United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
54السنة -16842ه - العدد1427ربيع الأولمن16- م2006إبريل من14 الجمعة
بتوقيت القاهرة 09:05:10 ك الساعة - 13/04/2006 آخر تحديث يوم
      أريد حلا
أريد حلا
زوجتي الثانية قيدت إبني في السرير وعذبته.. فهل تستحق حضانة إبنتي؟

تقدمه : حسن شاه


عزيزتي حسن شاه..
سوف اروي لك قصتي منذ البداية.. لتعرفي ان الاقدار يمكن ان تتحول بالانسان من السعادة إلي الشقاء ومن الاستقرار النفسي إلي القلق الذي اعيش فيه.
وقد بدأت قصتي مع السعادة في السنة الأولي بكلية الطب.. ففي اليوم الأول لدخولي الكلية وقع نظري علي وجه ملائكي لأحدي زميلات الدفعة.. كان وجها يشرق بالنور والمحبة والسلام.. وقد احببتها منذ اللحظة الأولي ولم يكن غريبا علي هذه النفس الملائكية ان تشعر بي وتحمل لي نفس الاحساس.. فقد ادركت بروحها الشفافة ما احمله لها من مشاعر طاهرة عفيفة.. فبادلتني الاحساس.. ومنذ البداية تعاهدنا علي ان يكون كل منا للآخر.. وعشنا سنوات الدراسة لا نفترق لحظة.. وكان حبنا واضحا وفي النور.. فكل زملاء الدراسة عرفوا بأننا مرتبطان.. ايضا اسرتي واسرتها.. فقد قدمتني لوالدها الطيب وشقيقها الوحيد.. وقدمتها لوالدتي وشقيقتي الوحيدة.. وعندما تقدمت اطلب يدها من والدها ونحن في السنة الثالثة في الكلية وافق سعيدا.. فقد اصبح يعتبرني ابنا له.. ولم يطالبني ماديا بما اعجز عن تحقيقه.. كان روحا جميلة مثل ابنته وكان كل همه ان يسعد ابنته وان يكون ارتباطها بإنسان علي خلق.. وقد كان استقرارنا العاطفي سببا في تفوقنا الدراسي.. وعندما تخرجنا بتقديرات عالية وجدنا عملا في مستشفي استثماري واحد.. وتمكنا من استئجار شقة صغيرة اثثناها بإمكانيات قليلة ولكنها كانت بالنسبة لنا هي الجنة.. ولم نكن نفترق إلا قليلا.. ففي الصباح نذهب إلي المستشفي وفي المساء نعود معا.. ثم يساعد كل منا الآخر في اعداد وجبة شهية.. وكانت هي طباخة ماهرة.. وكنت اقوم بدور المساعد.. وعندما ننتهي من أكلتنا الهنية ونشرب الشاي نبدأ في المذاكرة بأمل الحصول علي الماجستير والدكتوراه.. كانت اياما عرفت فيها طعم السعادة المصفاة.. ثم أعلمتني زوجتي الحبيبة ذات يوم بأنها حامل.. واشفقت عليها من المجهود الذي سوف يضاف إلي اعبائها بسبب الحمل والولادة.. وعندما ابديت لها هذه الملحوظة نظرت إليٌ نظرة عجيبة ورددت جملة لم افهمها وقتها فقد قالت: 'لا يوجد وقت'.. وتوقفت زوجتي عن الاهتمام بدراستها واكدت لي ان المهم هو أن احصل انا علي الدرجات العلمية وبتفوق.. اما هي فأصبح كل همها ان تنجب لنا طفلا سليما يسعد قلبينا.. وعندما وضعت زوجتي الغالية طفلنا الأول والوحيد صممت علي الحصول علي إجازة طويلة وان تتفرغ للاهتمام بأسرتها الصغيرة.. انا والطفل.. وكنت اعلم الكثير عن طموحها ورغبتها في ان تصبح طبيبة ناجحة تخدم الناس والمجتمع.. وكنت كلما ذكرتها باحلامها المهنية تشرد ثم تقول تلك الجملة الغريبة 'لا يوجد وقت' وبالفعل لم يكن هناك وقت تعيشه حبيبتي من اجلي و من اجل طفلنا.. ففي يوم عيد ميلاده الثالث وقفت في المطبخ تعد كل الاصناف اللذيذة التي احبها.. ودعت كل افراد اسرتها واسرتي للاحتفال بالمناسبة السعيدة.. واجتمعنا كلنا في سعادة حول تورتة عيد ميلاد ابننا الذي كان متعلقا بأمه الملاك كل التعلق.. وبعد ان انتهي العشاء. حملت زوجتي ابننا الطفل لتضعه في فراشه.. وعندما عادت والجميع يستعدون للانصراف لاحظت ان وجهها شديد الشحوب.. وعندما سألتها عما بها لم ترد وقالت: 'ارجوك ان تهتم بابننا الصغير'.. وما كادت تنتهي من جملتها حتي تهاوت علي الارض وسط دهشتنا جميعا وانزعاجنا.. وتصورت في البداية ان ما بها هو بعض الارهاق بسبب إعدادها للوليمة.. ولكنني عندما انحنيت عليها ادركت كطبيب ان الأمر اخطر من ذلك بكثير.. وانها لم تعد تتنفس.. وامسكت بيدها أعد نبضها وانا في حالة اشبه بالجنون.. فلم اجد نبضا.. واكتشفت وسط ذهولي وذهول الجميع انها لم تعد موجودة.. وانها رحلت عن الدنيا مثل الملاك بهذه البساطة والهدوء.
ولم اصدق نفسي أو استوعب ما حدث.. وظللت احتضنها وانا انادي عليها حتي اشفق عليٌّ الجميع.. وفصلوني عنها.. وحملوها وقد فارقت الحياة لترقد في سريرها وفي حجرتها التي طالما كانت تضج بإشراقها وحيويتها.
ولا اريد ان اثقل عليك يا سيدتي بوصف حالتي بعد رحيل احب مخلوق إلي قلبي.. فقد وجدت نفسي وحيدا في البيت الذي عرفت فيه معني الحب والسعادة والسكينة.. فقد كان من الضروري ان افترق ايضا عن طفلي وان اتركه في رعاية والدتي.. فقد كان لابد.. وآه من لابد هذه.. من عودتي إلي العمل وقد عدت ولكن بنفسية مدمرة.. واحساس غريب بالكآبة.. وحزن عميق استولي علي كل كياني.. ومضت بي الايام وانا لا افعل شيئا سوي العمل ليل نهار في المستشفي.. فقد اصبحت أكره العودة إلي بيتي الفارغ.. والمشوار الوحيد الذي اصبحت أقوم به بعيدا عن المستشفي هو زيارة طفلي في بيت والدتي.. وكان ابني حزينا رغم طفولته.. فهو لم يستطع ان يفهم ابدا كيف ان أمه التي لم تكن تفارقه قد ذهبت إلي السماء.. وكان يقول لجدته في براءة مؤلمة كلما اغلقت النوافذ 'افتحي النافذة يا جدتي لكي تستطيع ماما الدخول منها وهي عائدة من السماء'.. ثم حدث امر جديد مأساوي.. فقد بدأت والدتي تشكو من اوجاع غامضة.. وعندما اجرت الكشف والتحاليل اتضح انها مريضة بالسرطان.. وبدأت أمي العلاج المكثف من علاج جراحي وكيمائي واشعاعي.. وكان لابد من العثور علي بيت آخر يجد فيه ابني الرعاية.. وكانت شقيقتي الوحيدة قد سافرت مع زوجها للعمل في الخارج.. ولم يكن هناك مفر من عودة ابني للحياة معي في بيتي.. وبدأت مشاكلي مع المربيات.. فلم تكن واحدة منهن علي مستوي المسئولية.. واضطربت حياتي في البيت وفي العمل.. وبدأ أهلي واصدقائي وزملائي في المستشفي يحدثونني عن ضرورة ايجاد ام لطفلي.. وعن ضرورة بحثي عن زوجة جديدة حتي تستقر حياتي ومع نفوري من الفكرة واحساسي بأبني لن استطيع ابدا تعويض زوجتي الملاك.. أو ان تحل اخري مكانها في قلبي وفي بيتي.. إلا انني وجدت نفسي مضطرا لقبول الفكرة من اجل طفلي الذي اوصتني به الحبيبة في آخر نفس من حياتها..
وشرع الجميع في البحث لي عن زوجة مناسبة.. ولم اشارك في البحث لانني كنت مدركا انني اتزوج من اجل ولدي وليس من اجل نفسي.. وبعد طول بحث واقتراحات.. رشحت لي احدي زميلاتي في المستشفي شقيقتها المطلقة التي انفصل عنها زوجها وترك لها طفلين لا يرغب في حضانتهما.. وبعد طول شرح وإلحاح فكرت في ان هذه المطلقة والأم يمكن اذا احسنت معاملة طفليها ان تحسن ايضا معاملة طفلي وكان قد بلغ سن الخامسة.. نسيت ان اقول ان والدتي في خلال هذه الفترة كانت قد انتقلت إلي رحمة الله ولم يعد لي احد من الأهل بعد سفر شقيقتي سوي والد زوجتي الراحلة الحبيبة وشقيقها اللذين كانا يسألان عني ويزوراني من اجل رؤية الطفل وان لم يكن في مقدورهما رعايته.. وقد وافقا بكل سماحة علي فكرة زواجي من اجل طفلنا الغالي وبالفعل تم زواجي من هذه السيدة وجاء طفلاها لكي يعيشا معي انا وطفلي وقد اعتبرتهما والله في مكانة أولادي فهما بريئان ومحرومان من الاب.. ورغم ان زواجي الثاني كان زواج عقل إلا انني عاملت زوجتي بالمودة والرحمة وبما يرضي الله.. ان لم يكن من باب الاخلاق والدين.. فمن باب ان فلذة كبدي كان في رعايتها وتحت سلطتها فلم اكن اعود من عملي بعد ان حصلت علي الدكتوراه وفتحت عيادة خاصة سوي بعد منتصف الليل.. وقد بدأت هذه الزوجة حياتها معي وهي تتظاهر بالخلق والطيبة وبأنها ترعي الله سبحانه في طفلي اثناء غيابي.. ولم تكن تمر شهور قليلة حتي حملت زوجتي ثم وضعت طفلة جميلة سعدت بها. .ويظهر ان زوجتي قد اكتشفت مدي ضعفي امام الأبوة وبأنني اصبحت متعلقا بالبنت بنفس القدر الذي انا متعلق فيه بالولد.. فاذا بها تكشف عن وجه آخر قبيح.. واذا بها تتعامل معي وكأنها امتلكتني. وزادت طلباتها المادية بصورة مخيفة.. وهو امر لم يزعجني كثيرا بقدر انزعاجي من ملاحظتي ان زوجتي الثانية وأم ابنتي الطفلة تفرق في المعاملة بين طفليها وطفلتها مني وبين ابني.. ورغم انني ألمحت اليها اكثر من مرة انني لاحظت ان ابني غير سعيد إلا انها لم تغير معاملتها للطفل الذي ازداد حزنا واكتئابا واحساسا بانه غير محبوب وغير مرغوب فيه.. ويظهر ان زوجتي كانت قد حذرت ابني من ان يشكو لي منها أو من طفليها وإلا فانها سوف تعاقبه اشد العقاب لانه كان يصمت عندما اسأله عما ان كان هناك ما يحزنه أو يضايقه و يكتفي بأن ينظر إليٌ نظرة عتاب ولا يقول شيئا.. وكنت ألاحظ أن هناك بعض الكدمات التي تظهر علي وجه ابني وجسده ولكنني لم أرد ان اصدق.. كما ان ضغوط العمل كانت تجعلني افضل الصمت عند عودتي في آخر الليل.. ثم بدأت معلمة الفصل في مدرسة ابني تشكو لي من تأخره الدراسي غير المعتاد.. ومن انه شارد معظم الوقت وقد حاولت ان افهم من ابني سر اضطرابه الدراسي ولكنه لم يصارحني بشيء.. ثم حدث في احد الايام واثناء عملي في العيادة ان شعرت بارتفاع كبير في درجة حرارتي وبأنني مريض فقررت العودة إلي البيت دون ان اخطر زوجتي.. وما كدت افتح باب شقتي حتي سمعت صوت ابني وهو يصرخ ويتوسل إلي زوجتي ان تعفو عنه.. واندفعت إلي حجرة ابني الطفل لأشهد منظرا لم اكن اتخيله ولم يخطر لي علي بال.. كان طفلي الغالي مربوطا بحزام إلي السرير.. وكانت زوجتي واقفة في الحجرة ومعها ولداها وكان واضحا ان الثلاثة مشتركون في هذه العملية الاجرامية.. وهي ربط ابني في السرير وضربه واهانته وما كادت زوجتي تراني واقفا علي باب الحجرة حتي حاولت ان تشرح لي الاسباب التي جعلتها تتصرف بهذه الصورة غير الانسانية.. ولكنني ازحتها بعيدا عن طريقي واتجهت إلي ابني الحبيب وقطعت قيده واخذته بين احضاني وهو يبكي وينتحب في ألم شديد.. واخذت اهدئ من روعه في حين كان يأتيني صوت زوجتي وهي تكيل لابني الصغير الاتهامات بأنه ولد شقي وغير مهذب.. وانه يضرب ولديها اللذين يكبرانه بعدة سنوات.. ولم استطع سوي ان اطلب من هذه المرأة ان تصمت وان تخرج من الحجرة هي وولديها وتتركني مع ابني.. وجلست معه وطلبت منه ان يصارحني بما كان يحدث في غيابي.. فإذا بي اكتشف ان هذه الزوجة وولديها الذين عاملتهم احسن معاملة كانوا في غاية القسوة مع ابني الصغير.. وانها قد اوشكت علي تدمير نفسيته ليس فقط بالسب والشتم فيه وفي أمه الراحلة.. وانما بالعنف الجسدي الذي كان يصل كما سبق ان شرحت إلي تقييده في السرير وضربه..
في هذه الليلة طلبت من هذه المرأة القاسية ان ترحل عن بيتي هي وولديها.. وبأنني لا اريد ان أراها مرة اخري.. فما كان منها إلا ان اعلنت انها لن تترك البيت لانها حاضنة والقانون يعطيها الحق في البقاء في الشقة هي وابنتي منها.. وانها سوف ترفع علي دعاوي نفقة ومتعة لها ولابنتها.. وانني لن اري ابنتي منها مدي العمر..
وعندما رفضت هذه المرأة القاسية ان تترك البيت.. حزمت ملابسي وملابس طفلي وخرجت به إلي العيادة.. حيث قضينا ليلتنا هناك.. وفي اليوم التالي قمت بتأجير شقة ايجار جديد.. وقمت بإحضار شغالة ومربية للطفل.. وقررت الانفصال عن هذه الزوجة التي لم تحفظ الجميل.. ولم ترع حقوق ابني الصغير الذي لا حول له ولا قوة.. وكانت نموذجا لشيطانة تزوجتها بعد ان كنت متزوجا من امرأة ملاك..
ومشكلتي الآن هي ان زوجتي وام طفلتي التي طلقتها غيابيا ترفض ان تنفذ حكم الرؤية الذي اصدرته المحكمة لصالحي.. فانا رغم كل شيء أب.. واشعر بمسئوليتي تجاه ابنتي التي انجبتها من تلك المرأة التي اعطيتها كل حقوقها واكثر عند طلاقها والتي استولت علي شقتي التي كانت العش السعيد الذي جمعني بالزوجة التي احببتها وانتزعها القدر مني.. انني غير راغب في الزواج مرة اخري خوفا من ان يتعذب طفلي الذي اوصتني به حبيبة عمري قبل ان ترحل.. ولكنني في نفس الوقت متألم لانني محروم من رؤية طفلتي ومن حقوقي في حضانتها.. فالمرأة التي تعذب ابن زوجها غير جديرة بأن تربي أي طفل حتي ولو كان من رحمها.. هل اخطأت في طلاقها .. وهل سوف أحرم من رؤية ابنتي..وما حقوقي القانونية؟
***

عزيزي:
لم تخطئ في الانفصال عن هذه المرأة التي يسمح لها ضميرها بتعذيب طفل صغير بريء وضعه القدر تحت سلطانها.. فهي شيطانة لا تصلح زوجة ولا تصلح أما.. وفي رأيي ان الحضانة مفروض ان تسلب من هذه الام لانها سوف تربي طفلتها علي القسوة وعدم احترام مباديء الانسانية والاخلاق والدين. وكما سبق ان قلت مرارا مفروض ان يعطي للقاضي سلطة تقديرية واسعة لكي يحكم بالحضانة للطرف الذي يكون في صالح الصغير ان ينشأ في حضانته.. وفي رأيي انه كما يوجد في قانون الاحوال الشخصية ثغرات كثيرة تظلم النساء. وفيه ايضا ثغرات تظلم الرجال.. ومن النصوص التي يفترض ان ينظر في تعديلها بجانب نص الحضانة الذي يعطي للأم الحضانة حتي ولو لم تكن جديرة بها.. نص آخر مهم هو نص الرؤية الذي يظلم كثيرا من الآباء والاجداد والجدات حيث تتعنت الأم ولا تقوم بتنفيذ حكم الرؤية ولا تسمح للجد والجدة واهل الاب عموما برؤية الطفل.. ان نص الرؤية يجب ان يعدل بحيث يجوقع عقابا رادعا علي الطرف الحاضن الذي يرفض تنفيذه.. أو يتلاعب به.. وذلك لمصلحة الصحة النفسية للطفل ذاته.. وفي رأيي انه مفروض عليك من اجل طفلك ان تتزوج من جديد حتي يجد الأم البديل التي ترعاه.. لكن يجب عليك في المرة القادمة ان تحسن الاختيار.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: