|
|
54 | السنة - | 16890 | ه - العدد | 1427 | جمادي الأولي | من | 13 | - م | 2006 | يونيو | من | 9 | الجمعة |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:19:41 ك |
 |
الساعة - |
 |
08/06/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
للتقليل من متاعب الحر
موجات الصيف الحارة وزيادة الرطوبة التي بدأنا نشعر بها تزيد متاعب الكثيرين فكيف نقلل من شعورنا بالحر حتي لايؤثر علي نشاطنا اليومي وحالتنا المزاجية؟
يقول د. محمد البتانوني استاذ الامراض الباطنة بالقصر العيني ان هناك اشخاصا يزيد احساسهم ومعاناتهم بالحر ويقل نشاطهم ويشعرون بالاختناق والضيق خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.. وتزيد لديهم الرغبة في عدم الخروج واحيانا الاحساس بالاكتئاب وهو مايعرف بالاكتئاب الموسمي.. ويضيف ان الجسم يوجد بداخله جهاز تكييف طبيعي مثل الترموستات ويوجد في منطقة المخ ويعمل علي اخراج العرق ليتبخر وتنخفض حرارة الجسم وتظل ثابتة لتحمينا من اثار ارتفاع الحرارة وأشعة الشمس ولكن هناك بعض الافراد يعانون من مشاكل خاصة مثل السمنة والوزن الزائد فهم يفرزون سعرات حرارية اكثر وكذلك الاشخاص الذين لايميلون بطبيعتهم الي شرب السوائل والماء تقل عندهم عملية العرق والتبخر فيشعرون بالحر اكثر وايضا الاشخاص الذين يعانون زيادة افراز الغدة الدرقية حيث يكسر الجسم كثير من الخلايا والبروتينات التي تزيد الاحساس بالحر والاشخاص الذين تحدث لديهم تغيرات طبيعية في كيمياء الجسم حيث تتغير المواد والافرازات الكيميائية داخل الجسم وتؤثر علي الموصلات العصبية وتسبب لهم الاكتئاب الموسمي.
ويوضح ان الافراط في استخدام المكيفات والمراوح وشرب المثلجات يؤثر علي كفاءة اجهزة الجسم في العمل والتكيف مع درجات الحرارة عكس مايتصوره الكثيرون وان افضل طريقة لمواجهة الحر هي شرب الماء بكثرة دون الانتظار للاحساس بالعطش حتي يساعد اجهزة الجسم علي العمل بكفاءة.
تناول المشروبات والعصائر الطبيعية مثل الليمون المضاف اليه النعناع او المشروبات الدافئة فهي تقلل الاحساس بالحر وتعمل علي توازن حرارة الجسم علي الجو الخارجي بعكس المشروبات المثلجة.
اخذ حمام دافيء عدة مرات يوميا خاصة بالصباح قبل الخروج في الجو الحار .
تناول الخضراوات والفاكهة الصيفية فهي مليئة بالماء والاملاح المفيدة مثل البطيخ والكنتالوب والعنب والتين الشوكي والطماطم والابتعاد عن الاطعمة الدسمة والوجبات السريعة فهي مليئة بالدهون والسعرات العالية.
ارتداء الملابس القطنية الواسعة التي تساعد علي امتصاص العرق والابتعاد عن الملابس الصناعية والضيقة التي تزيد الاحساس بالحر.
اثناء العمل يمكن وضع معصمي اليدين تحت ماء الصنبور لمدة دقيقة فيساعد علي الاحساس بالانتعاش او غسل الوجه او مسحه بمنديل مبلل بالماء المضاف اليه ماء الورد.
محاولة انقاص الوزن خلال فترة الصيف حيث تقل الشهية لتناول الطعام ويزيد الاقبال علي تناول الماء والفواكه وطبق السلاطة للتقليل من اثار نتيجة زيادة الدهون في الجسم.
نادية عبدالسميع
|
|
|
المرأة الكويتية.. هل تغير تاريخ بلادها؟
نوال البخيت، نبيلة العنجري، نعيمة عبدالله، فاطمة الحساوي، مريم سلميان، وغيرهن كثيرات رائدات.. ومقاتلات يخضن الانتخابات الكويتية لأول مرة.. علي مدي مسيرة طويلة استغرقت 40 عاما سعت المرأة الكويتية للحصول علي حقوقها السياسية والاجتماعية، وناضلت من أجل اقناع المجتمع الكويتي المحافظ والمبني علي العلاقات والقيم القبلية للاعتراف بتلك الحقوق. ومع انها نجحت في استصدار المرسوم الاميري عام 99 باعطاء المرأة كامل حقوقها السياسية، فقد نجح التحالف الإسلامي القبلي المهيمن علي البرلمان في تعطيل تنفيذ هذا الامر حتي صدر قانون السماح للمرأة بممارسة حقوقها السياسية عام 2005 وقد شهد العام الحالي انفراجة في مسيرة المرأة الكويتية، لانها تمارس ولأول مرة حقها في الاقتراع والترشح، حيث تقدمت 33 بإوراق ترشيحهن للانتخابات البرلمانية التي تجري يوم 29 يونيو الجاري، لينافس فيها اكثر من 370 رجلا علي 50 مقعدا.
الطريق إلي صناديق الاقتراع مليء بالاشواك والحملة الانتخابية تزداد سخونة، وتعرضت كثير من المرشحات لضغوط هائلة للانسحاب من المعركة الانتخابية مثل علية العنزي التي أصرت علي الاستمرار في الترشح واكدت انها ترفض الرضوخ للضغوط وانها متمسكة بكونها مواطنة قبلية ولن تخرج عن هذا التوجه.
كما صاحبت حملة المرأة الانتخابية في الكويت الكثير من الشائعات التي احاطت بعدد من المرشحات مثل المحامية ذكري سعد المجدلي ونبيلة العنجري.
ومن السمات التي تتسم بها الانتخابات الكويتية هذا العام لخوض المرأة فيها لأول مرة هو التزام الانتخابات بشرط ان تلتزم المرأة سواء المرشحة أو الناخبة بالقواعد والاحكام المعتمدة في الشريعة الاسلامية وهو ما أدي إلي فصل دوائر اقتراع النساء عن دوائر اقتراع الرجال.. وبالتالي فصل الصناديق.
ويشعر العديد من المرشحين الرجال بسعادة لاعطاء المرأة حق الانتخاب، لانه بذلك زاد عدد الاسماء المدرجة علي قوائم الانتخاب مما جعلهم يعتمدون علي الاصوات النسائية في احراز نجاح أكبر أو تأكيد فوزهم.
الملاحظ ان هناك 3 مرشحات علي الأقل من ناشطات حقوق الانسان والعمل العام مثل رولا دشتر وفاطمة العبدلي وسلوي السعيد الكاتبة الصحفية في جريدة السياسة الكويتية. وهناك مرشحات اخريات لايولين العمل السياسي اهتماما كبيرا ولم يعملن بالسياسة من قبل،لكنهن تحمسن للترشح لمجرد ممارسة حقهن السياسي ومحاولة دخول المجلس التشريعي لخدمة المجتمع والمساهمة في حل مشكلاته وبالذات مشكلات المرأة التي تمثل 58 % من اجمالي السكان في الكويت.
وتقول المرشحة مريم البهوة ان اهم قضايا المرأة في الكويت هي الحصول علي رعاية في السكن والحصول علي الوظائف العليا، وتري انه ينبغي معاملة المرأة في الكويت علي قدم المساواة مع الرجل خاصة فيما يتعلق بموضوع رعاية السكن لان عددا كبيرا من المطلقات وغير المتزوجات لايتمتعن الآن بمثل هذه الرعاية الحكومية.
ويبدو ان مشكلة المطلقات ليست الوحيدة التي تشغل بال المرشحات فهناك قضية المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي أو ممن يسمون 'البدون' غير حاملي أي جنسية وهي القضية التي تطرحها نعيمة الحاي المرشحة في الانتخابات القادمة، ونضيف عليها انها تهتم ايضا بقضايا الاطفال المعاقين وتحسين الخدمات التعليمية والصحية خاصة للمواطنين ذوي الدخول المحدودة الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة.
وبعيدا عن السياسة والقضايا الاجتماعية ابرزت المرشحات اهتماما في مجال اخر هو التنمية السياحية.. فنوال المقيحت ترغب في تنفيذ مشروعات سياحية متقدمة مثل اقامة الجزر الصناعية واقامة نظام سكك حديدية لاسعاد السكان والسياح بالكويت.
وإذا كان الرجل في الكويت سيعتمد علي اصوات المرأة ليدخل بها المجلس التشريعي، فإن المرأة تعتمد علي المرأة المرشحة لتوصيل صوتها ومشكلاتها إلي البرلمان.
لقد انتصرت المرأة الكويتية في معركتها للحصول علي حقها في ممارسة حقوقها السياسية، وحفرت باظافرها نقشا جديدا علي جدران تاريخ بلادنا.. وبقي ان تثبت نتائج الانتخابات هذا التحول التاريخي في مفاهيم المجتمع واستيعاب المرأة بل والترحيب بها كنائبة مفوهة ومناضلة شرسة في بيت الأمة بعدما تقبل تعيينها وزيرة لأول مرة في العام الماضي، المرأة الكويتية تنتظر من الرجل أيضا أن يعطيها صوته ويؤكد ثقته فيها.
هالة العيسوي
|
|
|
الفستان المنقوش لأناقة الأم الحامل
اعتادت الأم الحامل اختيار الملابس البسيطة من الاقمشة الناعمة السادة من الالوان الفاتحة ولكن هذا الصيف حدثت ثورة في خطوط موضة ملابس الحوامل فقد قدمت مصممة الازياء البرتغالية انايدللا بالديج مجموعة مبتكرة للامهات الصغيرات وكان من بينها فستان بحمالات من القطن المنقوش بالورود الكبيرة، الفستان قصير فوق الركبة والوسط مرتفع بقصة 'الامبير'.
|
|
|
 |