|
|
|
|
56 | السنة - | 17493 | ه - العدد | 1429 | جمادي الأولي | من | 8 | - م | 2008 | مايو | من | 13 | الثلاثاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:06:27 PM |
 |
الساعة - |
 |
5/12/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
خواطر
العلماء وأساتذة الجامعة والباحثون
والمعاناة من متطلبات الحياة
جلال دويدار
galaldowidar@yahoo.com
شيء طبيعي أن تثير قضية تقدير الدولة للعلماء والباحثين واساتذة الجامعات الذين افنوا حياتهم في خدمة العلم اهتمام ابناء هذه الفئة وتزيد احساسهم بالغبن وتنكر الدولة لهم. من ناحية اخري فلا جدال ان القانون الذي اقره مجلس الشعب بمبادرة من حكومة الدكتور نظيف ممثلة في الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي بحصول اساتذة الجامعات ما فوق السبعين عاما علي 80 % من المرتب الذي كانوا يتقاضونه سوف يساهم في حل جانب من مشاكل القادرين منهم صحيا علي مواصلة العطاء.. ليبقي بعد ذلك من تمنعهم ظروفهم الصحية ولا يملكون سوي المعاش الضئيل الذي لا يسد رمقا ولا قيمة العلاجات والدواء وهو ما يعد شيئا مؤسفا ومحزنا حول هذه القضية تلقيت الرسالة التالية:
.. جلال دويدار
جريدة الاخبار
قرأت مقالكم بعنوان خواطر: 'لا تقدير في مصر للعلماء والباحثين' صدقت يا سيدي، وأرجو ان تعتبر هذا المقال رقم 1 وشكواي رقم 2 بنفس العنوان.. فقد عملت بوزارة التربية والتعليم 26 سنة من سنة 1953 إلي سنة 1978 اثناءها حصلت علي الدكتوراة بمرتبة الشرف سنة 1976 في علوم القرآن والتفسير، وقد دخلت سنة 1961 جامعة القاهرة بامتحان في القرآن كله في وزارة الاوقاف ودفعت لي المصاريف، وطبعت اخبار اليوم رسالة الدكتوراة تبع مشروع ليلة القدر، وعينت في جامعة بنها كلية الاداب قسم اللغة العربية سنة 1978 بمرتب شامل 70 جنيها أي والله، لا زيادة ولا نقصان. وعند سن الستين احلت علي المعاش وكان معاشي 500 جنيه في الوقت الذي احيل جاري إلي المعاش وكان 'يبصم' بمعاش قدره 500 جنيه، وجددت لي الجامعة 10 سنين استاذ متفرغ بعدها احلت إلي التقاعد بمعاش قدره 800 جنيه ولي جار راسب اعدادية كان في الجيش وأحيل إلي المعاش بمعاش قدره 900 جنيه ولم يعمل لي حفل تكريم كما يفعل مع صغار الموظفين، ولم اتقاض مكافأة منذ السبعين اما عن علاج اعضاء هيئة التدريس فحدث ولا حرج.
عند سن الستين احالتني الجامعة من التأمين العلاجي لاعضاء هيئة التدريس إلي التأمين الصحي العام مع ال50 % عمال وفلاحين اما ضابط الشرطة فيعالج هو وأسرته في مستشفي الشرطة مدي الحياة، وكذلك ضابط الجيش يعالج هو وأسرته في المستشفيات العسكرية مدي الحياة، وكذلك المستشار وبعد سن السبعين طلبت من رئيس الجامعة صرف روشتة ب75 جنيها فرفض وطلبت منه تحويلي علي مستشفي جامعة بنها لعمل اشعة مقطعية فرفض. انني اخطب الجمعة تبع الاوقاف، واسجل في الاذاعة والتليفزيون، بينما يجحرم طلبة الجامعة من استاذهم. ارجو رفع صوتي لوزير التعليم العالي وشكرا.
دكتور عبدالحليم الشريف
الاستاذ بآداب بنها سابقا
ليس من تعليق علي مضمون هذه الرسالة سوي انه يتعارض تماما وتوجهات الدولة التي يجري الاعلان عنها والتصريح بها من جانب رئيس الحكومة والوزراء.. ان ما تناولته الرسالة امر لا يليق ووضع لابد من تصحيحه.
|
|
|
 |
|
|
|