United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
55السنة -16930ه - العدد1427رجبمن1- م2006يوليو من26 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 09:20:25 ك الساعة - 25/07/2006 آخر تحديث يوم
      ثقافة وفنون
بعد تجاوزه الأزمة الصحية
نجيب محفوظ.. مشغول بإيزيس
افتفاصيف

مهرجان المجاملات.. ما له وما عليه
كبار النجوم أنقذوا لجنة التحكيم من الحرج!
افتفاصيف

مني زكي:
خايفة.. ومرعوبة من سعاد حسني
مني زكي تستمع لنصائح المخرج سميرسيف
مني زكي تستمع لنصائح المخرج سميرسيف
افتفاصيف

نجاح أول مهرجان قومي للمسرح المصري بدرجة جيد جدا
الجوائز كانت عادلة وبعيدة عن شبهة المجاملة
العروض متنوعة ومعظمها للتواجد وليس للمنافسة
افتفاصيف

افتتاح حزين لمهرجان السينما العربية بباريس
أفلام تسجيلية عن المذابح الوحشية في لبنان تعرض يوميا
افتفاصيف

الفيلم المصري في المسابقة
ضاع العشق والهوي بسبب 'السينما النظيفة'!

رسالة باريس بقلم :
أحمد صالح
ahmedalysaleh@yahoo.com


أحمد السقا في لقطة من فيلم<br>
أحمد السقا في لقطة من فيلم
'عن العشق والهوي'


اختيار فيلم 'عن العشق والهوي' ليمثل مصر في مسابقة مهمة مثل مهرجان العالم العربي في باريس لم يأت من مصر أو من لجنة متخصصة مثل اللجنة العليا للمهرجانات التي يرأسها د. فوزي فهمي، والتي تضم عددا من كبار السينمائيين والنقاد بينهم بالقطع الناقد علي أبوشادي رئيس المركز القومي للسينما.. وإنما الذي اختار الفيلم هي ادارة المهرجان ذاتها.. ولا أعرف هل شاهد الفيلم مندوب عن المهرجان رآه وهو 'نسخة عمل' في عرض خاص بالقاهرة مثلا؟! أم تم طلب الفيلم اعتمادا علي أسماء لامعة يضمها مثل مؤلفه تامر حبيب صاحب الفيلم اللامع 'سهر الليالي' الذي ظهر وسط ركام الكوميديات الهابطة ففاجأنا بقيمته وأهميته.. ومثل مخرجته كاملة أبوذكري التي أبدعت فيلمها السابق 'ملك وكتابة'.. ومثل نجميه اللامعين أحمد السقا ومني زكي.. وأنا أرجح الاستنتاج الثاني.. فإن فيلما يضم كل هؤلاء.. لابد انه يرقي لمستوي المهرجانات!
ولكن للأسف.. فإن العمود الفقري للفيلم وهو السيناريو قد أفلت من صاحب 'سهر الليالي'.. ولم يصل حتي لمستوي فيلمه الثاني 'حب البنات'.. وكلا الفيلمين طافا بمهرجانات العالم ورفعا اسم 'مصر' فيها.. ذلك أن تامر حبيب في 'عن العشق والهوي'.. لايزال يلعب لعبته بتقديم علاقات تربط بين مجموعة من الشخصيات. إلا أن تصرفات الشخصيات في هذا الفيلم لم تستند علي مواقف مقنعة.. مما أدي إلي قفزات في التتابع.. وابتعاد عن المنطق.. فلم يتمتع السيناريو بالانسياب المطلوب ولم يعد المشهد السابق يسلم الموقف للمشهد التالي.. ففقد المتفرج الاقتناع بتصرفات الشخصيات.. خاصة في مجال 'الرومانسية' التي يخوضها أحمد السقا لأول مرة.. ومع ذلك سأحاول ان ألخص للقاريء موضوع الفيلم بانسياب لم أجده في الفيلم ذاته!!


(أحمد السقا) شاب ثري يحب فتاة جميلة من الطبقة المتوسطة (مني زكي) الفنانة التي تعشق الموسيقي وتعزف علي البيانو وتستعد لتقديم عمل فني تطرق به أبواب النجاح والشهرة.. وهي تعيش مع أختها الكبري (غادة عبدالرازق) التي تنفق عليها من خلال عملها في 'البار'.. ولا يتوقف عملها علي تقديم الأطعمة للزبائن بل وتقديم نفسها أيضا؟!.. لذلك فعندما يكتشف الحبيب ذلك يهجر حبيبته فورا ويتزوج من أخري (بشري).. هكذا بسرعة بل وينجب منها.. وواضح طبعا انه لم يحبها! هل تزوجها لأنه اقتنع ان الزواج شيء والحب شيء آخر.. أم انه اقتنع ان الزواج علاج لحالة الفشل في الحب؟ لا نعرف لكنه بالقطع ليس لأنه كفر بالحب بدليل انه يقع في حب سكرتيرته الجديدة (منة شلبي) وهذه المرة بكل مشاعره.. ويحدث ذلك بسرعة غريبة نفتقد فيها للتفاصيل التي لابد من تواجدها حتي نقتنع نحن المشاهدين بالحب.. أو بالفراق.. أو بالزواج.. الخ.
في نفس الوقت فإن (طارق لطفي) يحب (بشري) وهي زوجة شقيقه (أحمد السقا)!! ويبدو ذلك علي ملامحه عندما تبكي الزوجة وتنهار علي كتف شقيق زوجها.. فلا يستطيع أن يتمالك نفسه ويكتشف انه يحتضنها ويقبل رأسها لكنه يتراجع بسرعة قبل أن تكتشف هي مشاعره إلا أن شقيقه يثور فيه في مشهد خطابي؟! كذلك تقيم مني زكي علاقة مع جارها المدمن الشمام كما تصفه (مجدي كامل) وتحمل منه بلا أي سبب منطقي خاصة أنها أكدت له فيما بعد أنها لم تحبه في يوم من الأيام. وتذهب لاجهاض نفسها.. مما يؤدي إلي ثورة 'الحبيب من طرف واحد' عليها.. ثم اصطدامه وهو ينطلق بالموتوسيكل باحدي السيارات فيطير في الهواء؟!
يبدو ان المؤلف حاول أن يقدم ألوانا مختلفة من الحب.. وربما كان ذلك هو اسم الفيلم في البداية.. اذ لاحظت كتابة عبارة 'ألوان من الحب' علي أحد 'أفيشات' الفيلم تحت اسمه: (عن العشق والهوي).. لكن كل هذه الألوان جاءت غير مقنعة! وربما أيضا لأن المنتج هشام عبدالخالق علي ما سمعت أصر علي أن يرفع الفيلم شعار 'السينما النظيفة'.. فجاءت ألوان الحب هذه خالية تماما من القبلات!! كيف تخلو من القبلات وتظل كما يطلقون عليها 'نظيفة' وهي مليئة بالخيانة والغدر والعشق! بل وعندما فرض أحد المشاهد قبلة ساخنة بين أحمد السقا ومنة شلبي.. ما ان كادت تبدأ حتي اطفأت المخرجة الشاشة!
وبالمناسبة فقد عادت بنا كاملة أبوذكري إلي أسلوب 'الاطفاء التدريجي' و'المزج' بين اللقطات وهو أسلوب ممتع خاصة في الأفلام الرومانسية وتخلصت من الاغراق في أسلوب القطع المباشر.. ورغم ذلك فقد أحسست بشكل عام ان المخرجة كانت 'مخنوقة' في عملها.. ولم تساعدها المونتيرة دنيا فاروق ومن المؤكد أن سيناريو كتبه تامر حبيب ومن اخراج كاملة أبوذكري عن الحب والعشق لا يمكن أن يكون بهذا الأسلوب الخالي من المنطق والانسياب في التتابع وبالتالي الخالي من الاقناع!


نجح أحمد السقا في الأداء العاطفي وأطالبه بالاستمرار فإن أفلام الأكشن لا يمكن ان تكون هي كل حياته.. ولكني أرفض اتجاهه إلي التعبير بالبكاء الشديد بصوت ونشيج في أكثر من مشهد فقد أضعف ذلك من الشخصية التي يؤديها.. ان بكاء الرجل بهذه الصورة غير مستحب.. يكفي ان تملأ الدموع عيون الرجال.. وربما تسقط بهدوء علي الخدين تعبيرا عن الاحساس القوي.. أما نشيج الرجل فيدفع الجماهير في الصالة إلي الضحك بسخرية!! مني زكي كانت مقنعة إلا في حالات فرضها عليها السيناريو بدت فيها هي نفسها غير مقتنعة مثل حملها من زوج لا تحبه.. وان جاءت ردود فعلها قمة في الاقناع عندما جاءها صوت زوجها المدمن وهو يصرخ تحت نافذتها في ظلام الليل بأقوال مزعجة فضحتها عندما أيقظ الجيران! ومرة أخري أؤكد علي قدرات 'غادة عبدالرازق' في هذا الفيلم بعدما كتبته عن قدراتها منذ أسبوعين في فيلم 'زي الهوا'.. لقد كانت غادة في أحسن حالاتها وربما لأن شخصيتها بدت مدروسة جيدا.. أما خالد صالح الذي أدي شخصية الرجل الذي يتردد علي البار حيث تعمل (غادة).. والذي اكتشف فيها مشاعر انسانية عالية وأمومة تمنحها لأختها.. فأحبها وانتشلها مما هي فيه وتزوجها.. فقد أدي الشخصية بقدراته المعروفة فكان كسبا للدور ولم يكن الدور كسبا له.. لقد عبرت ياعزيزي خالد مرحلة 'الانتشار' ودخلت مرحلة 'الاختيار'.. وما أقوله لك أقول عكسه ل'بشري' التي بدت في شخصية زوجة أحمد السقا وأم ابنه مقنعة ورغم ان الدور محدود لكنه مهم لها فهي مازالت في مرحلة 'الانتشار' وتبقي شخصية السكرتيرة العاشقة 'منة شلبي' التي وقعت في غرام أحمد السقا رغم انها متزوجة.. ثم تخبره بطلاقها وتطلب الزواج سرا.. ثم تحمل منه وتنجب وتطلب الزواج جهرا.. لقد أدت الدور بسهولة واقتناع كاملين لتقدم أخطر شخصية في الفيلم.. انه نموذج من الحب يملأ حياتنا في الواقع!



كلاكيت آخر مرة :



في آخر مشهد يظهر المنتج الذي سيقدم العمل الفني لعازفة البيانو.. ونشعر انهما في طريقهما للحب والزواج.. وافق النجم شريف منير أن يكون ضيف شرف لمشهد واحد لأن مني زكي مش معقول تتزوج كومبارس!.. شكرا شريف!

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: