United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
55السنة -17015ه - العدد1427شوالمن10- م2006نوفمبر من2 الخميس
بتوقيت القاهرة 09:26:03 ك الساعة - 30/10/2006 آخر تحديث يوم
      أسبوع الشفاء
الشباب عاد للقلب العجوز.. بعد جراحة ناجحة بمستشفي المنيل الجامعي
قلب الكبير تحمل الكثير.. هموم الابناء الستة.. ووقوفه بجوارهم حتي اكمل من اكمل منهم تعليمه .. وتزوج من تزوج تعب كثيرا.. وامتلأ قلبه بالحب والحنان والامل.. كلما شعر بتعب او ارهاق او حمل زائد.. كان ينظر إلي ابنائه ويراهم زهورا تملأ الدنيا بهجة وأملا فيندفع للعمل اكثر فهو أرزقي فلاح اجير من قرية اطفيح مركز الجيزة.. لكنه قلبه الذي طالما عرف الحب.. عرف الالم والارهاق والتعب.. وبدأ يعرف طريق الاطباء والأدوية والمستشفيات.
لقد كان عم أحمد عبدالله الذي بلغ عمره 64 عاما يعيش علي أمل واحد ان يرتاح قلبه وينسي آلامه.. لكن هيهات لقد طلب الاطباء اجراء جراحة قلب مفتوح.. لم تهزه الكلمة فهو يضع حموله وهمومه ويتوكل علي الله دائما.. مشكلته الكبري ان الجراحة مكلفة.. والمستشفيات المجانية امامها فترة انتظار تقترب من الستة أشهر.. لقد اكد الاطباء انه يحتاج إلي جراحة عاجلة وحالته لا تسمح بالانتظار ارسل ابنه طالب كلية التربية خطابا إلي أسبوع الشفاء يطلب انقاذ القلب الذي احب الجميع ولم يعرف الا الخير والحب والعطاء طوال حياته.. فكان نعم الاب ونعم الاخ للجميع.
بمجرد ان تسلمنا الخطاب عرضناه علي الدكتور حسن السيسي.. استاذ مساعد جراحة القلب بالقصر العيني فهو أخصائي في حالات انسداد الشريان الرئيسي الايسر التي يعاني منها عم احمد وقد اجري د. حسن حوالي 81 حالة قلب مفتوح بمستشفي النيل التخصصي ولم تحدث خلالها وفاة واحدة في الفترة من يناير إلي يوليو.. وبمجرد ان عرف بحالة عم أحمد تبرع د. حسن بأجره وساعد اسبوع الشفاء في مستلزمات الجراحة.. تكلفة الجراحة 14 ألف جنيه.. قام المستشفي بتخفيضه إلي 9 آلاف جنيه.
وفي نفس اليوم تم اجراء جميع التحاليل والابحاث والفحوصات التي تسبق الجراحة وتم تحديد الموعد في نفس اليوم ايضا لكن المفاجأة كانت في فصيلة دم المريض فهي فصيلة نادرة.. وظهرت شهامة أهل القرية الذين حضروا مع عم أحمد فتقدموا للتبرع بالدم وتم اجراء الجراحة.. حيث تم تغيير 4 شرايين رئيسية بالقلب عن طريق القلب النابض وهي طريقة حديثة بدأت تنتشر في العالم يتم فيها استعمال تثبيت لعضلة القلب يقوم بتثبيت العضلة التي بها الشريان الذي سوف يتم استبداله.. بينما يأتي القلب يعمل بصورة طبيعية.
يقول د. حسن السيسي ان التحدي الحقيقي في هذه الجراحة انه بعد تحضير المريض يتم تغير الشريان الامامي الذي يتطلب تركيزا عاليا من طبيب التخدير والتي قام بها الدكتور ماجد صلاح مدرس التخدير بالقصر العيني وبعد نجاح عمل هذا الشريان يتم تحريك القلب ووضعه في الوضع الرأسي مع خفض رأس المريض حتي يمكن للجراح اجراء جراحة الشرايين الخلفية والجانبية وهو ما تم اثناء الجراحة. وصعوبة الجراحة كانت في تاريخ عم أحمد المرضي فهو مريض قلب وسكر وارتفاع ضغط الدم وحدثت له جلطة عام 1998 وقسطرة تشخيصية عام 2001 وقسطرة علاجية عام 2001 ايضا وتركيب دعامة بالشريان الايسر ثم قسطرة تشخيصية في شهر أغسطس الماضي.. وكانت حالة القلب النابض هي المثلي لجراحة عم احمد حيث يعاني من مشاكل في التنفس ناتجة عن التدخين لسنوات طويلة اضافة إلي كبر سنه كذلك مشاكل بالكلي.
وبعد ان أفاق عم احمد من التخدير كانت أولي كلماته الحمد لله الذي اعطاني قلبا جديدا وعمرا جديدا.. وكفي يا قلب ما عانيته من آلام.
والتف ابناء عم احمد حوله والفرحة تغمرهم وهم يشكرون الله واسبوع الشفاء ود. حسن السيسي.. لما قدموه لوالدهم من رعاية وحب.. ويكفي ان عاد النبض إلي قلبه الذي لم يعرف الا الحب والعطاء.


صفاء نوار


مأساة أسرة
الاولاد الخمسة المعاقين هل يفقدون بيتهم ؟
الاولاد الخمسة المعاقين هل يفقدون بيتهم ؟
مأساة تعيشها هذه الاسرة في الفيوم في إحدي قراها الصغيرة.. فالأب مزارع اجير تزوج من احدي قريباته وانجب خمسة ابناء بنت واربعة اولاد: وما ان بلغ الابن الاكبر سن الرابعة عشرة حتي اصيب بضمور في العضلات وثقل اللسان وعدم القدرة علي الحركة تدريجيا حتي يصاب بالشلل ولا يستطيع حتي دخول الحمام بمفرده!! وهرع الوالد إلي الاطباء بالقاهرة وعلم ان المرض مزمن وعلاجه مكلف والامل ضعيف في الشفاء منه.. وبدأت رحلة شقائه مع بلوغ كل ابن من اولاده سن الرابعة عشرة حتي تحل عليه لعنة المرض ويتحول إلي كتلة بشرية هامدة لا تستطيع الحركة، وأصبح الاولاد الخمسة الآن مصابون بهذا المرض العضال ولنا ان نتصور حجم المصروفات المطلوبة لعلاجهم بالقاهرة فالسفر اسبوعيا بسيارة أجرة مخصوص يتكلف ذهابا وعودة 300 جنيه أي 1200 جنيه شهريا للمواصلات بالاضافة إلي ثمن الادوية والحقن والاشعات والتحاليل.
ولجأ الاب إلي الاستدانة من جيرانه كلما ثقلت اعباؤه، حتي بلغت ديونه 10 آلاف جنيه وطالبه جاره بما يضمن حقه في استردادد ماله فاضطر لرهن بيته لجاره لانه الشيء الوحيد الذي يملكه في دنياه، ومع تزايد ضغط الجار صاحب المال اضطر إلي توقيع عقد بيع ابتدائي للبيت، والآن يطالبه جاره ينقوده والا يترك له البيت ويتسلم باقي ثمنه ولكن أين يذهب بأولاده المعوقين ولمن يترك الجدران التي تحميه وهو واولاده المساكين: امل '28 سنة' واحمد '21 سنة' وسامح '19 سنة' والتوأم محمود وعمرو '16 سنة' هؤلاء الاولاد المعوقون لهم الحق في الحياة والعلاج والعيش في أمان تحت سقف يحميهم. ويكفيهم ما يعانونه من آلام المرض وعدم القدرة علي الحركة وهم يرون امثالهم يتحركون ويعيشون حياتهم.
لجأ والد الاطفال الخمسة المعوقين إلي 'اسبوع الشفاء ' طالبا مساعدته في سداد ديونه حتي لا يفقد بيته قدمنا له مبلغ ألف جنيه مساعدة رمزية ليسهم في حل مشكلته لكن هذه الأسرة المسكنية في حاجة لمساعدة أهل الخير لتخفف عليهم عبء حياتهم الشاقة.


ميرفت شعيب


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: