القوات العراقية تنفذ عمليات تفتيش وملاحق
ة في إطار حملة 'بشائر السلام' بميسان
زيباري: مرونة كبيرة من جانب أمريكا للتوصل إلي اتفاق أمني مقبول
4 شركات غربية تستعد للعودة لاستغلال بترول العراق بعد 63 عاما من التأميم
بغداد واشنطن نيويورك وكالات الأنباء:
 | صبي عراقي يعرض مياها مثلجة علي جندي عراقي خلال بدء
العمليات العسكرية في العمارة جنوب شرق بغداد |
|
بدأت قوات الأمن العراقية أمس عملية تفتيش واسعة النطاق لملاحقة المطلوبين والبحث عن الاسلحة في محافظة ميسان الجنوبية ضمن عملية 'بشائر السلام' بعد انتهاء مهلة الاربعة أيام التي حددها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتسليم اسلحتهم.
وتعد هذه العملية الامنية الرابعة التي تشنها الحكومة العراقية ضد المتطرفين الشيعة والسنة في الشهور الأخيرة.
وقال مدير عام العمليات والمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية عبدالكريم خلف ان مفردات الخطة الامنية لن تتضمن فرض حظر للتجوال في المحافظة، مؤكدا ان القوات الموجودة في المحافظة لم تواجه حتي الآن أية تحديات وان المناخ الأمني العام يشهد هدوءا واستقرارا منذ وصول القوات الاضافية من المحافظات الاخري لليوم الرابع علي التوالي.
وعلي صعيد متصل، صرح قائد القوات البرية بالجيش العراقي بأن العمليات الأمنية لا تستهدف طرفا بعينه وانما تستهدف المسلحين الخارجين عن القانون ولها اهداف محددة، مشيرا الي انه تم العثور علي مخابيء للاسلحة في مدينة العمارة عاصمة محافظة ميسان وان العشرات من المسلحين سلموا انفسهم واسلحتهم طوعا.
وفيما يتعلق بالاتفاقية الامنية طويلة الأمد، اعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في واشنطن عن تفاؤله بأن المفاوضين العراقيين والامريكيين سيتوصلون قبل موعد 13 يوليو المقبل الي اتفاق ينظم انتشار القوات الامريكية في المستقبل.
وقال زيباري عقب محادثاته مع وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان الحكومة العراقية ملتزمة بهذه المفاوضات مضيفا اعتقد انهم حددوا النقاط المثيرة للخلاف في الاتفاقية وتم عرض خيارات لتجاوز هذه الصعوبات.
وأوضح زيباري ان المحادثات حول الاطار الاستراتيجي الذي يحدد العلاقات الامريكية العراقية تسير بشكل جيد.
وردا علي سؤال حول حدوث تنازلات امريكية قال زيباري يمكنني القول انه هناك مرونة اكبر من الجانب الامريكي للتوصل الي اتفاق يكون مقبولا للطرفين.
وميدانيا، انفجرت قنبلة لدي مرور قافلة امريكية في منطقة الوزيرية شمال بغداد مما ادي الي تدمير احدي عرباتها.
وعثرت قوات التحالف والقوات الامريكية علي مخابيء عديدة للاسلحة والمتفجرات في مناطق ببغداد..ومن جهة اخري كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية عن ان اربع شركات غربية للنفط دخلت هذا الشهر في المرحلة الاخيرة من المفاوضات حول توقيع عقود تعود بموجبها الي العراق بعد 63 عاما من فقدان هذه الشركات لامتيازاتها بسبب تأميم صناعة النفط بعد تولي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين السلطة.
وعلي صعيد آخر اعلن جون بوز الزعيم الجمهوري في مجلس النواب الامريكي ان زعماء المجلس توصلوا الي اتفاق علي مشروع قانون للانفاق التكميلي لتمويل القوات الامريكية في العراق وافغانستان.
وذكرت صحيفة 'التايمز' البريطانية ان لجوء بريطانيا بشكل متزايد للدفع بالنساء علي جبهات القتال بالعراق وافغانستان اصبح موضع تساؤل بعد سقوط اول ضحية منهن في الحرب في افغانستان.
واضافت الصحيفة ان قواعد الجيش تحظر نشر النساء في العمليات التي يتوقع ان يقترب فيها من الاعداء الا ان ضباطا كبارا قالوا ان جميع العمليات خارج معسكرات التمركز يمكن النظر اليها باعتبارها عمليات علي الخطوط الامامية.
|
|