United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17406ه - العدد1429محرممن24- م2008فبراير من1 الجمعة
بتوقيت القاهرة 10:58:15 ك الساعة - 31/01/2008 آخر تحديث يوم
      رياضة
في انتظار التحدي الكبير بدور الثمانية.. الاثنين بكوماسي:
منتخب مصر يتصدر ويتأهل.. بلا خسائر

30 ألف جنيه لكل لاعب وصرف نصف المستحقات..
الجهاز الفني يعترف ب'الصورة الباهتة'!
فرحة مصرية بهدف عمرو زكي.. لكنها لم تكتمل بسبب التعادل
فرحة مصرية بهدف عمرو زكي.. لكنها لم تكتمل بسبب التعادل
افتفاصيف

رب ضارة نافعة.. ورب تواضع في الأداء يتحول إلي انتفاضة
المنتخب أمام زامبيا يمارس هواية 'الفصول الباردة'
كتب إبراهيم ربيع:
المنتخب  تعادل مع زامبيا وتصدر مجموعته
المنتخب تعادل مع زامبيا وتصدر مجموعته
قلق شديد سيطر علي الشارع المصري بعد تراجع أداء المنتخب الوطني في آخر مبارياته بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية والتعادل مع زامبيا 1/..1 لم تأت ردود الفعل في إتجاه واحد كما حدث بعد الفوز علي الكاميرون والسودان حيث عمت الأفراح وتضاعفت الآمال والطموحات وتدعمت الثقة في الفريق الساعي للاحتفاظ باللقب.
ردود الفعل الأخيرة أعادت الفريق إلي نقطة البداية وكأنه لم يكن أحد فرسان البطولة منذ أن فتك بأسود الكاميرون وقدم نفسه مرشحا من المرتبة الأولي للمنافسة علي البطولة وبلوغ المباراة النهائية.. الجمهور فوجيء بأداء قريب من حالة الفريق في التصفيات ثم المباريات الودية..
يتساءل الناس عما لو كان التعادل مع زامبيا المستوي الحقيقي للمنتخب بعد ان استنفد قوة دفع البداية وطاقته ولياقته وتركيزه التي تجمعت كلها حتي يظهر استثنائيا ومبهرا في المباراة الأولي.. وبعد أن استنفد الباقي منها في المباراة الثانية، ليدخل إلي المباراة الثالثة وقد أفرغ كل الشحنة قبل أن يدخل في الجد ويخوض المباريات الكبيرة التي تحتاج منه كل الحيوية ولا تقبل القسمة علي إثنين.. أما الفوز وإكمال المشوار وإما الخسارة والخروج لا قدر الله.
والوجه الآخر لهذه الحالة التشاؤمية.. هو توقع أن يكون الفريق قد حصل علي 'استراحة محارب' في معركة خفيفة كان تقديره فيها انه لن يتعرض لمخاطر وتكفيه بدائل كثيرة لأن يتصدر مجموعته ويبقي في كوماسي.. هؤلاء الذين يحتفظون بحالة التفاؤل يعتبرون عرض المنتخب أمام زامبيا مجرد التقاط أنفاس وتحضير بدني للمباريات الأهم..أو هو في أسوأ الحالات ظهور أعراض الاستهتار والتراخي وعدم احترام المنافس، وهي طبيعة راسخة في اللاعب المصري الذي يقيس حجم وأهمية المباريات بمقياسه الخاص مهما ألح عليه مدربوه والمسئولون عنه ليكون متحفزا طول الوقت.. وهذا هو سر التذبذب الحاد في مستويات الفرق المصرية صعودا وهبوطا، وهو ايضا سر ظاهرة 'الفصول الباردة' العادة القديمة الدائمة حتي الآن.
ومن حسن الحظ ان 'الفصل البارد' جاء في توقيت مناسب كان فيه المنتخب متأهلا عمليا بصرف النظر عن حسابات الورقة والقلم.. فالهدف تحقق في النهاية وتصدر الفريق المجموعة محتفظا بالمكاسب التي جناها منذ بداية البطولة.. لكن المؤكد ان التعادل الأخير ترك آثارا نفسية علي الفريق والجمهور والخبراء، وهز إلي حد ما الثقة في النفس وفي الفريق، وزاد من الخوف عليه في المباراة القادمة، وسحب من رصيده في أوساط البطولة، وسحب من رصيد نجومه المتشوقين للاحتراف.
لكن الجهاز الفني واللاعبين الذين عودونا علي المفاجأة والتقدير الخاص الذي يخيب توقعاتنا، والحسابات البعيدة عن متناولنا بدليل ما ظهر عليه الفريق في بداية لم تكن في الحسبان.. قادرون علي مفاجأتنا ايجابيا مرة أخري.. وهنا يبرز الرأي الثالث الذي يؤكد أن رب ضارة نافعة.. ورب تراجع يؤدي إلي انتفاضة جديدة بعد الاستفادة من درس كبير يعيد المنتخب إلي الاستنفار والتأهب والتركيز الشديد.
وفنيا بدأ البعض يتحدث عن غياب ترابط الخطوط وجماعية الأداء والدور الغائب لخط الوسط والعودة للأخطاء الدفاعية وعدم الإحساس بأن هناك فكرا يتم تطبيقه.. وهي اللغة التي تحدث بها الجميع قبل السفر إلي غانا، ولم تعد صالحة للتداول مرة أخري بعد أن أظهر المنتخب في مباراتين ان الجهاز الفني واللاعبين يفكرون وخطوطهم مترابطة وخط وسطهم يمثل قوتهم الحقيقية. والدفاع هو الأقوي في البطولة.. فالذي فكر ونفذ في مباراة الكاميرون هو نفسه الذي فكر ونفذ في مباراة زامبيا.. والفارق هو في جدية التفكير والتنفيذ.. والجدية أمر في متناولنا نستطيع أن نستعيده مادمنا قد استوعبنا الدرس وزاد الوعي بمخاطر الخروج عن النص.
وإذا كانت الثقة زائدة في مباراة زامبيا، فلنجعلها مناسبة وعلي المقاس في مباراة دور الثمانية.. أما الحديث عن التغييرات ومدي صحتها فهو من قبيل الجدل العقيم، لأن حسابات الجهاز الفني في بطولة ممتدة يديرها من قلب الحدث تختلف عن حسابات الشارع حتي لو أن في الشارع خبراء انتقدوا التغييرات.. فلو افترضنا ان المباراة حساسة وحاسمة لم يكن واردا أن يغيب عن التشكيلة الأساسية كل من محمد زيدان ومحمد أبوتريكة معا مما أدي إلي عزلة رأسي الحربة عماد متعب وعمرو زكي.. ولم يكن البدء بكابتن الفريق أحمد حسن شيئا يدعو للعجب وهو أحد انجح المحترفين المصريين في الخارج ونجم له ثقله ووزنه الكبير في تشكيلة المنتخب الوطني. وإذا كانت البطولة تحتاج نفسا طويلا وفكرا عاما له نظرة شاملة.. فإن الاحتياج في مباراة زامبيا اتاح لجهاز الفني أن يتحرك بحرية أكبر في اختيار التشكيل والتبديلات.. ولم يشهد التشكيل تغييرا كبيرا لافتا للنظر إلا مما ذكرناه من غياب الثنائي أبوتريكة وزيدان والبدء بأحمد حسن ثم مشاركة شادي محمد بدلا من محمود فتح الله الغائب للانذار الثاني.. وعندما دفع حسن شحاتة بالثنائي زيدان وتريكة دفعة واحدة لم يأت بأعجوبة، حيث غير وضع مثلث الهجوم من المثلث المقلوب إلي المثلث المعدول.. وعندما دفع بابراهيم سعيد وأخلي التشكيلة من أي مهاجم صريح، فإنه أراد دعم خط الوسط وايضا تأهيل اللاعب للمباريات المقبلة.. لكن هي تبدو تغييرات جديدة وغريبة قررها الجهاز الفني وهويعرف أو يخمن بأن آخر ما يمكن ان يفعله منتخب زامبيا هو إحراز هدف التعادل.

الخبراء يوضحون الأسباب
التعادل وتوقف الرصيد عند 7 نقاط له حسابات فنية
كتب شوقي حامد:
حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم هدفه المرحلي الاول من مشاركته الهادفة في بطولة كأس الأمم الافريقية رقم 26 التي تجري منافساتها حاليا في المدن الغانية الاربع وتأهل بنجاح للدورالثاني ­الثمانية­ محتلا المركز الاول علي المجموعة الثالث برصيد سبع نقاط ومزيحا اسود الكاميرون من عليائهم وباقيا كما اراد الجهاز الفني في مدينة كوماسي ليلتقي يوم الاثنين القادم مع ثاني المجموعة الرابعة اياما كانت نوعيته وجنسيته ­تونس ام انجولا ام حتي السنغال­ وهو ما يوفر له عدم مواجهة وعناء الانتقال او الترحال الي ملعب جديد غير مأمون التضاريس او معروف المعالم.

الهدف تحقق

يقول كابتن انورسلامة المديرالفني السابق للمنتخب والاهلي السابق وانبي حاليا انه ممالاشك فيه ان هدف الجهاز الفني من خوض للمرحلة الاولي والدور التمهيدي من البطولة قدتحقق بنسبة كبيرة حتي وان جاءت المباراة الاخيرة من ناحيتي العرض والنتجية دون المستوي ولم يصلا الي 50 % .. لكن تعالوا نحسبها المنتخب احتل المركزالأول علي مجموعته واعتلي القمة فوق منتخب الكاميرون احد القوي العظمي في البطولة والذي كان من بين اوائل المرشحين للفوز بكأسها.. وقد ضمن الجهازالفني بقيادة الكابتن حسن شحاتة ان يلتقي مع ثاني المجموعة الرابعة وهو الاقل كفاءة ومستوي بالحسابات الفنية المنطقية من اول المجموعة.. واذاكان الاداء امام زامبيا جاء متوسطا وسمح اللاعبون بتعالي وتعاظم مقاومة لاعبي زامبيا الامر الذي بلغ في بعض الفترات حتي ترجيح كفة المنافس وتشكيل خطورة فائقة علي مرمي الحضري وتمكنوا ايضا من هزالشباك وتحقيق التعادل فإن هذا وارد في المباريات الفاصلة الصعبة خاصة اذا كان الهدف قد تحقق والتأهل اصبح مضمونا.. ولااود ان اعدد اخطاء التشكيل او عيوب الاداء او اتحدث عن عدم الانسجام والتعاون الذي بدأ احيانا خلال المباراة.. لكنني فقط اهتم بتوضيح سوء التوفيق الذي صادف بعض اللاعبين ودفعهم لاهدار الفرص الخطيرة التي لاحت.. فهذه الفرص جاءت من خلال اداء سريع وتفاهم عميق بين لاعبي خطي الوسط والهجوم شارك فيه احيانا المدافعون امثال سيد معوض واحمد فتحي مدافعي الطرفين.. وقد شاهدنا هدفا جميلا من لمسات دقيقة وسريعة ومن تمريرات وانطلاقات غاية في الابداع والسرعة وانتهت بتسديدة دقيقة وقوية بيسار عمرو زكي سكنت الشباك في مقتل.. ولو ان التوفيق حالف أي من عبدربه وزكي ومتعب وفتحي في الفرص التي لاحت لهم لما انتهت المباراة بالتعادل وخرج المنخب فائزا بعدد وافر من الاهداف ولا الوم اللاعبين ولا الجهاز الفني فلديهم مهام شاقة تالية وكان الله في عونهم لتحقيق الاهداف المرحلية القادمة وبلوغ النهائي حفاظا علي اللقب العزيز.

فتش عن عدم التركيز

ويقول كابتن اسامة خليل كابتن الاسماعيلي والمنتخب السابق ان قلة التركيز هي السبب الاول فيما انتهت به المباراة وما خرج عليه العرض.. وقلة التركيز تلك لهااسباب ودوافع.. منها ان الجهازالفني اشرك بعض اللاعبين للمرة الأولي في المباريات بصفة اساسية.. احمد حسن احتل مركزرأس الحربة المتأخر خلف المهاجمين.. وشادي محمد لعب اجباريا بدلا من محمود فتح الله الموقوف.. وابراهيم سعيد شارك لبعض الوقت لتجهيزه واكسابه حساسية المباريات.. كماان مشاركة محمد ابوتريكة ومحمد زيدان معا بعد فترة من بدايات الشوط الثاني جاءت من اجل تنشيط الاداء الهجومي للفريق وسعيا لاحراز مزيد من الاهداف تحبط الجانب الزامبي وتمنعه من مواصلة تصعيد مقاومته.. ولعل كل هذه التغييرات والتباديل كان لها بعض الدخل فيما شاهدنا من عرض وما انتهي به اللقاء من نتيجة.. ولايجب ان نغفل الاداء البدني والفني الجيد لمهاجمي زامبيا ولاعبي خط الوسط وكذلك التحسينات التي طرأت علي الدفاع ليتلافي اخطاءه التي وقع فيها وادت الي هزيمة ثقيلة من الكاميرون.
عموما لا يجب ان نقلق من التعادل ولا ان نغضب من العرض.. فهذه الامورواردة خاصة اذا كان الهدف الاسمي وهو التأهل لدورالثمانية قد تحقق.


الأخبار تطرح السؤال الوطني أم الأجنبي أيهما أفضل لتدريب المنتخبات الأفريقية؟
طه إسماعيل: المدرب الأجنبي تحول إلي مدرس خصوصي في غياب التجانس
حسن شحاتة
حسن شحاتة
تحقيق: أبوالوفا الخطيب
الحالة الفنية المتغيرة، والاداء الفني غير المتناغم.. للعديد من المنتخبات الافريقية خلال العرس الافريقي بغانا آثار الشكوك في قدرات العديد من المدربين الذين طالما سطعوا في القيادة الفنية..
الأخبار تطرح الأمر علي الخبراء لمعرفة الاسباب والدوافع التي تؤدي إلي فشل المدربين الأجانب.. وهل هذا يدفعنا إلي ضرورة الاعتماد علي الكوادر الكروية الوطنية لتولي قيادة المنتخب في ظل القيادة الفنية الحكيمة للمعلم حسن شحاتة والذي استطاع الحصول علي اللقب الأفريقي في البطولة الماضية.. ويؤدي المباريات في غانا بصورة متميزة مما جعل الأمل يزداد لدينا في المنافسة بقوة علي اللقب.

مدرس خصوصي

يؤكد الخبير الكروي الكابتن طه اسماعيل رئيس مشروع الهدف لمنطقة شمال ووسط افريقيا بالفيفا أن عدم التلاحم بين المدربين واللاعبين في المنتخبات الكبري الافريقية لفترات طويلة قبل الدخول في المنافسات الرسمية للبطولة الافريقية له الأثر الكبير في اخفاق نخبة من الأجانب المتميزين في القيادة الفنية لتلك المنتخبات.. ويضيف الشيخ طه أن المدرب في تلك الحالة أقرب ما يكون 'بالمدرس الخصوصي' الذي يأتي لبعض الوقت، من ثم يفقد سيطرته واحكامه وتجانسه مع اللاعبين وليس له دور واضح في ادارة أدوات فريقه.. فالمدرب الاجنبي مع الاندية افضل مثل تجربة مانويل جوزيه مع الأهلي.
ويضيف ان النجوم الكبار في تلك المنتخبات لها دور في المساهمة في تحسين الصورة والقيادة الفنية داخل الملعب ويندرج في تلك الفئة.. الألماني اتوفيستر المدير الفني للكاميرون الذي يعد اسما كبيرا في التدريب خاصة في المنطقة الافريقية الا اننا لا نري له دور فعال في القيادة.. وايضا الفرنسي كلود لوروا المدير الفني لغانا الذي يملك تاريخا عريقا في التدريب إلا أن خبرة لاعبي غانا ووجود المهاجم المتميز مايكل اسيان أكثر تأثيرا.. بالاضافة إلي أن منتخب غانا لديه رغبة كبيرة في المنافسة علي اللقب ويستغل المنتخب الغاني عاملي الارض والجمهور في الحصول علي الكأس وظهر ذلك بصورة أفضل في المباراة الأخيرة امام المغرب بعد أن كان الاداء يميل إلي الفردية والاستعراضية في الجولتين الاولي والثانية أمام غينيا وناميبيا.
ويضيف الشيخ طه اسماعيل ان تجربة جيرار جيلي المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار هي الافضل بالرغم من أنه تولي القيادة قبل البطولة بأيام قليلة إلا أن جيلي يعرف الفريق جيدا منذ أن كان مدربا مع هنري ميشيل المدير الفني للمنتخب الافواري في البطولة الماضية التي اقيمت بالقاهرة.. بالإضافة إلي ان كوت ديفوار يتميز بوجود العناصر المتميزة في كل الخطوط بجانب خبرة دروجبا أفضل لاعب افريقي والذي يرغب في تحقيق البطولة بعد أن وصل بمنتخب بلاده للمباراة النهائية وخسر بركلات الترجيح أمام منتخب مصر.
ويقول الشيخ طه ان تجربة حسن شحاتة المدرب الوطني لمنتخبنا.. تعد هي الافضل لأن الجهاز الفني اكثر استقرارا، بالإضافة إلي عامل اللغة والتجانس والشخصية القيادية التي يتمتع بها شحاتة، ومن ثم فإن التجانس متواجد بشكل مميز في المنتخب الذي نأمل أن يكمل المسيرة بنفس القوة التي بدأ بها.

ليس عيب ميشيل

ويتفق الكابتن علي ابوجريشة فاكهة الكرة المصرية ورئيس قطاع الناشئين بوادي دجلة مع الشيخ طه في نفس الاراء تقريبا ويضرب مثالا بمدي تأثير النجوم في الخليط الاساسي للمنتخبات المشاركة في البطولة ويقول أن فريق غانا ظهر بمستوي رائع حتي الآن لانه يمتلك العقل المفكر مايكل اسيان الذي يقود المنتخب الغاني بالرغم من انه رفض المشاركة في البطولة الماضية بالقاهرة.. واضاف ابوجريشة ان هنري ميشيل المدير الفني للمغرب فشل فشلا ذريعا بالرغم من انه اسم معروف في عالم الاحتراف واستطاع أن يصل مع كوت ديفوار إلي النهائي الماضي..
وهذا يؤكد ان اللاعبين عليهم قدر كبير في الحكم علي المدير الفني.. وقال ابوجريشة ان اخفاق المغرب ليس معناه فشلا لهنري ميشيل.. ولكنه بسبب توليه المهمة قبل وقت قصير من البطولة بالاضافة إلي أن الفريق المغربي يفتقد لعناصر الخبرة ويضيف ابوجريشة ان كوت ديفوار وغانا مع مصر وربما تونس لديهم فرص في المنافسة علي اللقب.
أما فاروق جعفر المدير الفني للترسانة والخبير الكروي فاكد ان التجانس والانسجام وتبادل الاراء أمر مهم في عالم التدريب واذا فقد المدير الفني جزء منها فإن الخلل الفني سوف يظهر في الملعب، واضاف معظم المدربين الاجانب المشاركين في البطولة لديهم خبرات كبيرة وطويلة في التدريب لكنهم يعتبرون البطولة الافريقية فترة للاستمرار في التدريب وان معظمهم يقبل التدريب في ظروف غامضة مثل هنري ميشيل الذي خاض تجربة مريرة مع المغرب أو اسود الاطلسي، بالرغم أنه كان مستقرا في تدريب الزمالك ولو استمر معه لكان أفضل له كمدرب ولعاد الاستقرار لفريق الزمالك.. فقد احدث ارتباكا للنادي، بالاضافة إلي انه تولي قيادة المغرب في وقت لا يسمح له بتقديم كل ما لديه وأن الفشل هو الملاذ لكل مدرب أجنبي يقدم علي تدريب المنتخبات الكبري قبل أن يحصل علي القسط الكافي من المعسكرات الداخلية والخارجية..
ويري جعفر أن المدرب الوطني لمنتخب مصر هو الافضل فهو القادر علي معرفة امكانياته والتعامل معه نفسيا بصورة سليمة، ويكفي ان أغلب البطولات التي حصلت عليها مصر كانت عن طريق المدرب الوطني عدا البطولة التي اقيمت عام 1986 بالقاهرة مع مايكل سميث وكان معه جهاز وطني رائع بقيادة الراحل شحتة.

صحافة العالم تتابع الأمم الأفريقية
الفيفا: إيتو ملك أفريقيا.. ولكن مصر الأول
موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ­فيفا­ علي الانترنت اختار عنوانا لطيفا لمباراتي اول امس (ايتو ملك افريقيا ولكن مصر الاول).. واكد الموقع ان المصريين اهدروا فرصة نصر كبير لاسيما النجم عمرو زكي الذي احرز هدف فريقه وكان جديرا ان يسجل ثلاثة اهداف هاتريك لو حالفه التوفيق في الكرات التي اتيحت له.. واخفق حامل اللقب في قتل المباراة بهدف ثان رغم الوصول المتكرر الي مرمي زامبيا.. ولكن التعادل حفظ للفراعنة صدارة المجموعة ومنحهم الفرصة لمواصلة مشوارهم نحو احتمالات الفوز بلقبهم السادس في كاس الامم.
منحت هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي الخبر الرئيسي لها علي صفحتها الرياضية علي شبكة الانترنت لكاس الامم الافريقية تحت عنوان: ايتو يكتب تاريخا جديدا.. واكدت ان الهدفين اللذين سجلهما المهاجم الكاميروني المحترف في برشلونه الاسباني في مرمي السودان وتوج بهما منفردا علي عرش الهدافين علي مر العصور في الامم الافريقية كانا اقل مما يمكن لايتو تسجيله لو استغل الفرص السهلة التي لاحت له.. وأكدت بي بي سي ان المنتخب المصري اهدر فوزا ممكنا علي زامبيا بالاطاحة بعدد كبير من الفرص السهلة امام المرمي.. وان تغييرات المدرب حسن شحاته بإشراك اسلحته الممثلة في زيدان وابو تريكه لم تثمر ايجابا في الشوط الثاني.. اتفقت كل الصحف ووكالات الانباء العالمية مع بي بي سي في اختيار ايتو لعناوينها الرئيسية مع التركيز علي انه دخل التاريخ او كتب جديدا في التاريخ.


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: