|
|
|
|
56 | السنة - | 17415 | ه - العدد | 1429 | صفر | من | 5 | - م | 2008 | فبراير | من | 12 | الثلاثاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:41:36 ك |
 |
الساعة - |
 |
11/02/2008 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
في جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد
السعودية تدعو المجتمع الدولي إلي اتخاذ موقف صارم تجاه الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني
 | | ولي العهد اثناء ترأسه جلسة مجلس الوزراء |
|
الرياض مكتب الاخبار
رأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر امس في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي مستهل الجلسة أطلع ولي العهد المجلس علي المباحثات والمشاورات واللقاءات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والامير سلطان خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة دول العالم ومبعوثيهم وتناولت مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم.
وأوضح وزير النقل وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور جبارة بن عيد الصريصري في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس تابع بقلق بالغ الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الأبرياء في فلسطين المحتلة ومواصلتها العدوان علي مختلف المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأعرب المجلس مجددا عن تنديده واستنكاره لاستمرار تلك الجرائم علي مرأي ومسمع من المجتمع الدولي وباستهتار إسرائيلي سافر بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي .
وأشار الوزير جبارة الصريصري إلي أن المجلس شدد علي ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا صارما إزاء ما يحدث في فلسطين والعمل الجاد علي حماية الشعب الفلسطيني من إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل .. معربا عن تطلعه أن تؤدي الزيارة التي قام بها مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط السيد توني بلير إلي دور إيجابي علي طريق إنهاء الحصار الجائر علي غزة والسير نحو السلام بجدية.
وأبان وزير الثقافة والإعلام بالنيابة أن المجلس أكد حرص المملكة العربية السعودية علي الدوام علي دعم كل ما من شأنه دفع العملية السلمية في المنطقة والعمل علي تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع.
وفي الشأن اللبناني أبدي المجلس أمله في أن تعمل الأطراف اللبنانية كافة علي تغليب المصلحة اللبنانية والعودة إلي الحوار الجاد في ضوء الجهود العربية عبر جامعة الدول العربية وأمينها العام لتنفيذ بنود المبادرة العربية لحل الأزمة السياسية اللبنانية.
وأنهي وزير الثقافة والإعلام بالنيابة بيانه مفيدا أن المجلس إثر اطلاعه علي جدول الأعمال اتخذ القرارات التالية:
أولا :وافق مجلس الوزراء علي تفويض رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أو من ينيبه بالتوقيع علي مشروع اتفاقية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية غانا في مجال خدمات النقل الجوي ، وذلك في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثانيا :وافق مجلس الوزراء علي تفويض وزير الداخلية أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الباكستاني ، بشأن مشروع اتفاقية حول نقل الأشخاص المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية ، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
ثالثا :بعد الاطلاع علي ما انتهت إليه اللجنة المشكلة لدراسة كيفية التخلص من النفايات الطبية الخطرة ومراعاة وضع ضوابط موحدة لأسلوب التخلص منها وتوحيد الجهود بشأنها مع الحرص علي صحة الإنسان وسلامة البيئة ، أقر مجلس الوزراء عددا من الإجراءات من بينها ما يلي :
أولا : قيام وزارة الصحة بوضع مشروع يهدف إلي بناء القدرات في مجالات صحة البيئة وإدارة النفايات الطبية الخطرة مع الاستفادة من الخبرات ومراكز البحث العلمي الوطنية عند تنفيذه.
ثانيا : التأكيد علي الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمتابعة الشركات العاملة في المجالات البيئية بشكل عام ، ومجال معالجة النفايات الخطرة بشكل خاص ، للتحقق من التزامها بالأحكام المنصوص عليها في النظام العام للبيئة الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م 34 ) وتاريخ 28 7 1422ه ولوائحه التنفيذية.
ثالثا : يحال إلي وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار كلٌ بحسب اختصاصه موضوع تأسيس شركة مساهمة لمعالجة النفايات الخطرة وتقديم دراسة متكاملة عن مدي الجدوي الاقتصادية لتأسيس هذه الشركة ، والنظر في إمكان دمج الشركات القائمة حاليا مع الشركة المقترحة ، ومشاركة رأس المال الأجنبي في هذا المجال.
|
|
|
ترحيب بزيارة الشيخ ناصر الصباح للقاهرة
مجلس الوزراء الكويتي يؤكد أهمية جولة رئيس الحكومة
في تعزيز آفاق التعاون مع مصر وسوريا والأردن
القاهرة الكويت حسام فتحي كونا:
رحبت مصر امس بزيارة رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح التي تبدأ اليوم مؤكدة ان هذه الزيارة تعد دعما لأواصر العلاقة الوطيدة بين البلدين .وقال وزير النقل المهندس محمد منصور رئيس بعثة الشرف المرافقة للشيخ ناصر المحمد والوفد المرافق له في تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان هذه الزيارة تأتي في اطار دعم وتوطيد العلاقات الراسخة بين البلدين ودعم العلاقات الثنائية والتواصل المستمر من اجل خدمة مصالح الشعبين الشقيقين.
واشار منصور الي ان الزيارة التي تستمر يومين سيتم خلالها عقد عدد من اللقاءات مع الوزراء والمسؤولين في مصر أبرزها اللقاء مع رئيس الوزراء الدكتور احمد نظيف ومع رئيس مجلس الشعب الدكتور احمد فتحي سرور وذلك بهدف دعم العلاقات الثنائية.ولفت الي ان الزيارات المتبادلة بين القادة والمسؤولين في البلدين تأتي في اطار دعم العلاقات بين البلدين وكذلك العلاقات الاخوية بين الرئيس حسني مبارك وامير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.
واثني الوزير علي الاستثمارات الكويتية في مصر التي تعد ضمن اكبر الاستثمارات في بلاده معتبرا انها تؤكد خصوصية العلاقات بين البلدين واجواء الثقة التي تحكم هذه العلاقات.
واضاف ان تدفق هذه الاستثمارات الضخمة يعكس الاحساس بالامان الذي يستشعره المستثمرون العرب في مصر الامر الذي ضاعف هذه الاستثمارات منذ فترة طويلة مشيرا الي ان المستثمرين الكويتيين اتجهوا نحو الاستثمار في مجالات جديدة ومتنوعة.
واشاد بعمق العلاقات التي تربط بين بلاده والكويت ما انعكس بالتالي علي تدفق الاستثمارات الكويتية منذ القدم وفي مختلف المجالات وبصفة خاصة في الصناعة والمصارف والعقارات والسياحة وغيرها من المجالات الاخري.
واشار الي انه في مجال النقل هناك تعاون بناء بين البلدين لانشاء عدد من المشروعات التنموية المشتركة في مختلف المجالات لافتا الي توسيع وانشاء رصيف وميناء حاويات في مدينة دمياط بالتعاون مع شركة (كي جي ال) الكويتية وعدد من الشركات الفرنسية والصينية والعربية وذلك لتبادل اربعة ملايين حاوية سنويا وباستثمارات بقيمة تصل الي حوالي 650 مليون دولار بنظام (بي او تي).
من جهة اخري غادر رئيس مجلس الوزراء الكويتي والوفد المرافق له الكويتي متوجها الي الجمهورية العربية السورية في زيارة رسمية تستغرق يومين ضمن جولة تشتمل علي عدد من الدول العربية الشقيقة.
علي جانب اخر عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعه الاسبوعي صباح امس في مطار الكويت الدولي برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح.
وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل محمد الحجي بوخضور بأن المجلس أحيط علما في مستهل اجتماعه بتشكيل الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح في جولته التي تشمل كلا من الجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية خلال الفترة من 11 الي 14 فبراير 2008 .
وأضاف الحجي ان المجلس ينوه بأهمية هذه الزيارات ودورها في فتح آفاق جديدة تسهم في تعزيز أواصر علاقات الصداقة القائمة بين دولة الكويت وهذه الدول الشقيقة بما يحقق المصالح المشتركة ويعمق التعاون بينها في مختلف المجالات.
كما أحاط رئيس مجلس الوزراء المجلس علما بنتائج الزيارة التي قام بها الرئيس جيمس ميشيل رئيس جمهورية سيشيل والوفد المرافق له للكويت مؤخرا وفحوي المحادثات التي أجراها مع الامير والتي استهدفت بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية ودعم التعاون المشترك الي جانب القضايا الاخري ذات الاهتمام المشترك والتي توجت بالتوقيع علي اتفاقية ثنائية بين البلدين بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب علي الدخل ورأس المال
هذا واكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي فيصل الحجي اهتمام الحكومة بالاسئلة التي يقدمها اعضاء مجلس الامة الي الوزراء.وقال الحجي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء امس ان ¢رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح ابدي اهتماما خاصا واعطي توجيهاته للاخوة الوزراء بسرعة الاجابة علي الاسئلة المقدمة من الاخوة النواب¢.واعرب عن اعتقاده بأن الاسئلة المقدمة من اعضاء مجلس الامة تساعد الوزراء في معالجة الكثير من القضايا والامور التي تخص كل وزير في وزارته.
|
|
|
العاهل الاردني يبحث في روسيا تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية
الملك عبد الله الثاني والرئيس بوتين يناقشان امكانية عقد مؤتمر دولي لدفع عملية السلام
 | | بوتين اثناء مباحثاته مع العاهل الاردني |
|
موسكوبترا:
أجري الملك الاردني عبد الله الثاني مباحثات في الكرملن امس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركزت علي تطوير علاقات التعاون بين البلدين والأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعرب الملك الاردني عن تقديره للرئيس بوتين علي اهتمامه وحرصه علي بناء علاقات تعاون متينة مع الأردن في شتي الميادين خلال فترة رئاسته للاتحاد الروسي، مشيرا جلالته إلي الدور المهم الذي تضطلع به روسيا في المنطقة في المرحلة المقبلة إزاء دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار فيها ولتحقيق قوة دفع إضافية علي علاقات التعاون بين البلدين أكد الملك والرئيس بوتين الحرص علي تفعيل الاتفاقيات الثنائية القائمة وإبرام اتفاقيات جديدة تؤسس لعلاقات نوعية بين البلدين في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية وخدمات النقل الجوي وتجنب الازدواج الضريبي، وفي مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
كما جري خلال اللقاء الذي حضره الأمير فيصل بن الحسين والأمير علي بن الحسين ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور باسم عوض الله ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الذهبي والسفير الأردني في موسكو عبد الإله الكردي البحث في سبل دعم روسيا لتعزيز آليات التعاون بين مجموعة الدول الإحدي عشرة ذات الدخل المتدني المتوسط ومجموعة الدول الثمانية الكبري التي ستعقد اجتماعاتها في اليابان خلال الصيف القادم.
وشغلت الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط حيزا واسعا من مباحثات الزعيمين حيث أكد جلالة الملك أهمية الدور الذي تقوم به روسيا بصفتها عضوا في اللجنة الرباعية الدولية لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي علي تخطي أية عراقيل تقف أمام تحقيق تقدم ملموس في العملية السلمية يؤدي إلي تسوية كافة قضايا الوضع النهائي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي كامل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وفي هذا الصدد ناقش الملك والرئيس بوتين امكانية عقد مؤتمر دولي علي غرار مؤتمر انابولس الذي استضافته الولايات المتحدة في تشرين الثاني الماضي لدفع عملية السلام.
وحذر الملك من الانعكاسات السلبية للإجراءات والسياسات الأحادية الجانب التي من شانها تهديد مستقبل العملية السلمية.. مؤكدا رفض الاردن لسياسة العقوبات الجماعية التي يدفع ثمنها المدنيون الابرياء.
وأعرب الملك والرئيس بوتين عن دعمهما للمبادرة العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية لإيجاد مخرج مقبول للازمة السياسية الراهنة في لبنان وانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وحول الوضع في العراق جدد الزعيمان دعم الأردن وروسيا لجهود تحقيق المصالحة والوفاق الوطني بين كافة مكونات الشعب العراقي من خلال الانخراط في عملية سياسية شاملة تحفظ للعراق سيادته وتوفر لأبنائه مستقبل أفضل.
حضر المباحثات عن الجانب الروسي مستشار الرئيس للسياسة الخارجية سيرجي بركودكو ونائب وزير الخارجية الكساندر سلطانوف ومدير المخابرات الروسية مايكل فرادكوف ومدير دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية سيرجي فيرشينين والسفير الروسي في عمان الكساندر كالوجن.
كما اجتمع الملك عبد الله الثاني في موسكو بالنائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف المرشح الأقوي لخلافة الرئيس بوتين في تولي رئاسة الاتحاد الروسي خلال الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الثاني من الشهر القادم.
وجري استعراض علاقات التعاون الثنائي وآليات الاستمرار في تطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.. لافتا إلي المجالات العديدة المتاحة أمام روسيا والأردن في هذا المجال. وأشار إلي الجهود التي يبذلها الأردن لتحقيق تقدم في عملية السلام والدور المهم الذي تقوم به روسيا ضمن اللجنة الرباعية الدولية لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتشجيعهما علي تحقيق السلام وإيجاد تسوية دائمة وعادلة للقضية الفلسطينية.
من جانبه أكد مدفيديف حرص بلاده علي تطوير علاقاتها مع الأردن في شتي الميادين، معربا عن تقديره لما يقوم به جلالة الملك من جهود متواصلة لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
|
|
|
في اختتام أعمال أمانة الخليج وأعضاء الغرف التجارية
عبد الرحمن العطية :العمل جار لإقامة الإتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة بعد السوق الخليجية المشتركة
 | | عبد الرحمن العطية |
|
الرياض: حازم الشرقاوي
اختتم بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض امس اللقاء المشترك الثالث والعشرون بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ورؤساء وأعضاء الغرف التجارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وقد القي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبد الرحمن العطية العربية في بداية الاجتماع كلمة استعرض خلالها أهم الجهود التي قامت بها دول مجلس التعاون في مجال العمل الإقتصادي المشترك
السوق المشتركة
وقال : ان اعلان قيام السوق الخليجية المشتركة يعد بداية لعهد جديد من التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون يقوم علي مبدأ المساواة التامة في المعاملة بين مواطني دول المجلس بحيث يتمتع مواطنو دول المجلس الطبيعيين والاعتباريين بالمعاملة الوطنية في أي دولة من الدول الأعضاء ويحصلون علي جميع المزايا التي تجمنح للمواطنين في كافة مناحي النشاط الاقتصادية .واوضح العطية ان قادة دول المجلس اقروا السوق الخليجية المشتركة في قمة مسقط عام 2001م ، وفي قمة الدوحة عام 2002م أقروا البرنامج الزمني لقيام السوق الخليجية المشتركة ، ووجهوا بإستكمال متطلباتها قبل نهاية عام 2007م ، وقد بذلت خلال الأعوام الخمسة الماضية منذ إقرار برنامج الزمني للسوق جهود سواء من قبل الجهات المختصة في الدول الأعضاء، أو اللجان الوزارية والفنية العاملة في إطار مجلس التعاون ، أو الأمانة العامة لمجلس التعاون تم بحمد الله وتوفيقه إنجاز المتطلبات الأساسية والاعلان عن قيام السوق الخليجية المشتركة في الموعد المحدد لذلك .
مسارات اساسية
واشار الي ان الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس قد حددت عشرة مسارات اساسية لقيام السوق وهي التنقل والإقامة ، والعمل في القطاعات الحكومية والأهلية ، والتأمين الاجتماعي والتقاعد ، وممارسة المهن والحرف ، ومزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية ، وتملٌك العقار، وحرية تنقل رؤوس الأموال ، والمساواة في المعاملة الضريبية، تملك وتداول وشراء الأسهم وتأسيس الشركات ، والاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.
المواطنة الاقتصادية
وقال مع بداية عام 2008م ، تنطلق مرحلة جديدة تتطلب تظافر جهود القطاعين العام والخاص بدول المجلس لتفعيل كافة القرارات الصادرة عن المجلس الأعلي والهادفة إلي تحقيق المواطنة الاقتصادية ، فقد تجاوزنا مرحلة الإعداد للسوق ، وبدأنا مرحلة التنفيذ الفعلي للسوق ومرحلة المتابعة والتقييم ، وتتولي الأمانة العامة ولجنة السوق الخليجية المشتركة ولجنة التعاون المالي والاقتصادي واللجان الأخري المختصة عملية المتابعة والتقييم ورفع تقارير دورية للمجلس الوزاري والمجلس الأعلي عن سير التنفيذ في السوق الخليجية المشتركة .
واضاف لقد أعدت الأمانة العامة موقعا خاصا للسوق علي الانترنت يوضح العناصر الرئيسية للسوق مع رابط لطرح الاستفسارات والاقتراحات لتطوير ولتفعيل الاستفادة مما تقدمه من مزايا وفوائد تعود بالنفع علي الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين ، كما خصصت الدول الأعضاء ضباط اتصال لمساعدة المواطنين علي التواصل مع المسؤولين عن السوق بهدف تحقيق الاستفادة المثلي من الميزات التي توفرها السوق الخليجية المشتركة .
الاتحاد الجمركي
واشار الي قرار المجلس الأعلي في دورته الثالثة والعشرين عام 2002م بمباركة قيام الاتحاد الجمركي لدول المجلس في الأول من يناير 2003م ، كما أقر الإجراءات والخطوات اللازمة لقيامه ، وطبقت جميع دول المجلس الجوانب الرئيسية له (التعرفة الجمركية الموحدة ، والقانون الجمركي الموحد، والعمل بنقطة الدخول الواحدة)، وتم انتقال العديد من السلع الأجنبية بين الدول الأعضاء دون استيفاء الرسوم الجمركية عليها في المنافذ البينة ، حيث تم الاكتفاء بالرسوم التي تم استيفاؤها في نقطة الدخول الأولي ، كما استفادت معظم المنتجات الوطنية من المزايا التي وفرها الاتحاد الجمركي ، وحققت التجارة البينية بين دول المجلس ومع العالم الخارجي نموا ملحوظا خلال الفترة التي مضت منذ بدء العمل بالاتحاد الجمركي ، كما عزز إقامة الاتحاد الجمركي من القدرة التفاوضية لدول المجلس مع الدول , والمجموعات الاقتصادية الأخري.وأعرب عن امله أن يتم استكمال ما تبقي من متطلبات الاتحاد الجمركي قبل نهاية العام الحالي 2008م ، وصولا بمشيئة الله إلي الوضع النهائي للاتحاد الجمركي والذي يتمثل في إلغاء الدور الجمركي في المراكز البينة ، بما يساعد نسياب حركة السلع بين دول المجلس بكل سهولة ويسر.
العملة الموحدة
واوضح الامين العام لمجلس التعاون أن العمل جاري لإقامة الإتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة ، وفق توجيهات قادة دول المجلس وقال ان هناك جهودا تبذل بشأن تشكيل هيئة قضائية تعمل علي حل الخلافات التي تنشأ نتيجة لتطبيق الإتفاقية الاقتصادية تنفيذا للمادة (27) من الاتفاقية الاقتصادية بين دول المجلس ، و تسهم في حل كافة القضايا المتعلقة بالتبادل التجاري بين دول المجلس
وقال نشارككم الرأي بأهمية مشاركة الغرف التجارية بالدول الاعضاء , والقطاع الخاص في أعمال اللجان التي تناقش موضوعات تهم القطاع الخاص إنطلاقا من ايماننا بدوره البناء في مسيرة مجلس التعاون منذ إنشائه ولعل مشاركة ممثلين عن القطاع الخاص ضمن الوفد الرسمي للمملكة البحرين إلي الاجتماع السابع والثلاثين للجنة التعاون التجاري (وترحيب أصحاب المعالي الوزراء بهذه المبادرة) خطوة علي الطريق الصحيح لتمكين القطاع الخاص من القيام بدور مهم في صياغة القرارات التي تمسه مشيرا الي إن جدول الاعمال حافل بالعديد من الموضوعات الهامة المطروحة من جانب الأمانة العامة للمجلس وفي مقدمتها القرارات الاقتصادية التي اتخذها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في دورتهم الثامنة والعشرون في دولة قطر في ديسمبر الماضي . .
كما يشمل أهم الموضوعات الاقتصادية التي ستعرض علي اللجان الوزارية للعام الحالي 2008م ، إضافة إلي ما سوف يطرح من جانبكم من مذكرات تتضمن العديد من الأفكار البناءة والتي نأمل أن يسفر عن اللقاء تفاهم مشترك بشأنها.
مواجهة ارتفاع الاسعار
وثمن الأمين العام لمجلس التعاون دعوة أمانة اتحاد غرف دول المجلس إلي تعاون كافة الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لمواجهة ظاهرة ارتفاع الأسعار في دول مجلس التعاون وانعكاساتها علي الاقتصاد الخليجي .. مرتئيا أن هناك العديد من الأسباب قد أدت إلي هذا الارتفاع في الأسعار في أسواق دول المجلس منها علي سبيل المثال ارتفاع الأسعار في دول المنشأ بسبب تغير المناخ وارتفاع أسعار المحروقات والنمو الاستهلاكي المتزايد بدول المجلس وزيادة الطلب نتيجة للنمو السكاني في دول المجلس وارتفاع أسعار الشحن والتأمين إضافة إلي التضخم المحلي والمستورد
وقال بادرت الأمانة العامة بطرح هذا الموضوع علي الاجتماع الأخير للجنة التعاون التجاري في نوفمبر 2007م ، والتي وافقت علي إعداد دراسة متكاملة حول السوق الاستهلاكية بدول المجلس ، تتضمن تقديم حلول وأفكار بناءه لتأمين احتياجات دول المجلس من السلع الغذائية وكذلك التنسيق بين المسئولين المعنيين في الأجهزة الرسمية في الدول الأعضاء حول هذا الموضوع ، ودعوة فريق عمل من الدول الأعضاء بأسرع وقت ممكن لتحديد الأدوات والوسائل المناسبة للحد من تأثير ذلك علي اقتصادات دول المجلس إضافة إلي تبادل الآراء والمعلومات من أجل التشخيص الصحيح لأسباب هذه الظاهرة
دور القطاع الخاص
بعد ذلك القي وزير الصحة ووزير التجارة والصناعة بالنيابة الدكتور حمد المانع كلمة اكد خلالها الحرص الثابت لحكومات دول مجلس التعاون علي كل من شأنه دعم وتعزيز دور القطاع الخاص في إنجاح مسيرة التكامل الاقتصادي وتنفيذ متطلبات قيام السوق الخليجية المشتركة وذلك من خلال التعاون المثمر والبناء مع كافة الجهات الرسمية في دول المجلس وعلي رأسها الامانة العامة لمجلس التعاون من اجل ترجمة متطلبات قيام السوق الخليجية علي ارض الواقع كي يلمس المواطن الخليجي نتائج هذه الجهود الطيبة تقدما ورخاء ورفاهية تتناسب مع الاهمية الكبيرة التي تحظي بها دول المجلس علي الصعيدين الاقليمي والعالمي .
بعد ذلك القي الدكتور راشد أحمد بن فهد الامين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون كلمة استعرض خلالها ما حققته الهيئة من انجازات ، واوضح بانها في مجملها تعتبر متطلبات اساسية لبناء البنية التحتية للجودة بدول المجلس
والقي رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الدكتور عصام فخرو كلمة رحب فيها بالجميع وقال كان عام 1981م حلما يراود الجميع عندما انشأ المجلس وأصبح الآن حقيقة أمام أعيننا . . وان هذا الانجاز جاء بفضل جهود وعمل المخلصين من ابناء هذه الدول الست بما فيهم أسرة الامانة العامة لمجلس التعاون وعلي راسهم امينها الحالي ومن سبقه من اخوانه الأمناء السابقون .
واكد الدكتور عصام فخرو ان اتحاد غرف دول مجلس التعاون سيقوم بدعم السوق الخليجية المشتركة من خلال تكليف احد الشركات الاستشارية لإعداد دراسة حول السوق الخليجية المشتركة ما لها وما عليها معبرا عن تطلعه بدعم وتعاون الامانة العامة للمجلس وكافة اللجان الوزارية المعنية لتنفيذ ما ستتوصل الية الدراسة من توصيات كما دعا الي مزيد من التعاون المثمر بين الغرف والاتحادات والامانة العامة لمجلس التعاون من اجل إزالة المعوقات الادارية والروتنية علي الحدود بين الدول الاعضاء والتطبيق المماثل للقوانين والأنظمة بدول المجلس وضرورة إشراك القطاع الخاص في اجتماعات اللجان الفنية التي تبحث في القوانين والأنظمة وتطبيق الاتحاد الجمركي وغيرها من معوقات
|
|
|
 |
|
|
|