تأجيل اختيار المرشح الشيعي لرئاسة
الحكومة العراقية حتي اشعار آخر
رئيس الوزراء الاسترالي يقسم بانه لم يتستر علي دفع رشاوي لنظام صدام
بغداد وكالات الانباء:
ارجأ الائتلاف العراقي الموحد 'الشيعي' حتي اشعار اخر حسم موضوع مرشحه لمنصب رئيس الوزراء، ما يعني استمرار الازمة السياسية التي تعوق تشكيل الحكومة الجديدة بسبب رفض السنة والاكراد التمديد لابراهيم الجعفري في منصبه كرئيس للحكومة.
وقال النائب حسن الشمري من حزب الفضيلة، احد عناصر الائتلاف العراقي الموحد، 'لقد تم تأجيل الاجتماع حتي اشعار آخر' واضاف ان 'الغرض من التأجيل هو كسب المزيد من الوقت في محاولة لحث البعض علي تغيير موقفه حيال الجعفري' واوضح الشمري ان هناك اطرافا في الائتلاف مصرة علي ترشيح الجعفري وتري انه جاء وفق آليات ديموقراطية يجب احترامها بينما هناك اطراف اخري تري انه ليس من الصحيح الذهاب الي قبة البرلمان وبقية القوائم رافضة لهذا الترشيح. واعرب الشمري عن اعتقاده بان 'هذه المسألة سيتم تسويتها تحت قبة البرلمان لكن ليس بالضرورة ان يكون ذلك يوم الاثنين المقبل'. وفي حالة اصرار بقية الكتل النيابية علي ترشيح الجعفري، اوضح الشمري ان 'هناك اسماء مرشحين اخرين مطروحة مثل اسم داود وعادل عبدالمهدي بالاضافة الي مرشح آخر من حزب الفضيلة'.
وعلي صعيد اخر اقسم رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد امام لجنة تحقيق بانه لم يكن علي علم بدفع رشاوي بمئات ملايين الدولارات الي نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين واكد هاورد في بيان خطي سلم الي اللجنة قبل الادلاء بافادته انه لم يطلع ابدا علي 21 برقية دبلوماسية ارسلت الي اجهزته منذ يناير 2000 لابلاغها باحتمال وجود عمليات فساد مرتبطة ببرنامج النفط مقابل الغذاء. وهذه اول افادة من هذا النوع يدلي بها رئيس وزراء في استراليا منذ حوالي ربع قرن وكانت في استقبال هاورد لدي وصوله الي مقر اللجنة مجموعة صغيرة من المتظاهرين هتفت 'جون هاورد كاذب'.
|
|