United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
55السنة -16930ه - العدد1427رجبمن1- م2006يوليو من26 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 10:56:05 ك الساعة - 25/07/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأولي
كتب محمد بركات:
أعلن الرئيس حسني مبارك ان زيارته للسعودية والقمة التي عقدها أمس مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والسعودية في جميع المواقف وفي مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية حاليا في ظل التدهور الشديد والوضع المأساوي والخطر الذي يتعرض له الشعب اللبناني الآن في ظل الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها.. وقال الرئيس في تصريحات خاصة لرؤساء التحرير المرافقين له ان هناك اتفاقا شاملا وتاما بين مصر والسعودية تجاه المخاطر الشديدة التي يتعرض لها الشعب اللبناني الآن، وان هذا الموقف يتأسس علي ضرورة الوقف الفوري والعاجل لاطلاق النار، ووقف جميع العمليات العسكرية وعمليات التدمير والهدم والقتل التي يتعرض لها الشعب اللبناني.


ضرورة وقف النار

وقال ان هناك اتفاقا مصريا سعوديا علي ضرورة ان يتوصل مؤتمر روما إلي قرار واضح ومحدد يطلب وقف اطلاق النار وانقاذ الشعب اللبناني مما يتم حاليا ثم بعد ذلك يفتح الباب للحل السلمي والسياسي ويجلس الاطراف لحل جميع الموضوعات والتعامل مع جميع جوانب الأزمة المشتعلة الآن.
وقال الرئيس انه من الصعب التعامل مع جوانب الأزمة المشتعلة في ظل استمرار إطلاق النار واستمرار ما يتعرض له الشعب اللبناني الآن من عمليات تدمير وهدم.
وأكد الرئيس مبارك ان مصر تجري اتصالات مكثفة مع جميع الاطراف خاصة اشقاءها العرب لوقف التدهور الحالي في الأوضاع وتجنيب لبنان والمنطقة كلها اخطار التصعيد غير المحسوب الذي يمكن ان يجر المنطقة كلها إلي ما لا تحمد عواقبه.
وقال ان هناك اتصالات مصرية مستمرة مع سوريا في هذا الإطار كما ان هناك اتصالا وتشاورا مع الاردن وجميع الدول العربية الشقيقة، وان هدف مصر هو رفع المعاناة والمخاطر عن المنطقة وجميع الشعوب العربية خاصة لبنان في ظل الظروف السيئة التي يعاني منها الآن، وفي ظل ما يحدث من دمار لبنيته الاساسية والاعداد الضخمة من الضحايا والاعداد الكبيرة من النازحين من الجنوب وجميع المناطق الأخري هربا من جحيم الحرب.

مصر مع كل اللبنانيين

وأكد الرئيس ان مصر تساند وتؤيد الشعب اللبناني كله ومع وحدة وسيادة لبنان وانها لا تقف مع فصيل بعينه ولا طائفة بعينها وأنها مع كل الاشقاء في لبنان سواء كانوا من السنة أو الشيعة أو الموارنة والدروز أو غيرهم فكلهم اشقاء لنا ونعمل جاهدين لوقف اطلاق النار حفاظا عليهم جميعا.
وردا علي اسئلة رؤساء التحرير ذكر الرئيس ان مصر تدرك خطورة الموقف وتحذر من كارثة تحيق بالمنطقة كلها لو استمر تدهور الأحوال والأوضاع علي ما هو عليه، وان الحل هو الوقف الفوري لاطلاق النار الآن ثم الجلوس للقضاء علي أسباب المشكلة وحل جميع المشاكل.
وأكد ان مصر تنصح الجميع بعدم الانجراف وراء مغامرات حماسية غير مدروسة.. دون تقدير للعواقب و ما ستجره علي الشعوب من نتائج يدفعع ثمنها المواطنون الآمنون.
وشدد الرئيس علي أن مصر وهو شخصيا ينحاز للشعب اللبناني كله دون استثناء وليس لفئة معينة أو ضد فئة أخري.
وأكد ان مصر تعي مسئوليتها، وتأخذ قرارها وفقا لمصالح الأمة العربية مع حساب دقيق وتقدير كامل لكل الظروف وجميع العواقب.
وذكر انه تمت اقامة جسر جوي مصري بين القاهرة ودمشق لاعادة المصريين الراغبين في العودة من لبنان وان الدولة قامت بواجبها الذي تحتمه مسئولياتها تجاه مواطنيها المصريين في أي مكان. وهذا واجب الدولة تجاه المواطنين.

لانخضع لضغوط

وأكد الرئيس ان الموقف المصري هو موقف وطني وقومي ينطلق من المصلحة المصرية وحرصا علي المصلحة العربية وان القرار المصري هو قرار مصري خالص ونحن لا نخضع لضغوط من احد، ولا ندخل في صفقات مع احد علي حساب القرار المصري الوطني والقومي الخالص.
كما أننا لا ندخل في محاور مع أحد ضد أحد آخر وان مصر علاقتها مع الجميع تعتمد علي الاحترام المتبادل وان علاقاتها مع الأخوة العرب كلها علاقات متينة وتهدف لصالح المواطن العربي والشعوب العربية جميعا.
وأن جيش مصر يقوم بواجبه تماما في حماية مصر وهو درعها القوي الذي يحافظ علي أمنها وسيادتها وأن مهمته الأساسية الدفاع عن التراب الوطني المصري.
وحول القضية الفلسطينية أكد الرئيس مبارك أن جهد مصر مستمر لدعم الشعب الفلسطيني ورفع المعاناة عنه واننا علي اتصال وثيق ومستمر مع السلطة الفلسطينية في هذا الاتجاه، وان هدفنا مساعدة الإخوة الفلسطينيين للوصول إلي الدولة المستقلة ذات السيادة التي تعيش في أمن وأمان مع جيرانها.

التنمية الشاملة

وردا علي سؤال حول الأهداف الأساسية التي نعمل لها ونسعي إليها الآن قال الرئيس إن هدفنا هو التنمية الشاملة وخلق مجتمع مصري حديث ومتطور والنهوض بجميع مرافق الخدمات والإنتاج وفتح الباب أمام الاستثمار في جميع المجالات حتي يمكن توفير فرص عمل للشباب والقضاء علي مشكلة البطالة.

لاتوقف عن الإصلاح

وقال ان مسيرة مصر مستمرة علي طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وانه لاتوقف عن الإصلاح في جميع المجالات، وأنه تم تحقيق انجازات كبيرة علي هذا الطريق وأصبحت ملموسة بالفعل.
وذكر الرئيس ان البرنامج الرئاسي الذي أعلنه الحزب خلال الانتخابات تقوم الحكومة بتنفيذه الآن بكل جدية وتم انجاز أجزاء منه، ولكن يجب ألا ننسي أن هذا البرنامج يشمل خططا في جميع المجالات في الإسكان والزراعة والمصانع وغيرها، وأنه سيتم تنفيذه بالكامل في ست '6' سنوات.
وأن ما تم حتي الآن هو إنجاز جيد في إطار انه لم تمض غير فترة محدودة، تعد بالشهور فقط لا غير وهناك خطط واضحة ويتم الآن التنفيذ وفقا لبرنامج مدروس في جميع المجالات.
ويجب أن ندرك اننا لانملك زرا نضغط عليه كي ننفذ البرنامج بالكامل مرة واحدة.
وحول المشاكل التي تواجهنا في التنمية قال الرئيس مبارك أن أكبر مشكلة تواجهنا هي الزيادة الضخمة والمستمرة في عدد السكان حيث إننا نزيد سنويا مليونا و300 ألف مواطن جديد، وأن تعدادنا الآن يصل إلي 75 مليون نسمة وهذا عدد كبير وكل زيادة تحتاج إلي مدارس جديدة ومساكن جديدة وخدمات إضافية وفرص عمل جديدة.. وتوفير حياة كريمة لكل مواطن وكل أسرة، وهذا كله يحتاج إلي استثمارات جديدة،...، لذلك فإننا نبذل جهدا كبيرا لتحقيق ذلك كله.

رعاية محدودي الدخل

وذكر الرئيس أن الدولة تبذل أقصي جهد لها لتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحقيق الاستقرار لهم وأن الدولة تتحمل دعما كبيرا في المنتجات البترولية وصل إلي 46 مليار جنيه.
وأكد الرئيس أن الدولة تضع في أولوياتها رعاية محدودي الدخل وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم وان دعم رغيف الخبز يأتي أساسا من هذا المنطلق.
واننا نحاول بكل الجهد الحفاظ علي الأسعار دون ارتفاع ورغم ان البترول ارتفع سعره في كل العالم ارتفاعا هائلا خلال السنوات الماضية إلا ان سعره لم يمس في مصر منذ 15 سنة، وأن الحكومة اضطرت إلي رفع سعر البنزين '90' والسولار فقط لاغير والتزمت بدعم المخابز حفاظا علي سعر الرغيف.

أحمد أبوالغيط:
جهود مصر لم تتوقف لحظة منذ اندلاع الأزمة اللبنانية
شكوك حول قدرة مؤتمر روما علي وضع إطار متكامل للحل
كتب السيد النجار:
أحمد أبوالغيط
أحمد أبوالغيط
أكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن القمة المصرية السعودية بين الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله بن عبدالعزيز تأتي في توقيت مهم وتدخل في إطار السعي المصري والعربي النشط من أجل السيطرة علي الموقف المتدهور في لبنان والتوصل إلي وقف إطلاق النار ودعم شعب لبنان والحفاظ علي مصالحه. وقال أبوالغيط في تصريحات للصحفيين قبل توجهه إلي روما أمس للمشاركة في المؤتمر الدولي بشأن لبنان، إن التحرك السياسي المصري بقيادة الرئيس مبارك لم يبدأ اليوم فقط بشأن الأزمة اللبنانية ولكن كانت للرئيس مبارك جهوده منذ أندلاعها.. وشدد أبوالغيط أن الاتصالات المصرية لم تتوقف لبرهة من الزمن وكان هناك تصاعد مستمر في العمل الدبلوماسي المصري. مشيرا إلي أنه عمل يستهدف بهدوء تحقيق الهدف دون صدام مع أي من الأطراف، لأن الصدام لن تكسب منه سوي إسرائيل، لكي تحقق مكاسب إضافية في علاقاتها مع المجتمع الدولي.
وشكك أبوالغيط في أن يستطيع مؤتمر روما الاتفاق علي إطار متكامل بالتوافق الشامل. وقال أن الحديث يدور الآن علي استخلاصات للرئاسة­ أي أن يذكر رئيس المؤتمر جميع المواقف التي طرحت وهذا ما يقلق كثيرا، لأن المطلب يجب أن يكون الدعوة إلي وقف اطلاق النار ودعوة مجلس الأمن والمجتمع الدولي للتحرك لاتخاذ مجموعة من القرارات المطلوبة.
وأضاف وزير الخارجية أن صدور قرارات حازمة بشأن الأزمة اللبنانية من مؤتمر روما يتوقف علي الكثير من توجهات الأطراف القادرة والمؤثرة والتي يمكن أن توافق، وإذا وافقت فلا شك أن هذا المؤتمر يمكن أن يكون بداية التوصل إلي نهج متاح وطريق محدد نستطيع من خلاله التوصل إلي تحقيق الاستقرار المطلوب.
وحذر أبوالغيط من الانقسامات الحالية في الرؤية الدولية بشأن احتواء الأزمة.. وقال اعتقد أن المسألة صعبة للغاية فهناك انقسامات في الرؤية علي المستوي الدولي.. أطراف تقول دعونا نتحرك لاعداد المسرح لتقبل وقف اطلاق النار وبالتالي يبقي التركيز علي إقامة هذه العناصر وليس المطالبة بالوقف الفوري لاطلاق النار، وقال أبوالغيط أن مصر تختلف مع هذا النهج وتؤكد علي ضرورة المطالبة بوقف العمليات العسكرية واتخاذ مجموعة من الاجراءات الفورية أو المتدرجة. وأكد أبوالغيط أن الأعمال العسكرية لاتأتي بنتائج سياسية.
وشدد أبوالغيط علي أن التوافق اللبناني الداخلي أمر ضروري.. ويجب الحفاظ عليه.
وأشار أبوالغيط إلي وجود إرادات متصارعة في مؤتمر روما.. وقال: هناك مجموعة من الدول مثل مصر وفرنسا وروسيا والسعودية، والأردن لها مطالبها وغيرها مجموعة من الأطراف التي تتصور أن التوصل إلي المناخ المناسب يجب أن يسبق وقف العمليات العسكرية، أي استمرار العمل العسكري الإسرائيلي الذي تثق أنه لن يحقق الهدف.. وأضاف أن التسوية السياسية هي المطلب، ويجب أن تأتي من خلال وقف لاطلاق النار أو تجميد العمليات العسكرية. وانسحاب القوات الإسرائيلية.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: