|
|
|
|
56 | السنة - | 17490 | ه - العدد | 1429 | جمادي الأولي | من | 4 | - م | 2008 | مايو | من | 9 | الجمعة |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
9:55:36 PM |
 |
الساعة - |
 |
5/8/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
بيوت الأزياء الإسترالية
تنافس البيوت الباريسية
دخلت بيوت الازياء في استراليا في منافسة شديدة مع ملوك الموضة الباريسية حيث شارك مجموعة من مصممي الازياء الواعدين في اسبوع الموضة التي شهدته مدينة سيدني الاسترالية واكدوا ان بلاد الكانجارو قادرة في منافسة عواصم الموضة.
اتسم اسبوع الموضة بالتنوع حيث اختلفت توجهات مصممي الشباب بين الخطوط الغربية والازياء المستوحاة من سحر الشرق خاصة ذات التأثير الهندسي قدم مصمم الازياء ألكس بيري مجموعة من فساتين السهرة بالخطوط الغربية التي تكشف انوثة المرأة واهتمت انوبارما ذات الجذور الهندية بالفساتين الناعمة والمطرزة بالفصوص البراقة والمحلاة بالشرائط الساتان. وكأن الفستان هو ملك هذه الازياء سواء كان قصيرا أو طويلا.
حيث اكد مصممو الازياء ان الفستان عاد لدولاب حواء ليحتل مركز الصدارة بين ملابسها.
|
|
|
كيف ندرب أبناءنا علي الإحساس بقيمة الوقت؟
زينب السيد
الاحساس بقيمة العمل وحسن استغلال الوقت وادارته بشكل صحيح يختلف من شخص لآخر.. هذا الاختلاف يرجع إلي تفاوت مستويات الذكاء ودرجة التعليم والثقافة واسلوب التنشئة.. فكيف ندرب ابناءنا علي حب العمل والاستفادة من الوقت بطريقة سليمة؟
يقول الدكتور محمد عوض وكيل معهد دراسات الطفولة ان غرس قيمة العمل في نفوس ابنائنا يبدأ من الاسرة فللأم دور كبير في تعليم الطفل واكسابه القيم والمثل العليا من اهمها حب العمل واتقانه مهما كان بسيطا وكيفية الاستغلال الامثل للوقت فهو يجعل الشخص يستمتع بحياته ويشعر بالسعادة الحقيقية والرضا عندما ينجز اعمالا تعود بالنفع عليه وعلي اسرته أو الجماعة التي ينتمي إليها وبالتالي مجتمعه ووطنه الاكبر علي ان يكون ذلك بأسلوب لطيف وشيق ومقبول وغير تقليدي من خلال الحوار معه ومناقشته واعطائه الامثلة أو من خلال القصص الشيقة لاكسابه قيمة العمل المثمر والمفيد وترغيبه في القيم الاخري المرتبطة بالعمل كالصدق والامانة والقناعة والتواضع هذه الحكايات محببة للابناء ولها تأثيرها الكبير عليهم حيث يميل الاطفال إلي سماعها وتشجيعهم علي إلقاء الاسئلة عن ابطالها واحداثها أو ما يرتبط بها من معان أو افكار لنعودهم علي المناقشة والتعبير والاستفادة منها في تجديد الاعمال واتقانها.
واوضح ان استثمار الوقت ينبع من شخصية الانسان اي من اسلوبه وفلسفته واهتماماته وهواياته وتطلعاته ونظرته للامور والحياة فالانسان المتحضر لديه الهدف والمعني والقيمة لكل وقت حتي اذا لم يكن مكلفا بعمل مطلوب منه انجازه فهو قد وضع لنفسه نظاما يشمل كل جوانب حياته يستثمر فيه الوقت فليس لديه وقت ضائع أو قت فراغ أو وقت بلا معني أو هدف.
واضاف ان هناك سلوكيات واشياء كثيرة تؤدي إلي ضياع الوقت مثل قضاء وقت طويل في مناقشات غير مفيدة سواء التليفون أو اللقاءات وتضييع الوقت مع الاصدقاء أو الجلوس امام التليفزيون وعدم الالتزام بالمواعيد وسوء تقدير الوقت والزيارات العائلية المفاجئة والسهر.
ويؤكد انه اذا اردنا ان نجعل اولادنا مستفيدين من الوقت ومستثمرين له بدلا من ان نجعل منه مضيعين للوقت فان علي الآباء تدريب الابناء علي ذلك بالعمل علي تحديد اهدافهم واستخدام قائمة للأولويات وتنفيذ المهام الرئيسية والعاجلة أولا وتجنب تأجيل عمل اليوم إلي الغد وتشجيعهم علي القيام بالاعمال المهمة غير المحببة الي نفوسهم لان اكتساب الابن لهذه الخبرات سوف تجعله اكثر قدرة علي استخدام الوقت والتحصيل والانجاز وفي كل ذلك ينبغي ان نكون قدوة لهم لاننا نعلم ان الطفل يتعلم من خلال الافعال اكثر مما يتعلم من الاقوال.
|
|
|
المرأة قدوة لأبنائها في محاربة الغلاء
نادية عبدالسميع
بدلا من الصياح والشكوي المستمرة التي ترددها ربة البيت من الارتفاع غير المبرر لكثيرمن السلع نتيجة جشع بعض التجار والتعرض للاستغلال عليك ان تواجهي الموقف بنفسك بمقاطعة هذه السلع أو ابلاغ جهاز حماية المستهلك الذي انشيء من اجل الحفاظ علي حق جميع المستهلكين وحمايتهم من الاستغلال والغش التجاري والتدليس.
هذا ما اكده خبراء ندوة التنافسية والاسعار وحماية المستهلك الذي نظمه المجلس الاعلي للثقافة.
وقد اكد سعيد الالفي رئيس جهاز حماية المستهلك انه لأول مرة يتم انشاء جهاز حكومي في مصر لحماية المستهلك ويكون 90 % من اعضاء مجلس ادارته من المجتمع المدني ورغم التجربة الصغيرة من عمر الجهاز منذ تأسيسه عام 2006 فانه ساهم بدور ملموس في ضبط الاسواق ومكافحة الممارسات الضارة.. وذلك بالتعاون ايضا مع جمعيات حماية المستهلك فهي شريك اساسي ولها دور في الارشاد عن السلع المخالفة أو المغالي في اسعارها ويمكن ان تقود الدعوة إلي مقاطعة بعض السلع والامتناع عن شرائها. وتشجيع أفراد الأسرة للإنضمام لها.
اما نحن في جهاز حماية المستهلك فاننانعاني من سلبية المستهلكين انفسهم فقد وصلت نسبة الشكاوي والبلاغات إلي 31 % بالنسبة للسلع المعمرة اما السلع الغذائية فكانت 1 % فقط وهذا يعكس عدم ايجابية خاصة في السلع الغذائية التي تمس احتياجات الاسرة وهو سلوك خاطيء حيث لابد ان نفكر جميعا في اولادنا والاجيال القادمة لحمايتهم وان نصر علي اخذ حقوقنا والابلاغ عن اي شيء يضرنا.
وأوضح أن جهاز حماية المستهلك يستقبل الشكاوي علي الخط الساخن .19588 كما توجد استمارات للجهاز في 350 مكتب بريد علي مستوي الجمهورية تحصل عليها مجانا ومدفوع قيمتها بالكامل بالاضافة إلي الموقع الاليكتروني. وطالب الجميع وخاصة ربات البيوت بالايجابية والابلاغ عن اي منتجات ضارة في السوق والثقة في قدرة الجهاز علي اتخاذ الاجراءات اللازمة حيث تم لاول مرة الاعلان عن بعض الشركات المخالفة وباسمائها كما حذر المواطنين من شراء المنتجات عن طريق الاعلانات والتي تصل إليك في البيت دون ان تعرف مصدرها ومكان الشركة حتي لا تتعرض للغش والخداع فكل نصاب يحتاج إلي طماع.
وقال د.صبري الشبراوي مقرر لجنة علوم الادارة بالمجلس الاعلي للثقافة ان المرأة المصرية مازال دورها ضعيفا في مجال حماية المستهلك رغم ان النساء يملكون زمام ميزانية الاسرة وعليهم ان يكونوا اكثر ايجابية ويمتنعوا فورا عن شراء السلع مرتفعة السعر ويجب علي الاعلام تشجيعها وكذلك الجمعيات الاهلية العاملة في هذا المجال كما يجب ان تكون هوامش الأرباح معلنة ومعروفة للجميع ونشجع الناس ان يتحرروا من الخوف ليكونوا اكثر قوة وايجابية في الحفاظ علي حقوقهم.
واشار د.صديق عفيفي رئيس جمعية حماية المستهلك علي اهمية ان يبادر جهاز حماية المستهلك بمراقبة الاعلانات المضللة والمنتجات المغشوشة واخطار الادارة الحكومية ونشر فكرة المساءلة وعدم انتظار شكاوي المواطنين.
وطالب د.احمد فرغلي العميد الاسبق لكلية تجارة جامعة القاهرة ومقرر المؤتمر ان الاسعار تتحدد طبقا للعرض والطلب ولكن لابد من تنقية تكاليف الانتاج وعدم ادخال الموارد المهدرة أو المهملة في تكاليف المنتج حتي يتم اعطاؤه السعر الحقيقي العادل ولا نحولها إلي عبء علي المستهلك وذلك بانشاء هيئة عامة للرقابة علي التكاليف والأنفاق وضبط هوامش الارباح واخيرا زيادة سعر الفائدة علي الودائع حتي يقل معدل الاستهلاك بين المواطنين وتشجيعهم علي الادخار.
|
|
|
 |
|
|
|