United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
55السنة -16947ه - العدد1427رجبمن21- م2006أغسطس من15 الثلاثاء
بتوقيت القاهرة 2:09:37 AM الساعة - 8/15/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
نظرة الي المستقبل
آراء في ميدان رمسيس وبطن البقرة !

بقلم : سمير غريب
sgharib@internetegypt.com


مازلنا في ميدان رمسيس قلب العاصمة مصر. رغم عدم تعليق السيد وزير النقل علي ما أثرته في الاسبوع الماضي حول أراضي السكك الحديدية. وكنت اتمني علي الوزير ان يطمئن القراء علي مستقبل أراضي السكك الحديدية الفراغ حتي لا يحدث فيها ما حدث لميدان رمسيس..عل كل حال سنواصل رسالتنا في التصدي لكل ما يشوه العمران المصري، ولكل ما يسيء الي حضارة مصر وتاريخها العريق.
ميدان رمسيس يستحق بالطبع كل هذه الوقفة الطويلة. فهو فضلا عن تاريخه وقيمته ومكانته، فإن الوقفة حوله رمز لمعركة التنسيق الحضاري ضد الجهل والتخلف والعشوائية: عشوائية التفكير في الأساس.
لأول مرة منذ نصف قرن سيخلو الميدان من مبرر اسمه، وذلك بعد ان يفارقه الملك رمسيس الثاني 'عاش في القرن الثالث عشر قبل الميلاد'. أحد أكبر وأقدم عظماء مصر، مؤسس الامبراطورية المصرية الثانية والأخيرة! حيث احيا النفوذ المصري في بلاد الشام. مع ذلك فهو صاحب أقدم معاهدة سلام مكتوبة في التاريخ، وهي معاهدته مع ملك الحيثيين بعد حروب استمرت خمسة عشر عاما.ولا اعرف ماذا سيطلق علي الميدان من اسم. ولكني اقترح عدم تغيير اسم الميدان، فاذا لم يبق التمثال في الميدان، قليبق اسمه علي الأقل يذكرنا اسم الميدان بصاحب الاسم، حتي لا ننساه ونحن ­ فيما يبدو ­ نحب النسيان.
من الطبيعي ان يكون خلو الميدان من تمثاله الاشهر، وتزامن ذلك مع هدم مبني الجراج تحت الانشاء المجاور له، داعيا لاعادة تخطيط الميدان علي أسس علمية سليمة تراعي معايير التنسيق الحضاري لتحقيق القيم الجمالية في الميدان.
وفي هذا الصدد تلقيت الرسالة التالية من الاستاذ الدكتور صالح لمعي مدير مركز احياء تراث العمارة الاسلامية، اضعها تحت انظار المسئولين المعنيين بالميدان وما سيحدث فيه: أولا يجب ان نتعرف علي الميدان في صورته بالقرن التاسع عشر حينما اقيمت به محطة السكك الحديدية. ان فكرة عمل خطوط السكك الحديدية في مصر بدأت في عهد محمد علي باشا باعث نهضة مصر الحديثة في عام 1833 تأكيدا لموقع مصر كحلقة اتصال بين الشرق والغرب. وتبلورت الفكرة في عهد عباس باشا الاول في عام 1851 حيث بدأ تنفيذ خط القاهرة ­ الاسكندرية والذي تم عام ..1856في العام نفسه اقيمت محطة السكك الحديدية ولكنها احترقت عام 1882، واعيد بناؤها عام 1892 وتوضح الصور القديمة للميدان النسق الحضاري المتميز سواء بالنسبة الي العمائر السكنية بالجهة الشرقية للميدان، والتي تعود كلها الي بداية القرن العشرين، أو مبني هندسة السكك الحديدية والذي يرجع الي عام .1910
اضيف الي الميدان تمثال نهضة مصر الذي ابدعته انامل المثال المرحوم محمود مختار. اضيف متحف السكك الحديدية في عام 1932 بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي للسكك الحديدية في يناير 1933 بالقاهرة. حيث كانت القاهرة اكبر المراكز الحضارية بالمنطقة العربية وافريقيا. ودخل المتحف ضمن برامج الزيارات الثقافية لتلاميذ المدارس.
يلاحظ آنذاك تكامل وانسجام النسق المعماري للمباني سواء الخاصة أو العامة ليظهر الميدان حتي منتصف القرن الماضي في صورة معمارية متميزة معبرة عن تزاوج الحضارات في التشكيل المعماري أو التكوين الفراغي. حيث تشكل الميدان بأعمال المعمار الغربي والمصري وسواعد العمالة المصرية.
ان العمارة انذاك عبرت بصدق عن العلاقة بين الانسان والبيئة المحيطة، والمهارة الحرفية، والاصالة الفنية في تشكيل متوازن يراعي فيه الاخلاص للموروث الثقافي في تشكيل الغلاف العمراني بتصميمات تعبر بصدق عن المعرفة العلمية والمهارة الفنية.وقد اشارت جريدة الاخبار يوم الجمعة 23 يونيو 2006 الي ما اعلنه السيد وزير النقل بتكليف بيت خبرة عالمي لتطوير ميدان رمسيس. وان هيئة السكك الحديدية استعانت عام 2003 في عمل مشروع الجراج بأساتذة متخصصين في العمارة وبخاصة العمارة الاسلامية حتي يتناسب الشكل المعماري للجراج مع الطراز الحالي للمحطة!!
ان مشكلة الميدان ليست مرتبطة فقط بما احدثه مبني الجراج من تلوث بصري واتلاف للتشكيل الفراغي للميدان، وكأن الطرق العلوية وكباري المشاة ليست كافية بما حدثته في التكوين البصري للميدان، لكن مبني الجراج جاء ليفجر المشكلة بالكامل، ويظهر تداخل المؤسسات وانفراد كل منها باتخاذ قرارات منفصلة أدت الي هذه الصورة البشعة حضارية وعمرانية.
في الخمسينيات صدر قرار سياسي بنقل تمثال نهضة مصر من الميدان الي منطقة حديقة الحيوانات بالجيزة علي محور الشارع المؤدي لجامعة القاهرة. ونقل تمثال رمسيس من ميت رهينة الي الميدان في احتفال مهيب. وتغير اسم الميدان الي ميدان رمسيس..وفي الخمسينيات ايضا اقيم هذا البرج السكني التجاري الضخم بالجهة الجنوبية من الميدان في وضع غير متناسق مع العمارة من حوله سواء من ناحية الكتلة أو الشكل أو اللون.
ساعد علي زيادة المشكلة سلوكيات الهجرة من الريف الي المدينة، وسكن القادمين الجدد بالعشوائيات. ففي الريف تعود السكان علي العبور من الحقول الي اي مكان حيث لا مواصلات أو اشارات مرور ولا اماكن مخصصة للمشاة. هذا فضلا علي انهم عندما حضروا الي المدينة سكنوا بالعشوائيات التي لا يوجد بها صرف صحي ولا تخطيط عمراني أصلا. فكيف يؤدي ذلك الي سلوك سليم في المدينة؟
بالاضافة الي ذلك فان مشكلة حركة المرور بالميدان من اكبر المشاكل. والسؤال: ألا يمكن ان يكون ضمن المخطط العام القادم عمل مجموعة من الانفاق علي غرار ما حدث في شارع صلاح سالم بين نادي القوات الجوية ونادي الحرس الجمهوري لتفادي التقاطعات وتخفيف حركة المرور السطحي لتساعد علي توظيف منظومة متكاملة تنموية: اجتماعية وثقافية؟
اعتقد انه ألا يجب ألا يكون الهدف الاساسي من اعادة تخطيط الميدان هو فقط حل مشكلة المرور. بل يجب ان يكون الحل من خلال منظور شامل باستحضار الخبرات والتجارب التراثية لتقديم نماذج مشرفة من التراث العمراني. والجمع بين التخطيط والتنمية لاعادة التوازن للمفهوم الشامل للعمران. كذلك يكون الهدف الاساسي لتخطيط الميدان هو تحويل المنطقة المحيطة به الي منظومة متكاملة اجتماعية وثقافية واقتصادية لتنمية الموارد، وتحسين الصورة البصرية للميدان. وهو ما يحدث في العديد من الميادين العامة في دول عربية، وكل ميادين الدول الاوروبية..هذا بالاضافة الي مواجهة التحولات الحديثة التي غرت المجتمع. وبذلك يتم الحفاظ علي الاصالة مع استمرار التطور بطريقة تجمع القديم والحديث في اسلوب يناسب العصر.
ويختم الاستاذ الدكتور صالح لمعي رسالته بتذكيرنا بما أوردته الكاتبة 'سنيتا مينتي' في كتابها المهم 'باريس علي ضفاف النيل' حيث كتبت ان القاهرة في نهاية القرن التاسع عشر كانت جزءا من العالم المتطور. وكانت في الحقيقة لها أهمية دولية رفيعة المستوي.. ولم تكن صورة من باريس. بل كانت أكبر من باريس نفسها.


آخر كلام:
دعاني الاستاذ الدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة مشكورا الي حضور وضع حجر اساس مشروع تطوير منطقة للحرفيين في حي مصر القديمة. ومن المقرر ان ينفذ المشروع علي مساحة 20 فدانا وعلي مرحلتين بتكلفة اجمالية حوالي 58 مليون جنيه، بالاضافة الي تكلفة الوحدات السكنية. ويتضمن انشاء مائة ورشة و52 محترفا علي أسس حديثة مزودة بالمرافق، بدلا من الورش الحالية. وكذلك انشاء مدرسة تعليمية فنية ومركزين للصناعات التقليدية..وقد استرعت انتباهي بضع ملاحظات هي:
­ ان تمويل المشروع يتم من خلال برنامج المساعدات الاقتصادية الامريكية. والتمويل الذاتي للمحافظة. مما ينبيء عن سرعة تنفيذه، ويعطي ايضا نموذجا علي اللامركزية الحكومية لصالح المجتمع.
­ ان المحافظة اطلقت علي مركز الصناعات التقليدية صفة 'تكنولوجيا'. والتكنولوجيا الحديثة تفقد الحرف التقليدية سماتها المميزة.
­ اعتقد ان خبراء التنسيق الحضاري سيشاركون في دراسة تصميمات المباني قبل ان تقام، وان تراعي أسس ومعايير التنسيق الحضاري أثناء وبعد تنفيذ المشروع. وذلك نتيجة لاتفاقية التعاون النموذجية الموقعة بين محافظة القاهرة والجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
­ اخيرا، رجوت السيد المحافظ ان يغير اسم منطقة المشروع قبل البدء في تنفيذه، حيث ان اسمها 'بطن البقرة' وهو اسم لا علاقة له بالفن، ولا بالحرف التقليدية! والطريف ان منطقة بطن البقرة تقع بالقرب من منطقة عشوائية أخري اسمها 'كوم غراب' وبها أيضا حرفيون يدويون. فياليت المحافظ يغير الاسمين معا.

رؤية شخصية
ولا يزال الخطر قائما..

بقلم جميل جورج
GAMiL 2008 @ YAHOO.COM


منذ شهر تقريبا اصدر الرئيس حسني مبارك توجيهاته بالاستعداد مبكرا لمواجهة احتياجات شهر رمضان المبارك وذلك بفتح باب استيراد اللحوم والدواجن لتعويض نقص المعروض من هذه السلع بعد ان بلغت اسعارها ارقاما قياسية في الوقت الذي تستمر بيعها في الخفاء زيادة المعروض من انتاج الدواجن المحلية، ويرجع الخبراء ارتفاع الأسعار بسبب تقاعس القطاع الخاص وبطء التحرك رغم المزايا الكبيرة التي سيحصلون عليها واهمها الاعفاء من رسوم الجمارك..ويبرر المستوردون أسباب التأخير إلي إحكام الرقابة علي الواردات من الدواجن واللحوم. والسؤال لهؤلاء المستوردين ماذا كنتم تريدون؟ هل تغمض الدولة عيونها ويكفي ان اجهزة الامن ضبطت الاسبوع الماضي فقط 125 طنا من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك الادمي.
ويخطيء من يتصور أن خطر أنفلونزا الطيور قد زال لا في مصر ولا في الخارج فالخطر قائم، بل والمطلوب المزيد من الرقابة خاصة في الاحياء الشعبية. ان السيارات المحملة بالدواجن التي لا يعلم احد ان كانت مصابة بالمرض من عدمه المهم ان السيارات تتحرك الي الشوارع الخلفية وبعد قليل تشهد سيدة تحمل في يديها زوجين في الدواجن لعرضهما للبيع لمن ينتظرها ويعرفها بالاسم بل ويتسابق للشراء منها ثم تقوم السيدة بعملية التنظيف بناء علي طلب الزبون حيث تترك في الحارة 'بستلة' بها ماء مغلي وخلال ساعتين أو اكثر تختفي السيارة والباعة بعد انجاز المهمة ولكن يظل الريش والمخلفات.
ويبدو أننا انتابتنا حالة استرخاء لكنني اقدم للرأي العام صيحة التحذير التي اطلقها جوزيف دومينيك رئيس دائرة الصحة الحيوانية في منظمة الزراعة والاغذية التابعة للامم المتحدة فهو يدق ناقوس الخطر مؤكدا ضرورة استمرار رفع درجة الاستعداد القصوي، يؤكد أن انفلونزا الطيور ليست حالة طارئة أو مؤقتة، بل إنه مرض قد يستمر لسنوات ويقول نعم الخسائر الاقتصادية كبيرة.. ولكن الخسائر البشرية الأكثر خطورة.
وعلي الطريق الصحيح تتواصل في القري والنجوع عمليات التطعيم المجاني للدواجن واسعدني ما قاله الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة ان حملات التوعية ستتواصل لمدة عامين علي الاقل، لكن تظل الحاجة الي مساهمة المحليات في الرقابة علي الاسواق لمتابعة ما يجري بها لان اي تسريب للمرض قد يترتب عليه ما نخشاه جميعا..وقد سعدت ايضا بما أعلنه رئيس رابطة منتجي الدواجن عن الاستعداد لتسليم الدواجن للاستهلاك مقابل 6 جنيهات للكيلو، بينما تباع الان بسعر 12 جنيها للكيلو. بدء وصول أول كميات مستوردة الشهر القادم ويجب ان تتولي الدولة القيام باستيراد كميات من اللحوم والدواجن لطرحها بالمجمعات الاستهلاكية لتحقيق التوازن بين المستورد والمحلي والاهم قبل كل هذا ضمان سلامة هذه السلع قبل طرحها للاستهلاك.
واخيرا يبقي علينا ان نستفيد من برنامج البنك الدولي المخصص لمكافحة تفشي المرض والذي استفادت منه نيجيريا.. ويتضمن المساهمة الدولية في تقديم المساندة الفنية والمالية للمزارعين والخدمات البيطرية والصحية لمساعدتهم علي التعامل مع الفيروس والحد من انتقاله للبشر.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: