United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار

قمة مبارك والقذافي
منتدى الأخبار للحوار
اريد حلا
56السنة -17538ه - العدد1429رجبمن1- م2008يوليو من4 الجمعة
بتوقيت القاهرة 9:46:58 PM الساعة - 7/3/2006 آخر تحديث يوم
      مساحة للرآي
الحوار في القرآن والسنة (3)


بقلم : د.أحمد عمر هاشم


وصف الله تعالي كتابه العزيز بأنه أحسن ماأنزل الي الناس من ربهم فقال جل شأنه:
واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان ياتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون55

(الزمر 55)
ولأن القرآن الكريم هو الدستور السماوي الخالد الي يوم القيامة تكفل رب العزة سبحانه وتعالي بحفظه من أي تغيير أو تحريف فحفظه الله تعالي في الصدور وفي السطور.
قال سبحانه:
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون' (الحجر 9)
ووضح رب العزة سبحانه عالمية القرآن الكريم، وبين سمة العموم والشمول فيه.
ووصف الله القرآن الكريم بأنه: 'الفرقان' لأنه فرق بين الحق والباطل كما فرق بين عهد محلي الي عهد عالمي، حيث بلغت الانسانية نضجها ورشدها، انه عهد انتهت فيه الاقليمية، وابتدأت فيه عالمية الدعوة، وختام الرسالة بمعجزة عقلية دائمة خالدة، فقال تعالي:
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا (1) (الفرقان 1)
ولقد كان رسول الله ­ صلوات الله وسلامه عليه ­ يدعو الناس راجيا أن يكون أكثر الأنبياء تابعا، ويربط هذا بأن آيته الكبري ومعجزته العظمي هي ما أوحاه الله اليه: انه القرآن الكريم الذي يهدي للتي هي أحسن والذي جاء تبيانا لكل شيء والذي ختم الله به الكتب السماوية فقال صلوات الله وسلامه عليه: 'مامن الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات مامثله آمن عليه البشر، وانما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله الي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة. (رواه البخاري ومسلم).
­ وأما الرسول الذي أرسله الله تعالي بالدعوة العامة الخالدة فهو سيدنا محمد وقد وضح القرآن الكريم أنه خاتم النبيين، حيث قال سبحانه:
ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما

' ( الأحزاب 40)
وهذه العالمية في الخطاب الاسلامي توجب أن يعتمد الاسلام الحوار بمستوياته المختلفة، لا سيما وهو دين عالمي قائم علي العدل والرحمة ومخاطبة القلوب والعقول.. شأنه شأن أية عقيدة صحيحة.. فالعقائد الصحيحة لاتنشر إلا بالاقناع والانسجام مع الفطرة.. ولايمكن أن تنتشر بالسيف والقوة.
الحوار في دعوة الأنبياء لقومهم :
وبين لنا القرآن الكريم أن كل رسول من الرسل السابقين كان يبعث الي قوم معينين، وكان عليه أن يدعوهم ­ بالحوار الي نبذ الباطل والسير علي منهاج الحق، والالتزام بالعدل فيما بينهم، وعبادة الله وحده لا شريك له...
وقد قص علينا القرآن من أنبياء الرسل مايؤكد أصالة منهج الحوار...
­ ففي شأن نوح ­ عليه السلام ­ قال سبحانه :وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ


(هود 25).
­ وفي شأن هود ­ عليه السلام ­ قال تعالي: والى عاد اخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ان انتم الا مفترون (هود 50)
­ وفي شأن صالح ­ عليه السلام ­ قال سبحانه :
والى ثمود اخاهم صالحا (هود 61)
­ وفي شأن شعيب ­ عليه السلام ­ قال تعالي :
والى مدين اخاهم شعيبا (هود 84)
­ وفي شأن عيسي ­ عليه السلام ­ قال تعالي :
'واذ قال عيسي ابن مريم يابني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي من التوارة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد'
(الصف 6).
ولقد ابتدأ الحوار بين نبي الله نوح وبين قومه حين رفضوا أن يكونوا مع الضعفاء الذي آمنوا، ويبين الله لنا ذلك في القرآن:
فقال الملا الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين 27

'
(هود 27).
ولقد رد عليهم مقيدا هذه الدعوة:
قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي واتاني رحمة من عنده فعميت عليكم انلزمكموها وانتم لها كارهون 28

'
(هود 28).
ثم تمضي الآيات ليفند نبي الله دعواهم بكل الحجج التي يقبلها من له عقل سليم..

دنيا ودين


بقلم السفير :
د. فتحي مرعي


الحياة رحلة.. وجهتها غير معلومة.. ومدتها غير معلومة ايضا.. نحن لانعرف إلي اين تأخذنا هذه الرحلة ولاكيف ومتي تنتهي
وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير 34

'
'لقمان 34'
وهي رحلة قصيرة وإن طالت نسبيا.. السنين تمر ولانحس بمرورها إلا قليلا.. الطفلة التي نداعبها اليوم تصبح غدا جدة، ولها احفاد تداعبهم هي '!' كيف مرت السنين؟! لا ندري.. ونحن نتمني لبعضنا البعض عمرا مديدا 'عقبال 100سنة' وخاصة في التهاني بأعياد الميلاد.. ولكن المائة عام بالنسبة للأبدية­ وهي الآخرة­ تعتبر لاشيء..
فقياس المحدود إلي اللامحدود يظهر غاية في الضآلة.. العمر المحدود في الدنيا يقابله الخلود في الآخرة.. إما في النعيم وإما في الجحيم .. فلو إنتهز الإنسان فرصة عمره المحدود في الدنيا لكي يخلد في النعيم يكون قد إستثمر هذه الاعوام القليلة التي يعيشها علي ظهر الارض إستثمارا لامثيل له.. وان لم يفعل، فلن تجديه هذه الاعوام التي قضاها في الدنيا شيئا ولو كان قد عاشها ملكا أو إمبراطورا.. حتي لو عمر الف سنة
'يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون 96'
'البقرة 96'
لو لم يحسن إنتهاز الفرصة التي أتيحت له لكي يعيش منعما في الجنة إلي مالا نهاية، وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال 'عندما يدخل اهل الجنة الجنة ينادي مناد: إن لكم ان تحيوا فلا تموتوا ابدا، وإن لكم ان تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم ان تشبوا فلا تهرموا ابدا، وإن لكم ان تنعموا فلا تبأسوا أبدا' أي أبدلهم الله حياة أبدية بحياتهم القصيرة في الدنيا، وضمن لهم الصحة والسلامة من الامراض والاسقام، وأمن لهم الشباب الدائم فلا كهولة ولاشيخوخة، وأعد لهم النعيم بلا نهاية.. نعيم لا تكتنفه الهواجس ولا المخاوف ولا الهموم ولا الواجبات..
هل هذا شيء يقارن بدنيانا التي نعيش فيها قليلا ثم نرحل عنها؟! وما نعيشه فيها مفعم بالمنغصات التي لا تنتهي، والأوجاع والآلام الجسدية والنفسية؟! فالذين يركنون إلي الدنيا وتتملكهم آمالهم فيها، ويتقاتلون فيما بينهم علي حظوظها المؤقتة، وينسون آخرتهم التي فيها مصيرهم الأبدي.. ألا يستحقون الرثاء؟ إنهم منبهرون بما لايستأهل الإنبهار، وسوف يلاقون يومهم الذي يوعدون..
'فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ 42

 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ43

 خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ 44


'المعارج 42­44'
وعن إبن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلي الله عليه وسلم بمنكبي فقال 'مالي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكب إستظل تحت شجرة ثم راح وتركها'..
الدنيا تخدع اناسا كثيرين، والله يحذرنا من الإنخداع بها
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُور5)ُ) إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ
 (6) 'فاطر 5­6'
أي ان الشيطان له دخل في إنخداع الناس بالدنيا وإنصرافهم عن الإستعداد لحياتهم الإبدية في الآخرة.. ولذلك يحذرنا الله من الشيطان في غير موضع من كتابه الكريم، ومن تزيينه للدنيا في أعين الناس، ويؤكد لنا عداوته لبني آدم، وسعيه الدءوب للإيقاع بهم وأخذ أكبر عدد منهم معه إلي جنهم، وسمي رب العزة من يتبعونه بأنهم حزب الشيطان


استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون
19


'المجادلة 19'..

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: