United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17472ه - العدد1429ربيع الآخرمن12- م2008إبريل من18 الجمعة
بتوقيت القاهرة 11:14:55 PM الساعة - 4/17/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأخيرة
لا ينكر احد ان هناك ملفات عالقة في العلاقات العربية الايرانية تغذي مخاوف الكثيرين مما يسمي بالخطر الايراني وخاصة في ظل تمسك ايران باحتلالها للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبري والصغري وابوموسي ورفضها كل سبل ووسائل تسوية هذه القضية بدءا بالمفاوضات وانتهاء بالتحكيم الدولي.. فضلا عن تغلغل النفوذ الايراني في العراق بشكل لا تخطئه عين حتي اصبح العراق اقرب الي ايران من اي بلد آخر في العالم.. وهو أمر تشير كل المعطيات الحالية الي انه سيظل كذلك سواء بقي الاحتلال الامريكي او رحل.
ولا ينكر احد ايضا ان في ايران فصيلا من القادة السياسيين والعسكريين والملالي مازالوا يؤمنون بعالمية الثورة الايرانية وهو ما يجعل تدخلها في عدة بلدان امرا طبيعيا حسب فهم هؤلاء للثورة الاسلامية باعتبارها ذات رسالة عالمية، وهو ما يفسر الدور الايراني في دول عربية واسلامية عديدة منها لبنان وسوريا والسودان.. وان كان هذا لا ينفي وجود فصيل آخر معارض لهذا النهج يدعو لانكفاء ايران علي ذاتها.
كل هذا صحيح ولكن عندما يصل الامر الي حد ان تقف وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في قلب دولة عربية وتوجه من هناك دعوة الي العرب لاقامة 'جبهة' موحدة مع اسرائيل لمواجهة التهديد الايراني.. فهي الفهلوة السياسية بامتياز.. وعندما يصل الامر ثانيا الي ان تدعو ليفني عميلة الموساد السابقة من تصفهم بالعرب.. المعتدلين للبدء بالتطبيع مع اسرائيل دون انتظار حل القضية الفلسطينية ولا مانع­ حسب رأيها­ ان يكون هذا التطبيع خطوة خطوة.. فهو الدجل السياسي بامتياز.. وعندما يصل الامر ثالثا بالسيدة ليفني الي ان تطالب باطلاق سراح ثلاثة جنود اسرائيليين اسري وتعتبر ان هؤلاء الجنود 'لا ذنب لهم' وان الافراج عنهم 'مسألة حقوق انسان' فإنها بجاحة سياسية وهي نسيت او تناست اكثر من 11 الف فلسطيني يقبعون في السجون الاسرائيلية لا لذنب اقترفوه سوي مقاومة الاحتلال والمطالبة باستعادة حقوقهم وتحرير ارضهم.
ولا نبالغ ان قلنا ان عميلة الموساد السابقة بلغت قمة الصفاقة في كلمتها التي ألقتها امام 'منتدي الدوحة الثامن للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة' في قطر عندما قالت بالحرف الواحد 'نحن المعتدلين في المنطقة ..كلنا اعضاء في المعسكر نفسه لمواجهة التحدي نفسه الذي يرفعه امامنا المتطرفون'.. وسواء كانت السيدة ليفني تقصد بهؤلاء المتطرفين ايران وسوريا وحزب الله وحماس او كانت تقصد كل من لا يروق لاسرائيل ولا يعمل وفق اجندتها فإنها لا تملك الحق ان تضع نفسها وبلدها في خندق واحد مع اي دولة عربية مهما كان توصيفها علي ميزان الاعتدال الاسرائيلي...
واذا كانت ليفني قد سرقت الاضواء في منتدي الدوحة في ظل غياب عربي رسمي ظاهر.. واذا كانت قد وجدت لديها ما يكفي من الشجاعة حتي تتحدث عن حلف عربي اسرائيلي في مواجهة ايران ومن وصفتهم بالمتطرفين.. وعن تطبيع دون انتظار السلام مع الفلسطينيين دون اي احساس بالخجل.. فإن اللوم لا يقع عليها بل علي مضيفيها الذين يصرون علي مواصلة لعب ذلك الدور المزدوج.. خاصة انهم لا يكفون عن تقديم انفسهم للبسطاء من الشعوب العربية والاسلامية عن طريق فضائيتهم الرهيبة بوصفهم المدافعين الاشاوس عن العروبة والاسلام.
نعم.. نتفق او نختلف حول الخطر الايراني ولكن ان يقارن البعض بين هذا الخطر والخطر الاسرائيلي فهي جريمة ..وأن يتحدث اخرون عن جبهة مع اسرائيل سواء ضد ايران او حتي الشيطان فهي جريمة أكبر.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: