United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17472ه - العدد1429ربيع الآخرمن12- م2008إبريل من18 الجمعة
بتوقيت القاهرة 11:09:49 PM الساعة - 4/17/2006 آخر تحديث يوم
      لقاء الأيمان
في الندوة السابعة لتقنين وتجديد الفقه الإسلامي بسلطنة عمان:
الإشادة بدور الأزهر الشريف عالميا في نشر وسطية وسماحة الإسلام
تفعيل أهمية دور الإعلام لخدمة مقاصد الشريعة
رسالة مسقط يكتبها: محمود حبيب
السلطان قابوس
السلطان قابوس
في الجامع الأكبر وهو جامع السلطان قابوس التحفة المعمارية الخالدة إعتادت سلطنة عمان سنويا أن تعقد ندوة تحت عنوان : تطور العلوم الفقهية وهذا العام هو السابع في عمر هذه الندوة وكان بعنوان: التقنين والتجديد في الفقه الاسلامي المعاصر وكانت تلك الندوة في الفترة من 5 إلي 8 إبريل الحالي و وزارة الاوقاف والشئون الدينية العمانية هي داعية العلماء لهذه الندوة برياسة معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الاوقاف.. وبرعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل.. وبمشاركة فعلية وعملية بدعوة الاعلاميين وتحمل جميع التكاليف لهم للتغطية الاعلامية من معالي الشيخ حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام وبحضور ومشاركة سماحة الشيخ احمد بن محمد الخليلي المفتي العام للسلطنة.
قال وزير العدل العماني وراعي الحفل: ما هذه الندوة إلا تمكين لشريعة الله تعالي دون شطط أو تفريط، وتحقيقا لكرامة الانسان وعلي هذا النهج القويم قامت وزارة الأوقاف والشئون الدنيية بعقد ندوات متتابعة في ست سنوات مضت عن تطور العلوم الفقهية بالسلطنة حرصا منها علي بلورة الاهتمام الكبير لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد في هذا المجال الخاص والهام وابرازا لجهود أبناء هذا البلد الطيب في خدمة دين الله نشرا لهدايته وتبليغا لرسالته وإعلاء لمفاهيمه وقيمه.
من حيث الأخذ الجاد والمدروس لمعطيات الحاضر تمكينا لاهل العلم والقضاء من أن ينزلوا الحكم الشرعي الصحيح علي كل واقعة بحسبها ولاسيما ما يستجد من قضايا ومسائل تستوجب إعمال الاجتهاد وقال: تسعد المجتمعات الراقية وعيا وممارسة إلي وضع ما تقره من سياسات وما ترتضيه من ضوابط لسلوك أفرادها في قوالب تشريعية ذات صيغ تتسم بالدقة تيسيرا لادراك كل فرد ليعلم واجباته وحقوقه وهو ما يعرف بالتقنين والاجتهاد مشروع لكل حادثة لا يوجد لها حكم في كتاب الله أو سجنة رسول الله صلي الله عليه وسلم أو الاجماع.. ولقد نص النظام الاساسي للسلطنة علي أن الشريعة الاسلامية هي اساس التشريع ولذا خطت حكومة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد خطوات جادة علي طريق تقنين الشريعة الاسلامية ومن القوانين التي تم إعدادها الاحوال الشخصية المعاملات المدنية وقانون الاثبات وغير ذلك وفي كلمة لسماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة قال : لقد أتم الله تعالي علي عباده النعمة وأكمل لهم الدين ببعثة عبده ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم فجمع الله علي يديه شتات هذه الانسانية ذلك لأن الانسان لم يخلق كغيره من المخلوقات الأخري وإنما خلق ليحمل أمانة كبري وهي أمانة الخلافة في هذه الارض وسيادة في هذا الكون ولذلك سخر الله له جميع هذا الوجود. وفي كلمة للشيخ علي عبدالباقي شحاتة الأمين العام لمجمع البحوث الاسلامية قال فيها لقد كان ممايثير العجب ويدعو للدهشة ويحز في نفس كل مسلم غيور أن تلجأ الأمة الاسلامية وتستعين في أحكامها بقانون وضعي من وضع البشر، ولو أن واضعه كان ينتمي إلي أمتنا الاسلامية لهان الأمر لأنه لا محالة كان سيلجأ دستورها الاسلامي ليستنبط منه مواد ذلك القانون. لقد خاضت الشريعة الاسلامية ميدان التجربة بنجاح مئات السنين في ظروف متفاوتة ومتباينة وتجارب شديدة وخرجت ظافرة بعد أن تفوقت في مختلف الاجواء والعصور والتقلبات وبالتالي فإن نظام الاسلام قد عالج بنجاح تام مصالح الدولة الاسلامية في أوج توسعاتها عبر مئات السنين وأقامت الشريعة صرح نظام ومؤسسات تجارية وبحرية ومصرفية وثقافية وعمرانية وإجتماعية متينة البنيان ولا يكون ذلك بطبيعة الحال إلا لمتانة أصولها وأستمرت أعمال الندوة علي مدار اربعة أيام في جلسات صباحية ومسائية ناقشت خلالها 29 بحثا تدور حول محاور أربعة :الاجتهاد والتجديد التقنين الفقهي وتطوراته مشكلات التجديد والتقنين الاجتهاد الفقهي المعاصر ويعني التقنين والتجديد والاجتهاد الذي كان ومازال وسيظل بابه مفتوحا مادام هناك مستحدثات ومستجدات علي الساحة ليس لها نص في كتاب أو سجنة أو إجماع وخرج الباحثون في الندوة بعدد من التوصيات التي ألقاها الدكتور سالم الخروصية المدير العام للوعظ والارشاد بوزارة الأوقاف والشئون الدينية ومن تلك التوصيات ضرورة تقنين أحكام الشريعة الاسلامية لتسهيل العمل بها وجعلها في متناول حاجة البشرية في كل عصر. إعتماد القرآن الكريم والسجنة النبوية المطهرة اصلا ثابتا وكنوز الفقه الاسلامي مادة خصبة في التقنين لدفع مسيرة الحياة إلي الأمام والتغلب علي إشكالاتها المتجددة.
كما أوصت الندوة بضرورة اهتمام المجامع الفقهية في برامجها الدورية بهذا المشروع الحضاري، وقد تكون هذه الندوة بذرة لفكرة إنشاء مجمع فقهي خاص بالتقنين يوكل إليه هذا المشروع ويجمع له ذوو الاختصاص والخبرة والكفاءة لضمان عطائه وحسن نتاجه.. إن التجديد الفقهي ينبغي أن يرتبط فيه الدليل التفصيلي في استنباط الحكم الشرعي بالمقصد الكلي للشارع مما يدعونا إلي القول بضرورة مراعاة العلاقة بين الدليل والمقصد عند التجديد بل وطرحه كموضوع ندوات. إن علاقة الانسان بالمجتمع تدعونا إلي القول بضرورة الاستفادة من العلوم الاجتماعية ومناهجها في تجديد الفقه الاسلامي، وصياغة منهجية تكاملية بين هذه العلوم. العناية بجمع مسائل الفقه في أبواب كبري تعرف بالنظريات الفقهية كنظرية الضمان، ونظرية الضرر، ونظرية العقد وغيرها لإظهار السبق الحضاري لهذا الكنز الفقهي في تأسيس مثل هذه النظريات. إحياء منهج الاستنباط والاستدلال الذي قام عليه الفقه في عهده الذهبي، وتفعيل العقل الفقهي ليدرك العلة ويرمي إلي المقصد ويستهدف الغايات التي قررها القرآن وجسدتها السجنة في حياة الانسان. التأكيد علي أهمية فقه المقاصد وما يمكن أن يؤديه من أدوار إصلاحية مهمة. التغلب علي المعوقات والصعوبات التي تقف في وجه عملية التقنين. إخضاع عملية التقنين إلي مراجعات مستمرة تضمن مواكبة مستجدات العصر. التأكيد علي أهمية الاعلام وما يمكن أن يؤديه من أدوار كبيرة وفاعلة في خدمة مقاصد الشريعة وتعميق وترسيخ ثقافتها النافعة بما يمكن تلك الوسائل الاعلامية المختلفة من اداء دورها المفترض في خدمة الدين وشريعته الانسانية الخالدة. والشكر كل الشكر إلي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، علي إتاحة مثل هذه الملتقيات الفقهية وإلي كل من معالي وزير الأوقاف والشئون الدينية، والمفتي العام للسلطنة ووزير العدل والشيخ وزير الاعلام والمدير العام للوعظ والارشاد، ومدير إدارة الاعلام الديني بوزارة الاوقاف والشئون الدينية.

محمديات


أوضح النبي صلي الله عليه وسلم حقيقة المساواة بين العباد، والأصل في الإسلام أن المسلمين جميعا سواسية تتساوي دماؤهم واقدارهم دون تمييز.قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:من قتل عبده قتلناه ومن جدعه جدعناه فساوي بذلك بين الحر والعبد في القصاص،بل إن العلماء اتفقوا علي وجوب القصاص بين الراعي والرعية،وذلك بأن يستقيد السلطان من نفسه لغيره،فإذا قارف الحاكم أو الوالي جناية علي أحد من عباد الله بغير حق وجب للمجني عليه أن يستقيد منه بالمثل إلا أن يعفو علي الدية أو مطلقا،ومن صور المساواة في إقامة الحدود،المساواة في إقامتها بين ابناء الحكام والمواطنين،فعن أسلم قال:سمعت عمرو بن العاص يوما ذكر عمر،فترحم عليه ثم قال: ما رأيت احدا بعد نبي الله صلي الله عليه وسلم وأبي بكر أخوف لله من عمر لايبالي علي من وقع الحق علي ولد أو والد، ثم قال:والله .اني لفي منزلي ضحي بمصرإذ أتاني آت فقال: قدم عبدالله وعبد الرحمن وعبدالرحمن إبنا عمر غازيين، فقلت للذي أخبرني أين نزلاء فقال: موضع كذا وكذا، وقد كتب إلي عمر: إياك أن يقدم عليك أحد من أهل بيتي فتحبوه بأمر لا تصنعه بغيره فأفعل بك ما أنت أهله فأنا لا أستطيع أن أهدي لهما ولا آتيهما في منزلهما خوفا من أبيهما فوالله إني لعلي ما أنا عليه إلي أن قال قائل: هذا عبدالرحمن بن عمر وابوسروعة علي الباب يستأذنان، فقلت: يدخلان، ندخلا وهما منكسران وقالا: اقم علينا حدالله فإنا قد أصبنا البارحة شرابا فسكرنا،فزجرتهما و'نهرتهما،'وطردتهما، فقال عبدالرحمن:إن لم تفعل أخبرت أبي إذا قدمت عليه وأقام عمرو الحد عليهما في صحن داره، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فكتب إلي عمرو بن العاص يقول: بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عمر أمير المؤمنين إلي العاص بن العاص، فعجبت لك ياأبن العاص ولجرأتك علي وخلاف عهدي، أما أني قد خالفت فيك أصحاب بدرممن هو خيرا منك وأخترتك لجرأتك عني وإنفاذ عهدي فأراك تلوثت ممن قد تلوثت، فما أراني الا عازلك ومنشي عزلك تضرب عبدالرحمن ابن عمر في بيتك وتحلق رأسه في بيتك، وقد عرفت ان هذا يخالفني، إنما عبدالرحمن رجل من رعيتك تصنع به ما تصنع بغيره من المسلمين، ولكن قلت: هو ولد أمير المؤمنين،وقد عرفت أن لا هوادة لاحد من الناس عندي في حق يجب لله عليه، فإن جاءك كتابي هذا فابعث به في عباءة علي قنبه حتي يعرف سوء ما صنع، ولما وصل عبدالرحمن بن عمرودخل علي أبيه أقام عليه الحد مرة ثانية.. وهكذا كان منهج رسول الله صلي الله عليه وسلم في العدل والمساواة، اتبعه والتزمه اصحابه والتابعون.


ألفت الخشاب


س و ج
إطعام الفقير مقدم علي تكرار العمرة


أديت الحج والعمرة منذ سنوات بعيدة وأكرر العمرة علي فترت متقاربة فهل من الأفضل التبرع بالمال الذي أدخره لذلك لإطعام الفقراء أو تزويج الشباب أو صدقة جارية أم أكرر العمرة؟
ورد هذا السؤال من م 0ع من القاهرة وأجاب عنه الشيخ فرحات السعيد المنجي بما يلي: أن الرسول صلي الله عليه وسلم حينما قال: 'تابعوا بين الحج والعمرة' يعني أننا إذا حججنا فلابد أن نعتمر في نفس الوقت وهذا معني الحديث وليس معناه أن نتابع بين الحج والعمرة كل عام أو علي فترات متقاربة.. والأمر الآخر أن تكرار الحج والعمرة يعتبر من باب الاسراف والتبذير لأن الناس قد حدثت فيهم الان مجاعة وأحيط بهم الفقر من كل جانب فإذا أعطي من يرغب تكرار الحج والعمرة ماله المخصص لذلك إلي الفقراء فكأنه قد أدي شيئا عظيما ويكاد يكون مفروضا عليه.. أما العمرة فهي سجنة في جميع الأحوال وإطعام الجائع أولي من تأدية العمرة أو الحج عدة مرات وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: 'إذا جاع المسلم فلا مال لأحد' أي لامال خاص لأحد حتي يشبع الجائع ويضيف: ان تكرار العمرة والحج صارت عادة عند أغلب الناس وليس عبادة ويجب أن نعي جيدا أننا سنحاسب عن كل جائع فمن يعتمر أو يحج علي فترات متقاربة ليمتع نفسه ويستعيد ذكرياته لو أتي بهذا العمل في ميزان ووضع في الكفة الأخري حاجة الفقير لرجحت حاجة الفقير.

ملامح شخصية
الشيخ محمود شلتوت داعية الحق والاجتهاد
الشيخ شلتوت
الشيخ شلتوت


ولد الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت صاحب العلم العميق، والخلق الرفيع، والفتاوي المتقنة، والإنتاج الغزير في الفقه والشريعة والتفسير والتوجيه ببلدة منية بني منصور بمحافظة البحيرة في سنة 1893، وحفظ القرآن الكريم ، ثم التحق بمعهد الاسكندرية الديني سنة 1906، ونال الشهادة العالمية النظامية سنة 1918، وكان أول الناجحين. وعين مدرسا بمعهد الاسكندرية الديني سنة 1919، وفي الاسكندرية برز نشاطه العلمي، مهتما بكل ما يتصل بعلوم الدين، من فقه وتفسير وحديث، وتابعته الدوائر العلمية والصحافة في إعجاب كبير، وأدرك طلابه أن درسه يعتمد علي العمق والجد، ويناهض الجمود والتقليد والعصبية المذهبية، وعرفوا أنه قويم الرأي، يدعمه بالبرهان الساطع، والدليل الأقوي، وأنه خصص حياته للبحث والدرس والتحقيق، محاربا كل ما يحبس العقول ويعطل كتاب الله، ويسد باب الاجتهاد في الشريعة الاسلامية.
وفي سنة 1927 نقل مدرسا في القسم العالي بالقاهرة، ثم أصبح مدرسا للفقه الإسلامي بأقسام التخصص فزاد نشاطه العلمي، وبهر الناس بسعة علمه وشمول معارفه، ورحابة صدره، ودماثة خلقه، وزاد تقديرهم له حين رأوه يعطي قضية الاجتهاد في الشريعة، وقضية إصلاح الازهر كل الاهتمام، لافتا الأنظار بذهنه الوقاد، وفطرته السليمة، ومسلكه الخاص، الذي أكد بوضوح أنه فقيه واسع الأفق، مفسر واسع الاطلاع، أبلي بلاء حسنا في فقه القرآن والسجنة،ومقارنة المذاهب، وظهرت براعته في عنايته بمنهج القرآن في بناء المجتمع، وبيان المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الاسلامية، وموقف الدين من تنظيم النسل، وموقف القرآن من المرأة والقتال، ولم يقف عند هذا الحد فقد تناول تنظيم العلاقات الدولية في الإسلام، ووضح الوجود الدولي للمسلمين، وقدم توجيهات من الإسلام تبث الخير وتدفع الضر، وتحقق الرشد والأمن. وفي سنة 1941 عين عضوا في جماعة كبار العلماء، وفي سنة 1957 عين مستشارا في المؤتمر الإسلامي، ثم عين وكيلا للجامع الأزهر ثم شيخا للازهر من سنة 1958 إلي وفاته سنة 1963، حاملا لقب الإمام الأكبر، الذي سعد به سنة 1961، ليكون أول من يحمله، عن جدارة واستحقاق، وتكريم لعالم جليل، تميز بمنهج دقيق يرضي العقول والقلوب، معتصما بالإصلاح والتجديد، والأمانة والكفاية والأدب الرقيق.


د. حامد محمد شعبان


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: