|
|
|
|
55 | السنة - | 16947 | ه - العدد | 1427 | رجب | من | 21 | - م | 2006 | أغسطس | من | 15 | الثلاثاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
1:45:17 AM |
 |
الساعة - |
 |
8/15/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
مأساة طفل قتلته خطيبة عمه انتقاما من أمه
بعد أن حرضت شقيق زوجها علي فسخ الخطوبة
كتب محيي عبدالرحمن:
شهدت قرية وردان التابعة لمركز شرطة امبابة مأساة طفل راح ضحية لخلافات بين أمه وخطيبة عمه العامل.. الطفل 'سنتين ونصف' كان يلهو امام منزل والديه فاستدرجته خطيبة عمه مستغلة تواجد والديه الموظفين في عملهما وقامت بضربه بعصا غليظة انتقاما من أمه التي أطلقت الشائعات عن سوء سلوكها وطالبت شقيق زوجها بفسخ خطبته منها وعندما صرخ الطفل من شدة الضرب كتمت أنفاسه حتي فارق الحياة فالقي بجثته علي سطح الجيران وخرجت تبحث عنه مع والديه وجيرانه لابعاد الشبهة عنها.
كان اللواء عادل الهلالي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة قد تلقي بلاغا من موظفة بمستشفي الشرطة باختفاء طفلها الوحيد والعثور عليه مقتولا بعد 12 ساعة انتقل اللواء عبدالوهاب خليل مدير الادارة العامة للمباحث ونائبه اللواء جاد جميل وتبين ان الطفل مهند أسامة سعيد وقرر مفتش الصحة وجود شبهة جنائية في وفاته.. كشفت تحريات المقدم ناجي كامل رئيس مباحث مركز امبابة والعميد عرفة حمزة مفتش المباحث باشراف اللواء عادل الشاذلي مدير المباحث وجود خلافات ومشاجرة بين والده الطفل وخطيبة عمه وبمناقشة الثانية قررت انها شاركت في البحث عن الطفل ثم ألحت علي جارتها في البحث عنه فوق سطح منزلها حيث تم العثور علي جثته.. تم ضييق الخناق علي المتهمة هناء صبري عبدالصمد '18 سنة' فانهارت واعترفت بقتل الطفل انتقاما من امه التي تشاجرت معها وحرضت شقيق زوجها علي فسخ خطبتها منه وأنها أخذت الطفل في العاشرة صباحا وقتلته حتي عثر علي جثته في الحادية عشرة مساء.. أحالها مأمور مركز امبابة للنيابة للتحقيق.
|
|
|
حيثيات النقض في قضية بنك قناة السويس:
حكم الجنايات مجهولا وقاصرا في بيان واقعة الدعوي
كتبت هناء بكري:
أودعت محكمة النقض حيثيات حكمها في قضية بنك قناة السويس التي قضت فيها بالغاء حكم محكمة جنايات الجيزة الصادر في 16 سبتمبر 2004 بمعاقبة حسن مصطفي مرزوق (متوفي) مدير فرع سفنكس بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات وعزله من وظيفته ومعاقبة علي عبد الفتاح علي (مسئول الحسابات بالبنك ومعين محمد علي عبدالرحمن (مسئول مراكز العملاء بالبنك) بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات والعزل من الوظيفة لاتهامهم بالاستيلاء وتسهيل الاستيلاء علي مبلغ 9 ملايين و 995 الف جنيه والتزوير والتربح وقررت المحكمة أعادة محاكمتهم من جديد امام دائرة اخري بمحكمة الجنايات وانقضاء الدعوي للمتهم الاول لوفاته.
قالت المحكمة في حيثياتها برئاسة المستشار سمير انيس نائب رئيس المحكمة وعضوية المستشارين عمر بريك وفرحان بطران وعبدالتواب أبو طالب ومحمد سعيد وبحضور رئيس النيابة ياسر جميل وأمانة سر محمد علي ومندي عبد السلام بأن الحكم المطعون فيه شابه القصور في التسبيب وفساد في الاستدلال واخلال بحق الدفاع وجاء مجملا وقاصرا في بيان واقعة الدعوي في كل جريمة.
كما ان الحكم لم يبين الافعال التي اتاها كل من المتهمين وكذا الادلة التي تساند اليها في الادانة كما لم يبين الحكم كيف ان وظيفة الطاعنين طوعت لهم تسهيل الاستيلاء علي المال العام للجهة التي يعملون بها للغير. وأضافت المحكمة في اسبابها ان مدونات الحكم المطعونة فيه قد خلت من بيان المستندات المزورة ومواطن التزوير فيها ومرتكبه ولم يدلل تدليلا سائغا علي عناصر الاشتراك فيه وطريقته بالنسبة للطعنين الثاني والثالث مما يعيب الحكم ويستوجب نقضه وأوضحت المحكمة أنه لما كان الحكم المطعون فيه لم يبين كيف ان وظيفة كل من الطاعنين قد طوعت لهم الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء علي المال العام للغير. كما أنه لم يستظهر فيه كل منهم وكيف أنها انصرفت الي تضييعه علي البنك لهم ولمصلحة الغير وقت حدوث تلك الجريمة ومن ثم يكون الحكم قاصرا في التدليل علي توافر ركن جريمة الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء المادي والمعنوي واضافت المحكمة ان مدونات حكم الجنايات (المطعون فيه) قد خلت من تفاصيل كل مستند من المستندات موضوع الجريمة وموطن التزوير.
|
|
|
طفل يقتل شقيقه أثناء لعبهما بسكين المطبخ!
كتب دسوقي عمارة:
انتهت لعبة الطفلان الشقيقان بقتل أحدهما.. القتيل 6 سنوات والقاتل شقيقه الأصغر ثلاث سنوات.. غرس السكينة في صدره علي سبيل اللهو والمزاح فارداه قتيلا.. كان والدا الطفلين قد تركاهما بصحبة شقيقتهما 8 سنوات واغلقا عليهم الباب وتوجها الي العمل وعندما عادا عثرا علي ابنهما غارقا في دمائه بشقتهما بباب الشعرية.. واكدت شقيقة الطفلين انهما كان يلعبان معا بالسكاكين.. تم نقل الطفل الي مستشفي باب الشعرية ولكنه كان قد فارق الحياة.. واحيل القاتل الصغير وأبويه الي النيابة. تلقي المقدم عبدالحميد يوسف اشارة من المستشفي بوصول الطفل عبدالرحمن سعيد جودة '6 سنوات' جثة هامدة مصابا بجرح نافذ بالصدر.. اكدت التحريات التي أشرف عليها اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة ونائبه اللواء فاروق لاشين ان القاتل شقيق المجني عليه وعمره (ثلاث سنوات) وانه ارتكب جريمته دون قصد اثناء لعبه مع اخيه بالسكين واضافت التحريات أن الأب موظفا بالهيئة العامة للاستعلامات هو وزوجته وانه اعتاد ترك اولاده الثلاثة عبدالرحمن 'القتيل' ويوسف '3 سنوات' القاتل وهاجر '8 سنوات' في الشقة بشارع الشيخ القرصيني لحين عودتهما من العمل وعندما عادا فوجئا بالمأساة وقررت ابنتهما ان القاتل شقيقهما الصغير الغريب ان القاتل الصغير ظل يصرخ عقب ارتكاب جريمته ومشاهدته الدماء تتدفق من صدر شقيقه.
|
|
|
 |
|
|
|