|
|
|
|
56 | السنة - | 17284 | ه - العدد | 1428 | شعبان | من | 30 | - م | 2007 | سبتمبر | من | 12 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
09:26:43 ص |
 |
الساعة - |
 |
12/09/2007 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
بعد 19 عاما.. هل حقق المهرجان التجريبي أهدافه للمسرح المصري؟!
العروض المصرية والعربية لم تفز بأي جوائز مهمة حتي الآن!
مؤمن خليفة
 19 عرضا مسرحيا عربيا شاركت في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته التاسعة عشرة هذا العام.. العروض تمثل 15 دولة عربية حيث شاركت كل من مصر 'عرضان' وليبيا 'عرضان' وتونس 'عرضان' والأردن 'عرضان'.
وغاب عن مهرجان هذا العام كل من لبنان وفلسطين وسلطنة عجمان والإمارات العربية المتحدة.
شاركت مصر بعرضين هما 'لو تكلمت الغيوم' تأليف وإخراج وليد عوني، و'كلام في سري' تأليف عز درويش وإخراج ريهام عبدالرازق وخرجت بقية العروض المصرية '19 عرضا' من المسابقة.
كما شاركت الأردن بعرضين هما 'القناع' تأليف مجد القصصي ونوال العلي وإخراج مجد القصصي و'الأسيرات' تأليف أوجوبتي وإعداد وإخراج خليل نصيرات.
وقدمت تونس عرضين هما 'نسخة غير مطابقة للأصل' تأليف وإخراج عاطف بن حسين، و'هوي وطني' تأليف وإخراج رجاء بن عمار التي كرمت في المهرجان أيضا.
وقدمت ليبيا عرضين هما 'توقف' تأليف منصور أبوشناف وإخراج فرج أبوفاخرة.
كما شاركت السودان بعرض 'محاكمة مصطفي سعيد' عن رواية موسم الهجرة إلي الشمال للطيب صالح وإخراج حسب محمد عبدالله وعرض 'الأخيلة المتهالكة' تأليف سيد عبدالله صوصل وإخراج ربيع يوسف الحسن.
وشاركت المغرب بعرض 'كرسي هزاز' تأليف صموئيل بيكيت وإخراج يوسف الريحاني، والسعودية بعرض 'رصاصة الرحمة' تأليف هائل عقيل وإخراج عثمان فلاتة والجزائر بعرض 'فانتازيا' تأليف عمر شروك وإخراج ربيع قيشفي، و'المشهد الأخير من المأساة' تأليف صموئيل بسيسو وإخراج شايع الشايع واليمن بعرض 'سفر.. سفر' تأليف الشاعر معين بسيسو وإخراج فريد الظاهري. وسوريا بعرض 'شوكولا' تأليف وإخراج رغدا الشعراني، وقطر بعرض 'أوكسترا تيتانيك' تأليف هريستو بويتشيف وإخراج نور الله تونجار والبحرين بعرض 'ألوان أساسية' تأليف بوجين يونسكو وإخراج حسن منصور، والعراق بعرض 'حصان الدم' تأليف وليم شكسبير وإخراج جبارجودي جبار.
وبنظرة سريعة علي بعض العروض العربية في المهرجان نجد ان معظم العروض حاولت اللعب علي وتر التجريب فقدمت معظمها بعيدا عن النص الذي يشكل قوام العرض المسرحي وابتعدت عن لغة الحوار فهي تعمل علي استحياء لتقديم عمل تجريبي ربما يكون منسلخا عن الهوية الأصلية للمسرح العربي ويجعلنا هذا نطرح سؤالا مهما للغاية.. هل بعد 19 عاما من تأسيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي استفاد المسرح المصري والعربي من هذا المهرجان وهل تأثر المسرحيون بتقنية العروض الأجنبية المشاركة في المهرجان.. وهل هناك 'شكل محدد' للتجريب في العروض العربية؟!
نبدأ من مصر التي شاركت بعرضين فقط في هذا المهرجان واستبعدت بقية العروض عن طريق لجنة المشاهدة مما يؤكد ان هذه العروض في رأي اللجنة لا ترتقي لمستوي المشاركة.. باختصار شديد لكي نستطيع المشاركة في التجريب والتنافس علي جوائز المهرجان لابد من ايجاد 'صيغة معينة' لما نقدمه ولابد أن نقدم عروضا تستطيع إقناع لجنة التحكيم وأغلب عناصرها من الكتاب والمخرجين والمبدعين الأجانب قد لا تلتقي وجهة نظرهم مع وجهات نظر المخرجين العرب ولذلك وعلي مدي 18 عاما مضت من عمر هذا المهرجان لم يفز عرض مصري أو عربي بجائزة أحسن عرض أو أحسن إخراج علي سبيل المثال لا الحصر.
وافتقدت معظم العروض العربية للحدث الدرامي أو التعبير واعتمدت علي التشكيل الحركي والسنيوغرافيا وحتي نكون منصفين فالعروض العربية تجاري المهرجان بالتجريب أيضا لتصبح نسخة غير مطابقة للأصل الأجنبي الذي نشاهده في مثل هذه المهرجانات.
العروض العربية تغازل التجريب وشباب المخرجين العرب يحاولون ولكن مفهوم التجريب مايزال بعيدا لسبب بسيط جدا وهو أن المتفرج العربي ربما لا يعجبه هذا اللون من المسرح ولذلك نجد ان معظم العروض العربية ربما لا تعبر عن بيئتها العربية علي الإطلاق.
ومازلنا حتي الآن بعد 18 عاما من عمر هذا المهرجان لا نستطيع التنافس علي جوائزه مما يجعلنا نطرح سؤالا آخر.. هل يحقق المهرجان الغرض من إقامته مع الأخذ في الاعتبار نفقات إقامته التي تكلف عدة ملايين من الجنيهات؟!
|
|
|
 |
|
|
|