United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
مجلس الشعب
54السنة -16870ه - العدد1427ربيع الآخرمن19- م2006مايو من17 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 08:57:38 ك الساعة - 16/05/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأخيرة

السبت :

بعض ما يجري علي شاشات الفضائيات مخجل، ولا احسب أن هناك أمة في مثل حالتنا تكالبت عليها قوي الشر والبغي والعدوان والاستعمار تضيع الوقت فيما لا يفيد مثلما نفعل الآن. فمعظم البرامج تزخر بكل ما هو تافه ولا اقول سطحيا، فقد حولنا الرسالة الاعلامية المسئولة عن نشر ثقافة التنوير والتثقيف والتغيير لمواجهة الكوارث والمحبطات التي تكاثرت، واطبقت علينا من كل فج عميق.. وتكاد تفقدنا هويتنا وتهدد وجودنا القومي، من غياب الديموقراطية الصحيحة وانحسار متعمد لمساحة الرأي وحرية التعبير، وحق الاختلاف وتفشي امراض الرشوة والمحسوبية ونهب المال العام، هذه الرسالة الاعلامية الجليلة، كنا نعلق عليها اكبر الآمال في علاج هذه المشكلات ولكن حولناها الي مسخ، اضرت بقضايا الامة الحقيقية، وانعكست اثارها السلبية علي قضية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، حلمنا الوحيد للخروج من نفق الديون وازماتنا المتلاحقة، والسبيل الآمن الي حياة طيبة وكريمة، ولا انساق وراء بعض القائلين، متهما امريكا واوربا بتدميرنا او اضعافنا، حتي لا تقوم للشعب العربي قائمة ولنظل في مستنقع الفساد والتشرذم والتجزئة، وتبقي ثروات الأمة الهائلة لقمة سائغة علي موائدهم، ونظل أداة طيعة في ايديهم يشكلونها وفق ما يتراءي لهم. لقد نسينا أو تناسينا اننا كمسلمين وكعرب، دعوناهم لاحتلال اراضينا، واقمنا لهم القواعد العسكرية هنا، وهناك، وتركناهم يستحوذون علي ثرواتنا ومقدراتنا، واصبح الأخ يخون أخاه ويخشاه، ويجد في الأجنبي الحماية والوقاية من ضياع سلطانه، ولم يكن في مقدور الامريكان واوربا، ان يتحقق لهم هذا النجاح أو يبلغوا ما بلغوه إلا بانفسنا، وبأيدينا، لقد خذلتنا الرسالة الاعلامية التي تبثها الفضائيات، وساعدت علي هذا التردي، وبدلا من قيامها بالدور التنويري والاصلاحي، اغرقتنا في برامج لاطائل من ورائها سوي اشاعة البلبلة واضاعة الوقت في مناقشات ساذجة، وآخر ما تفتق عنه ذهن بعض الفضائيات برامج تناقش زواج المتعة وزواج المسيار والزواج العرفي ومشروعيته، واين موقعه من الزواج الذي أحله الله سبحانه وتعالي واحاطه بالتكريم، وجعله مودة ورحمة حفاظا علي الانساب من دنس الزنا ونتائجه السيئة جسديا واجتماعيا. وكأن الأمة الاسلامية والعربية قد حلت جميع مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتحررت من الاحتلال الأمريكي والصهيوني، ولم يبق لدينا من مشكلات سوي الزواج العرفي، وزواج المتعة وزواج المسيار.. نسوا أو تناسوا أن واقع الأمة محزن ومخز .. حاضر أليم ومستقبل غامض .. ويتباري المتحدثون ما بين مؤيد ومعارض. المؤيدون يرون فيه حلا لمشكلة العنوسة من الجنسين، وقد أحله الفقهاء والمشايخ، وباركوه ومارسوه والبعض الآخر يري فيه دعارة وزنا وان اخذ مسميات براقة، ويعلو صراخ المتناقشين، والعائد الوحيد صرف الناس عن قضاياهم الحياتية: لقمة العيش والبطالة وتراجع الدخول والتخلف العلمي والثقافي، وينفض السامر بابتسامة عريضة من مقدمة البرنامج تبشر بلقاء جديد لسخافات جديدة. وحال البرامج السياسية والثقافية والحوارية ليس بأفضل من سابقتها، نري مقدم البرنامج وقد ارتفعت عقيرته، ويأتي بحركات متشنجة بيديه ورجليه، وكأننا في سيرك، مع ان الموضوع الذي يعرضه قد يكون علي جانب كبير من الاهمية، ولكن لاشيء يعلو علي الصراخ، أما المتناقشون فحدث عنهم ولا حرج الكل يسفه الكل. ويتهمون بعضهم بالعمالة والخيانة والتواطؤ.. وغاب عن الجميع أدب الحوار في الاسلام .. ومقدم البرنامج فرح نشوان، يقف علي اشباره هاتفا: الكلمة الان للسيد فلان.. من فضلك اخذت حقك من الصراخ.. دع غيرك يصرخ، وما اشبه الليلة بالبارحة، فهذا الذي نراه علي الفضائيات في هذه الايام يذكرنا بحالتنا قبل هزيمة 5 يونيه 1967، عندما خصصنا اذاعة كاملة، مهمتها الخداع والتضليل، هتافها اليومي صباح مساء، امجاد ياعرب امجاد، في بلادنا كرام اسياد.. ولم نفق من هذا الهراء إلا علي هزيمة نكراء لاتزال توابعها ومآسيها تلاحقنا حتي الآن.. ياسادة، العالم من حولنا يتحدث عن قضايا حيوية، تمس حياته، وتحمي أمنه، وتدعم استقراره، وتضمن تقدمه، عالم مشغول باعداد الفرد علميا وتكنولوجيا ليكون قادرا علي مسايرة التقدم العلمي العالمي وتكنولوجياته المتسارعة.. في الوقت الذي انشغلنا فيه بالحديث عن احدث البومات المسخرة الغنائية الحافلة بالعري الجسدي والاخلاقي، والمطرب الذي زور شهادة ميلاده، وقيام البنات بتنظيم مظاهرة احتجاجية للمطالبة بالافراج عنه.. واصبحت البرامج الغنائية تتسابق في اثارة الغرائز اما عن اهدار الوقت والمال فحدث عنه ولا حرج، لدرجة ان رأينا شركات متخصصة تنظم حملات اعلانية تدعو الشباب والفتيات الي الدردشة مع الاصدقاء عبر المحمول اطول فترة ممكنة طوال ساعات الليل والنهار.
الي متي نستمريء هذا العبث، وهذا التدني في الرسالة الاعلامية، الا يوجد مسئول رشيد يضع حدا لهذه المهاترات ويعيد الرسالة الاعلامية الي مسارها الصحيح حتي لانزداد تخلفا اكثر ما نحن فيه، وثقوا ان حكم التاريخ لا يرحم حاكما او محكوما.

محافظ وزلة لسان


الاثنين :

سيل من المكالمات التليفونية غاضبة من تصريحات محافظ الفيوم الجديد، اللواء مهندس محمد مجدي القبيصي، فعندما افتتح مؤتمرا علميا بكلية دار العلوم للدراسات العربية والاسلامية، جامعة الفيوم، تساءل المحافظ وهو يلقي كلمته في المؤتمر: أين الطالبات السافرات، واظهر قلقه من انتشار ظاهرة الحجاب بين الطالبات.
علي كل حال إني أراها زلة لسان، لم يقصدها المحافظ، ودائما وابدا الاعمال بالنيات.
وتبقي كلمة.. المفروض أن تنظم الدولة للقيادات الجديدة للوزراء والمحافظين ، دورات تثقيفية، ليكونوا علي دراية بطبيعة المجتمعات، ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وزراعيا التي سيتولون ادارتها للوصول الي النجاح المنشود. والأهم أن يأتي تعيين المسئولين علي المستوي المحلي والقومي وفق ضوابط ومعايير الكفاءة، واختيار الافضل بعيدا عن المحسوبية والشللية وما شابه ذلك، من منطلق ان التعيين في هذه الوظائف القيادية لا يدخل في باب التكريم او بمثابة مكافأة نهاية خدمة.

من غرائب الزمن الجميل

قال احد الموظفين الذي يحقق معه في هذه الايام ودرجته المالية وكيل وزارة، بتهمة التربح من وظيفته حتي تضخمت ثروته، قال الموظف امام المحقق ان الثروة التي جمعها وتقدر بحوالي مائة مليون جنيه، مصدرها حلال..'؟!!'.
غريبة، هل لايزال يوجد لدينا في هيكل الوظائف الحكومية مثل هذه الوظيفة البسيطة التي لاتدر علي صاحبها سوي هذا المبلغ الهزيل.

كلام مغلوط


الاربعاء :

تسري نغمة الآن، تبرر الاندفاع غير المسبوق، وغير المدروس، نحو انشاء الجامعات الخاصة التي وصلت الان الي عشر جامعات ما بين مصرية واجنبية، وفي الطريق خمس جامعات أخري.. ويدلل البعض علي أن مصر عرفت تجربة الجامعات الخاصة منذ زمن بعيد، ويضربون مثلا علي ذلك بقيام جامعةالقاهرة، ام الجامعات المصرية والعربية، فقد كانت النشأة الاولي، جامعة خاصة، والذين يقولون بهذا يغالطون، فمصر لم تعرف الجامعات الخاصة التجارية التي اساسها التربح إلا منذ سنوات قليلة مضت.. لقد كانت نشأة جامعة القاهرة عام 1908، جامعة أهلية، قامت علي تبرعات المواطنين، لتحقق أمل الامة في تعليم عال، حرمت منه علي مدي سنوات طويلة، وكان أهل الخير من ابناء مصر البررة يرون ان مصر ليست اقل من اي دولة في عطائها، وفي حبها للعلم والتعليم، ثم تحولت الجامعة الاهلية الي جامعة حكومية عام 1925 باسم الجامعة المصرية، ثم اطلق عليها في عام 1941 اسم جامعة فؤاد الاول، ثم تغير اسمها بعد ثورة 23 يوليو 1952 الي جامعة القاهرة. وشتان بين جامعة الهدف النبيل وجامعات التربح والكسب السريع والمصروفات المبالغ فيها.

مقال في كلمات



ليس هناك مستعمرون صالحون، وآخرون أشرار، هناك مستعمرون وحسب.


رجل مضطرب الرأي، ضيق الأفق، محدود الفطن، هذا هو قراقوش كل عصر.


بعد الخصخصة وتصفية القطاع العام، لم يبق لدينا شيء يباع إلا اهرامات الجيزة.


ان الثروة أو المراكز لا تغير الاشخاص، ولكن تكشف عن معدنهم.


الانسان بلا حب شجرة يابسة.


المرأة الصالحة الوفية، مثل الهواء الذي يتنفسه الانسان


عجبت لمن يغسل وجهه مرات في النهار ولا يغسل قلبه ولو مرة واحدة في السنة.


يحتاج الحق الي رجلين، احدهما ينطق به، والآخر يفهمه.


في زمن العولمة : القوالب نامت والارباع قامت !


بطانة السوء، حول الحاكم، كشهود الزور يروحون راكبين، ويعودون راجلين، تعرفهم من وجوههم، ومصيرهم اسود.


قد يبذل أحدهم المستحيل بحثا عن منصب، فاذا جلس علي كرسيه، لم يبذل أي جهد في البحث عن عمل مفيد، هذا هو حال كثير من المسئولين في هذه الايام.


حارب عدوك بالسلاح الذي يخشاه، لا بالسلاح الذي تخشاه أنت.


أغرب الغرباء، من صار غريبا في وطنه.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: