توقعات بوصول نسبة التغيير إلي 50 %
وزارة الداخلية الكويتية تستعرض
الترتيبات النهائية لانتخابات مجلس الأمة غدا
متابعة:
أسامة عجاج
/
حسام فتحي
 | | أحدي المرشحات أثناء ندوتها الانتخابية |
|
تسود الكويت حالة من الهدوء الحذر علي المستوي السياسي والانتخابي نظرا لحالة التي تعيشها البلاد، لمدة ثلاثة أيام تنتهي اليوم لوفاة الأمير السابق الشيخ سعد العبدالله الصباح، حيث توقفت الندوات الانتخابية.. وان كان عدد كبير من المرشحين ال 273 بينهم 27 سيدة مازال يستقبل انصاره ومؤيديه وأهالي الدائرة في المقرات الانتخابية وذلك استعدادا للانتخابات التي ستجري غدا السبت حيث وصل عدد الناخبين وفقا لما اعلنته وزارة الداخلية اكثر من 360 ألفا منهم 161.8 ألف من الذكور بنسبة 44.5 بالمائة ويصل عدد الناخبات من السيدات الي حوالي 200.5 ألف ناخبة بنسبة 55.5 بالمائة.
ويتصارع في الانتخابات الكويتية التي ستجري لاول مرة في خمس دوائر تم تقسيم البلاد لها بدلا من 25 دائرة.. عدد من التيارات السياسية المتباينة وابرزها التحالف الوطني والحركة الدستورية والتكتل السلفي، والائتلاف الاسلامي الوطني وتكتل العدالة والسلام بالاضافة الي عدد كبير من المستقلين وفي مقدمتهم جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة السابق ومحمد الجاسم رئيس البرلمان العربي الانتقالي واحمد السعدون. وحسين العلاف، وهو اول نائب في رجال الدين الشيعة ينجح في الانتخابات السابقة. مع وجود مرشحين في التكتلات القبلية التي نجحت في اجراء انتخابات فرعية رغم ان القانون والدستور يمنعها.
وتتوقع مصادر سياسية في الكويت بأن حجم التغيير في الانتخابات الكويتية قد تصل الي 50 % في ظل امتناع ثمانية من اعضاء المجلس الذي تم حله بقرار من الأمير الشيخ صباح الأحمد في 18 مارس الماضي. وتوقعت المصادر نجاح عدد آخر من النواب السابقين الذين كان لهم دور في تأزيم العلاقة مع الحكومة طوال مدة المجلس السابق التي استمرت عامين فقط.
من جهة أخري قالت وزارة الداخلية الكويتية ان اعمال لجان الانتخابات أعمالها في يوم الاقتراع الموافق غدا السبت سبتدأ من الساعة السابعة والنصف صباحا.
واضاف الوزارة في بيان صحافي انه يتعين حضور مندوبي المرشحين في اللجنة لتتمكن اللجان من اتمام اختيار أعضاء اللجنة من مندوبي المرشحين فيما لو زاد عدد المندوبين الموجودين عن ال15 مندوبا اما بالاتفاق او بالقرعة في حالة عدم الاتفاق وذلك وفقا لاحكام القانون
من جهة أخري استعرضت اللجنة الاستشارية للاشراف علي انتخابات مجلس الامة المقرر اقامتها السبت المقبل أثناء اجتماعها هنا اليوم بحضور اكثر من 700من اعضاء السلطة القضائية التعديلات التي ادخلت أخيرا علي قانون الانتخاب.
وقال رئيس اللجنة رئيس المحكمة الكلية المستشار خالد سالم في بيان صحفي انه تم أثناء الاجتماع شرح التعديلات الجديدة علي قانون الانتخابات ونظام الدوائر واستعراض الترتيبات النهائية ليوم الانتخابات.
واضاف سالم انه تم كذلك الاستماع الي ملاحظات رؤساء اللجان الرئيسية والفرعية واستفسارات المشاركين من رؤساء اللجان في الانتخاب لاول مرة واستعراض الجوانب القانونية المتصلة بالتصويت والفرز والتجميع حتي اعلان نتائج الفرز النهائية. وقال ان اللجنة أوضحت ما سيكون عليه وضع مندوبي المرشحين في ظل التعديلات الجديدة من حيث تحديد عددهم في كل لجنة من اللجان الاصلية والفرعية علي الايتجاوز العدد الكلي للمندوبين 15 مندوبا.
واوضح سالم انه في حال زيادة عدد المندوبين والحاضرين عن المرشحين عن 15 مندوبا ستجري قرعة فيما بينهم اذا لم يتفقوا علي العدد وذلك وفقا لنص التعديل الاخير والذي جاء نتيجة لما تبين للجنة الاستشارية ان عدد المرشحين في بعض الدوائر تجاوز ال50 مرشحا الامر الذي يتعذر معه وجود مندوب عن كل مرشح في كل لجنة لعدم سعة مكان اللجنة. واكد ان الفرز لايتم في الدائرة الا بعد اكتمال الاقتراع في جميع لجان الدائرة الاصلية والفرعية وفي وقت واحد وبعد انتقال اللجان الاصلية والفرعية للجنة الرئيسية ليتولي رئيس اللجنة الرئيسية تجميع الاصوات الصحيحة لكل مرشح واعلان العشرة الفائزين.
واشار الي انه سيتم الاستعانة بجهاز حاسب آلي مزود ب(بروجكتر) لعرض نتائج الفرز في كل لجنة بالاضافة الي الورقة المعدة لرصد الاصوات التي يتولي متابعتها مندوب الداخلية بأشراف رئيس اللجنة وبحضور مندوبي المرشحين.
وأكد المستشار سالم عدم جواز وقف عملية الاقتراع لاي سبب مشيرا الي وجوب الاستعانة برؤساء اللجان واحتياطييهم عند الحاجة وضرورة التشاور بين رؤساء اللجان الفرعية ورئيس اللجنة الاصلية.
كما شدد سالم علي ضرورة تعاون رؤساء اللجان مع المرشحين ومندوبيهم ووسائل الاعلام المختلفة وتيسير الامور علي الناخبين
|
|