United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17494ه - العدد1429جمادي الأوليمن9- م2008مايو من14 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 10:01:25 PM الساعة - 5/13/2006 آخر تحديث يوم
      مقالات ورأي
في فلسطين استولوا علي غزة، في لبنان استولوا علي بيروت والجبل، في السودان استولوا علي أم درمان، في اليمن يحاول الحوثيون الاستيلاء علي صعدة، ويبدو ان مخابرات إيران تعمل 24 ساعة في اليوم وفي أيام الجمع والعطلات والأعياد وكل عام وأنتم بخير.


أحمد رجب

a_ragab@akhbarelyom.org



خواطر
نعم.. للعدالة الاجتماعية
لا لمعاناة الطبقة المتوسطة
افتفاصيف

كلمة اليوم
التسويات السلمية هي الحل الوحيد
الهجوم الذي قامت به قوات حركة العدل والمساواة خلال الايام القليلة الماضية علي ام درمان والسعي للاستيلاء علي الخرطوم.. هو عملية انتحارية وقفزة مجنونة الي المجهول بكل ما تعنيه الكلمة. نعم ربما تكون الحركة قد ارسلت رسالة الي السلطات السودانية في الخرطوم مفادها انها اصبحت القوة الرئيسية بين حركات التمرد في اقليم دارفور.. وربما تكون الحركة قد نجحت في احداث فرقعة اعلامية هزت الامن والاستقرار في السودان كله عندما نقلت المعركة الي عقر دار الحكومة. كل هذا صحيح ولكن النتائج السياسية والعسكرية والاستراتيجية لهذه العملية كلها نتائج كارثية بامتياز.. فقد تسببت أولا في كشف العلاقة بين الحركة وتشاد مما دفع الرئيس السوداني الي قطع العلاقات مع نجامينا علي اساس ان نظام تشاد حسبما قال الرئيس السوداني عمر البشير هو الذي مول وجهز القوات التي هاجمت ام درمان كما تسببت ايضا في استبعاد الحركة من اي عملية تفاوض في المستقبل القريب علي الاقل بعد ان قلبت المعادلة السياسية وخلطت الاوراق وأطاحت بالمائدة في وجه الجميع كما تسببت ثالثا في اتخاذ خطوات من جانب نظام الخرطوم استهدفت قطع الصلات بين الحركة وبين القيادات الموجودة في الخرطوم وأهمها اعتقال الشيخ حسن الترابي بدعوي صلته بهذه المحاولة المجنونة ثم الافراج عنه.
وفوق كل هذا وذاك فإن هذه العملية الانتحارية زادت المشكلة السودانية تعقيدا وان كانت قد اظهرت وحدة الحكومة الائتلافية السودانية التي تضم قيادات الشمال والجنوب بعد ان اكدت قيادات الجنوب وقوفها ضد المحاولة الانقلابية ودعمها للدستور السوداني.. كما اظهرت قوة الجيش السوداني ووحدته في التصدي لمثل هذه المحاولات الخرقاء التي لن تؤدي الا الي مزيد من عمليات القتل والدمار والدماء في بلد يعد يحتمل المزيد منها.
لقد حان الوقت ليدرك جميع الفرقاء السودانيين ان التسويات السلمية والحلول التفاوضية التي لا تستثني أحدا.. هي الحل الوحيد لكل المشكلات التي تواجه هذا البلد لوقف نزيف الدم وتحقيق السلام والأمن لجميع السودانيين دون تمييز علي أساس العرق او الدين.


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: