United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار

مجلس الشعب
56السنة -17492ه - العدد1429جمادي الأوليمن7- م2008مايو من12 الجمعة
بتوقيت القاهرة 8:25:12 PM الساعة - 5/11/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
أهداف بعيدة المدي وراء تفجير الموقف في لبنان
من الدولة المعطلة إلي.. 'اللا دولة'
بقلم :نبيل زكي
ينتقل لبنان من حالة الدولة المعطلة الي الدولة المشلولة الي.. 'اللا دولة'.
ولم يعد لبنان يعاني من مشروع خصخصة طائفية أو حتي فيدرالية طوائف.. وأنما من حرب أهلية تستخدم فيها الأسلحة علي يد طرف لالغاء الطرف الآخر.
لم تعد الحكومة اللبنانية تستطيع ان تتصدي لشبكة اتصالات تمتد من المطار الي المتن الشمالي.
شبكة موازية لشبكة الاتصالات الحكومية..
ولم تعد تستطيع نقل موظف يشغل موقع رئيس جهاز أمن مطار بيروت الي وظيفة اخري!
فقد اصبح من الممكن ان تقوم جماعة لبنانية مسلحة باختطاف مسئول في الحزب الاشتراكي الفرنسي علي طريق المطار.. بل ان هذه الجماعة تجد ان من حقها اجتياح بيروت الغربية كلها ­ بقوة السلاح ­ واحراق صحيفة 'المستقبل'، الناطقة باسم الاغلبية البرلمانية، وتدمير قناة تليفزيون المستقبل، الناطقة باسم الاغلبية ايضا، واقتحام وتدمير مقار احزاب الاغلبية والجمعيات الخيرية الملحقة بتلك الاحزاب (!) وكذلك تطويق مقر اقامة سعد الحريري زعيم الاغلبية البرلمانية ومحاصرة مقر وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي.. هناك في لبنان من اعطوا انفسهم الحق في اغلاق مطار بيروت الدولي ووقف العمل في ميناء العاصمة اللبنانية وقطع الطرق واقامة الحواجز والمتاريس في كل مكان يستطيعون الوصول اليه.
***
بعد ان شرعوا في ذلك الاعتصام في قلب بيروت منذ عام ونصف بعد ان سحبوا وزراءهم من الحكومة واعلنوا انها غير شرعية... اصبحت البلاد تحت حكومة مطعون في شرعيتها. وبدون رئيس جمهورية (لانهم يرفضون انتخاب رئيس منذ نوفمبر الماضي إلا بعد تلبية 'سلة من الشروط')، وبدون برلمان بعد ان تولي رئيس البرلمان (الذي يتزعم ميليشيا طائفية مسلحة) إغلاق ابواب مجلس النواب، والغاء وجوده.
***
الأمر الذي يثير الشكوك حول حقيقة ما يجري في لبنان هو ان الاغلبية اعلنت علي لسان رئيس الحكومة وزعيم هذه الاغلبية ان القرار الذي يتذرع به حزب الله لاعلان الحرب.. لم يصدر بعد، والقرار 'في عهدة' قيادة الجيش (بمعني ان هذه القيادة هي التي تقرر مدي مشروعية وجود شبكة اتصالات، وما إذا كان العميد وفيق شقير، رئيس أمن المطار، يبقي في موقعه ام يتم نقله.
كذلك عرض كل من رئيس الحكومة وزعيم الاغلبية انتخاب رئيس للجمهورية ( الرئيس التوافقي العماد ميشيل سليمان قائد الجيش) ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، كما أعلنا موافقتهما علي قانون انتخاب جديد علي أساس ان تكون الدائرة الانتخابية هي 'القضاء' في لبنان علي ان يجري بحث التفاصيل في وقت لاحق، ويتم سحب المسلحين من الشوارع واعادة فتح الطرق.
اذن.. فان الاغلبية تفتح الطريق بقوة أمام توافق كل اللبنانيين وتمد ­ بقوة ­ يدها إلي المعارضة.
وإذا كان القرار الذي أثار ثائرة حزب الله (بشأن شبكة الاتصالات) لم يوضع موضع التنفيذ، واصبح 'في عهدة' جهة محايدة هي قيادة الجيش وإذا كان شخص رئيس لبنان الجديد ليس موضع خلاف، وكذلك القانون الانتخابي الجديد.
إذن.. اين هي المشكلة؟
المفترض ان تكون هذه النقاط هي المدخل لتسوية الازمة في لبنان.
كيف ردت المعارضة علي ذلك؟
أعلنت ان رئيس الحكومة ­ يجب ان يستقيل فورا!! أي أن المطلوب هو الفراغ الكامل في لبنان: لا رئيس جمهورية ولا رئيس حكومة ولا برلمان! ولا يبقي سوي.. حزب الله في الساحة!
والنتيجة ان اسلحة حزب الله لم تعد توجه إلي العدوان الاسرآئيلي وإنما الي اللبنانيين! الذين التفوا طوال السنوات الماضية حول المقاومة وساندوها.
والقاعدة المعروفة ان الوطن والشعب الموحد هما الحماية الحقيقية الوحيدة للمقاومة ولا نجاح لأي مقاومة بدون جبهة داخلية موحدة ومتماسكة.
والتصريحات التي ادلي بها حسن نصر الله، الامين العام لحزب الله، في مؤتمر صحفي عقده في الضاحية الجنوبية لبيروت، تتلخص في كلمة واحدة هي: ' انا الذي اقرر وليس لأحد غيري ان يقرر شيئا'، وهناك 'خطوط حمراء' وضعها نصر الله ولا يسمح لأي جهة بأن تتجاوزها، و'سنستخدم السلاح للدفاع عن السلاح في وجه اي كان'!!.. وتفاخر نصر الله بان في استطاعته ان يضع قادة الاغلبية في السجون أو يلقي بهم في البحر لو أراد ذلك!.. واعتبر السياسي الانتهازي 'ميشيل عون'، حليف نصر الله، ان المعارضة احرزت نصرا عسكريا ووصفه بانه 'نصر للبنان'!
وهكذا انتقلت المعركة من المواجهة مع اسرائيل إلي المواجهة مع اللبنانيين.
ولم يعد هناك مكان في لبنان لاغلبية برلمانية منتخبة ­ ديمقراطيا ­ ومن حقها ان تمارس الحكم.
وانما المطلوب هو منع هذه الاغلبية من ممارسة سلطاتها.. والحجة السخيفة هي ان هذه الاغلبية وضعت نفسها في خدمة امريكا واسرائيل!!
واصبح كل من لا يقف مع معسكر نصر الله.. إما خائنا أو عميلا.. وقد سبق لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ان اعلن ان لبنان سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل.
وسبق للحكومة اللبنانية الحالية ان وقفت بكل ما تستطيع من جهد الي جانب المقاومة في السنوات الماضية، ورفضت احلال قوات متعددة الجنسيات في الجنوب اللبناني محل قوات الامم المتحدة، واصرت علي تحديد موعد لانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية التي احتلتها في حرب يوليو ..2006 وعلي ان يكون حل مشكلة سلاح حزب الله بالتوافق الوطن.
وكلنا نعلم انه في ظل الحكومات اللبنانية المتعاقبة، نشطت المقاومة اللبنانية في الجنوب واستطاعت طرد قوات الاحتلال وتحرير الجنوب.
ولم تبق سوي مزارع شبعا التي يرفض السوريون، حتي الآن، ان يقدموا للبنان ما يفيد اذا كانت اراضي سورية أو لبنانية.
كما يرفض الايرانيون وضع هذه المزارع تحت اشراف الامم المتحدة وانسحاب اسرائيل منها (وهذا ما اعلنه السنيورة ولم يصدر بشأنه أي تكذيب من جانب طهران).
وكان السنيورة قد توصل الي تفاهم مع المجتمع الدولي بشأن مزارع شبعا علي النحو المشار اليه.
***
وقد لا يعرف حزب الله ان ممارساته الحالية يمكن ان تفتح الطريق امام اعتداءات اسرائيلية جديدة علي لبنان، ويمكن ان تهيئ الفرصة للولايات المتحدة الامريكية لضرب سوريا أو التحرش بها مرة اخري. والمفترض ان الحزب يعرف ان كل الأطراف اللبنانية ستكون الخاسرة في حالة تقويض السلم الأهلي.
كل المؤشرات تدل علي ان هناك اهدافا بعيدة المدي وراء تفجير الموقف في لبنان، وهي اهداف تتصل مباشرة بتغيير التركيبة اللبنانية الحالية. وربما هذا هو ما يفسر تصريحات بعض قادة المعارضة حول تزايد عدد المواطنين اللبنانيين الذين ينتمون الي المذهب الشيعي مما يتطلب اعادة النظر في اتفاقية الطائف.
ألا يكفي الاحتلال الامريكي للعراق والاحتلال الاسرائيلي لفلسطين؟ ألا يكفي ما يجري في السودان؟ هل نحن في حاجة إلي كوارث اخري في العالم العربي من شأنها الغاء نموذج الدولة اللبنانية المتعددة الطوائف والمذاهب والاديان؟


خرابيش
المتاجرون بحياة البشر
بقلم : سيد حجازي
لقد بدأت العولمة تؤتي ثمارها المرة التي تنبأ بها الكثيرون. وأكثر وأحدث الثمار المرة التي ظهرت مؤخرا هي الادوية المزيفة.. والتجارة الجديدة التي تلبس عباءة العولمة وتمتطي حصان التجارة الحرة الجامح والوحشي أكثر خطورة واشد فتكا من الهيروين والكوكايين ومختلف انواع المنشطات والمغيبات.. وخطورة التجارة الجديدة انها تتجه بكل ثقلها للدول ضحية العولمة أي الدول الفقيرة التي لا حول لها ولا طول.
الشركات متعددة الجنسيات التي تتولي اليوم هذه التجارة تحميها اتفاقيات التجارة الحرة وتتخذ لها مقار عملاقة في الدول التي لا تجد ما تأكله. الكارثة اكتشفت أول ما اكتشفت في موريتانيا.. هذا البلد المسكين تتوطن به الملاريا تماما مثلما كانت البلهارسيا ومازالت متوطنة في مصر.. والملاريا مرض علاجه سهل فهو لا يزيد علي بعض مشتقات السلفا ولكنه ان اهمل يتحول إلي مرض مميت بل سريع الفتك.
وقد اكتشفت هذه الدولة المسكينة أنها تعطي مواطنيها الدواء اللازم الذي تبيعه هذه الشركات ورغم ذلك فإن عدد الوفيات بالملاريا آخذ في الازدياد.. قامت طبيبة موريتانية تعلمت في انجلترا بتحليل بعض اقراص الدواء فوجدت انها عبارة عن بودرة تلك ليس بها أي نسبة من المادة الفعالة.
صرخت وحذرت وكانت النتجية مجموعة من القنابل فجرت كل معامل وزارة الصحة الموريتانية التي جرؤت علي كشف الامر واصبحت حياة الطبيبة في خطر لدرجة أنها لا تتحرك إلا في حراسة عشرة اشخاص من الرجال الشداد.
صرخة الطبيبة الموريتانية دوت في جنوب شرق اسيا واكتشفوا انتشار هذه الادوية المزيفة تباع علي اتساع.. وازاء استيقاظ بعض الحكومات لابعاد الكارثة قامت هذه الشركات باللجوء لتسويق ادويتها 'المضروبة' بالاسلوب الصيني، بائعون منتشرون في كل مكان كما يحدث في مصر في الحواري والقري والازقة ووسط المجموعات الجاهلة يبيعون الادوية المزيفة بأسعار رخيصة.. منظمة الصحة العالمية حددت الارباح التي تجنيها هذه الشركات من الادوية المزيفة بمبلغ 40 مليار دولار سنويا وهو مبلغ يجعل هذه الشركات المجرمة ترتكب اي شيء حتي ولو ادي الامر إلي إبادة شعب بأكمله.
وزارة الصحة المصرية كانت يقظة واستطاعت باهتمام خاص من الدكتور الجبلي، وهو أمر يحسب له ويشكر عليه ،استطاعت الوزارة اكتشاف شحنة كاملة من ادوية الكبد المزورة في جمارك القاهرة وقامت بمصادرتها ولكن يبقي السؤال المخيف مطروحا وهو هل تسربت ادوية اخري؟ ان هذه الشركات ترصد الدول التي بها مشكلة صحية وتقوم بالتركيز عليها فمثلا موريتانيا كانت مشكلتها هي الملاريا فتم تزوير ادوية الملاريا وضخها لهذه الدولة ومصر مشكلتها الحالية هي الكبد فقامت بتزوير كمية ضخمة من الانترفيرون وحاولت ضخها الي مصر لولا يقظة الوزارة.
كما قلت.. ان الحذر من هذه الشركات اصبح واجبا انسانيا ووطنيا.. والضرب بيد من حديد علي فروعها في مصر هو ايضا واجب انساني وواجب ووطني.. وتوفير الادوية اللازمة لعلاج الكبد في كل مكان وباسعار رخيصة مهما كلفت الدولة من دعم اصبح واجبا انسانيا ووطنيا وإلا سقط شعبنا كله بين براثن شركات فقدت ضميرها وإنسانيتها وأخلاقها.. ولله الامر

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: