United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار

قمة مبارك والقذافي
منتدى الأخبار للحوار
اريد حلا
56السنة -17538ه - العدد1429رجبمن1- م2008يوليو من4 الجمعة
بتوقيت القاهرة 9:33:38 PM الساعة - 7/3/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأخيرة
السبت:
اتفق الحاضرون من الأصدقاء، أن يقطعوا سهرتهم، بأن يروح كل واحد منهم يشرح نفسه، ويحاول ان يحدد بالضبط أجمل وأهم صفاته..
لم تكن السهرة مقصورة علي الرجال وحدهم.. وجود النساء ربما أسهم في الكثير من الاستعراضية، ومحاولة لفت الأنظار.. أحدهم كان لافتا جدا، ليس فقط في الصفة التي اختارها لنفسه ولكن أيضا في شكل المباهاة والزهو التي أعلن فيا بوضوح انه صياد ماهر، يعرف كيف يرمي شباكه.. وكيف يختار فريسته بعناية.. وكيف ومتي ينقض عليها!
الغريب ان صديقنا هذا ليس معروفا عنه هواية الصيد.. لا يعرف رحلاته ولا يمارس أي نوع من رياضات الصيد، ولا حتي صيد السمك.. كما ان حركات يديه الاستعراضية وهو يتكلم، وصوته الممتليء بالزهو، وابتسامات الرجال المتواطئة حوله.. تشي بمعاني وأشياء أخري ربما عكس حكاياته..
الرجال يحبون الضوضاء دائما، ولهذا اخترعوا العظمة والمجد، والحروب والسجون والثورات واخترعوا الصيد أيضا.. ربما لأنهم لا يعرفون كيف يبنون الأعشاش، ولا كيف يحبون، ولا كيف يتحاشون قلق الموت..
'الرجال أيضا لا ينجبون' بتعبير عالم النفس الفرنسي بييرداكو ولهذا لا يفهمون عمق وخصوبة وثراء فعل الولادة.
هل كان صديقنا في السهرة يتحدث عن النساء ويقصدهن؟! هل يتباهي بمغامرات فعلها، أو ربما لم يفعلها؟! أم هو ميراث ثقافي عربي، يحتفي بالصيد كأحد مظاهر بيئته وحضارته.. له مكانته المؤكدة وتاريخه وأخلاقياته أيضا.. للصيد باب في الشعر العربي، صورة من صور الفخر والمباهاة واستعراض القوة والشجاعة.. و'باب الطراد' في شعر أبونواس تحديدا، باب كبير ومهم!
هكذا استفاض الصديق في رحلته إلي الشجاعة واستعراض المغامرة.. 'الغنيمة ليست دائما الهدف، ولكن فعل الصيد في ذاته.. انه فعل الطبيعة وفعل الكينونة.. كثير من الصيادين يطلقون فرائسهم دون اصطيادها، لأن فعل الصيد هو الأهم لديهم'.
آداب الصيد وتقاليده جزء أيضا من الثقافة العربية، فطعام الصيد هو الأكرم.. والرجل الرجل هو من يأكل من صيد يده.. نفس ما يقوله صائد الذئاب في أقصي الجنوب.. فهم لا يصيدون الطيور أثناء بيضها أو تفريخها.. لا يصيدون الطيور وهي واقعة أو مصابة.. يحبون صيد 'الذئاب' عن صيد 'الضباع' لأن الذئب يواجه بينما الضبع يغدر من الخلف.. والصياد الحق هو من يفوز 'بالذئب'.
دائما هناك اسباب وحكايات وذرائع فالمنتصرون وحدهم الذين يكتبون التاريخ وفق هواهم.. في الحكاية الافريقية القديمة عندما رأت النمور صورة الصياد ممسكا ببندقيته وهو يبتسم بينما قدمه اليمني فوق جثة النمر المقتول والملقي تحت قدمي الصياد.. ابتسمت النمور قائلة 'آه لو ان النمور تعرف الرسم'!
بعض الصيادين يعشقون فرائسهم.. فينبغي محبة الطريدة ذلك شرط الصيد أو شرط الهروب منه..
في كتاب 'نشيج علي الخليج' للدكتور سعيد توفيق استاد علم الجمال بجامعة القاهرة يحكي تجربته الأولي في الصيد حين خرج في رحلة صيد برية، وما ان صوب بندقيته إلي الفريسة حتي أطل من عينيها الخوف والرعب.. كانت تستعطفه، فألقي ببندقيته إلي الأبد، واتجه إلي صيد الأسماك، فأعين السمك زجاجية لا تعبير فيها، لا خوف ولا استعطاف، والأسماك أيضا لا تمتلك ذاكرة ولا تعرف صياديها..!


شاطيء الأطلسي
اصطياد الأبيض


الأحد:
من شرفة زجاجية عريضة علي المحيط الأطلسي، أشبه بالشرفة التي تطالعني في الحلم دائما.. حتي بات مشهد المحيط بأكمله مختلطا بالحلم.. كانت دهشة اكتشاف اللون الأبيض.. هي المرة الأولي التي أري فيها 'أبيض' بكل هذه الكثافة والتنوع والاختلاف..
في منطقة 'عين الذئاب' أجمل ضواحي الدار البيضاء أو 'كازابلانكا' أو 'كازا' كما يسميها أهالي المغرب.. أصوات الأمواج عالية أو 'هادرة'.. هذا هو اللفظ الأدق، فأمواج المحيط تختلف بالتأكيد عن أمواج البحر في شدة ودرجة الصوت، وفي لون المياه أيضا. أزرق المحيط أشد قتامة بسبب العمق..
لا لون للمياه، فالأزرق هو انعكاس لون السماء، والأخضر هو لون الأعشاب والكائنات البحرية داخل المياه.. أشعة الشمس تمنح الماء بعض الاصفرار.. ومع انكسار رؤوس الأمواج العالية يفيض اللون الأبيض بدرجات مذهلة..
من أين جاء هذا الأبيض الغزير؟! من أين اكتسبت الأمواج ذلك البياض المتعدد، الناصع، والمشوب بالحمرة والمختلط بالسواد، والداكن، والأقل دكانة.. كيف يختلف الأبيض إلي هذه الدرجة؟..
درجات الضوء الساقط والسحب المارة تسهم في ابداع اللوحة وتشكيل ألوانها، فهي تغير من طبيعة اللون وتضيف تنويعاتها المختلفة.. السحب تجعل الأبيض داكنا وتمنحه بعض الظلال..
مع ارتفاع الأمواج وانكسارها يفيض الأبيض بغزارة.. ليس أبيض واحدا بل 'بياض' متعدد 'واضح' و'ناصع' و'صريح'.. هذه أيضا بعض أسماء الأبيض.. فاللغة أيضا تحتفي باللون الأبيض..
وفي حين تضع ثقافات عديدة اللون الأبيض في المرتبة الثانية بعد الأسود، تحتفظ الثقافة العربية للأبيض بمكانته الأولي وتسمية عشرات الأسماء.. فالأبيض الخالص هو 'الأزهر'، و'الأغر' و'الأبلح' و'الأقمر' و'اللهق' و'الصرح'، و'الهجان'.. والأبيض الذي تخلطه الشقرة هو 'الأفهب' والذي يعلوه السواد هو 'الأشهب'.. والسحاب الأبيض هو 'الصبير' والورد الأبيض هو 'الوثير' والجلد الأبيض هو 'القضيم'..
وسبحان الله


حضور الرغيف


الجمعة:
الغريب ان كل المبدعين كتبوا مقالا واحدا.. ففي العدد الذي خصصته جريدة 'أخبار الأدب' لرغيف العيش.. اتفق كل الكتاب في العدد علي معني واحد ومفردات واحدة.. وكأن لا يوجد معني اخر أو مفردات أخري.. فنحن البلد الوحيد في العالم الذي يسمي رغيف الخبز 'عيش' بمعني 'الحياه' حلوها ومرها، افراحها وأوجاعها وأحزانها.. ويسميه 'النعمة'.. يقسم المصريون 'بالعيش والملح' ويقبلونه ويرفعونه إلي جبينهم إذا عثروا عليه في الطريق.. وهو الرزق فالعمل هو 'لقمة العيش' وهو 'الإعاشة'.. وهو أيضا مرتبط بالهوية، فيسمي الرغيف 'العيش البلدي' وهو نفسه كان يسمي قبل سنوات في الكثير من القري 'بالعيش المصري'.. هذه المكانة وهذا التقديس الشديد لرغيف العيش يكاد أن يكون ميراثا وحضارة.. وهو الحياة كلها، فلا يهم غيره هكذا يشير الروائي يوسف أبورية إلي المثل الشعبي 'إذا حضر العيش يبقي الغموس شبرقة'.
ويكتب الروائي أحمد أبوخنيجر عن الفرق بين عيش 'الذرة' وعيش 'القمح' الملقب ب 'المصري' 'الأبيض' صاحب السيادة علي جميع أنواع الدقيق لقدرته علي البقاء لفترة طويلة بعد خبزه طريا وصالحا للأكل، ولقدرته علي التحول إلي أنواع كثيرة 'القروص، الدبدابة، السناش، الفطير، البسكوت، الفايش، الكعك الكبير المدور، المنين، المطبق، المرحرح.. وغيرها العديد..
لكن لماذا دائما يأخذ شكل الرغيف الشكل الدائري؟ هل هو قرص الشمس الذي يسهم في تخبيزه وانضاجه.. في الصعيد 'الرغيف الشمسي' هو الأفضل والأعلي مكانة فهو مصنوع من القمح الخالص قطره حوالي 20 سنتيمترا سميك وعال من المنتصف بينما حوافه منخفضة.. انه شبيه تماما بقرص الشمس.. هل هي دورة الحياة ووحدة الكون.
'الخبز في المأثورات الشعبية' للدكتور سميح عبدالغفار شعلان كتاب شديد الأهمية في الكشف عن قداسة رغيف العيش لدي المصريين وارتباطه الشديد بمفردات حياتهم.. حياة النساء تحديدا.. وهو مااختاره عدد' أخبار الأدب' احتفاء بالرغيف المصري.
 

الحزن العادي

 
ا
لاثنين:
لم تدهشني الحكاية..
فهي حكاية عادية جدا، تحدث كل يوم او نعيشها كل يوم.. واقع نلاحق ايامه ونطارد احلامه..
لكن الطفلة.. لم تتجاوز بعد الثامنة من عمرها.. ادهشتني بالفعل.. حين حكت امتلأت عيناها بالدموع.. وحين زاد صمتي، ادارت رأسها الصغير في محاولة لاخفاء الدمع..
'امام فاترينة المحل قالت الزوجة لزوجها: 'الخاتم ده جميل قوي' ربت الزوج علي كتفها وقال: ان شاء الله اشتري لك واحد فضة'!
قلت للصغيرة وانا لا يزال يدهشني بكاءها: لكنك تحبين الفضة؟!
ردت بغضب ادهشني اكثر: لكن المرأة لا تحب الفضة!!
من علمها الحزن..؟ ومن علمها الغضب؟
كيف ادركت المسافة بين الحلم وتحقيقه إلي حد البكاء؟!
الخميس: 3 يوليو
... مستشفي فلسطين
مصر الجديدة
رحل د. عبد الوهاب المسيري
علامة مضيئة في تاريخ الوطن.


أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: