|
|
|
|
54 | السنة - | 16815 | ه - العدد | 1427 | صفر | من | 14 | - م | 2006 | مارس | من | 14 | الثلاثاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
9:59:13 PM |
 |
الساعة - |
 |
3/13/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
روما فيينا محمد بركات:
وصل الرئيس حسني مبارك إلي روما في الساعة الخامسة و45 دقيقة بتوقيت القاهرة مساء أمس في ختام جولته الأوروبية للقاء مع البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان في مقر دولة الفاتيكان. استعرض الرئيس مع البابا الذي قطع صيامه للقائه عددا من القضايا الراهنة، بالاضافة الي موضوعات حوار الحضارات واحترام المعتقدات الدينية واحترام جميع الأديان السماوية. وقد هنأ الرئيس مبارك بابا الفاتيكان بتوليه منصب الحبر الأعظم للكاثوليك في العالم، حيث حالت ظروف الانتخابات الرئاسية في مصر دون ان يتمكن الرئيس مبارك من حضور مراسم تنصيب البابا الجديد. وصرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بان لقاء الرئيس حسني مبارك مع البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان كان وديا للغاية.. أعرب خلاله البابا عن تقديره لدور الرئيس مبارك في عملية السلام والجهود التي تبذلها مصر من أجل استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط. وقال ان الرئيس أعرب عن تقديره لدور الفاتيكان في تحقيق السلام في الشرق الأوسط والعالم، مؤكدا ان دور ومواقف الفاتيكان تجاه تحقيق السلام هو محل تقدير مصر.
وأضاف ان لقاء مبارك ببابا الفاتيكان الذي استمر نصف الساعة ضعف الوقت الذي كان محددا له من قبل تناول أيضا تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات المختلفة.
وكان الرئيس مبارك قد اختتم زيارته للنمسا امس بمباحثات مهمة مع الرئيس النمساوي هاينز فيشر والمستشار فولف جانج سوشيل تم خلالها استعراض جميع الموضوعات والتطورات علي الساحتين الدولية والاقليمية، تركزت المباحثات حول قضية السلام في الشرق الاوسط والوضع في العراق، وتطورات الملف النووي الايراني، والمستجدات علي الساحتين السورية واللبنانية.
واتفق الجانبان المصري والنمساوي علي اهمية وضرورة دعم العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا في جميع المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية وفي مجال الاستثمار لجذب المزيد من الاستثمارات الاوروبية بصفة عامة والنمساوية بصفة خاصة الي مصر.
واكد الرئيس مبارك في المؤتمر الصحفي الذي عقده والرئيس فيشر في مقر الرئاسة النمساوية ضرورة استمرار المساعدات الاوروبية للشعب الفلسطيني والرئيس أبومازن وذلك لوقف معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته علي توفير الحياة الكريمة، وحذر من ان وقف المساعدات يزيد المعاناة ويدفع الي التطرف واكد مبارك علي ضرورة دفع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي للسعي لتحقيق السلام عن طريق المفاوضات ومقاومة التطرف والعنف، وقال ان ترسيم الحدود يجب ان يترك لمفاوضات الوضع النهائي، ويجب ألا يعلن من جانب طرف واحد بل باتفاق الطرفين. واكد الرئيس النمساوي فيشر تقديره للرئيس مبارك وقال انه صديق كبير للنمسا وتربطنا به علاقات جيدة .. وأضاف ان الرئيس يقوم بدور كبير في سلام الشرق الاوسط، وقال ان علي حماس دعم عملية السلام، والاعتراف بالاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل وقال ان هناك اتفاقا في وجهات النظر بين مصر والنمسا علي ضرورة التعامل مع الملف النووي الايراني بالوسائل السلمية والدبلوماسية.
واكد الرئيس مبارك علي ضرورة وقف الاضطهاد والظلم في العالم، وقال ان الدافع الاساسي للعنف والتطرف هو المعاناة والتعرض للظلم الذي تتعرض له بعض الشعوب وأكد الرئيس أنه لا اضطهاد للمعارضة في مصر وقال أن العرب والمسلمين يتعرضون للظلم في جوانتانامو والعراق وفلسطين وشدد الرئيس علي اهمية احترام الديانات والحضارات والثقافات المختلفة لشعوب العالم، واتفق معه الرئيس النمساوي مؤكدا احترام بلاده للأديان وقال ان الاسلام معترف به في النمسا منذ عام 1912، وان الجالية الاسلامية تلقي كل احترام وتقدير في النمسا وذكر انه سيتم عقد اجتماع للائمة المسلمين في اوروبا يعقد بالنمسا الشهر القادم.
وكان الرئيس مبارك قد بدأ مباحثاته امس بلقاء الرئيس النمساوي حيث عقد الرئيسان جلسة مباحثات منفردة ثم انضم اليهما الوفدان المصري والنمساوي في جلسة موسعة، وضم الوفد المصري وزير الخارجية احمد ابوالغيط ووزير الاعلام انس الفقي ووزير الصناعة والتجارة رشيد محمد رشيد والوزير عمر سليمان والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والدكتور اسامة الباز مستشار الرئيس للشئون السياسية، والسفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، والسفير المصري في فيينا رمزي عز الدين.
وأقام رئيس النمسا مأدبة غداء للرئيس مبارك والوفد المرافق له. واستأنف الرئيس محادثاته بعد ذلك بلقاء المستشار النمساوي فولف جانج سوشيل، ثم وزيرة الخارجية النمساوية ارسولا بكلاستيك.
وقد عاد إلي القاهرة بسلامة الله الرئيس مبارك بعد جولته التي شملت 4 دول أوروبية هي إيطاليا وألمانيا والنمسا والفاتيكان.
|
|
|
 |
|
|
|