United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17472ه - العدد1429ربيع الآخرمن12- م2008إبريل من18 الجمعة
بتوقيت القاهرة 10:43:00 PM الساعة - 4/17/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
الإمام عبدالحليم محمود شيخ الإسلام
ودفاعه عن القرآن والنبي

بقلم : د.أحمد عمر هاشم


ثورة المساءات، والهجمات الشرسة التي شنها أهل البغي والبهتان من صور مسيئة، ورسوم بذيئة علي أطهر من مشي علي الأرض وأفضل خلق الله سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم, وعلي دستورنا السماوي وهو القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية.. في هذاالمناخ نبصر عن كثب هذا الامام الاكبر شيخ الاسلام والمسلمين وشيخ الازهر الأسبق فضيلة الامام العارف بالله الدكتور عبدالحليم محمود الذي قدم رصيدا من تراثه الاسلامي دافع فيه عن القرآن الكريم وعن النبي العظيم عليه افضل الصلاة والسلام.وما أشبه الليلة بالبارحة, وما أحوجنا إلي إنبعاث صوت الإمام عبدالحليم محمود وأمثاله لينطلق اليوم, ونستعيد أمجاد أمتنا, وقادتها الدينيين الذين نهضوا بالرسالة وانطلقوا بالدعوة، ودافعوا عن القرآن وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم!!
إن الاساءات ضد الاسلام لم تكن في الصور المسيئة فحسب بل تناولوا الاساءة الي القرآن الكريم بإخراج فيلم يصف القرآن الكريم بأنه فاشي!!
إنها هجمات شرسة ضد الاسلام والقرآن والرسول صلي الله عليه وسلم وليست هذه هي المرة الأولي ولا الأخيرة بل إن سلسلة الاساءات كانت قديما وحديثا وستظل لأننا علي يقين أن الحق في صراع مع الباطل إلي يوم القيامة.وكان الامام عبدالحليم محمود يستشعر هذه الاساءات وهذا الهجوم علي القرآن وعلي خاتم المرسلين قديما وحديثا فأخرج كتابه: ¢القرآن والنبي¢ تناول فيه الدفاع عن كتاب الله تعالي والدفاع عن رسول الله صلي الله عليه وسلم ضد هجمات الآثمين والظالمين.
وبين الامام عبدالحليم محمود رحمه الله تعالي أن هذا غزو فقال:
¢ولقد غزانا الغرب في العصور الحديثة بكل ما يملك بالسلاح وبالقلم وقد كانت مهمة القلم في هذا المجال واسعة متفرعة لقد كان منها:
1­ محاولة الحط من شأن الشرقيين علي وجه العموم ومن شأن العرب علي وجه الخصوص باعتبارهم جنسا من الأجناس.
لقد تناول كتٌابهم العرب قبل الاسلام, واخذوا يحطون من شأنهم باعتبارهم جنسا من الأجناس، لا بإعتبارهم طورا من أطوار الحضارة وحكموا عليهم باعتبارهم جنسا من الاجناس بالاعدام الحضاري.
ونسي هؤلاء الحضارة الاسلامية التي ازدهرت عصورا طويلة,تناسوها متعمدين فإذا ما تحدثوا عنها مضطرين قللوا من شأنها وبعثوا حولها الشكوك وكان غرضهم من ذلك كله ان يبعثوا عدم الثقة في نفوس العرب حتي يكونوا باستمرارتابعين للغرب مقلدين له.
2­وتناول كتابهم الاسلام عقيدة وتشريعا واخلاقا وتاريخا محاولين ان يزيفوا الحقائق في كل ميدان من ميادين الدين.
3­ حاولوا ان يقللوا من شأن الاسلام ومن شأن العرب وحاولوا بكل مااوتوا من وسائل في الدعاية ان يبعثوا في النفوس روح التحلل والفساد الأخلاقي واخذت شخصية الاسلام بذلك كله تأرز.­ اي تنكمش وتنضم ­ وتكمن وكان لابد من ان تتضافراقلام المخلصين لدينهم، وتجتمع عاملة علي توضيح ذاتيته متكاتفة علي احياء مفاهيمه'.ا.ه..انتهي كلام الامام عبد الحليم محمود، الذي عاش فترة طويلة في الغرب ودرس عن كثب روحهم ومشاعرهم. والذي كان صورة مشرفة للعالم الاسلامي الكبير الذي اقتنع به المنصفون في الغرب ودخل علي يديه عدد كبير في الاسلام بل وقامت مدارس سميت باسمه هناك.
وهاهو ذا يستشعر الخطرالقادم من الغرب، ويشخص ما يرمي إليه اعداء الاسلام، من الحكم بالاعدام الحضاري علي العرب والشرقيين بصفة عامة, واجتهدوا في بعث عدم الثقة في نفوس العرب, حتي يظلوا تابعين للغرب ومقلدين في زيهم وفي مأكلهم وفي عاداتهم وتقاليدهم وكل شئونهم.ثم انتقلوا بعد ذلك الي الاسلام عقيدة وتشريعا واخلاقا وتاريخا فزيفوا الحقائق في كل ميدان من ميادين الدين زيفوا الحقائق بالنسبة للقرآن وحاولوا النيل منه والهجوم عليه، لانهم يعلمون انه سر وحدة المسلمين وسر قوتهم حتي قال قائلهم في احد المؤتمرات: لا قرار لنا ما دام هذا المصحف في ايدي المسلمين، فعملوا علي فصل المسلمين عن القرآن وعن الاسلام ومحاولة إلهائهم ببعض المخترعات الحديثة التي تشغلهم وتلهيهم وتبعدهم عن كتاب ربهم سبحانه وتعالي.
وحاولوا نشرالفساد الاخلاقي والتحلل من آداب الاسلام.
وهكذا تنبأ الامام عبدالحليم محمود رحمه الله منذ أكثر من ربع قرن بما سيئول إليه الحال من مضاعفة الهجمات الشرسة علي الاسلام والقرآن وعلي رسول الله صلي الله عليه وسلم، ولذا ألف كتابه عن 'القرآن والنبي' حتي يدعو المسئولين والشعوب وعلماء المسلمين في كل مكان إلي الحفاظ علي دينهم والدفاع عنه وعن القرآن الكريم وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم.
وحتي لا يكون للهجمات الشرسة التي شنها أعداء الاسلام عليه قديما وحديثا وحاضرا ومستقبلا حتي لا يكون لها أثر علي نفوس المسلمين وحتي لا يضعفوا أمام هذا الزحف العدواني علي الاسلام وعلي المسلمين فدعاهم إلي التمسك والدفاع ..لقد نبه الامام عبدالحليم محمود إلي ذلك وأنشأ لجنة لتقنين الشريعة الاسلامية ووضع أحكامها في قالب قانوني ، استعدادا لتطبيقها ولقي هذا الامام الجليل ربه علي صفحة مشرقة ومشرفة وسلم هذه الامانة إلي المسئولين بعده لينهضوا وليكملوا المسيرة في مواجهة التحدي الحضاري الذي يحاول النيل من الاسلام والمسلمين.
ولن يتمكن اعداء الاسلام مما أعلنوه من قبل من أنهم سيقضون علي الاسلام مستقيلا حتي لا يبقي مسلم, أو إعلان بعضهم الحرب الصليبية أو نشر المزاعم الباطلة هنا وهناك, لن يتمكنوا لأن الله تعالي هو ناصر دينه وحافظ قرآنه ووعد بذلك ووعده الحق:
إنٌّا نٌحني نٌزٌّلنٌا َذّكرٌ ¤ٌإنٌّا لٌهي لٌحٌافظيونٌ (9)
'سورة الحجر '
ودافع الإمام عبدالحليم محمود رحمه الله عن سيدنارسول الله صلي الله عليه وسلم ووضح مكانته في كتابه: ¢القرآن والنبي¢
قال الامام عبدالحليم محمود رحمه الله في تجلية مكانة الرسول صلي الله عليه وسلم عندربه سبحانه وتعالي:
'.. ودعوته إذن وطريق دعوته يسير فيهما علي هدي و علي نور من ربه، ولذلك فإن :
مٌن ييطع َرٌّسيولٌ فٌقٌد أٌطٌاعٌ َلٌّهٌ ¤ٌمٌن تٌوٌلٌّي¢ فٌمٌا أٌرسٌلنٌاكٌ عٌلٌيهم حٌفيظْا ¼80


سورة النساء
ويعمم الله سبحانه الحكم تعميما ويطلقه إطلاقا فيقول سبحانه:
¤ٌمٌا آتٌاكيمي َرٌّسيولي فٌخيذيوهي ¤ٌمٌا نٌهٌاكيم عٌنهي فٌانتٌهيوا ¤ٌاتٌّقيوا َلٌّهٌ إنٌّ َلٌّهٌ شٌديدي َعقٌاب (7)
سورة الحشر (7)

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: