بحضور لبنان وبمشاركة 18 وزيرا للخارجية وغياب أربعة بينهم السوري
وزراء الخارجية العرب يؤكدون الدعم الكامل للشرعية في لبنان والسودان
التمسك بالمبادرة العربية الثلاثية كأساس لحل الأزمة في بيروت
متابعة: بدر الدين أدهم و فوزي مخيمر
 | | احمد أبو الغيط |
|
أكد وزراء الخارجية العرب دعمهم الكامل للبنان والسودان في مواجهة الاخطار التي تحيق بالبلدين. وقرر الوزراء قبيل بدء الاجتماع الطاريء الذي خصص للازمة اللبنانية ادراج بند اخر حول الاوضاع الامنية المتردية في ام درمان بالسودان.
واكد الوزراء تمسكهم بالشرعية الدستورية في البلدين وأيدوا جهود احلال الحوار في لبنان والسلام في السودان.
وكان وزراء الخارجية العرب قد عقدوا اجتماعهم الطاريء بحضور وزيرخارجية لبنان بالنيابة عن طارق متري وغياب وليد المعلم وزير خارجية سوريا الرئيس الحالي للقمة العربية واقتصرت الجلسة الافتتاحية علي كلمة وحيدة لوزير خارجية جيبوتي الرئيس الحالي لمجلس وزراء الخارجية العرب.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي محمود علي يوسف رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية في كلمته الافتتاحية امام وزراء الخارجية العرب ان الوزراء مطروح امامهم عدد من الخطوات والاجراءات المحددة لعلاج الموقف في لبنان لاقرارها وتبنيها من قبل الاجتماع الطاريء امس.
وقال يوسف ان الازمة العاصفة التي القت بظلالها علي لبنان الشقيق والمظاهر المسلحة التي اودت بحياة العديد من ارواح المدنيين الابرياء استدعت تحركا عربيا عاجلا نظرا لخطورة الوضع في لبنان واستمرار الخلاف بين الاكثرية والمعارضة وما ادي اليه من افرازات سلبية علي لبنان حتم علي الوزراء العرب الاجتماع هنا لبحث سبل ابعاد شبح الحرب الاهلية والبحث لايجاد آلية مناسبة لعلاج الموقف من خلال الحوار.
وشدد رئيس المجلس في كلمته الوحيدة في الجلسة الافتتاحية علي ضرورة حل الخلافات بين الفرقاء في لبنان بالطرق السلمية وليس من خلال السلاح خاصة ان اللبنانيين عرفوا في الماضي مدي التكلفة الكبيرة لاستخدام لغة السلاح.
وذكر ان العالم العربي يتابع بقلق واهتمام كبير تطورات الاوضاع علي الساحة اللبنانية.. وطالب وزراء الخارجية العرب اخذ زمام المبادرة من خلال افكار جديدة لعلاج الموقف في لبنان وعدم الاكتفاء بالتعبير عن الاسف والحزن الشديد خاصة ان المرحلة التي يمر بها لبنان خطيرة وتنذر بعواقب وخيمة مؤكدا ان الامة العربية في غني عن انتكاسة جديدة.
وناشد رئيس المجلس الفرقاء في لبنان ضبط النفس والتجاوب مع المساعي العربية مؤكدا ان المبادرة العربية لحل الازمة في لبنان هي المبادرة الوحيدة المطروحة علي الساحة.
واكد ان هناك خطوات محددة تم التشاور بشأنها بين الوزراء في اجتماعهم المغلق قبل انطلاق اعمال المجلس وذلك لعلاج الموقف بهدف النظر فيها من قبل المجلس بكامل هيئته.
وقد عقد وزراء الخارجية جلسة عمل مغلقة اقتصرت علي رئيس الوفد واثنين فقط من اعضاء الوفد لبدء المنافشات.
ولم يتحدث في الجلسة الافتتاحية سوي رئيس المجلس فقط.
وقال مصدر مسئول في الجامعة العربية ان هناك مشاركة وزارية عربية واسعة في هذا الاجتماع حيث وصل القاهرة امس واليوم 18 من وزراء الخارجية العرب وهم: الكويت السعودية الامارات قطر البحرين سلطنة عمان العراق مصر الاردن اليمن فلسطين المغرب لبنان ليبيا السودان تونس الجزائر بالاضافة الي جيبوتي وغياب وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
عرض شامل
وقد عرضت الجامعة العربية مذكرة تفسيرية شملت عرضا شاملا حول الاوضاع الحالية في لبنان وجهودها لمتابعة تنفيذ المبادرة العربية لحل الازمة السياسية في لبنان وعدم نجاحها في تحقيق اختراق في جدار الازمة وهو الامر الذي كان انعكاسة ما حدث في بيروت خلال الايام الاخيرة. كما قدم طارق متري وزير الخارجية بالوكالة والمغتربين في لبنان تقريرا شاملا لوزراء الخارجية العرب حول الوضع علي الساحة اللبنانية ورؤية الحكومة اللبنانية لها.
موقف عربي واحد
وقال مصدر مسئول ان الهدف بعد الاجتماع هو بلورة موقف عربي توافقي لعلاج الازمة في لبنان ويستند علي المقترحات والافكار التي جري التشاور حولها خلال اليومين الماضيين والمقدمة من مصر صاحبة الدعوة لهذا الاجتماع واليمن والجامعة العربية.
تباين المواقف
وكان وزراء خارجية الدول العربية قد عقدوا جلسة تشاورية غير رسمية برئاسة امين عام جامعة الدول العربية السيد عمرو موسي قبيل بدء الاجتماع الرسمي الطاريء لمجلس الجامعة العربية علي المستوي الوزاري.
وقال مصدر مسئول بالجامعة العربية ان المجتمعين سيناقشون سبل حل الازمة اللبنانية ويتدارسون الافكار المطروحة في هذا الشأن.
ولم يشارك المندوبون الدائمون للدول العربية لدي الجامعة في هذا الاجتماع. وقد تباينت المواقف لعدد من الدول العربية كسوريا وقطر اللذين اعتبرا ما يحدث في لبنان شأن داخلي في حين وقفت معظم الدول العربية ضد هذا التوجه.
|
|