United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17248ه - العدد1428رجبمن18- م2007أغسطس من1 الإثنين
بتوقيت القاهرة 10:53:39 PM الساعة - 7/31/2007 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأولي
ماذا تفعل إذا استيقظت في الصباح فوجدت قتيلا ينام بجانبك؟!
أحمد عز يعتذر لجمهوره عن 'الرهينة'.. وصلاح عبدالله ممثل من الوزن الثقيل.. والنجومية تنتظر 'زينة'!

بقلم :
أحمد صالح
ahmedalysaleh@yahoo.com




هذا الفيلم موجه إلي المشاهد الذكي، ويحتاج إلي التركيز الشديد لكنه تركيز مشبع بالمتعة.. حيث تكتشف كل خمس دقائق أنك أضفت معلومة جديدة تساهم في حل المشكلة التي واجهك بها الفيلم منذ أول مشاهده! وهو فيلم لا يدعي انه يحمل اسقاطات سياسية أو أبعادا اجتماعية.. ولكنه اشبه بلعبة الذكاء الشهيرة ال 'بازيل' PUZZLE التي تتضمن مجموعة كبيرة من القطع الكرتونية الصغيرة المرسومة عليك أن تنجح في تركيبها متجاورة بحيث تصنع في النهاية صورة متكاملة!
'الشبح' فيلم يشارك في بطولته بشكل متساو النجم الشاب احمد عز والمخرج عمرو عرفة وكاتب السيناريو والحوار وائل عبدالله ومدير التصوير محسن أحمد والمونتير احمد حافظ حيث اعتمد علي إيقاع سريع ومشاهد خاطفة واضاءة خاصة تتفق مع موضوعه القائم علي الحركة والإثارة والغموض والكشف بتأن شديد عن الجريمة والمجرم اللذين فوجئنا بهما في أول مشهد ولانعرف عنهما شيئا!


أحمد عز.. أو سعد أو أسعد أو حسين.. هو نفسه لا يعرف! فهو يستيقظ في الصباح ليجد بجواره قتيلا في الفراش والحجرة التي ينام بها داخل فندق متواضع وحول جثة القتيل موبايل ونوتة صغيرة بها أسماء لاشخاص لا يعرفهم ثم رزمة من أوراق النقد.. لكن الكارثة الحقيقية أنه لا يستطيع أن يتذكر من هو القتيل ومن الذي قتله بل وما الذي اتي به شخصيا الي هذا المكان.. إنه لا يعرف من هو.. لقد فقد ذاكرته؟!


أهمية صناع الفيلم الخمسة الذين ذكرت اسماؤهم انهم نجحوا في أن يجعلونا نصدق الحدث، بل أن نسأل انفسنا ما الذي يمكن أن نفعله لو استيقظنا في الصباح ووجدنا انفسنا مكان 'أحمد عز'؟! لقد اندمجنا في الموضوع بسرعة منذ المشهد الاول ورحنا نتابع الاحداث باهتمام ونضع قطع الرسوم الكارتونية في أماكنها بلهفة مع كل معلومة جديدة نستخلصها من المشاهد المثيرة وكلنا رغبة في أن نصل إلي الصورة المتكاملة!


عن طريق الادوات التي جمعها من حول جثة القتيل قبل خروجه من الفندق يبدأ بطلنا المجهول الهوية في اكتشاف حقيقته.. فالاسماء المدرجة في 'الموبايل'.. والمواعيد المكتوبة في النوته.. تساعده في الاكتشاف.. بل والمكالمات التليفونية التي يتلقاها كمكالمة 'عبدالصمد' مثلا تقوده وتدفعه لاقتحام عالم الجريمة.. وكان لابد له أن يقتحمها لأنه في حاجة لأن يعرف علي الاقل من هو؟ وهل هو قاتل صاحب هذه الجثة؟ وهل هو شخصية منحطة إلي هذا الحد؟! كانت شخصية 'عبدالصمد' هي الوسيلة.. يؤديها صلاح عبدالله بأستاذية.. ويذكرنا بدوره الرائع في 'مواطن ومخبر وحرامي'لداود عبدالسيد.. إن عبدالصمد شخصية معجونة بالخبث والدهاء وملوثة بالدماء.. وفي أحد مشاهد 'الفلاش باك' العديدة التي يتعرض لها السيناريو يضرب رأس بطلنا 'أحمد عز' بشئ ثقيل فيقع مغشيا عليه.. وهو أحد المشاهد التي علينا الاحتفاظ بها لنضعها في مكانها علي طريقة لعبة 'البازيل' ويتكرر ذهاب بطلنا المجهول الهويه الي اماكن المواعيد المدرجة بالنوتة.. ويبدأ تعرفه علي بقية شخصيات الفيلم.. محمود عبدالغني الذي يؤدي دوره بمزيج من الحرفية والتلقائية وقد ساعده الحوار الذي ميْز هذه الشخصية وكشف عن قدرات الممثل فالخير والشر يسيطران عليه حتي أنه باع صديقه وأبلغ الشرطة عن مكانه لكن الجانب الخير يتغلب في آخر لحظة فيذهب إليه ويعترف له ويدفعه للهروب معه بل ويقدم له المبلغ الضخم الذي حصل عليه مقابل الابلاغ عنه! ثم 'زينة' التي تقع في غرامه من أول لحظة وتؤكد له بإيمان حقيقي واداء مخلص أن شخصيته التي تراها لا يمكن أن تكون شخصية قاتل.. قدرات 'زينة' في الاداء تجعلنا نصدقها وملامحها من النوع الذي يري فيها الجمهورأنها ابنته أو أخته أو حبيبته.. ودورها هذا بالاضافة لدورها المتميز في مسلسل 'حضرة المتهم أبي' لرباب حسين ومحمد جلال عبدالقوي، يجعلنا علي ثقة من أن النجومية تنتظرها.. ثم 'منة فضالي' التي شاركته بعض جرائمه والتي تتميز 'بالحضور' ولاتزال تنتظر الدور الذي تستحقه!.. و'باسم سمرة'وهو ممثل متميز.. لكنه سيظل يسكن دائما دور 'الممثل' لا 'النجم' حتي لو لعب البطولة كما فعل في فيلم المخرج محمد خان!


مع كل شخصية يلتقي بها مجهول الهوية يتكشف جزء من ماضيه ومن حقيقته وتضيء بقعة نور من ذاكرته وينجح المشاهد في أن يضع قطعة من جزئيات الكارتون الملون.. لكن الصورة تظل غير واضحة الملامح حتي تقترب النهاية.. ولا أريد أن أحرق الموضوع المثير علي القاريء فالمتعة ان يري الفيلم ويكشف هل سينجح في تكوين الصورة الكاملة أم لا.. أو كيف؟


المايسترو الذي يقود الفيلم طبعا هو المخرج عمرو عرفة وإذا كنت قد أسندت النجاح إلي خمسة من صناعه فإن قائدهم بلا شك هو المخرج الذي كان وراء استخدام الاضاءة والظلال التي تعبر عن الغموض والاثارة في فيلم أكشن وهو الذي وراء القطع الاخاذ سواء علي مشاهد السيناريو وهو لايزال مكتوبا علي الورق أو علي الفيلم في عملية المونتاج ولعل الموسيقي هي فقط التي احسست أنها مبالغ في مقاطعها وربما أن خالد حماد أخذه الحماس أكثر من مشاهد الاثارة..وذلك باستثناء الاغنية التي حققت مستوي من الجودة والرقي.
يبقي وائل عبدالله الذي نجح بالفعل في كتابة سيناريو مثير عن موضوع اخاذ استطاع أن يخطفنا من اللحظة الاولي.. بل والحوار أيضا الذي بدا لامعا في كثير من المواقف وبالذات العبارات التي رددتها 'زينة' وعبرت عن إعجابها بأحمد عز.. ثم حوار محمود عبدالغني.. وفي حدود معلوماتي أن وائل عبدالله لم يدرس السيناريو في أحد المعاهد وإنما درس السينما بكل حرفياتها في مباشرة الانتاج وهذه شطارة يستحق عليها 'أوسكار' وهو اسم شركته!



كلاكيت آخر مرة:



عزيزي المؤلف وائل عبدالله: رغم الجهد الواضح في كتابة سيناريو وحوار 'الشبح'.. ألا تري أنه لاتزال هناك مسحة أجنبية في 'الموضوع'؟!

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
 بحث في العدد الحالي 
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: