United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
اريد حلا
56السنة -17526ه - العدد1429جمادي الآخرةمن16- م2008يونيو من20 الجمعة
بتوقيت القاهرة 8:49:38 PM الساعة - 6/19/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
الحوار في القرآن والسنة (1)
بقلم : د.أحمد عمر هاشم
لغة الحوار :
ان لغة الحوار لغة عريقة في الاسلام من خلال مصدريه الأساسيين: القرآن والسنة الصحيحة.
لقد بدأت هذه اللغة منذ قال الله تعالي للملائكة 'إني جاعل في الأرض خليفة'.
'قٌالوا أٌٌتٌجعٌل فيهٌا مٌن يفسد فيهٌا و ٌيٌسفك الَدّمٌاءٌ و ٌنٌحن نسٌبّح بحٌمدكٌ و ٌنقٌدّس لٌكٌ قٌالٌ إنّي أٌٌعلٌم مٌا لا تٌعلٌمونٌ30

' 'البقرة '.
لغة الحوار ضرورية، لأنها ترسي أصول الحقيقة، وتثمر الاقتناع لدي جميع الأطراف ويتعرف كل فريق علي جانب الحق بوضوح لا لبس فيه، ولذا يري المتصفح لآيات القرآن الكريم جوانب عديدة للحوار بين رسل الله ­ عليهم الصلاة والسلام ­ وبين أممهم، وجوانب عديدة للحوار بين رسول الله وبين المؤمنين، وبين الناس بعضهم مع بعض في أمور العقيدة والعبادة والمعاملة والأخلاق، وفي شئون الدنيا والآخرة.
وفي عصرنا الحاضر أصبحت لغة الحوار أهم ماينبغي أن تعني به الأمم خاصة بعد ظهور نظريات ودعوات تقول بصراع الحضارات، وهي نظرية مرفوضة، فالاسلام يدعو الي تعاون الحضارات لا صدامها، ولقد عرف الاسلام لغة الحوار، وطبق المسلمون مبادئه الراشدة من أقدم العصور ومنذ ظهور الاسلام، وانما اتخذ الاسلام منهج الحوار، لأن دعوة الاسلام عالمية فلابد أن يسود الحوار حتي يصل الناس الي الحق، ولننظر الي عالمية الاسلام في ذلك.
صور من الحوار في القرآن الكريم :
منذ الصفحات الأولي في القرآن الكريم الذي يبتعد المسلمون بكل كلمة فيه يأتي الحوار معلما، بارزا واضحا كل الوضوح .. ومن ثم نجد صورا من الحوار منسابة في القرآن الكريم كله.
وقد وضح منهج القرآن الكريم في الحوار في كثير من الصور، لعل أبرزها ماجري من حوار بين الله ­ جل جلاله ­ والملائكة عندما أراد الله تعالي تمكين آدم في الأرض.
وفي القرآن الكريم جاء هذا الحوار علي النحو التالي :
يقول الله تعالي للملائكة :
'إنّي جٌاعل في الأٌٌرض خٌليفٌةْ'.
فترد الملائكة :
'أٌٌتٌجعٌل فيهٌا مٌن يفسد فيهٌا و ٌيٌسفك الَدّمٌاءٌ و ٌنٌحن نسٌبّح بحٌمدكٌ و ٌنقٌدّس لٌكٌ'.
فيقول الله للملائكة :
'إنّي أٌٌعلٌم مٌا لا تٌعلٌمونٌ'.
ثم يعلم الله آدم الأسماء كلها ويقول للملائكة:
إنبئوني بأسماء هؤلاء ويقول للملائكة:
'أٌٌنبئوني بأٌٌسمٌاء هٌؤلاء إن كنتم صٌادقين'.
فيعترف الملائكة بعجزهم ويقولون لله:
'سبحٌانٌكٌ لا علمٌ لٌنٌا إلاٌّ مٌا عٌلٌّمتٌنٌا إنٌّكٌ أٌٌنتٌ الَعٌليم الَحٌكيم'.
فيقول الله لآدم :
'أٌٌنبئهم بأٌٌسمٌائهم' فينبئهم آدم بأسمائهم.
فيقول الله للملائكة:
'أٌٌلٌم أٌٌقل لٌّكم إنّي أٌٌعلٌم غٌيبٌ الَسٌّمٌوٌات و ٌالأٌٌرض و ٌأٌٌعلٌم مٌا تبدونٌ و ٌمٌا كنتم تٌكتمونٌ'.
وهكذا ينتهي الحوار بين الله سبحانه وتعالي والملائكة..
ثم يقع حوار آخر بين الله وآدم وحواء تذكره الآيات القرآنية التالية :
'و ٌإذ قلنٌا للمٌلائكٌة إسجدوا لآدٌمٌ فٌسٌجٌدوا إلاٌّ إبليسٌ أٌٌبٌي و ٌاستٌكبٌرٌ و ٌكٌانٌ منٌ الَكٌافرينٌ'.
'و ٌقلنٌا يٌا آدٌم أسكين أٌٌنتٌ و ٌزٌوجكٌ الَجٌنٌّةٌ و ٌكلا منهٌا رٌغٌدْا حٌيث شئتمٌا و ٌلا تٌقرٌبٌا هٌذه الَشٌّجٌرٌةٌ فٌتٌكونٌا منٌ الَظٌّالمينٌ'.
'فٌأٌٌزٌلٌّهمٌا الشٌّيطٌان عٌنهٌا' (أي جعلهما ينحرفان).
'فٌأٌٌخرٌجٌهمٌا ممٌّا كٌانٌا فيه' (أي من الجنة). وقلنا (أي قال الله لآدم وحواء):
'و ٌقلنٌا إهبطوا بٌعضكم لبٌعض عٌدوّ و ٌلٌكم في الأٌٌرض مستٌقٌرّ و ٌمٌتٌاع إلٌي حين '.
لكن آدم يعلن ندمه وتوبته فيتوب الله عنه، قال تعالي :
'فٌتٌلٌقٌّي آدٌم من رٌّبّه كٌلمٌات فٌتٌابٌ عٌلٌيه إنٌّه هوٌ الَتٌّوٌّاب الَرٌّحيم'.
'ثم يصدر الأمر الالهي ببداية تعمير الأرض ورحلة الصراع بين الحق والباطل:
'قلنٌا إهبطوا منهٌا جٌميعْا فٌإمٌّا يٌأتيٌنٌّكم مّنّي هدْي فٌمٌن تٌبعٌ هدٌايٌ فٌلا خٌوف عٌلٌيهم و ٌلا هم يٌحزٌنونٌ'
'البقرة 30 ­ 38'
­ وهكذا نري ان الله ­ سبحانه وتعالي ­ أخبر الملائكة انه جاعل في الأرض خليفة، وفي هذا امتنان علي بني آدم حيث ذكرهم رب العزة ­ سبحانه ­ في الملأ الأعلي قبل ايجادهم ومعني (خليفة): يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل، وكان سؤال الملائكة:
'أٌٌتٌجعٌل فيهٌا مٌن يفسد فيهٌا و ٌيٌسفك َدّمٌاءٌ و ٌنٌحن نسٌبّح بحٌمدكٌ و ٌنقٌدّس لٌكٌ'.
وسؤالهم هو سؤال استعلام واستكشاف يريدون معرفة الحكمة من خلق آدم، مع أن من بني آدم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء ولعلهم علموا ذلكبماهو معلوم عن الملائكة من أنهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون وأن غيرهم من بني آدم ممن ركبت فيهم الغرائز قد يفسدون أو آنهم علموا ذلك بعلم علمهم الله إياه وعرفهم الله سبحانه وتعالي به.

دنيا ودين
التأجيل لايحل المشكلة بل يضاعفها
بقلم السفير : د. فتحي مرعي
من الناس من دأبهم تأجيل قضاء الاشياء أو تأجيل أداء الواجبات إلي آخر الوقت، وقد يفوتهم الوقت.. فيندمون ويأسفون .. إما لضياع الفرصة التي كانت متاحة، وإما لسوء ما حصلوا عليه بعد ان نفدت المراكز أو الأماكن الممتازة، وأصبح لاخيار أمام الواحد منهم إلا ان يرضي بما تبقي، كان يكون ما تبقي هو الصفوف الخلفية في إحدي المنتجعات التي لا تري البحر ولا تسمع صوت الامواج!
والتأجيل بقدر ما انه يضيع علي المرء فرصا تكون سانحة او متاحة لمن يبادر بإتخاذ ما يلزم في حينه، فإنه يجعل قضاء الاشياء أصعب، مثلما يحدث في حالة تأخير أو تأجيل تقسيم التركة بين الوارثين، إذ عادة ما تطرأ ظروف تجعل توزيع الانصبة أمرا بالغ التعقيد، وتظل التركة معلقة لسنوات طويلة، مما يؤدي إلي حزازات ومشاحنات بين الاقارب لاتنتهي.. وكلما تثاقل الانسان أو تباطأ في أداء واجب .. الصلاة مثلا وإنتظر حتي نهاية وقتها، فهو إما ان تفوته الصلاة واما ان يؤديها في عجلة، فتفقد الصلاة أهم اركانها وهو الخشوع..
والتأجيل له مساويء أخري.. مثل تأجيل الذهاب إلي الطبيب حينما يشعر الإنسان بأن شيئا ما ليس علي مايرام، ويكتفي بأن يأخذ مسكنات او فيتامينات بغير إستشارة الطبيب، وقد يكون الامر شيئا غير ذي بال، ولكن قد يكون شيئا يستدعي الإهتمام من قبل الطبيب ومن قبل المريض ايضا، كأن يكون الالم أو الشعور بالتعب او نحو ذلك، مؤشرا علي وجود شيء يستدعي التدخل الطبي بعد إجراء الفحوص والتحاليل التي يطلبها الطبيب، والتأخير هنا لا خير فيه..
والإنسان حين يؤجل شيئا واجب الاداء، فإن ذهنه يظل مشغولا به طول الوقت، حتي يصبح 'كالهم علي القلب' كما يقولون.. إلي درجة ان الواحد منا قد يلغي اداء ذلك الشيء كلية.. مع ما يترتب علي ذلك في أحيان كثيرة من تبعات ومشكلات، ومن خسائر في العلاقات مع الناس..
والتأجيل او التأخير قد يكون في الإستعداد للآخرة.. وهذا يحدث لاناس كثيرين.. اذ يظن الواحد منهم ان في الوقت متسع، وان العمر مازال ممتدا والصحة باقية.. وقد لا يكون العمر طويلا.. فالإنسان­ اي إنسان­ قد يخطفه الموت فجأة وبلا مقدمات.. وهنا يفقد ا لإنسان فرصة عمره ان لم يكن قد إستعد لآخرته قبلها بالعمل الصالح الذي يدخله الجنة وينجيه من النار...
فالتأجيل ان لم تكن له مبررات قوية وأسباب مقنعة فهو لا خير فيه.. إلا ان هناك ظروفا قد تجعل القيام بعمل ما أمرا غير مستحب في الآونة الراهنة.. وهنا لا يكون الامر مجرد تأجيل أو تأخير، وإنما يكون إختيار الوقت المناسب والظرف المناسبة، للقيام بهذا العمل علي خير وجه أو علي وجه افضل من القيام به من فورنا.. فالتصرف ينبغي ان يكون في الوقت المناسب ليس قبله وليس بعده فكلا الامرين سييء.. فالتعجل له مضاره، كالذي يقطف ثمرة لم يحن اوان قطفها او كالذي يفاتح إنسانا في أمر سابق لاوانة.. فيلقي الرفض بدلا من القبول، وقد قيل في ذلك 'من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه' فالحكمة ان ينتقي الإنسان الوقت المناسب والظرف المناسب وليس قبله، وإلا باءت محاولته بالفشل، وكذلك ان فاته الوقت المناسب والظرف المناسبة وتأخر عنهما، فنصيبه سيكون الفشل أيضا.. وإذا كان المثل يقول 'في التأني السلامة وفي العجلة الندامة' فإن التأني ليس معناه التأجيل او التأخير بغير مقتضي، وإنما معناه إيثار التصرف في الوقت المناسب لأي شيء نود القيام به او ينبغي القيام به، والعجلة هي التسرع والتصرف قبل الوقت المناسب، فنفشل ثم نندم لاحقا '!'

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: