United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
55السنة -16912ه - العدد1427جمادي الآخرةمن10- م2006يوليو من5 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 11:18:54 ك الساعة - 04/07/2006 آخر تحديث يوم
      فن وثقافة
نانسي وجسار وحماقي أول الفائزين بها
أخبار النجوم تطلق أول أسطوانة ذهبية عربية
افتفاصيف

في ذكري استشهاد السفير إيهاب الشريف
مكتبة والده هديه لأخبار اليوم
افتفاصيف

أضخم موقع لسيدة الشاشة
العربية علي الإنترنت
افتفاصيف

إشراقات
حوار الثقافات ليس اتهامات متبادلة!
لا يكفي القول بان الاوربيين يفتقرون إلي جميع القيم والمعايير الاخلاقية ومواقفهم دائما عنصرية ضد العرب والمسلمين.. ولا يكفي القول بأن العرب والمسلمين يساندون الارهاب وانها دول لا تحترم حقوق الانسان ولا تحكمها نظم ديمقراطية.
هذا هو للاسف النمط التقليدي السائد في حوار الثقافات طوال السنوات الماضية، والذي استند إلي نقاط الاتفاق والشبه بين الثقافات والديانات.. فانغلقت كل مجموعة علي نفسها بحثا عن حائط صد للدفاع عن نفسها ونقطة انطلاق للحرب علي غيرها. فازدادت الهوة وعمقت الفجوة وتمسك كل طرف بوجهة نظره حتي لو قامت علي جهله بالاخر. ولذا استمر حوار الطرشان، كل طرف يحدث نفسه ولا يسمع إلا صدي صوته.. والأزمة الحالية تتطلب حوارا حول الاختلافات واوجه التنوع والمعرفة المتبادلة بشأن القضايا الحساسة خاصة المرتبطة منها بالاديان وغيرها من العقائد والقيم والمفاهيم. غلق هذه الفجوة هو نقطة الانطلاق الحقيقية لحوار الحضارات وليس تبادل الاتهامات.
وهذا هو المفهوم الحقيقي الذي تسعي لتحقيقه مؤسسة 'اناليند' لحوار الحضارات والثقافات، والتي تعكف الان علي اعداد استراتيجية وخطة عمل لاعادة اطلاق الحوار بين ثقافات المنطقة المتوسطية.. خطة لا تقوم علي كلمات انشائية منمقة أو مناسبات احتفالية، كثيرا ما تنفض دون استجابة. فالامر يحتاج الي عمل محدد وليس لأقوال لقضية قديمة متجددة، اتفق عليها المجتمع الدولي منذ 60 عاما مع ميثاق الأمم المتحدة، الذي أكد لا مجال للتمييز طبقا للاصل أو العرق واللون والجنس واللغة والمعتقدات. ولكن استمرت القضية الفاظا يلوكونها دون سعي جاد لتحقيقها، بل كثيرا ما جاءت المنتديات الحوارية لممثلي المجموعات الدينية والعرقية بنتائج عكسية تساهم في سيناريو صدام الحضارات بدلا من منع وقوعه.
تعقيب :
القاريء المثقف الواعي ظريف كامل حكيم.. من رجال التعليم بالقاهرة.. تعليقك علي ما تناولته حول الاحتفال بالفرعون توت عنخ امون في امريكا.. تعكس جذور ثقافة بلدتك الاقصر، قبلة النظافة والحضارة للعالم.. وأؤكد لك ان مسئولية مجابهة دعاوي التخلف والعبث بمناخ الحرية يحتاج الي موقف كل مواطن وليس فقط حملة الاقلام.


السيد النجار
elsayed_elnaggar@yahoo.com


في الاسكندرية: نورا بين 'واقعيه'
أبسن و'رومانسية' ياقوت!
افتفاصيف
منوعات فنية
عمارة يعقوبيان
افتفاصيف

إضاءات


لا أقول وداعا صديقي العزيز الدكتور سميرسرحان، إنما أقول مازلنا علي موعد ولقاء مهما طال الزمن أو قصر، عرفت فيك منذ ربع قرن من الزمان، الوجه الضاحك البشوش، والقلب الطفولي النقي الذي لا يحمل أحقادا لأحد، عرفت فيك الاستاذ المتواضع، والمعلم الدءوب الذي يفرح بنجاح تلاميذه، والناقد الاكاديمي الموضوعي، والكاتب صاحب الجملة البسيطة والاسلوب السهل السلس، عرفت فيك عشقك للحياة الذي جعلك تتجاوز الكثير من الصدمات والصعوبات والصراعات والمحن، عرفت فيك الفنان المنسوج من كتلة المشاعر الراقية، والعقل المفكر المبدع، والإداري الفذ الذي يعي معني قيمة العمل الجماعي، والمحبة التي تملك مفاتيح النجاح في أي موقع ثقافي يسند إليك، علي يد سمير سرحان شهدت الثقافة الجماهيرية مرحلة نوعية انتقالية وصلت بها لقمة النشاط والحيوية، لا أنسي ولا ينسي فنان من فناني الأقاليم مهرجان المائة ليلة الذي تواصل علي مسرح السامر فكان عرسا حقيقيا لتلك الفرق المظلومة التي أشعت بإبداعاتها علي جمهور القاهرة، لا أنسي يوم أن تولي قيادة فريق من الإعلاميين والفنانين الذين جمعتهم طائرة حربية واحدة حطت بنا في مطار جنوب سيناء للمشاركة في احتفال الرئيس السادات برفع علم مصر علي سيناء المحررة، لا أنسي عندما كان يرافقنا في كل الانشطة المسرحية التي تقيمها الثقافة الجماهيرية في كل المحافظات، كم من الحكايات والمواقف التي تختزنها الذاكرة عن تلك المناسبات، علي يد سمير سرحان تحولت الهيئة العامة المصرية للكتاب إلي واقع وكيان مختلف، بفكره وإدارته جعل معرض القاهرة الدولي للكتاب منافسا حقيقيا لأعرق وأكبر معارض الكتب في العالم، أصبح في كل بيت مكتبة للأسرة تنفيذا لرؤية السيدة الفاضلة سوزان مبارك، قدم سمير سرحان الكثير في كل المواقع الثقافية التي تولاها فجاءته جائزة الدولة التقديرية تتويجا لمشواره وهو يصارع المرض، لضيق المساحة.. سلام عليك ياابن مصر البار إلي أن يحين اللقاء.


عاطف النمر
atafelnemer@yahoo.com

دقات المسرح


في الوقت.. الذي تتسابق فيه الفرق الحرة والمستقلة وفرق الجامعات والثقافة الجماهيرية.. وتشتعل حماسا للمشاركة في المهرجان القومي للمسرح المصري.. وترفع صوتها عاليا.. مطالبة بأن يكون حقها في الاشتراك غير منقوص.. بل وتطالب بزيادة عدد عروضها المشاركة.. عن المسموح لها بلائحة المهرجان.. وهي بذلك تؤكد علي أنها لا تخشي المنافسة أمام عروض الكبار.. وذلك رغم أن فنانيها من الشباب لم يتلقوا اي دعم علي مستوي الدراسة الاكاديمية أو علي مستوي الامكانيات المادية كالتي يتلقاها طلبة قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية.. والذي يقوم بالتدريس به لمدة 4 سنوات كبار أساتذة ومخرجي المسرح في مصر.. يدهشنا موقف اساتذة قسم التمثيل وقرارهم عدم الاشتراك في المهرجان.. وهم الذين يملكون آليات تعليمية وإمكانيات مادية.. وكما كبيرا من مسرحيات ومشاريع التخرج.. التي تقدم نهاية العام الدراسي تحت اشرافهم!
تري.. هل يخشون المنافسة؟!


ويتبادر الي ذهني.. زمن قريب وليٌ.. لمنتجي فرق القطاع الخاص.. قدموا فيه أجمل وأمتع وأجود المسرحيات.. منها علي سبيل المثال لا الحصر.. 'سيدتي الجميلة'.. و'إنقلاب'.. و 'علي الرصيف'.. 'دستور ياأسيادنا' 'وبالعربي الفصيح'.. 'ووجهة نظر' 'وريا وسكينة' ويقفز سؤال..تري لو كانت هذه المسرحيات تعرض علي خشبات المسارح الآن.. أو لو كانت قد عرضت خلال عامي 2005 : ..2006 هل كانوا سيرفضون المشاركة في المهرجان؟!


سلوي جاد


كلام في السينما


بلا مأوي يخرج ثاني الافلام السعودية إلي النور 'كيف الحال' باحثا عن دور عرض تستضيفه خارج المملكة التي تضم دار عرض واحدة فقط لاتعرض سوي افلام الاطفال!..
وقد فتحت له الابواب علي مصراعيها بالدول المجاورة كما حدث سابقا مع أول الأفلام السعودية 'ظلال الصمت' الذي طاف المهرجانات بعد عرضه جماهيريا.
صناع الفيلمين الاول والثاني يشعرون بالغربة.. ويحلمون بالعرض داخل الوطن ليراه اكبر عدد من السعوديين المشتاقين لسينما سعودية وليدة بدلا من إضطرارهم للسفر إلي دولة أخري لمشاهدته أو الانتظار لحين عرضه علي شاشات الفضائيات العربية.
'كيف الحال' تم تصويره بدبي.. والطريف أنه يعكس حال المجتمع السعودي بواقعية.. ويناقش من خلال دراما كوميدية سوء الفهم الراسخ لدي كثيرين عن حقيقة المجتمع هناك. تدور أحداث الفيلم الذي أخرجه أزيدورمسلم حول ثلاثة شباب سعوديين يحلمون بالعمل في المسرح إلا أن أحلامهم تصطدم بأفكار أحد المتشددين الذي يبذل كل مافي وسعه لعرقلة مشروعهم المسرحي.. فتتبخر الاحلام ويضيع كل شيء.
هكذا يلخص الفيلم الواقع ويسخرمنه.. باحثا عن حل للوضع الغريب الذي سينتهي قريبا لامحالة!


هويدا حمدي


'العلاقة بين الناقد والفنان أشبه بطرفي المقص
.. كلاهما مشدود إلي الآخر لكن كلا منهما يسير في اتجاه!'

'زي الهوا'.. مالوش دوا!
افتفاصيف

حجازي .. وسر حجاب المحبة في بيت وسيلة!!
افتفاصيف

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: