United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
اريد حلا
55السنة -17136ه - العدد1428ربيع الأولمن4- م2007مارس من23 الجمعة
بتوقيت القاهرة 09:16:49 ك الساعة - 22/03/2007 آخر تحديث يوم
      لقاء الأيمان
كتب حسين جلال :
كثيرا مانتحدث عن أهمية التنمية البشرية في بناء المجتمع وانها هي العمود الفقري لأي مجتمع، وكثيرا أيضا مانؤكد أن الفرد هو أغلي أدوات الانتاج علي الاطلاق، ولكن نظرة واحدة علي حادث قتل خطأ مأساوي تؤكد عكس ذلك بالمرة، إذ تبين مدي الاستهانة واللا مبالاة بحياة البشر. ويكفي ان نعلم أن القانون المدني يجعل سعر الفرد في حوادث القتل الخطأ مائتي جنيه فقط، والأدهي من ذلك أن التعويض المدني غير مناسب اطلاقا إذ أنه يصل في أحسن أحواله إلي 50 ألف جنيه كما يقول القانونيون. فهل يوجد في شريعتنا الغراء حكم رادع أو عقوبة عادلة لتأديب المستثمرين المستهينين بحياة البشر في حوادث القتل الخطأ التي ربما يذهب ضحيتها عائل أسرة أو شاب يسعي علي أبويه العاجزين أو أجم تعول أولادها الأيتام.

الدية الشرعية

بداية يقول د. محمد رأفت عثمان استاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون: إن القانون في مصر وكثير من البلدان الاسلامية لم يصل في درجته العقابية في حوادث القتل الخطأ إلي الدرجة التي نصت عليها الشريعة الاسلامية، فالتعويضات القانونية في هذا النوع من القتل لاتصل إلي درجة الدية. ويعرف د.رأفت الدية بأنها تعويض لأهل القتيل عن فقد انسان، وأنها عقوبة تجعل الناس يحتاطون وينضبطون بقدر الامكان في أفعالهم وتصرفاتهم، ولايستهينون بحياة الآخرين. ويوضح أن الاسلام حدد الديات كما ورد في بعض الأحاديث النبوية الشريفة بمائة من الابل إذا كانت البيئة التي وقع فيها القتل صحراوية، أما البيئات الأخري فإن ديات القتلي كانت تحدد فيها بالدراهم والدنانير، ومن المعروف أن الدراهم كان يتم سكها في الدولة الفارسية، كما أن الدنانير كان يتم سكها في الدولة الرومانية، وهي نفسها العملات التي كان يتم التعامل بها أيام النبي صلي الله عليه وسلم. ويضيف د. رأفت عثمان : ان الدينار الرومي كان قطعة من الذهب يزن حوالي أربعة جرامات وربع، فاذا أردنا أن نحسب دية القتيل الواحد فإننا نضرب وزن الدينار وهو (4.25) جرام في عدد الدنانير التي حددها الفقهاء ب 'الف دينار' فتكون الدية أربعمائة ألف وخمسة وعشرين جراما من الذهب، واذا افترضنا مثلا أن متوسط سعر الجرام الآن هو 100 جنيه مصري، فإن مقدار الدية يكون أربعمائة ألف وخمسة وعشرين جنيها مصريا، وهي عقوبة رادعة وحكم زاجر يكفي لتأديب المعتدين المستهترين في تصرفاتهم.

الدية والعفو

أما د. محمد داود أستاذ الشريعة بجامعة قناة السويس فيفرق بين القتل الخطأ غير المقصود، والقتل الخطأ الناتج عن استهتار ورعونة أو اهمال. ففي الحالة الأولي تكفي الدية، أما في الحالة الثانية فللقاضي أن يضيف بجانب الدية عقوبة تعزيرية أخري.
ويضيف د. داود أن الدية حكم ثابت بنص القرآن الكريم فقد قال تعالي 'ومن قتل خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الي أهله إلا أن يصدقوا' 'النساء 92' فالدية تعويض مالي يعطي ترضية لأهل القتيل.
ويؤكد د. داود أن القرآن الكريم رغب أهل القتيل في التنازل والعفو فقال تعالي:'إلا أن يصدقوا' وهذه اشارة علي العفو علي اطلاقه فقد سمي تنازلهم وعفوهم صدقة، وكذلك لايجوز للقاضي استبدال حكم الدية بعقوبة تعزيزية.

دية الأعضاء

الدكتور عبدالرحمن عميرة العميد السابق لأصول الدين بجامعة أسيوط يقول: لاشك أن القانون الوضعي يتوافق في كثير من مواده مع الشريعة الاسلامية ولكنه يلجأ في بعض الأحيان الي أحكام مخففة اذا اطمأن أن القتل علي سبيل الخطأ، كما أن به ثغرات كثيرة يمكن أن ينفذ منها المستهترون.
ويضيف د. عميرة: انه توجد دية للأعضاء، فالانسان له أعضاء منها ماهو عضو واحد كالأنف واللسان، ومنه ماهو زوج كالعينين والشفتين والأذنين واليدين. فاذا أتلف انسان أنف انسان مثلا بحيث انه فقد حاسة الشم كاملة وجبت الدية كاملة، واذا أتلف عضوا واحدا من الأعضاء المزدوجة يحب نصف الدية.
ويضيف د. عميرة: كما تجب الدية كاملة أيضا اذا ضرب شخص شخصا آخر فأفقده عقله، لأن العقل هو الذي يميز الانسان عن الحيوان.

الخطأ والضرر

الدكتور سامح جاد أستاذ القانون الجنائي بكلية الشريعة والقانون يبدأ حديثه متسائلا: ماذا نفعل اذا كان الجاني ميسور الحال وثبت أنه يستهين بعقوبة الدية؟
وأضاف أن المادة 238 من قانون العقوبات ان كانت قد حددت عقوبة القتل الخطأ بالحبس ستة أشهر وغرامة 200 جنيه فهذه صورة مبسطة للعقوبة وهناك حالات أخري تشدد فيها العقوبة حسب جسامة الخطأ والضرر فاذا كان الخطأ جسيما كأن يكون ناتجا عن اخلال مهني جسيم تكون العقوبة الحبس سنة الي خمس سنوات وغرامة100 جنيه أما جسامة الضرر فتوجب الحبس مدة سنة الي سبع سنوات وجسامة الخطأ والضرر توجب عقوبة السجن مدة لاتزيد علي 10 سنوات. وهي عقوبة رادعة تستوجب تأديب من تسول له نفسه العبث والاستهتار بحياة الآخرين.

محمد نبي الرحمة (صلي الله عليه وسلم)
بقلم الشيخ : عبد الله أبو عيد
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم أعظم قومه نسبا وأشرفهم حسبا فلقد كان آباؤه وأجداده، في مواطن السيادة والريادة بين العرب تجمعهم طهارة أصل وكرم منبت، من قبل أبيه وأمه علي السواء يقول صلي الله عليه وسلم: (إن الله إصطفي كنانة من ولد اسماعيل وإصطفي قريشا من كنانة وإصطفي من قريش بني هاشم وإصطفاني من بني هاشم فأنا خيار من خيار من خيار) ولقد كانت أمه آمنة بنت وهب عفيفة طيبة السيرة، نقية السريرة، ذات أخلاق حميدة وصفات مجيدة، تزوجها عبدالله بمهر وإيجاب وقبول علي طريقة الإسلام اليوم وقد أشار رسول الله إلي هذا بقوله: (خرجت من نكاح كنكاح الإسلام لم يصبني من سفاح الجاهلية شئ) وقبل أن يتزوجها عبدالله كانت تطمع في الاقتران به شريفات قريش لما لمسن فيه من كمال الرجولة وحسن السيرة تقول فاطمة الخثعمية عنه إني لأعرف فيه سلوك أبيه ونسك جده حتي أن غانية من قريش راودته عن نفسه فقال:
أما الحرام فالممات دونه..
والحل لا حل فأستبينه
يحمي الكريم عرضه ودينه..
فكيف بالأمر الذي تبغينه
وخرج عبدالله كما يخرج غيره من الشباب يلتمسون الرزق ولكن عاجلته المنية فمات بيثرب ودفن عند أخواله من بني النجار ولم يمض علي حمل زوجته آمنة أكثر من شهرين ولقد أشار لذلك النبي بقوله: (كنت في الصغر يتيما وفي الكبر غريبا فارحموا اليتامي وأكرموا الغرباء)،
إن شهر ربيع الاول يعتبر بسمة مشرقة وضاءة في جبين الزمان فما عرفت الشهور شهرا أكرم منه ولا عرفت الليالي ليلة أبر من ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأول ففيها ولد من جعله اللٌه مسكا لختام رسالات السماء علي الارض، والذي قالت عنه التوراة:
(محمد رسول الله عبدي المختار لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يجزي السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح مولده بمكة وهجرته بطابه وملكه بالشام) نعم لقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم ..لا يقابل السيئة بالسيئة بل يعفو ويتسامح حتي مع ألد أعدائه فلقد كان يطبق قول الله تعالي: (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).
ومن ذلك مارواه جابر رضي الله عنه: وكان رسول الله يقسم بين الناس من غنائم خيبر فقال له رجل: يارسول الله إعدل فقال له صلي الله عليه وسلم: ويحك فمن يعدل إذا لم أعدل فقد خبت وخسرت إن كنت لا أعدل فقام عمر وقال ألا أضرب عنقه فإنه نافق؟ فقال صلي الله عليه وسلم: (معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي) وفي بعض المواقف الصعبة التي ينسي فيها الشجاع نفسه وترتعد فرائصه من شدة الخوف ويتوقع الموت لامحالة لم يفقد النبي صلي الله عليه وسلم رباطة جأشه ولا إيمانه القوي بالله فقد كان في حرب مع الاعداء وجاء رجل علي غرة ووقف علي رأسه والسيف في يده وقال للنبي من يمنعك مني فقال الله فسقط السيف من يده فأخذه النبي صلي الله عليه وسلم وقال له من يمنعك مني فمد له رقبته وقال للنبي كن خيرا آخذ وهنا يتجلي رسول الله في أبهي صور الرحمة والعفو والتسامح وقال لعدوه: قل أشهد ألا إله إلا الله وأني رسول الله قال لا غير أني لا أقاتلك ولا أكون معك ولا أكون مع قومك يقاتلونك فتركه وخلي سبيله فجاء الرجل اصحابه وقال لهم لقد جئتكم من عند خير الناس صلي الله عليك ياسيدي يارسول الله وسلام عليك في الخالدين، لقد كان مضربا في الرحمة الغامرة التي شملت حتي الحيوان الاعجم وأكد ان القسوة عليه تستوجب دخول النار فقال: (عذبت امرأة في هرة سجنتها حتي ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض). متفق عليه.
هذا وبالله التوفيق

فقه الأطفال
من الأخلاق الذميمة ( سوء الظن)
هو أن يعتمد المسلم في تكوين رأيه السييء عن الأشخاص علي الظن، فلا ينبغي للمسلم أن يجعل الظن دليلا علي اتهام الناس بالباطل، والظن هو حالة بين الشك واليقين، ولكنها أقرب لليقين من الشك والظن يفتقر لدليل قطعي يرسخ اليقين. ويستحب للمسلم أن يجعل الظن الحسن هو الغالب عنده في التعامل مع الناس. وقد وبخ الله قوما بسبب سوء الظن، فقال تعالي: 'وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا' (الفتح:12)، وحذر ربنا سبحانه وتعالي المؤمنين من سوء الظن فقال: 'يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم' (الحجرات:12) وسوء الظن خطير جدا لأنه يجعل القلوب بين الجميع غير صافية، والعلاقات متفككة كما أنه يدفع إلي خلق آخر قبيح وهو التجسس، لأن الإنسان الذي يسيء الظن بأحد، يحاول أن يؤكد هذا الظن السيء فقد يلجأ للتجسس لتأكيده، وقد ينتهي الأمر بصاحب الظن السيء باغتياب الشخص الذي أساء به الظن، ولذا فقد قرن ربنا سبحانه بين هذه الأخلاق الذميمة كلها فقال تعالي: 'يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا)' (الحجرات: 12) والمؤمن الصالح يطلب الأعذار للناس، ويرغب في ستر عيوبهم، والإنسان الخبيث الشرير لا يعتذر للناس ولا يرحمهم ويبحث عن عيوبهم ويسعي في كشفها، ويبتعد الإنسان عن سوء الظن بذكر الله، وذكر الحساب، .


د. علي جمعة
مفتي الديار المصرية


بر الوالدين
قال الله تعالي 'وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أجف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وأخفض لهما جناح الذجل من الرحمة وقل رب إرحمهما كما ربياني صغيرا'.
وقال تعالي'ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا'.
عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلي الله عليه وسلم : 'أي العمل أحب إلي الله تعالي؟ قال: الصلاة علي وقتها قلت: ثم أي؟ قال: بر الوالدين قلت: ثم أيٌج قال: الجهاد في سبيل الله..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :'لا يجزي ولدج والدا إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه فيعتقهج'.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: