كلمة اليوم
ايران وعضوية النادي النووي
السؤال الذي يدور في اذهان المسئولين في الولايات المتحدة واسرائيل ماذا سيحدث بعد أن منحت ايران نفسها عضوية النادي النووي؟ فقد وقف الرئيس الايراني احمدي نجاد ليعلن في تحد وجرأة ان بلاده تمكنت من تخصيب اليورانيوم واصبحت عضوا في النادي النووي دون أن يهتز لتهديدات الرئيس الامريكي بوش أو مجلس الامن او الاتحاد الاوروبي ولم يعد امام بوش الا الخيار العسكري بعد ان اصبحت كل الجهود الدبلوماسية بلا قيمة.. فهل ستوجه امريكا ضربة قوية لايران؟
خبراء الانتشار النووي يؤكدون ان هذه الضربة مستحيلة والولايات المتحدة لا تستطيع تدمير المنشآت النووية الايرانية الموزعة علي 12موقعا الي جانب ضعف موقف الولايات المتحدة في العراق اذ ان ايران مازالت حتي الآن لم تستخدم نفوذها بين الشيعة في العراق كما لم تستخدم ايران نفوذها في اسواق البترول العالمية لاحداث صدمة في اقتصاديات الغرب ويرتفع سعر برميل النفط الي 100 دولار.
ان كل الخيارات مازالت مطروحة علي المائدة.. وسط ما اعلنته اسرائيل انها لن تقبل حصول ايران علي اسلحة نووية ولابد من اتخاذ اجراءات صارمة ضد طهران.
ايران الآن في وضع اقتصادي ممتاز بعد زيادة اسعار البترول وزيادة الطلب عليه مع تجاوز السقف الانتاجي ويبلغ الانتاج اليومي للبترول في ايران 4 ملايين برميل.
ان ايران في موقف الأقوي امام المتشددين باسرائيل وامريكا وان تهديدات البلدين محاولات للتخويف فقط فهل واشنطن علي استعداد ان تواجه صعود ايران كقوة نووية لكنها لا تستطيع ان تمنعها من النشاط النووي بالوسائل العسكرية الا اذا كانت علي استعداد لخوض حرب شاملة.. والرئيس الايراني يؤكد ان برنامجه سلمي وان منشآته مفتوحة للوكالة الدولية.. لكن الخوف من المستقبل وبعد ارتقاء ايران بمستوي تخصيب من 5،3 % الذي اعلنت انها بلغته ويصل الي 90 % وهو المستوي الذي تصنع عنده القنابل النووية.
|
|