|
|
|
|
57 | السنة - | 17542 | ه - العدد | 1429 | رجب | من | 6 | - م | 2008 | يوليو | من | 9 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:20:32 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/8/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
|
|
أخبار الجامعات 50 سنة تطوير.. في الهوا
يحررها: محمودعارف
لا أظن ان هناك بلدا في العالم كله، متقدما أو متخلفا، في ادغال افريقيا، أو احراش اسيا أو اصقاع القطب الشمالي أو الجنوبي، عقد مؤتمرات لتطوير التعليم مثل ما فعلنا، فعلي مدي 50 عاما أو يزيد، ونحن نتحدث عن تطوير التعليم والحقيقة المؤكدة انه لا تطوير ولا يحزنون. واكتفينا بالبكاء السنوي علي حائط الثانوية العامة والاسئلة التي من خارج المقرر، والمنتحرين من صعوبة الامتحانات.. الي آخر الاسطوانة المشروخة، البايخة التي ترددها وسائل الاعلام، مجاراة وتملقا لعواطف الرأي العام لزيادة التوزيع ونشر التهريج الإعلامي الذي زاد عن حده، قانقلب الي ضده.
ان الثانوية العامة، هي مرحلة عادية جدا شأنها في ذلك شأن اي شهادة في العالم ليس لها هذه الهالة الكاذبة التي نشاهدها علي الفاضائيات وفي الصحف وفي المجلات في موسم الامتحانات ... ويبدو أن بعض المسئولين أرادوا ان تكون هذه الشهادة هي البعبع المخيف للاسرة المصرية، لتظل في نكد دائم وفي توتر مستمر، لاتفيق منه ويظل اباطرة الدروس الخصوصية وكثير من المسئولين في الوزارة ومديريات التعليم بالمحافظات، وفي المدارس، ينعمون بعائد هذا التوتر.
اننا في كل يوم نسمع ونقرأ عن رحلات مكوكية لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم الي بلاد الفرنجة في امريكا، وانجلترا، وكندا، وباريس، واستراليا، واليابان والصين والي دول النمور الزرق او الصفر أو الحمر في جنوب شرق اسيا ، ماليزيا، وسنغافور،ة، وهونج كونج، وكوريا شمالية أو جنوبية، الا وزاروها مرة، ومرتين، وعشرات المرات تصاحبهم وفود من الاحباب والاصدقاء والمعارف، لمشاهدة تجارب هذه الدول التعليمية وما ان يستقروا في مصر لبضعة أيام، الا ويغادروها للقيام بنفس الجولة، ولا حسيب ولا رقيب، حتي اصبحنا نطلق عليهم، ان وزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، في زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية الشقيقة، او الصديقة.
بالله عليكم قولوا للشعب، وليس لنا، ماذا استفادته مصر من هذه الزيارات المتتالية ومن رحلاتهم المتكررة علي الطائر الميمون؟!
ان طريق الاصلاح ليس في حاجة الي زيارات مكوكية لطرق الابواب، وهي نوع من الوقوف علي الابواب بطريقة مودرن.. تتماشي مع نظام العولمة.
إن الاصلاح ليس في حاجة الي هذا الكم الهائل من عقد المؤتمرات التي لا تعد ولا تحصي والتي تنفق عليها مئات الملايين من الجنيهات التي تهدر علي جمعيات المنتفعين في المأكل والمشرب ولزوم المصايف والمنتجعات وهذه الملايين بدلا من انفاقها علي تحسين العملية التعليمية، يستحوذ عليها خبراء النهب والسلب في الوزارتين وكثير من اساتذة كليات التربية والمحاسيب.. في صور رحلات ومكافآت عن اعمال غير عادية.. وكله من دم الغلابة المسمي شعب مصر.
ان طريق التطوير والتحديث معروف لا يتطلب اكثر من توفير الاعتمادات المالية الكافية للانفاق منها علي بناء المدارس الجديدة وصيانة القديم، وادخال كل جديد في الوسائل التعليمية في المناهج ومواكبة التقدم العلمي العالمي.
إن اصلاح التعليم محتاج الي مسئولين كبار علي جميع الاصعدة، لديهم رأي ورؤية حقيقية ومستقبلية، وليس مجرد شعارات جوفاء واعين برسالة التعليم في بناء المجتمعات وبأصول التربية، يرعون الله في كل اعمالهم فاذا توافرت هذه المقومات تحقق للمجتمع التعليم السليم، وليس التعليم المغشوش، كما ان التطوير لا يرتبط بزمن انما هو عملية يومية مستمرة كتعاقب الليل والنهار .
ايها القائمون علي التعليم في بلادنا، كفي بكاء علي الثانوية العامة، وعلي تخلف التعليم وانشغالكم بتحديد اعداد المقبولين بالجامعات فكلها امور من اليسير علاجها والحديث موصول.
المحرر
|
|
|
قضايا التعليم في صالون حامد طاهر
يعقد صالون د. حامد طاهر الثقافي ندوته الشهرية العاشرة تحت عنوان: الجامعات وكيف تقوم بدورها الثقافي في المجتمع، يتحدث فيها النقاد الدكاترة: الطاهر أحمد مكي وعبدالمنعم تليمة، ومني أبوزيد وكيلة كلية الآداب جامعة حلوان والكتاب الصحفيون: محمد أمين ومحمود عارف وجيهان أبوالعلا والاذاعي عزت حلمي بصوت العرب. تقام الندوة يوم الاثنين المقبل.
|
|
|
 |
|
|
|