United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17490ه - العدد1429جمادي الأوليمن4- م2008مايو من9 الجمعة
بتوقيت القاهرة 10:13:01 PM الساعة - 5/8/2006 آخر تحديث يوم
      تحقيقات
'الأخبار'تستعرض أوراق عمل وسيناريوهات دراسات
'المؤتمر القومي لتطوير التعليم الثانوي'
لجنة 'هيكلة التعليم والتقويم' تقترح :
دمج التعليم الثانوي والفني.. اختبارات أداء لتقييم مهارات الطلا ب علي ما تعلموه
رؤية مقترحة لتطوير المرحلة الثانوية:
20 % لأعمال السنة تخضع للرقابة
امتحانات إقليمية للثانوية
الثانوية للالتحاق بسوق العمل والجامعة
سنة واحدة الثانوية ..((سنتان)) تسببت في معاناة الأسرة المصرية
متابعه : د.محمود عطية
نظرا للتغيرات التكنولوجية المتسارعة والاتجاه نحو اقتصاد المعرفة تنامت الضغوط علي الحكومات لإصلاح أنظمة التعليم الثانوي وتحديثها لإعداد خريجين مهنيين للعمل ولمواصلة التعليم في نفس الوقت ويتمتعون بالقدرة علي التعايش مع الاتجاه العالمي لنشر الديمقراطية.
ويتطلب كل ذلك مواطنين مسلحين بالقيم والخبرات والمهارات التي تمكنهم من المشاركة الفاعلة في مجتمعهم.
من هنا تأتي أهمية التعليم الثانوي ودوره المحوري في تهيئة أجيال المستقبل حتي يصبحوا مواطنين ناشطين،كما أنه يسهم في ذات الوقت في التنمية الاقتصادية وتشكيل رأس المال الاجتماعي.. علاوة علي دوره المفصلي بين التعليم الابتدائي والتعليم الجامعي ،مما يجعله حلقة الوصل بين مختلف مستويات التعليم الرسمي من جهة، وبين التعليم وسوق العمل من جهة أخري. مما يتطلب الكثير من الجهد لجعله قناة شرعية للوصول لسوق العمل ومواصلة التعليم الجامعي.
وفي مصر ونتيجة لتراكمات متعددة ولسنوات طويلة..ازدادت هذه المشكلة تأزما حتي بات التعليم الثانوي مشكلة كل أسرة.. مما استدعي تدخلا من القيادة السياسية حيث دعا الرئيس محمد حسني مبارك في خطابه بمناسبة عيد العلم يوم 20 يناير الماضي إلي ضرورة إيجاد حل لمشكلة المدرسة الثانوية.

من هذا المنطلق قدمت لجنة سياسات هيكلة التعليم الثانوي عدة سيناريوهات عصرية لشكل المدرسة الثانوية اعتمادا علي التجارب العالمية ومشتقة من الجهود المصرية السابقة في هذا المجال والخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم '2007/2012' ..وأكدت معظم السيناريوهات المقدمة من اللجنة أن الدول المتقدمة تحدد فلسفتها التربوية في ضوء فلسفة مجتمعها وطموحاته. وفي هذا التحليل سوف تستعرض 'الأخبار' هذه السيناريوهات.


فلسفة التعليم


وعلي سبيل المثال تمت صياغة فلسفة التعليم في 'ماليزيا' كدولة تسعي للدخول إلي القرن الواحد والعشرين علي هدي من قيمها الحضارية وعلي تصميم لا يتزعزع بتحقيق مكان متميز إقليميا وعالميا. وبالتالي فإن النظام التعليمي ينبغي أن يواكب هذا السعي ويقوده..
ولذلك فقد تحددت فلسفة التربية في 'ماليزيا' باعتبارها جهدا مستمرا نحو إنماء طاقة الأفراد إلي أقصي حد كأفراد متوازنين ومنسجمين في نموهم الفكري والروحي والوجداني والاجتماعي والجسدي علي أساس الاعتقاد الراسخ بالقنوت لله تعالي، بهدف إنتاج مواطنين ماليزيين أصحاب معرفة وكفاءة يتمتعون بمستويات عليا من الأخلاق وقادرين علي حمل المسئولية وتحقيق مستوي عال من التوافق الذاتي والإسهام في تحسين المجتمع والأمة.
وقد تم وضع تصور جديد للمناهج الدراسية ومحتوياتها، والتوسع الكمي وبخاصة في مجال التعليم الفني، وتطوير إعداد المعلمين ونظم التقويم وإدخال تقنيات التكنولوجيا الجديدة في التعليم.
ودائما ما تكون فلسفة التربية والتعليم تعكس واقع المجتمع وتطلعاته المستقبلية وطموحاته، وتترجم إلي أهداف ومبادئ حاكمة للممارسة وقد ترجمت هذه الفلسفات في المنظومات الفرعية للتعليم من مناهج وإدارة ونظم تقويم وامتحانات وتقييم الأداء، والمبني المدرسي والتمويل وغيرها..


تجارب عالمية


وفي ضوء التجارب العالمية قدمت لجنة الهيكلة عدة رؤي مقترحة لتطوير المرحلة الثانوية نقدم بعضا منها.. تتحدد إحدي الرؤي في تطوير التعليم الثانوي كمرحلة 'منتهية ومتصلة' في نفس الوقت بما يعني تأهيل خريجيه للتعلم المستمر مدي الحياة والتمكين من الالتحاق بالتعليم العالي من ناحية، ويؤهله أيضا لدخول سوق العمل، وإرساء أساسيات المواطنة المستنيرة من ناحية أخري.
ويتطلب تحقيق هذه الرؤية أن يكون خريج التعليم الثانوي ذا كفاءة للتعلم المستمر بعامة والتعليم العالي بخاصة..ذا مهارات ومعارف حياتية وثقافة عامة محلية وعالمية.. ومهارات تؤهله لدخول سوق العمل بعد تدريب متخصص مكثف.. ويقترح تحقيقا للسياسات والمبادئ المرجوة للمجتمع أن يكون شكل المدرسة الثانوية من أحد أشكال أو أنماط قدمتها اللجنة نقدم منها وهو المفضل لدي اللجنة .. المدرسة الشاملة: وهي المدرسة التي تجمع بين التعليم الأكاديمي والتعليم الفني، ويتلقي فيها الطلاب منهجا موحدا، ومواد اختيارية يراعي فيها ميول الطلاب واستعداداتهم.
وتعد هذه المدرسة الطلاب لدخول سوق العمل كما تعدهم لمواصلة التعليم العالي، وتكون هذه المدرسة مفتوحة لكل من تركها ليعمل، حيث يعاود الالتحاق بها بناء علي اجتيازه للاختبارات التي يقررها مجلس المدرسة.ويكون الإعداد المهني في هذه المدرسة قائما علي الإعداد العام لحزم من المهن، وليس حرفة واحدة.
ويمكن أن يدرس الطلاب داخل مبناها إن لم يكن معدا للتعليم الفني كأن تكون في الأصل مدرسة ثانوية عامة المقررات النظرية، ويدرسون المقررات الفنية في مركز مهني ينشأ لكل مجموعة مدارس عامة تحول إلي مدارس شاملة، أو داخل إحدي المدارس الفنية الثانوية.
كما اقترحت اللجنة أنه يمكن أن تنشأ مدارس ثانوية متخصصة للتعليم الأكاديمي، ومدارس ثانوية متخصصة للتعليم الفني.
وقد يتم في هذا النمط الإبقاء علي المدارس الثانوية العامة لتضم بدءا من السنة الثانية الثانوية التخصصات الأكاديمية المقترحة بدلا من علمي وأدبي، وأن تستغل المدارس الثانوية الفنية للتخصصات الفنية في أشكال جديدة وقد استعرضتها اللجنة.
وفي هذا السياق تستحدث تخصصات جديدة علي النحو الاتي..الإنسانيات والعلوم الاجتماعية..اللغات: اللغة العربية واللغات الأجنبية..العلوم والتكنولوجيا.. الرياضيات وعلوم الحاسب.. التجارة وإدارة الأعمال، والسكرتارية..الفنون: الفنون التشكيلية والموسيقي والآثار..الرياضة والتربية البدنية.. تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.. الهندسة: الصناعات المعمارية النسيج وصناعة الملابس .. البترول والصناعات البحرية.. الفندقة والسياحة.. الصناعات الزراعية والإرشاد الزراعي واستصلاح الأراضي الصحراوية..المهن الطبية المساعدة: التمريض ، الأشعة، العلاج الطبيعي.


الجذع المشترك


ورأت اقتراحات اللجنة أنه في الأنماط السابقة من المدارس تشمل الدراسة بالتعليم الثانوي بمدارسه وتخصصاته المختلفة، المحاور الآتية.. محور عام مشترك وإجباري Core كجذع مشترك..وتكون دراسة هذا المحور بشكل كامل في السنة الأولي بجميع مدارس التعليم الثانوي العامة والتقنية، وبشكل جزئي في السنتين الثانية والثالثة.
ويقدم هذا المحور مواد دراسية تعتبر ضرورة لتكوين مواطن عصري، وتحقق التقارب بين نوعيات المدارس الثانوية، والانسيابية بينها..محور تخصصي..ويضم هذا المحور مجالات دراسية بالتوجيه إلي التعليم العالي، بالاتفاق بين وزارتي التربية والتعليم العالي والتأهيل لسوق العمل.
ثم محور تكنولوجي عملي تطبيقي وفني..ويهدف هذا المحور إلي إشباع ميول الطلاب وهواياتهم ويقدم لهم المهارات العملية الحياتية، وينقسم هذا المحور إلي مجالين، يختار الطالب مواد دراسية من كل مجال منهما، وهذان المجالان، هما.. مجال المهارات التكنولوجية العملية.. تكنولوجيا المعلومات.. مجال الفنون: التشكيلية ،الموسيقية ، الدرامية


الاختيار الحر


ويأتي بعد ذلك محور الاختيار الحر.. وهو محور يسمح للطالب باختيار مقرر من بين مقررات علمية أو إنسانية تطرحها المدرسة.. ويلاحظ مما سبق أن جميع الطلاب يدرسون مقررات أكاديمية وأخري فنية مما يزيل التفرقة بين الطلاب.. كما يقترح أن يتضمن كل مقرر أكاديمي تطبيقات عملية حياتية وأن يكون له شق تكنولوجي.
ويقوم توزيع الطلاب علي التخصصات المختلفة وفقا لاختبارات للاستعدادات والميول وليس وفقا للمجموع سواء في شهادة إتمام الداسة بمرحلة التعليم الأساسي أو في الصف الأول الثانوي.
وقدمت اللجنة تفصيلا للمقررات الدراسية في الصف الأول الثانوي 'مقررات موحدة' والصفين الثاني والثالث الثانوي بتخصصاته المختلفة


توزيع الطلاب


أما عن توزيع الطلاب قالت إحدي دراسات اللجنة أنه يتم توزيع الطلاب علي التخصصات الأكاديمية والفنية، بناء علي اجتيازهم اختبارات للاستعدادات والقدرات، وأن تجري هذه الاختبارات علي مستوي المديرية التعليمية بإشرافها وتنفيذها.. ويقترح أن يقوم المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي بإعداد بطاريات اختبارات تستخدم في التوزيع، كما يتطلب ذلك توفير متخصصين في التوجيه المهني والإرشاد التربوي، يعدون لممارسة هذه المهنة.
كما تؤكد الدراسة أنه لابد أن ينظر إلي المنهج علي أنه منظومة متكاملة تشمل كافة الخبرات التي تهيئها المدرسة لطلابها، وطرق واستراتيجيات التعليم والتعلم والكتب الدراسية وتكنولوجيا التعليم والأنشطة داخل الفصل وخارجه وعملية التقويم.. يتطلب التعليم في مجتمع المعرفة معلما ذا أدوار جديدة، إذ لن يكون هو المعلم الملقن المحفظ للطلاب، بقدر ما ينبغي أن يكون الميسر، المنمي لاستعدادات الطلاب، والمكتشف لذكاءاتهم المتعددة، القادر علي تحويل التدريس إلي تعلم وتعلم ذاتي ومستمر، كفء في دمج التكنولوجيا في عمليات التعليم والتعلم، يشخص صعوبات التعليم ويعالجها.


تقويم الأداء


وعن تقويم الأداء اشارت دراسة اللجنة أنه سوف توضع آلية جديدة لتقويم أداء المعلمين، وإعداد النماذج اللازمة لها بشكل يجعلها فعالة وغير روتينية..وتلتزم إدارة المدرسة بتقديم تقرير للتقويم الذاتي للأداء المدرسي وفق معايير الجودة المحددة في مشروع المعايير.. وتقويم أداء الطلاب وفق نظام جديد يراعي العدالة وإعادة الاعتبار للمعلم بعد إلغاء أعمال السنة.
واقترحت اللجنة..تخصيص 20 % من الدرجات لأعمال السنة يضعها المعلم علي الامتحانات التحريرية والعملية وملف إنجاز الطالب، علي أن تخضع للرقابة من قبل أجهزة المتابعة وتخصيص 80 % من الدرجات لامتحانات آخر الفصل الدراسي.
كما سوف تعقد امتحانات الصفين الأول والثاني علي مستوي المديرية أو الإدارة التعليمية وأن يتم التصحيح علي هذا المستوي أيضا ضمانا للعدالة..و عقد امتحانات الشهادة الثانوية للفرقة الثالثة الثانوية، وفق امتحانات إقليمية، علي أن يكون القبول بالجامعات إقليميا أيضا وذلك بتقسيم الجمهورية إلي أقاليم.
أو أن يكون علي مستوي المحافظات والجامعات التي توجد بها..وأن يكون وضع أسئلة الامتحان من لجان من أعضاء من وزارة التربية والتعليم والجامعات.. ودرجات الامتحان في السنة الثالثة الثانوية هي درجات الشهادة الثانوية.
ورأت الدراسة أنه لابد من توحيد مسمي الشهادة الثانوية لجميع التخصصات بأن يكون المسمي: الشهادة العامة للتعليم الثانوي: تخصص كذا، لإزالة الفوارق بين الثانوي العام والثانوي الفني..!
التقويم وهو ما يعرف ب 'الامتحان' يعد أحد أهم الآليات للاطمئنان علي مدي تحقيق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية والتربوية.. وتؤكد النظريات التربوية أنه لابد أن تتطور نظم التقويم مع تطور نظم التعليم وأهداف المجتمع المتجددة والمتلاحقة.. كما لابد ان يسعي التقويم في المرحلة الثانوية إلي تقويم التلميذ تقويما شاملا فلا يقتصر التقويم علي مستوي واحد من مستويات الأهداف المعرفية وإنما يمتد إلي المستويات الأخري بالإضافة إلي الأهداف الوجدانية والمهارية بمستوياتها المتعددة وخاصة المهارات الحياتية وكل ما يرتبط بالقيم.


سياسات مقترحة


تتضمن السياسات المقترحة­ من لجان سياسات التقويم­ تطوير التقويم في المرحلة الثانوية وأهداف التقويم ومحتواه وأشكاله وأساليبه وذلك من خلال الإجابة عنپالأسئلة الرئيسية التالية التي وضعتها اللجنة نصب عينيها..ما أهداف التقويم للتعليم الثانوي في المرحلة القادمة..ما النمط المقترح للامتحانات في المرحلة الثانوية وآليات تنفيذه..كيف يمكن تطبيقپالتقويم الشامل فيپالمرحلة الثانوية في ضوء الدروس المستفادة من تطبيقه في التعليم الأساسي..كيف يمكن تطبيق نظام بنوك الأسئلة في تقويم الطلاب فيپالمرحلة الثانوية..بالإضافة إلي سياسات مرتبطة بقضايا أخري مرتبطة بالتقويم مثل توزيع طلاب المرحلة الإعدادية إلي مرحلة التعليم الثانوي بأنواعه، وشكل اختبار الثانوية العامة في حالة فض الاشتباك بين الثانوية العامة والتعليم العالي.
ووضعت لجنة سياسات التقويم فيپتحديدها لأهداف التقويم مواصفات خريج المدرسة الثانوية التي يريدها المجتمع وتطوره المستمر والتي أسفرت عنها الدراسات وما تضمنته المعايير القومية والخطة الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم (2007/2012) وهي علي النحو التالي..القدرة علي المحافظة علي الهوية الوطنية، والقومية ،والدينية والثقافية..وامتلاك مهارات التواصل الثقافي والحضاري في عالم متغير مع امتلاك مفاتيح المعرفة ليصبح قادرا علي التعلم الذاتي ومتابعة التعليم..القدرة علي ضبط الذات وتحمل المسئولية، والالتزام بالمبادئ الأخلاقية والعمل مع الفريق في إطارپروح التعاون والمشاركة والمبادرة والإبداع والتمكن من مهارات التفكير الناقد، والاستدلال،پوالنقد البناء، والحوار مع الآخرين..القدرة علي حل المشكلات واتخاذ القرار. .القدرة علي التخطيط للمستقبل. .امتلاك مهارات التكيفپوالمرونة فيپالعمل ومجالات الحياة المتعددة. لديه القدرة علي استخدام أجهزة الحاسب الآلي..التمكن في اللغة العربية واتقان مهاراتها .القدرة علي استخدام لغة حيةپواحدة علي الأقل.. القدرةپعليپإدراك أهمية الزمن واستثماره بالشكل الأمثل.


تحسين الوضع


قدمت في البداية لجنة سياسات التقويم ضمن الدراسات التي قامت بها أسمته محاولات تحسين الوضع الحالي..وجاء التصور كالتالي: تضمين الامتحانات أسئلة المقال المطور، وزيادة عدد الأسئلة الموضوعية،پوتفعيل توصيات المؤتمرات والندوات التيپتناولت التقويم وتطويره بالدراسة والبحث.تطبيق الامتحانات العملية بالإضافة إلي الامتحانات النظرية في امتحانات الشهادة الثانوية العامة لتقييم تعلم الطلاب للمقررات النظرية التي تتضمن أجزاءپعملية مثل الفيزياء، والكيمياء، والأحياء، والجيولوجيا، وذلك للتأكد من اكتسابهم المهارات العلمية المتضمنة في هذه المقررات.. استخدام اختبارات الأداء لتقييم مقدرة الطلاب علي تطبيق ما تعلموه منپمهارات..استخدام الاختبارات الشفوية داخل معامل الصوتيات لتقييم تعلم الطلاب لمهارات التواصل في جميع مقررات اللغات..تضمين الامتحانات أسئلة بحثية تتطلب الإجابة عنها البحث عن المعلومات ، وعقد المقارنات،پوالتحليل، والتعليل، والنقد، واتخاذ القرار،پوتقديم المقترحات، وقد تتطلب هذهپالنوعية من الأسئلة عقد امتحان الكتاب المفتوح.
كما رأت اللجنة في تحسين الوضع الحالي للتقويم أنه لابد من إلغاء نماذج الأسئلة لما لها من سلبيات، أو علي الأقل عدمپتضمين أسئلة الامتحانات أسئلة مشابهة لتلك التي توجد بالنماذج..هذا علي أن تكون الامتحانات لا مركزية في الصفوف الثلاثة من المرحلة الثانوية، وذلك لتلافي سلبيات الامتحانات المركزية.


بدائل تقويم


پثم قدمت اللجنة بعد ذلك عددا هائلا من البدائل نعرض بعضا منها أولها تقويم 'امتحان' يعتمد عليپتغيير طبيعة المنهج الدراسي المبني علي أساس المعرفة، ويتمثل فيپالمنهج المبني عليپأساس المشكلات..ويقترح أن تأخذ الامتحاناتپوالأسئلة المتضمنة فيها إحدي الصور التالية:
اختبارات تتضمن مواقف مشكلة تقيس قدرة الطالب علي حل المشكلات النوعية المرتبطة بطبيعة مادة كل مقرر دراسي يدرسه الطالب، علي أن يكون لكل مشكلة من هذه المشكلاتپأكثر من حل صحيح. .اختبارات تتضمن مواقف مشكلة تقيس قدرة الطالب علي توظيف ما درسه من مقررات دراسية في حل مشكلات حياتية، وأو قريبة الشبه بها.
واختبارات تتضمن مواقف مشكلة تقيس قدرة الطالب علي توظيف ما درسه من مقررات في حل مشكلات نوعية ترتبط بمقرر دراسي آخر..اختبارات تتضمن مزيجا من المواقف التي تستدعي البحث والنقد واعمال العقل.
كما طرحت بديلا أخر للتقويم وهو تطبيق (التقويم الشامل في المرحلة الثانوية).. وهو نظام يتم من خلاله تقويم جميع جوانب الطالب المعرفية والمهارية والوجدانية، إضافة إلي المهارات الحياتية. وهذا النظام يعمل علي بناء قدرات الطالب ودعمها من خلال تحديد جوانب القوة لديه وجوانب الضعف ومحاولة التغلب علي جوانب الضعف أولا بأول أثناء عملية التقويم. هكذا فالتقويم الشامل المستمر في صورته النموذجية يؤدي إلي تشكيل شخصية متكاملة للطالب (المتعلم) تجعله قادرا علي التفكير الخلاق، وقادرا علي حل المشكلات التي تواجهه، وقادرا علي تطوير ذاته وتقييمها بصورة صحيحة وقادرا علي العمل في فريق .


التقويم الشامل


وتتبني لجنة سياسات التقويم تطبيق نظام التقويم الشامل في المرحلة الثانوية، استكمالا لتطبيقه في مرحلة التعليم الأساسي في الصفوف الأربعة الأولي، والاتجاه إلي استمرار تطبيقه في بقية صفوف التعليم الأساسي، ثم الثانوية العامة، كما ورد في الخطة الاستراتيجية القومية لإصلاح التعليم قبل الجامعي في مصر لعام 2007/2012 واعتمادا علي نتائج تقويم تجربة التقويم الشامل في الصفوف الثلاثة الأولي من التعليم الأساسي التي أجراها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي والتي أظهرت وجود الكثير من الإيجابيات وبعض المعوقات والسلبيات التي يمكن إيجاد حلول ايجابية لها، الأمر الذي يمكن أن يكون له انعكاسات إيجابية علي مخرجات التعليم الثانوي في حال تطبيقه في المرحلة الثانوية.. كما أكدت لجنة التقويم علي ضرورة تقويم التفوق في الأنشطة الطلابية بأسلوب الملاحظة العلمية المستمرة لأداء الطالب في ممارسة الأنشطة والمتابعة العلمية لمظاهر السلوك المتميزة لدي الطالب وأدوات القياس الاجتماعي والإداري، ومقاييس الاتجاهات والميول والاستفتاءات الموجهة لكل المعنيين بالأنشطة وممارسيها ويجب ان يكون هناك ملفا للتميز والتفوق للطلاب ومسابقات ومعارض سنوية علي مستوي المدرسة والمنطقة والمحافظة والمجتمع..
وعن شكل امتحان الثانوية العامة اقتصرت هذه الدراسة من اللجنة بالحديث علي الورقة الامتحانية، وذلك دون التعرض لعملية التقويم الشامل، وفيما يلي أهم ملامح شكل امتحان الثانوية العامة.اختبار موضوعي.. أسئلة مقال قصير.. أسئلة في مستويات المعرفة الأعلي.. أسئلة ذات إجابات صحيحة متعددة..پالوحدة الأساسية هي العام الدراسي وإذا كانت لجنة سياسات التقويم تفضل أن تتمثل نهاية المرحلة الثانوية في عام دراسي واحد هو العام الثالث الثانوي، حيث اكدت اللجنة انه تبين من خلال الخبرة العملية أن امتداد المرحلة الثانوية لمدة عامين في مصر تسببت في زيادة الدروس الخصوصية ومعاناة الأسرة المصرية!


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: