حجز قضية التجسس للحكم بجلسة 21 ابريل
النيابة: سجن المخابرات قانوني.. والمتهم اعترف بكل جرائمه
الدفاع يؤكد براءة العطار و ان عراقيا استدرجه للسفارة الإسرائيلية
متابعة : خالد ميري
 | | المتهم |
|
قررت محكمة أمن الدولة العليا طواريء بالقاهرة أمس حجز قضية الجاسوسية للحكم بجلسة 21 ابريل القادم.. والمتهم فيها طالب الأزهر محمد العطار و3 من ضباط الموساد الهاربين.. صدر القرار برئاسة المستشار السيد الجوهري بعضوية المستشارين عبدالعال محمد عبدالعال وعبدالمنعم عبدالستار بحضور هاني حمودة رئيس نيابة أمن الدولة.
أكدت النيابة العامة ان سجن المخابرات العامة يجوز حبس المتهمين فيه طبقا لقرار وزير الداخلية.. وانه لا يوجد أي دليل أو مبرر لتعذيب المتهم وانه اعترف أمام النيابة بكل جرائمه وكل الأدلة تؤكد ارتكابه للجريمة التي تصل عقوبتها للمؤبد.. وطالب دفاع العطار ببراءته مؤكدا انه اجبر بدنيا ومعنويا علي الاعتراف بجريمة التخابر التي لم يرتكبها بأشكال مختلفة من وسائل الاجبار.. واكد عدم جدية التحريات التي بنيت علي بلاغ شفهي من العراقي المسمي محمد إبراهيم والذي أكد للدفاع في سي دي مسجل انه لم يبلغ السفارة المصرية بأنقرة ضد العطار بل اخبرهم شفهيا انه تردد مرتين علي السفارة الإسرائيلية بأنقرة واعترض رئيس النيابة علي تقديم تسجيل غير قانوني وباطل مؤكدا ان هذا يمثل جريمة فقال الدفاع ان التسجيل ليس دليلا بل للاستدلال فقط. واكد علي بطلان اذن النيابة بمراقبة المتهم وضبطه وبطلان التحقيقات.
وقال الدفاع في مرافعته التي استمرت 5 ساعات وسط حضور أمني وإعلامي مكثف ان العطار مكتمل الرجولة وانه لا يوجد صور له يرتدي حلق أو ملابس جنسية فاضحة كما قال شاهد الاثبات.. 'السي ديهات' الموجودة لمجرد اغاني ولا تثبت ان المتهم شاذا.. وقال إن تردد المتهم علي السفارة الإسرائيلية بانقرة للحصول علي تأشيرة للسفر لإسرائيل للعمل بها ليس جريمة حيث يوجد 30 ألف مصري يعملون بإسرائيل. وإسرائيل لم تكن تحتاج لغلام كالعطار للتجسس ومعرفة سبب بطالة المصريين وهجرتهم فكل شيء متاح في عصر الفضائيات.. واكد ان المتهم لم يترك الإسلام ويعتنق المسيحية رغم انه قرأ كل الكتب السماوية ولا علاقة له باقباط المهجر الذين يريدون قلقلة بالأمن بمصر.. ولم يرتدي الصليب.. واشار إلي انه ينتمي لعائلة كريمة فوالده طيار وشقيقه ضابط بالجيش وجديه رجل دين من تلاميذ رفاعة الطهطاوي وطبيب مشهور.. وانه سافر لتركيا لسهولة الحصول علي تأشيرتها وهروبا من حكم الحبس في قضية اتلاف سيارة. واشار الدفاع إلي أن ضابط الموساد دانيال ليفي شخصية وهمية ابتكرها المتهم لارضاء المحققين ولا يوجد ضباط موساد في القضية.. وانه تردد في تركيا علي السفارتين الانجليزية والإسرائيلية ومفوضيه شئون اللاجئين للحصول علي تأشيرة لاوربا.. وعندما استدرجه ضابط المخابرات العراقي محمد حسين الشهير بمحمد إبراهيم للسفارة الإسرائيلية بعد أن طرده منها أول مرة حكي له ما حدث علي 'القهوة' وللاب جاك الذي ساعده في تركيا.. حيث فوجيء عام 2001 ان محمد حسين يبيع للإسرائيليين معلومات عن نظام صدام حسين.. واكد ان المتهم شعر منذ البداية بأنه مراقب ولم يرتكب الجريمة.. وقرأ المتهم داخل قفص الاتهام آيات قرآنية عن وعد القرآن بتدبيد اليهود مؤكدا انه لا يؤمن الا بهذا الوعد.
|
|