدة؟. أتمني ذلك.عصام السباعي
|
|
|
 |