United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
اريد حلا
55السنة -17124ه - العدد1428صفرمن19- م2007مارس من9 الجمعة
بتوقيت القاهرة 11:41:56 PM الساعة - 3/9/2007 آخر تحديث يوم
      لقاء الأيمان
تصور.. اللجنة العالمية لمركز المرأة
تطالب بممارسة الجنس الآمن والمثلي للمراهقين وتجريم عذرية الفتاة
مطلوب من المسلمين والمسيحيين التعاون لمواجهة هذا التيار
كتبت ألفت الخشاب:
تقرير خطير أصدرته لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة حول قضية القضاء علي جميع أشكال العنف والتمييز ضد الطفلة الأنثي يحتوي علي توصيات وبرامج لتطبيق التوصيات علي أن يكون مرجعا للوثيقة التي سيتم مناقشتها في الجلسة الرسمية لهذه اللجنة حيث تطالب جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بالتوقيع عليها وضمان تطبيق ماورد فيها.
اللجنة الاسلامية العالمية للمرأة والطفل التابعة للمجلس الاسلامي العالمي للدعوة والاغاثة شاركت في هذه الاجتماعات وبعد دراستها لهذا التقرير وجدت انه يحتوي علي كثير من النقاط التي تتعارض تعارضا سافرا مع الشريعة الاسلامية حيث تقول الدكتورة كاميليا حلمي رئيس اللجنة ان التقرير أوصي بتوفير معلومات الصحة الجنسية للطفلة وتوفير احتياجات الصحة الانجابية للمراهقين وتعليمهم ممارسة الجنس الآمن، وتعرض لحقوق الشواذ في الفقرة 96 تحت عنوان 'الفتيات السحاقيات' فأكد علي الحفاظ علي الحق في تحديد الهوية الجنسية للفتيات أي أن تختار الفتاة جنسها وتختار جنس الشريك ومراعاة حق الشاذات في التعبير عن آرائهن حول الشذوذ وحقهن في الحصول علي شركاء مثلي الجنس لهن وقد بلغ تدخل التقرير في شئون الدول مواد في الفقرة 49 عندما اعتبر ان الدين خاصة في الدول التي يعتبر فيها اساسا للتشريع يحد من فرص المساواة ويزيد من العنف، وطالب بجهود ضخمة لتغيير المعتقدات والأعراف التي تدعو لذلك، وطالب التقرير بتغيير ما أسماه بالقوالب الجذرية النمطية إشارة الي قيام المرأة بدور الزوجة والام التي يراها من الاسباب الرئيسية للعنف واعتبر ان التركيز الشديد علي عذرية الفتاة كبتا جنسيا وشكلا من أشكال التمييز ضد الطفلة الأنثي، وتعرض التقرير لما أسماه الهياكل الطبيعية في ادارة البيت اشارة الي القوامة، حيث جاء فيه انها تمنح الحقوق والقوة للرجل أكثر من المرأة ممايجعل النساء ذليلات تابعات للرجال، واعتبر هذه القوانين تحد من قدرة المرأة علي التطور الاقتصادي خاصة قوانين الميراث وطالب بالمساواة التامة فيها بين النساء والرجال، ووصل الأمر الي وضع مادة تدعو الصبية الي تحدي التقاليد الاجتماعية وقدم نموذجا لحملات اقيمت لتوعية الصبية بحقوق الفتيات ومن ضمنها الحديث مع الصبية عن أسباب التخوف من الجنس المثلي وتشجيعهن عليه!!
واعتبر التقرير في الفقرة 49 منه ان المهر شكل من أشكال العنف ضد الفتاة وأسماه ثمن العروس، وطالب بسن قوانين تمنع المهر، بل ان عمل الفتاة دون الثامنة عشرة في منزل أهلها يعتبره التقرير أحد أسوأ أشكال عمالة الأطفال وطالب منظمة العمل الدولية بتجريمه دوليا واعتباره عنفا ضد الطفلة. وقد طالب ائتلاف المنظمات الاسلامية الوفود الرسمية المشاركة في المؤتمر التحفظ علي كل مايتعارض مع الشريعة الاسلامية واهاب بالمؤسسات المعنية بالأسرة والطفلة والمجتمع التصدي لهذه الأفكار التي تهدد كيان الأسرة وهوية الأمة.
الباحثة الاسلامية خديجة النبراوي صاحبة موسوعة حقوق الانسان في الاسلام ترد علي هذه النقاط المضادة للفطرة السليمة قائلة: ان هذه البنود لاتناسب أصحاب الديانات والقيم الفاضلة فضلا عن أصحاب الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها. وفي هذا المقام يحضرني قول الامام سعيد النورس، انه ينبغي علي المتدينين من المسلمين والمسيحيين التعاون لمواجهة تيار الالحاد القادم، كما قال، انه ليس عبثا ان الله اختار الشرق لنزول الديانات، واذا كان المصلحون في الغرب يعتمدون علي التفكير المنطقي والفلسفة القائمة علي الحكمة فنحن نحاورهم من ذلك المنطلق أما المفسدون فلامجال للتحاور معهم، فضلا عن تنفيذ مبادئهم التي تهدم المجتمعات وترد خديجة النبراوي علي الادعاء بأن المهر عنف ضد الفتاة يجعلها سلعة تباع وتشتري قائلة.. اذا كان هذا بالنسبة للزواج فماذا يكون القول عن أجر البغاء ومع ذلك فان المهر في الشريعة الاسلامية ليس الزاما علي المرأة أن تقبله، بل هو دليل علي جدية الرجل في الزواج وتقديره لتلك المرأة وبرهان علي قدرته علي تحمل تبعات المعيشة، والمرأة التي تعجب برجولة الرجل الي حد كبير وتعرف عدم مقدرته علي دفع هذا المهر وتسامحه علي ذلك، الاسلام لايمنعها من ذلك. أما اعتبار عمل الفتاة في منزل أهلها أسوأ أشكال العمالة ويجب تجريمه فتقول عنه خديجة النبراوي.. اذن فماذا نقول عن أصحاب الحرف الذين يستغلون الأطفال ويوجهون لهم أسوأ الاهانات ويمنحونهم أضعف الأجور ويحرمونهم من الاستمتاع بأغلي سنوات عمرهم، ان عمل البنت في منزل أهلها ترجمة للتعاون الذي يميز كل المجتمعات المتحضرة،.
وعن الدعوي بأنه قيام المرأة بدور الأم والزوجة سبب رئيسي للعنف تقول خديجة النبراوي، هذا قول لايقول به الا ناقصي العقول أو أصحاب الدوافع الخبيثة في تشجيع الشذوذ الجنسي الذي لاينتج عنه أطفال فالأمومة غاية كل أنثي، ولن يتحقق هذا الهدف بصورة مثالية تحقق للأنثي والطفل الأمن والاستقرار إلا عن طريق الزواج، أما العنف فينتج عنه أطفال الشوارع واللقطاء الذين لايجدون مصدرا للدفء والحنان المتمثل في الأسرة السوية، وقد اعتبرت زعيمة الحركة النسائية في أوروبا جيرمان عزيار التي دعت الي إنهاء مؤسسة الزواج التقليدي وآلفت كتاب اسمه 'الأنثي المخصية'.. أن حماسها للحركة في عنوان الشباب لم يكن يطابق الواقع، فنقول: الأمر الذي يقلقني اليوم هو نتائج حركة التحرر الجنسي، فعدد الفتيات اللواتي يستخدمن أقراص منع الحمل منذ بلوغهن الثانية والثالثة عشر من أعمارهن وعدد المراهقات اللاتي حملن في الخامسة والسادسة عشر في تزايد مستمر، ونقول: الجنس يعني شيئا مختلفا بالنسبة للرجال، فيمكنهم ان يمارسوا الحب وينصرفوا، ويمكنهم حتي يحين وقت الذهاب الي الجامعة أن يبدأوا دراساتهم بكل سهولة، أما النساء فأحسيسهن مختلفة، فهن يمارسن الحب بعقولهن وقلوبهن وأجسادهن، وهن يتحطمن بتحطم قصة حب واحدة وقد رأيت هذا يحدث لنسوة قريبات وهو شيء مروع.أما اعتبار عذرية المرأة كبتا جنسيا فتقول عنه خديجة النبراوي انها رمز لعفة المرأة وعدم المساس بها من قبل، والعفة مطلوبة من الرجل والمرأة معا. حيث هناك أمراض خطيرة تصيب الرجل في حالة الممارسات الجنسية الخاطئة وتؤكد ان الدعوة المستمرة لانحلال المرأة ليست في صالحها لانها ستمارس ذلك باسم الحب. فاذا اكتشفت خيانة المحب فإن الآثار النفسية عليها ستصبح أشد وطأة ألف مرة من الآثار النفسية علي الرجل علاوة علي انتشار الأمراض الخطيرة.

هلك المتنطعون..!
بقلم الشيخ : علي موسي النويهي
إن آفة البعض ممن يدلون بدلوهم في شريعة الاسلام الغراء ودين الحنيفية السمحاء هي إتباع الهوي والتعصب لآراء معينة ومذاهب معينة والاسلام بعظمته الشرعية لا يؤخذ من كلام رجل أو رجلين إنما يؤخذ من كتاب الله وسجنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن خلال العلماء المتخصصين المعتدلين المشهود لهم بالعلم والورع والتقوي.


وهذه هي سجنة رسول الله صلي الله عليه وسلم التي فيها البيان الشافي والقول الوافي لمن كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد إذ يبين فيها أن الاسلام يرفض التعصب والتنطع والغلو سواء في القول أو في العمل أو في الرأي لأن ذلك خروج عن هدي الاسلام وسماحته، فالاسلام دين التيسير والتخفيف وليس أدل علي ذلك مما رواه البخاري عن النبي صلي الله عليه وسلم مما قاله للرجل الذي بال في المسجد' دعوه وأهريقوا علي بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين'


إن الاسلام قائم علي رفع الحرج والضيق وقائم علي اليسر والسعة. ولم لا؟ والله عز وجل ما جعل علي هذه الامة في الدين من حرج فقد قال صلي الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل عندما أطال الصلاة بالناس: 'يامعاذ أفتان أنت؟ أو أفاتن أنت ثلاث مرات فلولا صليت بسبح اسم ربك الأعلي. والشمس وضحاها. والليل إذا يغشي. فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذا الحاجة' رواه البخاري.


والذين يؤثرون دائما في منهجهم وفي سلوكهم الغلو والتشدد والتعصب لآراء معينة ولو كانت من أهل التخصص الموثوق بهم هؤلاء مخطئون متنطعون بخلاف روح الاسلام السمحة ووسطيته المعتدلة فقد روي مسلم في صحيحه عن ابن مسعود ­رضي الله عنه عن رسول الله صلي الله عليه وسلم 'هلك المتنطعون قالها ثلاثا'..!


إن الاسلام بتشريعه منهج وسط في كل شيء: في الاعتقاد. والتعبد. والأخلاق والسلوك. والمعاملة والتشريع. ومن ثم فمن خصائص الاسلام المميزة له علي غيره من الأديان هي الوسطية بالعدل والاعتدال أجل: فليس في الدين عنت ولا مشقة ولا إجهاد يؤيد هذا قول النبي صلي الله عليه وسلم: إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة'

فقه الأطفال
التبرك بالتمائم والأحجبة
سأل طفل أمه عن حكم الدين فيما يعلقه البعض من الأحجبة والتمائم؟ وحول هذا الموضوع نقول نقلا عن فضيلة الشيخ عطية صقر رحمه الله تعالي: أنزل الله سبحانه وتعالي القرآن الكريم هداية ودستورا ومنهجا سماويا للبشر يبين فيه انه شفاء لأمراض القلب مثل الكفر والنفاق وحب المعاصي قال الله تعالي: 'وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين'. وليس المعني تعليقه في الرقاب كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم: 'من علق تميمة فلا أتم الله له' والتميمة ما يعلق في عنق الأولاد من خرز وغيره وهنا الرسول صلي الله عليه وسلم يدعو علي كل من علق تميمة بعدم التمام أي بعدم قضاء حاجته وعلي الانسان أن يتجه لله ويدعوه بما يريد وأن يدعو بالقرآن الكريم وصفات الله وأسماءه فمثلا يقول: 'اللهم اسألك بما أنزلت من القرآن الكريم أو بأسماءك العلا ان تحفظ لي ولدي من كل سوء' بدلا من تعليق الآيات القرآنية في عنقه. قال الله تعالي: 'وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وان يمسسك بخير فهو علي كل شيء قدير'.


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: