United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
56السنة -17530ه - العدد1429جمادي الآخرةمن21- م2008يونيو من25 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 9:25:26 PM الساعة - 6/24/2006 آخر تحديث يوم
      ثقافة وفنون
دعاية ضخمة وإيرادات هزيلة في الجولة الأولي لموسم الصيف!
خالد صالح وهاني سلامة في الريس عمر حرب
خالد صالح وهاني سلامة في الريس عمر حرب
هويدا حمدي
ارتباك واضح يسود مايسمي بالموسم الصيفي والذي ظل لسنوات ماضية أمل صناع السينما ونجومها في اثبات الوجود وحصد الايرادات فكانوا يحرصون بشدة علي التواجد خلاله بأي شكل.. أما الآن فقد بات واضحا افتقاد هذا الموسم لأهميته التي كانت.. وتهرب كثير من الافلام من العرض وتأجيلها لأكثر من مرة دون اسباب مقنعة سوي الخوف من الفشل خاصة بعدما تأكدت الارقام التي حققتها الافلام المغامرة التي عرضت منذ بداية الموسم علي التوالي ومعظمها أرقام هزيلة لم يتوقعها احد ولاتتناسب مع حجم انتاج تلك الافلام أو حجم الدعاية التي سبقتها!
علي أي الأحوال.. حتي هذه اللحظة لم يبد لهذا الموسم بريق اعتدناه خلال السنوات السابقة.. ويبدو سوء التخطيط مساهما بشكل كبير وفعال في تلك الحالة.. فطرح أفلام 'للكبار فقط' في بداية الموسم لم يكن قرارا صائبا لأن جمهور هذه الفترة معظمه لا يندرج تحت هذه الفئة!
وقد ساهم هذا في فشل الافلام التي عرضت تحت هذا البند مثل 'الغابة' لاحمد عاطف والذي لم تتجاوز ايراداته 600 ألف جنيه بعد ثلاثة اسابيع عرض! و'ليلة البيبي دول' لعادل أديب الذي لم تتخطي ايراداته حاجز المليونين رغم الدعاية الضخمة وغير المسبوقة التي صاحبت الفيلم الذي ضم عددا ضخما من النجوم ولم يشفع وجودهم مجتمعين في فيلم واحد لدي الجمهور!! واضطرت بعض دور العرض لرفعه ايثارا للسكينة وعدم الخسارة!
ولم ينجح من تلك 'المذبحة' سوي 'الريس عمر حرب' الذي يعد مخرجه خالد يوسف الآن ماركة مسجلة للجذب الجماهيري.. فهو يمتلك اسرار الخلطة الفنية والتجارية التي تجذب الجمهور بمختلف قطاعاته وميوله وفيلمه هذا تحديدا به من الجرأة الفنية والجنسية والفكرية ما يحسد عليه وتحسد عليه الرقابة ايضا رغم انها أخرت عرض 'نمس بوند' لاحمد البدري لاسباب واهية شديدة التفاهة 'ليس للافيهات الجنسية المحشورة بالاحداث والحوار دون داع طبعا' ولكن بسبب صورة ضابط الشرطة في الفيلم!!
'الريس عمر حرب' حقق حتي الآن وبعد أكثر من اسبوعين من عرضه ايرادات تقترب من أربعة ملايين جنيه وهو رقم كبير مقارنة بما تحققه الافلام المعروضة الآن ولكن ليس كبيرا مقارنة بما كانت الافلام تحققه في موسم الصيف!
المفاجأة الحقيقية في هذا الموسم حتي الآن كانت فيلم 'كباريه' لاحمد عبدالله الذي نجح ­ بميزانية انتاجية ضعيفة ­ في التفوق علي افلام ضخمة عرضت معه مثل 'ليلة البيبي دول' واقترب من 'الريس عمر حرب' في الايرادات محققا اكثر من مليونين ونصف المليون من الجنيهات في ثلاثة اسابيع ومازال يحقق ايرادات عالية مقارنة باقرانه ومتفوقا حتي علي الافلام الكوميدية التي عرضت معه.. والتي تم دفعها لحلبة المنافسة للتخفيف من وقع ازمة الايرادات.. فعرض 'علي جنب يا أسطي' لسعيد حامد بطولة اشرف عبدالباقي ففشل في تحقيق ايرادات معقولة ولم ينجح حتي الآن وبعد ثلاثة اسابيع في تخطي حاجز ال 800 ألف جنيه.. ولحقه 'نمس بوند' الذي سبقته وصاحبته دعاية كبيرة الا انه لم يحقق ما هو متوقع منه.
وهكذا ووفقا لاضطراب الاحوال في هذا الموسم الغريب فقد فضل صناع الأفلام الأخري تأجيل عرضها إلي حين انتهاء امتحانات الثانوية العامة ­ رغم انكماش عدد اسابيع الموسم الا ان الجميع قد استشعر خطرا واضحا من العرض المبكر في شهر يونيه الذي شهد انتكاسة سينمائية غير متوقعة علي مستوي الايرادات رغم ان هذا الشهر نفسه شهد العام الماضي تفوقا ملحوظا علي مستوي الايرادات لافلام حققت نجاحا تجاريا كبيرا منها 'عمر وسلمي' و'مرجان احمد مرجان' و'تيمور وشفيقة' وكلها عرضت خلال شهر يونيه الماضي واثناء الامتحانات ومباريات كرة القدم!!
وأمام هروب كثير من الافلام التي فضل منتجوها الانتظار لم يكن غريبا ان نشاهد افلاما أجنبية جنبا إلي جنب الافلام المصرية التي كانت مقصورا عليها العرض في هذه الفترة ومحرما علي سواها مهما كانت أهمية الفيلم الأجنبي.. فشاهدنا افلاما امريكية جديدة عرضت في نفس توقيت عرضها العالمي تقريبا ومنها 'انديانا جونز ومملكة الجماجم الزجاجية' لستيفن سبيلبرج و'الحدث' لنايت شاليمان .. و'كونج فوباندا' و'هلك الخارق' اللذان عرضا هذا الاسبوع!
وقد فضل الموزعون واصحاب دور العرض الفيلم الامريكي علي المصري في هذه الفترة أملا في تحقيق ارباح فشلت معظم الافلام المصرية المعروضة في تحقيقها.. وكان هذا الأمر من ايجابيات تأجيل عرض كثير من الافلام المصرية التي ستنزل السباق تباعا مع بداية الشهر القادم منها 'كابتن هيما' لنصر محروس بطولة تامر حسني الذي يعقد عليه منتجه آمالا كبيرة بعدما حقق العام الماضي بفيلمه 'عمر وسلمي' ارقاما اقتربت من عشرين مليون جنيه و'حلم العمر' الذي يبدو فيه حمادة هلال بشكل وشخصية جديدين عليه تماما ويراهن مخرجه وائل احسان الذي حقق كثير من افلامه السابقة النجاح التجاري ­ علي هذا الفيلم.. و'بوشكاش' لاحمد يسري الذي يحاول محمد سعد من خلاله المنافسة مرة اخري علي قمة الايرادات رغم كل ما صاحب تصوير الفيلم من مشاكل وأزمات هي بلاشك ليست في صالح الفيلم!.. وقبل ذلك يأتي 'حسن ومرقص' الذي يعتبر أملا للتحالف الثلاثي للانقاذ من الورطة التي باتت مؤكدة مع أفلام هذا الموسم الباهت ويعتمد 'حسن ومرقص' علي جماهيرية عادل امام وبريق نجومية عمر الشريف الذي يجتمع لأول مرة مع عادل امام هذا اضافة إلي موضوعه الشائك والمثير للجدل.
هذا بالطبع غير 'آسف للازعاج' الذي يلعب بطولته نجم الشباك الأول أحمد حلمي.
وعليه ينتظر الجميع عرض الفيلمين اللذين ربما ينقذان الموسم من انهيار وشيك أو يؤكد ان زوال اهميته وبريقه وبانتقالهما إلي موسم آخر هو عيد الاضحي القادم والذي يلتحم للمرة الثانية باجازة منتصف العام وهو ما يضيف إليه اسابيع أخري للعرض.. وقد اجتذب البعض ويتباري خلاله في ديسمبر القادم فرسان سباق الصيف الذي كان والذين اداروا ظهرهم له هذا العام وهم محمد هنيدي واحمد السقا وكريم عبدالعزيز والبقية تأتي.

إشراقات
القراءة والوطن
رغم ان مهرجان القراءة للجميع اصبح نشاطا دائما طوال العام، إلا أنه من الطبيعي ان يكون لنشاطه الصيفي وضع متميز، باعتباره موسم الاجازات لاكبر شريحة مستهدفة من الاطفال والشباب في سن المدارس والجامعات. واذا كان لكل فكرة جميلة في حياتنا صاحب فضل، فسوف تسجل حياتنا الثقافية هذه الصفحة المضيئة التي فكرت فيها السيدة سوزان مبارك منذ 18 عاما بتنظيم هذا المهرجان، الذي اعاد للكتاب قيمته، وللفكر اعتباره، واحيا عادة القراءة، وسط خضم ثورة المعرفة، التي سيظل الكتاب اهمها.. لم يكن يخطر علي بال احد عندما فكرت قرينة الرئيس في مهرجان القراءة للجميع، ما سوف تعيشه هذه الأيام من طوفان الفضائيات والوسائل الالكترونية، والتي انحرفت للاسف عن مسارها في العلم والمعرفة، بل وزادها الشباب انحرافا الي اللهووالتسلية، اكثر منها مصدرا للفكر والثقافة، لو لم ننتبه لهذه المشكلة لكنا الآن قد ودعنا الكتاب وماتت موهبة القراءة وخاصة مع ازدياد الازمة الاقتصادية واعتبار الكتاب ترفا وليس ضرورة لنهوض عقل الأمة. فأمة لاتقرأ لا تعرف تاريخها ولاتدرك واقعها ولن تستطيع استشراف مستقبلها.
يطل علينا المهرجان هذا الصيف، ولديه دائما الجديد مما يؤكد ان المهرجان تشرف عليه فعلا لجنة من الحكماء، حريصون علي التقييم الدائم، لتلافي السلبيات والبناء علي الايجابيات. ومن اهم ما قررته ادارة المهرجان في دورته الجديدة، افتتاح منافذ لتوزيع كتب المهرجان، وقد كانت مشكلة حقيقية تجعل من الصعب الحصول علي نسخة كتاب وخاصة من سلاسل الكتب المهمة، التي لاتطبعها دور النشر الخاصة. وحتي تكتمل اهداف المهرجان من مناخ ثقافي عام، سوف يواكبه برامج حافلة من الندوات والمحاضرات والانشطة الفنية المختلفة، ليس هذا فقط، بل مفاجأة هدية قرينة الرئيس المليون كتاب للقراء. ولكن أجمل ما في المهرجان هذا العام الشعار الذي يقام تحت مظلته 'الوطن' الذي يظلنا جميعا.


السيد النجار
elsayed_elnaggar2006@yahoo.com


ب 72 فيلما من 26 دولة
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يبدأ الإعداد للدورة ال 32
بدأ المكتب الفني لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي مشاهدة الافلام التي اختارتها ادارة المهرجان للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية والثلاثين التي تقام خلال الفترة من 18 إلي 28 نوفمبر القادم ووصل عددها حتي الآن إلي 72 فيلما من 26 دولة من مختلف انحاء العالم.
وكانت سهير عبدالقادر نائب رئيس المهرجان قد اتفقت خلال حضورها فعاليات الدورة الاخيرة لمهرجان 'كان' الذي اقيم الشهر الماضي مع عدد من كبري شركات الانتاج السينمائي في العالم علي المشاركة بأفضل واحدث ما لديهم من انتاج في الدورة الجديدة لمهرجان القاهرة كما اتفقت ايضا علي عرض مجموعة من أهم الافلام التي عرضت في 'كان' لعرضها ضمن فعاليات مهرجان القاهرة ومن الافلام المرشحة للمشاركة في الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة 'الجريكو' اليوناني والذي يحكي قصة حياة الرسام الشهير 'الجريكو' و'ماي مارلون وبرنادو' و'جاذبية الارض' و'جان جان' و'كتاب الصيف' من تركيا، و'فادوس' من اسبانيا التي سيعرض لها عدد كبير من افلامها لاختيارها ضيف شرف المهرجان، وكما أشار الفنان فاروق حسني وزير الثقافة في كلمته الافتتاحية في الكتيب الخاص بهذه الدورة الذي تم توزيعه في مهرجان 'كان' الأخير فان مهرجان القاهرة هذا العام سوف ينظم قسما خاصا للفيلم الافريقي المسمي Black Pcarl بعنوان نافذة علي السينما الافريقية يعرض من خلاله عدد من الافلام منها 'زيمبابوي' من جنوب افريقيا و'حقائق متغيرة' من نيجيريا وسيحتفل بمرور 60 سنة علي الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي صدر عام 1948 ويعد الوثيقة الدولية الرئيسية لحقوق الانسان وذلك بعرض عدة أفلام تتناول حقوق الانسان علي مستوي العالم ومنها الفيلم الاسباني 'المختفون'.
وتشهد هذه الدورة عودة سوق الفيلم الذي يقام في الفترة من 19 إلي 25 نوفمبر القادم.

زينة وخالد صالح في 'عرض البحر'


جلسات عمل مكثفة تعقدها زينة مع محمد جمعة مخرج احدث افلامها 'عرض البحر' للاستقرار علي ملامح الشخصية التي تجسدها والتي أكدت انها مختلفة وجديدة تماما كاختلاف الفيلم الذي يتعرض لقضية الهجرة غير الشرعية وهو تأليف هيثم عبدالفتاح وبطولة خالد صالح.
زينة تنتظر بشغف عرض فيلم 'كابتن هيما' لنصر محروس والذي شاركت تامر حسني بطولته لتتعرف علي رد فعل الجمهور علي دورها في الفيلم وعلي الفيلم نفسه الذي تتوقع له النجاح.. وقد نفت تماما حذف بعض مشاهدها بالفيلم حرصا علي انجازه بسرعة وعدم انتظارها وهي في فترة الحداد علي والدها الذي توفي اثناء التصوير.. مؤكدة علي أن هذه الاخبار مجرد اشاعات ولا تمت للحقيقة بصلة حيث تم تصوير كل مشهد بالسيناريو الذي كتبه احمد عبدالفتاح ولم يتعرض السيناريو للحذف أو التعديل بسببها ابدا.
زينة تنتظر أيضا فيلمها الثاني 'بوشكاش' الذي انتهت من تصويره ويعرص منتصف الشهر القادم وتشارك محمد سعد بطولته حيث تلعب دور الفتاة التي يحبها سعد وتقف إلي جواره خلال أزماته.. وبهذا يعرض لزينة فيلمين في موسم الصيف.

الفائزون بجوائز الدولة التشجيعية يتحدثون ل 'الأخبار'
الجائزة جلبت الشهرة لجيل الشباب
وأعادت الاعتبار إلي الراحل أحمد ضيف الذي ظلمناه
متابعة :
مصطفي عبد الله
سامية سعيد
بركسام رمضان


عقب سماعه نبأ فوزه بالجائزة التشجيعية في مجال 'آثار وتاريخ' بفرع العلوم الاجتماعية مناصفة مع أحمد منصور عن كتابهما 'مطبعة بولاق' قال الدكتور خالد عزب: أشعر وكأن جيلي بدأ يتواجد علي الساحة الثقافية، فهناك أجيال سابقة اختفت في ظروف غامضة، وأؤمن ان جيلي يحتضن مواهب وعلماء في تخصصات مختلفة يحتاجون لمن يفسح لهم المجال، فجيل الستينيات لايزال هو الأكثر تواجدا، ومن بعده نري اسما من هنا أو هناك، وقد حان الوقت لنعرف أن الأجيال التالية لها حق، وستفرض نفسها عبر وسائط التعبير غير التقليدية كالشبكة المعلوماتية الدولية، وعن توقعه للجائزة يؤكد عزب قائلا: لم أكن أتوقع الفوز، فالجائزة قد حجبت لسنوات طويلة في هذا المجال الذي تقدمت إليه، وتمثل 'التشجيعية' الجائزة الثانية في مسيرة عزب بعد تلك التي حصل عليها من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وأوضح صاحب الجائزة انه سيستثمر قيمتها المادية في السفر للخارج من أجل المزيد من التعليم والبحث والمعرفة، وعن مرحلة ما بعد الفوز يقول عزب: أقوم مع فريق عمل كبير في مكتب الإسكندرية بالتجهيز لإطلاق ذاكرة مصر المعاصرة علي شبكة الإنترنت، وهو مشروع يجري تنفيذه تحت رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك رئيس مجلس أمناء المكتبة، فضلا عن إعدادي مع زميلي أحمد منصور لمعرض وكتاب حول رحلة الكتابة في مصر من عصور ما قبل التاريخ إلي العصر الرقمي، ولي تحت الطبع كتاب 'العمارة والسياسة.. مقر الحكم في مصر نموذجا'، ومن ناحية أخري تمت بتطوير كتاب 'مطبعة بولاق'، وأعددته في صورة جديدة تشمل الكتاب المطبوع باللغة العربية في عالمنا العربي، حيث ان الطباعة ظهرت في تركيا ولبنان وسوريا قبل ظهورها هنا.
وأكد الروائي مكاوي سعيد، صاحب الجائزة التشجيعية في مجال الرواية عن رائعته التي لفتت إليه الأنظار 'تغريدة البجعة'، انه لم يتوقع الفوز، وأوضح ان لجنة الفحص هي التي تفضلت بترشيح هذه الرواية الراصدة للتغيرات الحادثة في منطقة وسط البلد علي مدي ثلاثين عاما باعتبارها رمزا للعالم ككل، لأنها تجمع شخصيات تنتمي لثقافات مختلفة كأولاد الشوارع والمثقفين والفنانين، وواصل الحائز علي تشجيعية الرواية قائلا: ما حققته روايتي علي مستوي الانتشار أمر مجرضي جدا فقد صدرت منها ست طبعات إضافة إلي طبعة أخري عربية عن دار الآداب، وطبعة ثامنة عن مكتبة الأسرة ويجري الآن تحويلها إلي فيلم سينمائي، وقد سبق لهذه الرواية أن وصلت إلي التصفيات النهائية لجائزة 'بوكر' للرواية العربية، وها هي ذي الآن تحصد جائزة الدولة التشجيعية للرواية، إنها عمل ميمون ونقطة سعد بالنسبة إليٌ، وعما بعد الجائزة يقول مكاوي سعيد: أجلس حاليا في 'استراحة المحارب' وأرجو أن أجد موضوعا جيدا للكتابة يثير اهتمام القاريء كما حدث في 'تغريدة البجعة'، وفي الختام أكد صاحب التشجيعية انه سيخصص جزءا من القيمة المادية لدعم الإبداع.
وقد بلغ السرور بالشاعر فولاذ عبدالله الأنور مداه بعد إعلان فوزه بتشجيعية الشعر وقال من علياء فرحته: يحق لي أن أسعد، وإن كانت الجائزة قد جاءت متأخرة جدا، وبهذه المناسبة فأنا أتنازل عن القيمة الأدبية وأهديها إلي ملهمة ديواني (سيدة الأطلال الشمالية) وهو الرابع بين دواويني الخمسة التي صدرت حتي الآن، وهو أحب أولادي إليٌ، وقصائده أجمل بناتي علي الاطلاق، لا أعرف كيف كتبته كل الذي أعرفه، أنني حسدت نفسي علي كتابته في وقت كان ينبغي أن أموت فيه، فسيدة الأطلال الشمالية أفلتت من كونها امرأة عادية إلي آفاق رحبة من امتداد الزمان وعمق المكان، وامتزجت بكل شيء جميل فأضاءت في كل شيء، وأضاء بها كل شيء، وتحول من خلالها الفكر إلي رونق والرونق إلي أداة فتشكل كون جديد، هو هذا الديوان.
وعن موقفه من قصيدة النثر يقول فولاذ: أكتبها، وأتابع حركتها لكن قبولها مرهون بكون صاحبها شاعرا أصلا، وأن تكون فيها قناعات موسيقية تعوض عن غياب وحدة التفعيلة، وأن يقبل أصحابها وجودها في ظل الضوابط والأشكال الأصيلة تفاعلا معها وليس انفصالا عنها أو هجوما عليها، علي النثريين ألا يعملوا علي ازاحة الآخر السابق علي وجودهم أصلا، فالمعيار الحقيقي في الحكم علي الشعر يكون من حيث (هو شعر) لا من حيث كونه نثرا أو خليليا، والمعارك الطاحنة بين النثريين والتفعيليين ليست في صالحهما.
ويحرص الشاعر السكندري أحمد فضل شبلول الفائز بالجائزة التشجيعية في مجال 'ديوان شعر للأطفال بالفصحي' علي أن يوضح في البداية بقوله: علي الرغم من ان الجائزة منحت لي عن عمل واحد هو ديواني: 'أشجار الشارع أخواتي' إلا إنني اعتبرها تتويجا لمجمل أعمالي سواء التي كتبتها للكبار أو الصغار، وتكريما لي علي الرحلة الطويلة التي مارست خلالها أنواعا شتي من الكتابة الإبداعية والنقدية والصحفية سواء من خلال النشر الورقي أو الإلكتروني، ومن هنا يأتي اعتزازي بتلك الجائزة التي تعد علامة كبري في الطريق المتواصل، وهي بلا شك تحفزني علي مزيد من الإبداع، لأنها أرفع جائزة أحصل عليها حتي الآن، ويكفي أنها تحمل اسم الدولة، وسيدفعني الفوز إلي إصدار طبعة جديدة من معجم شعراء الطفولة في الوطن العربي خلال القرن العشرين، استكمل فيها نواقص الطبعة الأولي، وأضف إليها الأصوات الشعرية الجديدة التي انضمت إلي قافلة الشعراء الذين يكتبون للأطفال علي امتداد الوطن العربي. كما سأجمع شعر الأطفال الذي نشرته في الفترة الأخيرة في بعض المجلات المصرية والعربية لإصداره في ديوان. فضلا عن إنني أعد حاليا لمعجم آخر للأطفال عن عالم الروائع، وهي من المدركات الحسية أقدمها في اطار معلوماتي مبسط.
ونسأله: بعد هذا الكم من الشعر والدراسات.. لماذا اتجهت إلي الكتابة للأطفال؟
فيجيب: لم يكن واردا في ذهني وقت أن بدأت كتابة الشعر، أن أتوجه إلي اطفل، ولم يكن هذا الفن في ذلك الوقت منتشرا بالمجلات التي كنا نطالعها ونحن صغار، مثلما هو الحال الآن. ولكن عندما رزقني الله بطفلي وجدت انه من واجبي كأب أن أكتب الشعر للأطفال، وعندما نجحت التجربة في قاموسها ولغتها وايقاعاتها وموضوعاتها المختارة بعناية، بدأت في تعميمها لتكون للأطفال جميعا، لذا أهديت مجموعتي الشعرية الأولي التي صدرت عام 1994 'إلي محمد وآلاء وأصدقائهما.. نبت الحاضر وضياء المستقبل'، ثم توالت المجموعات الشعرية بعد ذلك.


ولماذا القواميس الخاصة بالأطفال؟
دفعتني كتابة الشعر للأطفال إلي البحث عن الدواوين الأخري المكتوبة لهم بقلم آخرين علي امتداد الوطن العربي. وحصلت علي مجموعة لابأس بها. وصل عددها إلي 22 ديوانا، حوت أكثر من 525 نصا شعريا للأطفال، قرأتها ودرستها، وأصدر كتابا حولها بعنوان 'جماليات النص الشعري للأطفال' عام .1999 ولما وجدت لدي حصيلة لابأس بها علي المستوي العربي منذ أن كتب الزعيم مصطفي كامل ثم محمد عثمان جلال، وأحمد شوقي وغيرهما شعرا وأناشيد للأطفال وحتي شعراء اليوم، فقد قمت بالبحث ومراسلة الشعراء الأحياء كما أعد معجما لشعراء الطفولة في الوطن العربي خلال القرن العشرين الذي صدر في الرياض وطبع في بيروت عام 1998، واحتوي علي سير ذاتية ونماذج شعرية ل157 شاعرا مصريا وعربيا فهم ست شاعرات فقط. وهذه ظاهرة يجب رصدها بالفعل، ولماذا شعر المرأة للأطفال بهذه القلة الملحوظة.


هل هناك فرق يبن كتابة الشعر للكبار وشعر الأطفال؟
قد يكون الغرض من كتابة الشعر تعليميا وتهذيبيا وأخلاقيا وفنيا، ذا فإن المعلومة التي تأتي في اطار لغوي فني موسيقي يناسب سن الطفل هو ما أحرص عليه في كتابتي للأطفال. وهو علي عكس الشعر العادي الذي أكتبه لنفسي أو للكبار. ويسيطر عليه دائما أجواء ومواقف أخري نفسية واجتماعية وسياسية لا تناسب الأطفال بطبيعة الحال.. فأنا حينما أكتب الشعر للكبار، فإنما أكتب عن ذات الشاعر وموقفه من العالم أو الوجود أو الآخريين أو رؤيته لهم، وعندما أكتب شعرا للأطفال فأنا أمام ذات أخري قد لا تعي الكثير من قضايا العالم والوجود لصغر السن والتجربة الحياتية. وأنا في هذه الحالة أستعير ذاتا أخري، وأحاسيس ومشاعر مختلفة، وربما أرتد إلي ذاتي وأنا في الصغر، أو أتقمص ذات أطفالي وأطفال الآخرين الذين أكتب لهم. والموضوعات المختارة للصغار تختلف عن موضوعات الشعر العادي. وان كانت هناك موضوعات مشتركة بطبيعة الحال مثل قضية فلسطين، ولكن طريقة المعالجة والقاموس اللغوي يختلفان في ذلك الموضوعات.
وسبق وأن رشحه قسم اللغة العربية بآداب القاهرة لنيل جائزة التفوق في العام الماضي، ولكنه اعتذر عن عدم قبول هذا الترشيح، والسبب كما يقول الدكتور سامي سليمان الحائز علي جائزة الدولة التشجيعية هذا العام في مجال 'تجديد مناهج تاريخ الأدب عن كتابه' خطاب التجديد النقدي عند أحمد ضيف: بالنسبة للتفوق كنت أري انني صغير عمرا علي نيلها فسني لم يكن يزيد علي الثالثة والأربعين حين رشحني قسم اللغة العربية لها، وعن كتابه الفائز يقول: تؤكد دراستي العلمية علي مقولة ان أحمد ضيف سبق عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في تقديم المفهوم القديم لتاريخ الأدب في الثقافة العربية، وهو أول مبعوث مصري ترسله الجامعة الأهلية للحصول علي درجة الدكتوراه، وقد نالها من 'السوربون' عام 1917، وتولي التدريس في الجامعة المصرية عام 1918، ثم جاء الدكتور طه حسين وتولي عمادة كلية الآداب، وأبعد ضيف إلي مدرسة المعلمين العليا، ثم عاد إلي كلية دار العلوم، ومنها إلي جامعة القاهرة مرة أخري، وفي كتابي قمت بتقديم تحليل لأفكار أحمد ضيف من منظور جديد، ويواصل الناقد الدكتور سامي سليمان قائلا: وما قدمه عالمنا الراحل من محاولة لتأسيس النقد العربي الحديث قام علي إدراكه عجز النقد القديم عن الوفاء بمتطلبات الحركة الأدبية الحديثة فيما يتعلق بتشكيل الأنواع الأدبية الجديدة في الرواية والمسرحية والقصة القصيرة فكأن ضيف بدأ بتأسيس مفاهيمه للنقد الحديث علي أساس نقده للنقد القديم، وهو بذلك يجعتبر أول ناقد عربي حديث ينتقد النقد القديم، وقد صدر كتابه عام 1921، لكن أفكار هذا الكتاب كانت موجودة من بعد عام 1915، ويمضي الفائز بتشجيعية النقد قائلا: أعمل دائما لأحقق ذاتي وأضع في اعتباري أن يكون ما أكتبه مفيدا للآخرين ومقبولا في إطار النقد المعاصر، والجوائز تأتي أو لا تأتي فكل ما يهمني هو ان يحقق اجتهادي فائدة للناس.
وفي النهاية يوضح ناقدنا الواعد بقوله: ولقد فزت في الفترة الأخيرة بجوائز ثلاث علي مستوي مصر والعالم العربي: الأولي جائزة شومان في العلوم الإنسانية، وسوف أتسلمها في السابع والعشرين من يوليو الحالي بالأردن، أما الثانية فقد حصلت عليها في الصيف الماضي من جامعة القاهرة، وتتوجت الاثنتان بثالثة هي جائزة الدولة.
جدير بالذكر ان الدكتور سامي سليمان عضو في لجنة القصة بالمجلس الأعلي للثقافة، وقد عمل أستاذا زائرا في جامعة (أوساكا) اليابانية للدراسات الأجنبية.
وجائزة الدولة التشجيعية التي حصل عليها قبل عامين زوجها الدكتور أيمن منصور ندا عن كتابه (التليفزيون المدفوع)، فازت بها في هذه الدورة الدكتورة شيماء ذو الفقار، المدرس بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، عن كتابها (نظريات في تشكيل اتجاهات الرأي العام) الصادر في سلسلة (المكتبة الإعلامية) عن الدار المصرية اللبنانية.
وهي لم تتخيل أن تكون بين الفائزين بجوائز الدولة التشجيعية، لأنها لم تتقدم أصلا لنيلها!، لكنها فوجئت بأن لجنة فحص الجوائز في فرع المكتبات ونظم المعلومات في مصر­ بعد أن رفضت الكتاب الوحيد الذي تقدم به صاحبه لنيل هذه الجائزة لأنه يفتقر إلي أسس البحث العلمي ويعاني من اضطراب شديد في المنهج­ ترشح كتابها الصادر عام 2004 لنيل هذه الجائزة من منطلق أنه يعد تعميقا للاهتمام النظري بموضوع كان ينظر إليه في السابق علي أنه كتلة واحدة وهو نظريات الإعلام.
ويقع هذا الكتاب المحظوظ في ثلاثة فصول يتضمن الأول منها منظور الاستجابة المعرفية في تشكيل الاتجاهات، أما الثاني فيتناول نموذج (التلقي­ القبول­ العينة) وهو أحد النماذج التي ظهرت نتيجة للثورة المعرفية في العلوم الاجتماعية، فيما يناقش الثالث نموذج احتمالية إعمال العقل، وهو من النماذج القائمة علي الاستجابات المعرفية.

أكاديمية الفنون.. البوابة الذهبية لجوائز الدولة
أمنية سعيد
يبدو ان مجلس اكاديمية الفنون له نظرة صائبة في الأسماء التي يقوم بترشيحها لجوائز الدولة فهذا العام فاز رجاء النقاش وإبراهيم عبد المجيد وسعد أردش وحامد عمار وكلهم أعلام رشحتهم الاكاديمية ضمن اسماء أخري لنيل هذه الجوائز، ففي مبررات ترشيح مجلس اكاديمية الفنون للفنان الراحل سعد أردش للفوز بجائزة مبارك أكدت علي أهمية إنجازاته ومتابعته الدائمة لتحديث الحركة المسرحية المصرية فهو لم ينغلق في دوره الأكاديمي تعليما وإشرافا وتوجيها بل وجه طاقاته الإبداعية لكل من الإخراج والتأليف والتمثيل، وقد شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات في مصر والعالم العربي فسعد أردش واحد من كبار رجال المسرح فمؤلفاته ومترجماته ساهمت في تشكيل التكوين الثقافي للعديد من الأجيال.
ولد الفنان سعد أردش عام 1924 وله العديد من المؤلفات المهمة نذكر منها: 'المخرج في المسرح المعاصر'،و'المسرح الإيطالي' وقد سبق ان حصل علي وسام الدولة للفنون عام 1967 وجائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1991
ورجاء النقاش الفائز بجائزة مبارك في الآداب أيضا من ضمن من رشحتهم اكاديمية الفنون وقد بررت هذا الترشيح بهذه الكلمات: يتشرف مجلس اكاديمية الفنون بترشيح محمد رجاء عبد المؤمن النقاش لجائزة مبارك في الآداب لعام 2008 وذلك لانجازاته ومتابعته الدائمة لتحديث الحركة النقدية العربية.
ورجاء النقاش هو الذي بشر بالعديد من مبدعينا العرب الكبار ومنهم: أحمد عبد المعطي حجازي ومحمود درويش ومن اشهر مؤلفاته: 'أبو القاسم الشابي.. شاعر الحب والثورة'،'عباقرة ومجانين'،'ثلاثون عاما مع الشعر والشعراء'،'في حب نجيب محفوظ'،و'قصة روايتين'.
وبعد ان رشحه مجلس جامعة بني سويف، ومجلس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية فاز الدكتور حامد عمار بجائزة مبارك في العلوم الاجتماعية.
وكان مجلس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية قد أرجع ترشيحه لعمار الي ما قدمه من عطاء علمي لوطنه وأمته أثري به المكتبة العربية بالعديد من المراجع المهمة في التاريخ عامة وتاريخ التربية خاصة فضلا عما قدمه للمكتبة العالمية من مراجع وتقارير نشرت بالانجليزية في اجتماعيات التربية والتنمية البشرية ومناهج العلوم الاجتماعية.

إبراهيم عبد المجيد: نعم توقعت الفوز بالتقديرية
حنفي المحلاوي


علي عكس معظم من فازوا وقالوا أنهم لم يتوقعوا أن تتوجه الجائزة إليهم أكد لنا الروائي البارز إبراهيم عبد المجيد أنه كان متأكد من فوزه بجائزة الدولة التقديرية في الآداب لأن ما بذله من جهد في صنع منجزه السردي في الرواية والقصة القصيرة كان يضمن له أن يحرز هذه النتيجة.
ويقول عبد المجيد إن أهم ما يعنيه في هذه الجائزة أنها تعبير من الدولة التي ينتمي إليها بإبداعه. وأضاف آنها فتحت الباب أمام جيل السبعينيات لينطلق.
وكانت مفاجأة لمعظم الأدباء أن يتم حجب جائزتين من جوائز الدولة التقديرية في مجال الآداب وهما جائزة الشعر والقصة القصيرة.. وقد فاز بجائرة الدولة التقديرية الروائي إبراهيم عبدالمجيد الذي رشحته لنيل هذه الجائزة أكاديمية الفنون وقدرها 200 ألف جنيه.
وقد أكد التقرير النهائي للجنة فحص الترشيحات المقدمة لنيل جوائز الدولة التقديرية برئاسة الدكتور صلاح فضل أن الذين تقدموا لنيل هذه الجوائز بلغوا أحد عشر مرشحا وهم إبراهيم عبدالمجيد والدكتور عبدالحكيم راضي وعبدالعال الحمامصي والدكتور عبدالله التطاوي وعبدالوهاب الأسواني والدكتور عبده الراجحي والدكتور عفت الشرقاوي وفتحي سلامة والدكتور محمد حسن عبدالله ومصطفي حجازي والدكتور نبيل رشاد الدين نوفل. وجاء في التقرير أن اللجنة اطلعت علي مبررات الترشيح المقدمة من الهيئات التي قامت بالترشيح والسير الذاتية الخاصة بكل المرشحين، وبعد مناقشة ما جاء بهذه المبررات انتهت اللجنة إلي اقرار ترشيح كل المتقدمين لهذه الجائزة. كما أوصت اللجنة بضرورة إعادة النظر في نظام التصويت الخاص بجائزة الدولة التقديرية بالإضافة إلي إعادة النظر في مكافآت أعضاء لجان الفحص. كما اقترحت اللجنة إعادة النظر في بعض الهيئات التي قامت بترشيح المتقدمين لنيل هذه الجائزة، لفقدها المقومات العلمية المؤهلة للترشيح لهذه الجوائز الرفيعة.
وأكد التقرير أن اللجنة طالبت بابعاد كل من نادي القصة وجمعية الأدباء واتيليه القاهرة واتيليه الإسكندرية لفقدها المقومات العلمية المؤهلة لهذا الترشيح.
وبالعودة إلي ما أوصت به تقارير الجهات المقدمة للمرشحين لنيل جوائز الدولة التقديرية في الآداب. ذكر تقرير أكاديمية الفنون أن الروائي إبراهيم عبدالحميد يعد واحدا من أبرز كتاب الرواية في مصر والوطن العربي أما الدكتور عبدالحكيم راضي فقد ذكرت التقارير الثلاثة التي قدمتها كل من جامعة المنوفية والزقازيق وبني سويف بأن هناك مبررات تؤكد ترشيح الدكتور راضي لجائزة الدولة التقديرية ومن أهمها شغله لمناصب علمية وثقافية وجامعية لمدة 40 عاما وعضويته لعدة لجان كما مثل مصر في عدة دول عربية وله العديد من المؤلفات والأبحاث إضافة إلي مشاركته في المؤتمرات والندوات.
في حين ذكر تقرير مجلس نادي القصة الذي رشح الأديب عبدالعال الحمامصي أنه تقديرا للدور الذي اضطلع به هذا الأديب في ساحة الثقافة المصرية عاملا ومبدعا وناقدا ومفكرا فإن جمعية نادي القصة ترشحه لنيل جائزة الدولة التقديرية في الآداب.
أما الدكتور عبدالله التطاوي والذي رشحته جامعة القاهرة فقد ذكر التقرير المقدم للجنة فحص الجائزة الانجازات التي حققها في حياتنا الثقافية والفكرية إضافة إلي مؤلفاته في مختلف علوم المعرفة الأدبية وعمله الميداني ومشاركته في المجلات العلمية وانجازاته في مجال قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة وشهادات التقدير التي حصل عليها من جامعة القاهرة وجائزة الابداع.
كما رشح اتيليه القاهرة الروائي عبدالوهاب الأسواني وجاء في مبررات الترشيح أنه يعد من أهم الروائيين المعاصرين حيث تميزت أعماله الابداعية والروائية بابراز الهوية المصرية وتميزه في مجال القصة المعاصرة.. وقد رشح مجلس جامعة الإسكندرية الدكتورعبده الراجحي وقدم تقرير الترشيح مبررات كثيرة عن اسهاماته خلال العقود الثلاثة الأخيرة خاصة في تأسيس مدرسة لغوية عربية. كما رشح مجلس اتحاد كتاب مصر ومجلس جمعية الأدباء الأديب فتحي سلامة وقدم التقرير انجازات الأديب وما حصل عليه من جوائز طوال رحلته الأدبية الطويلة. كما رشح مجلس جامعة المنوفية الدكتور محمد حسن عبدالله وتحدث تقرير ترشيحه عن أهم انجازاته ومؤلفاته ومساهماته في حياتنا الثقافية والجوائز التي حصل عليها ورشح مجلس مجمع اللغة العربية مصطفي عوضين حجازي وتناولت مبررات الترشيح انجازاته وأنشطته الثقافية المختلفة خاصة في مجال تحقيق التراث.
كما رشحت جامعة الزقازيق فرع بنها الدكتور نبيل رشاد الدين نوفل الاستاذ المتفرغ بآداب الزقازيق وتناول تقرير ترشيحه مؤهلاته العلمية ومؤلفاته ونشاطه الثقافي المتنوع وعضويته للجان العلمية.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: