|
|
|
|
56 | السنة - | 17488 | ه - العدد | 1429 | جمادي الأولي | من | 2 | - م | 2008 | مايو | من | 7 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:48:15 PM |
 |
الساعة - |
 |
5/6/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
كلمة اليوم
دلالة قوية لفشل الإضراب
في الوقت الذي كانت فيه مصر تحتفل بعيد ميلاد الرئيس محمد حسني مبارك فشلت الدعوة للاضراب التي تبناها أفراد علي الانترنت وجماعات بعضها من محترفي اثارة البلبلة ورفع الشعارات البراقة التي تتناقض مع أفعالهم ونواياهم الحقيقية وبعضها محظوربحكم القانون.
وفي الوقت الذي كانت فيه الصحف القومية ومحطات التليفزيون المصري تستغرض مسيرة الرجل الذي كان نموذجا مشرفا للجندي الذي يخدم وطنه علي أفضل وجه حتي قبل أن يصبح قائدا لسلاح الجو في حرب اكتوبر المجيدة كان أولئك الافراد وتلك الجماعات يحاولون دفع الجماهير لإضراب عام لا أحد يعرف الفائدة التي ستعود علي الوطن من ورائه في هذا التوقيت بالذات بعد اكبر علاوة في تاريخ عمال الدولة.
ولكن لسوء حظ هذه الجماعات ان الدعوة لم تجد آذانا صاغية من المواطنين لعدة اسباب اهمها ان الناس ادركوا ابعاد أزمة الغلاء العالمية وثانيا الشعور بالارتياح بعد اعلان العلاوات غير المسبوقة.
لذلك لم يكن غريبا ان يفشل الاضراب في هذا التوقيت خصوصا مع وجود رابطة عاطفية قوية بين الناس البسطاء والرئيس الذي يجسد في نظرهم صورة مثالية للرجل الوطني المناضل ويقدرون دوره الكبير عندما قاد نسور الطيران في حرب اكتوبر العظيمة.
ربما يستاء الناس من الغلاء أو من سوء أداء جهة ما في الدولة أو الحكومة لكن فشل الاضراب يؤكد أن الشيء الذي يصعب التأثير فيه هو العلاقة القوية بين الرئيس مبارك وبين الناس وتقديرهم بشكل خاص لدوره الوطني الكبير في حرب اكتوبر وتحرير سيناء.
|
|
|
 |
|
|
|