|
|
56 | السنة - | 17538 | ه - العدد | 1429 | رجب | من | 1 | - م | 2008 | يوليو | من | 4 | الجمعة |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
9:53:51 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/3/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
مساحات زراعة القطن في الغربية تتقلص إلي النصف
المزارعون: ارتفاع التكلفة وسعر المحاصيل الصيفية أهم أسباب الإحجام عن زراعته
الغربية عبدالرحمن عبدالحليم:
 | الذهب الابيض يواجه مشكلة في
انخفاض المساحة المزروعة منه هذا الموسم |
|
دخلت زراعة الذهب الأبيض 'القطن' كما يطلق عليه المزارعون بالغربية مرحلة الخطر بعد تقلص المساحة المزروعة من 37 ألف فدان العام الماضي إلي 17 ألف فدان و406 العام الحالي وهذا الانخفاض الكبير يعطي جرس انذار لنفور الفلاحين من زراعة هذا المحصول الذي تشتهر به مصر منذ زمن بعيدة.
التقت 'الأخبار' مع المهندس ابراهيم العقدة مدير عام الزراعة بالغربية والذي قال ان سبب عزوف الفلاحين عن زراعة القطن هذا العام هو ان المحصول يأخذ دورة كاملة وبالحسابات يجد المزارع ان العائد من محصول القطن أقل بالمقارنة من المحاصيل الصيفية ولاسيما 'الأرز والذرة' وهذا هو السبب الرئيسي بالإضافة إلي ارتفاع أسعار الحبوب مثل القمح والذرة وغيرها وبالتالي فالعائد المادي منها مجز جدا للمزارع.
يقول مدير عام الزراعة بالمحافظة ان زراعة محصول القطن في محافظة الغربية تتركز بمدن 'المحلة وطنطا وقطور وبسيون خاصة جيزة 86 ولا نوع غيره بالمحافظة وذلك لملائمة نوع التربة لهذا النوع وبالنسبة للحالة العامة فهي جيدة جدا بعد قيام جهاز إدارة محصول القطن علي مستوي المديرية والإدارات والجمعيات الزراعية بعمل مكافحة للدودة خاصة في طور البادرة حيث تم التعامل مع هذه الآفات بالبدائل حيث تمت السيطرة علي الدورة القارضة والحفار وذلك بجميع المساحات التي ظهرت بها الإصابة.
أما بالنسبة لدورة ورق القطن يقول المهندس ابراهيم العقدة ان الإصابة بهذه الآفة ظهرت مبكرا بالمقارنة بالعام الماضي إلي جانب ارتفاع معدل الإصابة أيضا عن العام الماضي وذلك بسبب الإعداد المبكر في زراعة المحاصيل الصيفية 'الارز' بالإضافة إلي كبر مساحة البرسيم الرباية بالمقارنة أيضا بالعام الماضي. وعلي الرغم من ذلك فإن ليقظة جهاز إدارة محصول القطن فقد تم السيطرة عليها تماما باستخدام المركبات الحيوية 'البروتوكوتو والأجرين' ومانعات الانسلاخ.
ويضيف مدير عام الزراعة ان الأيام الحالية وبدءا من بداية هذا الشهر الجاري تقرر بدء فحص ديدان اللوز الأخضر حيث يتم التعامل معها وقائيا ضد الإصابة بهذه الديدان التي تعمل علي تقليل الإنتاجية. مع التركيز خلال هذه المرحلة لمتابعة تنفيذ التوصيات الفنية وخاصة عمليات الري والاستمرار في نقاوة الحشائش ومتابعة بدء عمليات 'التطويش' في المساحات ذات الهياج الأخضر حتي لا نعطي اي مجال لوجود أي نوع من الديدان.
وأكد مدير عام الزراعة اننا نسير خطوة بخطوة حيث تم وضع خطة تتضمن احتياجات كل مرحلة في عمليات النمو ومعرضة أهم الإصابات التي قد تأتي في كل مرحلة ومكافحتها أو حمايتها من الإصابة. وفور الانتهاء من مرحلة مكافحة ديدان اللوز التي ستستمر لمدة شهرين 'يوليو وأغسطس' ثم ننتقل إلي مرحلة التفتيح وتقدير المحصول وسوف يتم معرفة الكمية المتوقعة.
كما التقت 'الأخبار' مع عدد من المزارعين بإحدي قري مدينة طنطا لمعرفة أسباب عزوفهم عن زراعة القطن هذا العام. يقول محمد الخضري مزارع ان أهم أسباب العزوف عن القطن هو انخفاض سعر القنطار حيث وصل العام الماضي إلي 520 جنيها وهذا غير مجد بالمقارنة بارتفاع التكلفة مثل الأسمدة والمبيدات بالإضافة إلي أجور العمال بالإضافة إلي أعمال الحرث وتجهيز الأرض.
ويضيف مزارع اخر يدعي توفيق سليمان أن السبب هو ارتفاع سعر الإعلاف الخاصة بالماشية أدت إلي تمسك المزارع بزراعة البرسيم إلي شهر مايو لتوفير الغذاء للماشية والقطن يحتاج إلي تجهيز قبل ذلك الموعد بشهر تقريبا.
|
|
|
زيادة كميات مياه الري للفيوم و صرف تعويضات للمزارعين
الفيوم ماهر نجيب:
قررت وزارة الري زيادة مقننات مياه الري لمحافظة الفيوم بمقدار 300 ألف متر مكعب يوميا علاوة علي ال9 ملايين متر المقررة يوميا للمحافظة. كما تقرر زيادة غرامات زراعة محصول الأرز المخالفة عن المساحات المقررة لكل مركز من مراكز المحافظة من ألف جنيه للفدان إلي 3 آلاف جنيه للفدان علي أن توجه هذه الزيادة في الغرامات لتعويض المزارعين الذين اضيرت زراعاتهم في نهايات الترع بسبب نقص مياه الري.. صرح بذلك المحافظ د. جلال مصطفي سعيد في الجلسة الطارئة التي عقدها المجلس الشعبي المحلي للمحافظة صباح أمس لبحث مشكلة نقص مياه الري في نهايات الترع والضرر الذي وقع علي الزراعات الصيفية خاصة في مناطق يوسف الصديق واطسا مما دعا المزارعين التي تقديم شكواهم لحث المسئولين علي حل المشلاكل التي تعرضوا لها بسبب الاضرار ونقص الانتاج الذي تعرضت لها زراعاتهم.. أكد المحافظ في حديث لاعضاء مجلس شعبي الفيوم ان مشكلة نقص مياه الري مزمنة ويظهر اثارها خلال أشهر الصيف بسبب توسع المزارعين في زراعة محصول الأرز والذي قررت وزارة الري ان تكون مساحته 15 ألف فدان فقط ويزرع الفلاحون منه حوالي 60 الف فدان بالمخالفة.. وقد وافق اعضاء المجلس علي ايقاف زراعة الارز في محافظة الفيوم ابتداء من العام القادم لمدة عامين ومصادرة ماكينات الري الموجودة علي الترع وفرض غرامات علي المزارعين الذين يخالفون قوانين الري وأيضا توفير مقننات مائية للأراضي المستصلح الجديدة.
|
|
|
د.عبدالحليم نور الدين في مكتبة الاسكندرية:
الفراعنة ابتدعوا نظاما للصرف الصحي المكشوف والمغطي
الاسكندرية اشرف شرف:
 | | د.عبدالحليم نور الدين |
|
أكد الدكتور عبدالحليم نورالدين استاذ اللغة المصرية القديمة بآثار القاهرة أن المصريين القدماء عرفوا نظاما للصرف الصحي المغطي والمكشوف من خلال أنابيب فخارية أو قنوات.. كما عرفوا 'المزاريب' لتصريف المياه حتي لا تتجمع في مكان واحد وتحدث آثارا سلبية بركودها.. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها بمكتبة الاسكندرية حول 'المصريون القدماء والحفاظ علي البيئة'.. وأضاف الدكتور نورالدين مستشار مدير مكتبة الاسكندرية ان الفراعنة كانوا يتخلصون من القمامة بدفنها في باطن الارض في أماكن بعيدة في التربة الرملية الجافة.
وأوضح أن الفراعنة لم يستخدموا لفظ أو مصطلح البيئة ولكنهم مارسوا عمليا سلوكيات المحافظة علي البيئة من التلوث من خلال ما خلفوه من وثائق.
واستشهد نور الدين ببرديات مثل 'وستكار' واستعرض اهتمام المصريين القدامي بنظافة الام واطفالها وأهمية التطهر والاغتسال.. كذلك ما ذكره المؤرخ الاغريقي 'هيرودوت' حول اهتمام المصريين بالنظافة والصحة العامة في طقوس حياتهن اليومية.
وأشار الي اهتمام المصريين القدامي البالغ بنهر النيل شريان الحياة.. وخصصوا إلها للفيضان هو الإله 'حعبي'.. واهتموان بالحفاظ علي نظافة مياه النهر وعدم تلويثها ودعموا شواطيء النيل.. وأكدت النصوص المقدسة للفراعنة 'إن من يلوث ماء النيل سوف يصيبه غضب الآلهة'.
|
|
|
 |