United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
اريد حلا
55السنة -17136ه - العدد1428ربيع الأولمن4- م2007مارس من23 الجمعة
بتوقيت القاهرة 09:05:50 ك الساعة - 22/03/2007 آخر تحديث يوم
      إلي المحرر
من قال لا أدري..
سأل رجل 'بن عمر' رضي الله عنهما عن شيء فقال: لا أعلم، ثم قال الرجل بعد أن ولي:نعم ما قال 'ابن عمر' لما لم يعلم: لا أعلم. وسئل 'مالك بن أنس' رضي الله عنه عن ثمان وأربعين مسألة فقال في اثنتين وثلاثين منها. لا أدري وكان 'عبدالله بن يزيد' يقول: ينبغي للعالم أن يورث جلساءه من بعده: لا أدري، حتي يكون أصلا منه في أيديهم اذا سئل أحدهم عما لا يعلم أن يقول لا أدري. لاأدري.
وسئل الشعبي عن مسألة فقال: لا أعلم، فقيل: ألا تستحي وأنت فقيه الكوفة والبصرة؟ قال: لاأستحي مما لا تستحي منه الملائكة حين قالت 'لا علم لنا إلا ما علمتنا' وقال 'سفيان بن عيينة': كنت في حلقة رجل من ولد 'عبدالله بن عمر' رضي الله عنهما فسئل عن شيء فقال: لا أدري فقال 'يحيي بن سعيد': العجيب منك كل العجب تقول لا أدري وانت ابن امام الهدي؟ فقال: أعجب مني عند الله من قال بغير علم وحدث بغير ثقة.
وسئل 'علي' كرم الله وجهه عن شيء وهو علي المنبر فقال: لا أدري فقيل: ليس هذا مكان الجهال،فقال: هذا مكان الذي يعلم شيئا ويجهل شيئا وأما من يعلم ولا يجهل فليس له مكان.
وسئل 'أبويوسف' عن شيء فقال: لا أدري فقيل له: تأكل من بيت المال كل يوم كذا وكذا وتقول لا أدري. فقال: آكل منه بقدرعلمي ولو أكلت بقدر جهلي ما كفاني ما في الدنيا جميعا وقال إعرابي: لا تقل فيما لا تعلم فنتهم فيما تعلم.


مصعب علاء يوسف
24 شارع المعتصم العباسي
بولكلي­ رمل الاسكندرية


متحف دائم للمخطوطات المصرية
تعتبر المخطوطات من أهم تراثنا الثقافي والحضاري الذي يدل علي ثقافة الشعوب ومدي تقدمهم عبر العصور المختلفة إلي وقتنا هذا وبالتالي الحفاظ علي الموروث الثقافي من المخطوطات يعتبر من الواجبات القومية والوطنية مثلها في ذلك مثل خوض الحروب من أجل الحفاظ علي الأرض والعرض. وإني أهيب بالفنان الدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الذي أولي هذه المخطوطات بالاهتمام وبنظرة الباحث والفاحص للتراث الثقافي والحضاري برعاية المخطوطات وترميمها وصيانتها من العبث والحفاظ عليها من الاندثار ومعالجتها من الشوائب والأحماض المعلقة بها لوجودها في بيئة ضارة غير صالحة وكذلك بيئة مليئة بالفطريات والحشرات التي تعمل علي تآكل الورق والأنسجة المكونة للمخطوطات وذلك بالتعاون مع مكتبة الاسكندرية قسم المعالجة المركزية للتراث والمخطوطات النادرة برئاسة الدكتور يوسف زيدان.
والسؤال يطرح نفسه: هل سيتم تخزين هذه المخطوطات مثلما كانت عليه من قبل في دار الكتب! أم انها ستعامل بشكل اخر؟ مع العلم بأنه لم يتم انشاء متحف ومعرض لهذه المخطوطات تتم من خلاله المتابعة الفنية للمخطوطات وطرق المعالجة في المستقبل وكذلك عمل الأبحاث داخل المعامل التي تنشأ في هذه الحالات للوقوف علي المستجدات العلمية والفنية للمخطوطات وأني لأري ان عمل متحف ومعرض دائم للمخطوطات يعد مكسبا للثقافة ومورد ذات عائد مالي ومورد مهم وفعال في تنشيط الحركة الثقافية لدي هيئة قصور الثقافة وزيادة مواردها المالية والحضارية محليا ودوليا من خلال الزيارات للباحثين العرب والأجانب مع مراعاة الضوابط والمعايير الفنية في العرض والحفظ لتلك المخطوطات والأجواء التي تكون فيها من حرارة ورطوبة وغيرها من التعليمات التي تحافظ وتبقي علي الأثر مدة أطول عمرا.
ويمكن إقامته علي كورنيش النيل بمنطقة رملة بولاق بين اركاديا مول ومبني اتحاد الصناعات المصرية وهي عبارة عن جزيرة بوسط الطريق يتم هدمها الآن من قبل محافظة القاهرة أو تخصيص مساحة مناسبة من قبل المحافظة بمنطقة حكر أبودومة علي الكورنيش بالساحل.


أحمد علي عبدالعال
أخصائي المكتبات والمعلومات
وزارة الثقافة


نوادر جحا


قرر جحا أن يعمل نجارا.. فطلبته زوجة جزار القرية وعاتبته لأنه سبق أن قام بإصلاح ضلفة الدولاب ولكنها تسقط بسبب الاهتزاز الشديد الذي ينتج عن مرور عربة كارو محملة ذات عجل ضخم بجوار منزلهم.. وهنا قال لها جحا: من الأفضل يا سيدتي أن أدخل الدولاب وأغلقه عليٌّ وعند مرور العربة سأعرف الخلل وأقوم بإصلاحه.. وبالفعل دخل جحا الدولاب وأغلقه علي نفسه.. وهنا جاء الجزار فجأة وكان شديد الغبرة علي زوجته.. فلاحظ الارتباك علي زوجته كما لاحظ اهتزاز الدولاب فأخرج سكينا من طيات ملابسه وفتح الدولاب فإذا بجحا واقفا بداخله كالتمثال فسأله الجزار بغيظ شديد: ماذا تفعل يا جحا في داري! وفي عدم وجودي ولماذا اختبأت داخل الدولاب؟! فأجاب جحا بصعوبة وقد تملكه الرعب: أنا هنا منتظر مرور العربة.. فقال الجزار بضيق ممزوج بانفعال: نعم يا خويا! ثم رفع سكينه في اتجاه جحا الذي أسلم ساقيه للريح جريا تبعه الجزار وصراخ الزوجة!







كان لجحا صديق عزيز عليه.. وذات يوم وقع الصديق مغشيا عليه فظن أهله أنه مات.. فغسلوه وكفنوه وحملوه علي النعش.. وفي الجنازة كان جحا يسير بين المشيعين يبكي بحرقة وفاة صديقه المحمول علي النعش.. وفي الطريق افاق صديقه من غيبوبته فقعد في النعش وصاح: انقذني يا جحا.. أنا حي لم أمت.. انقذني.. فقال جحا: عجبا.. أأصدقك أنت.. وأكذب كل هؤلاء المشيعين!.. واستمر جحا في البكاء.


عبدالحميد عبدالمؤمن محمد
القاهرة


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: