United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار
57السنة -17554ه - العدد1429رجبمن20- م2008يوليو من23 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 9:14:54 PM الساعة - 7/22/2006 آخر تحديث يوم
      مقالات ورأي
عمرك شفت رجل مرور يستوقف سائق لوري علي طريق سريع ويجري له اختبار تعاطي المخدرات أو الكحول.. عمرك شفت لوري بمقطورة أو من غير يلتزم يمين الطريق؟ عمرك شفت كونستابل مسئول عن جزء من الطريق السريع ليكون الشبح المرعب للمستهترين كما كان الكونستابل الانجليزي؟.. مادام ماشفتش ولا حاجة من دي فلماذا تدهش لسقوط القتلي بالألوف علي الطرق السريعة؟
نكرر هذه الكلمة التي نشرت في 20 مارس الماضي أولا لأن التكرار يعلم الشطار وثانيا لأن المسألة ليست فقط قانون مرور غليظ العقوبات بشنطة إسعاف.


أحمد رجب
a_ragab@akhbarelyom.org


خواطر
هل يستطيع قانون المرور
مواجهة مافيا معارض السيارات؟!

جلال دويدار
galaldowidar@yahoo.com


افتفاصيف

آخر عمود
ليبيا أولا
كثيرا ما كجنٌا نردد في نهايات القرن الماضي مقولة: 'مصر أولا'. وكثيرون في الوقت نفسه كانوا ينددون بهذه المقولة ويتهمون من ينادي بها بأنه 'انعزالي'، 'انفصالي'، ويجهل أنه لا حاضر ولا مستقبل لمصر إلا بالوحدة العربية من المحيط إلي الخليج التي لاتزال حلما يداعب خيال الأطفال والشباب: جيلا بعد جيل علي مدي العقود الستة الماضية!
ابتسمت عندما قرأت مقالا معارضا لكاتب ليبي لم يذكر اسمه تحت عنوان: 'ليبيا أولا'. وكأنني عدت إلي قراءة ما كنٌا في مصر الأمس نكتبه، ونردده، ونتحمل مسئوليته في مواجهة الحالمين الدائمين بالوحدة العربية 'إللي ما يغلبها غلاب'!
الشقيقة ليبيا تعيش هذه الأيام وقفة صارمة ضد مشروع الاتحاد من أجل المتوسط،الذي عقد اجتماع قمته برئاسة: الرئيس الفرنسي ساركوزي، والرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الفرنسية بحضور رؤساء وممثلي 44دولة أوسطية وشبه أوسطية، في حين انفردت الدولة صاحبة أطول شاطيء يطل علي البحر المتوسط الجماهيرية الليبية بمقاطعة المؤتمر، والتشكيك في الهدف من ورائه، وتحريض الشعوب العربية والأفريقية علي التنديد بأنظمة حكمها التي هرولت لإقامة الاتحاد من أجل المتوسط، ولم تقاطعه كما فعلت الجماهيرية الليبية!
لقد أفسحت أمس، وأمس الأول هذه المساحة لنشر ما تقوله وتعلنه جماهير الجماهيرية المؤيدة تماما لوجهة نظر الأخ العقيد معمر القذافي في رفضه مشروع اتحاد دول المتوسط الذي وصفه ب 'المريب' و 'الساعي إلي الفرقة والعزلة والتشرذم وتمزيق الوطن العربي والاتحاد الأفريقي'!
واحتراما للرأي والرأي الآخر، رأيت أن أنقل اليوم بعض آراء الذين خرجوا عن إجماع جماهير الجماهيرية، وأعلنوا بكل شجاعة رفضهم لعدم انضمام بلادهم للاتحاد من أجل المتوسط.
علي موقع 'ليبيا اليوم' قرأت مقالا معارضا وموضوعيا تحت عنوان:'ليبيا أولا' جاء فيه:
'إن مسئولية الحكومة التي تسيٌر أمور وتحمي مصالح أي مجتمع وتحكم أية دولة يجب أن تكون خدمة المصالح العليا لتلك الدولة. ويجب أن تتبع سياساتها ومواقفها الرافضة أو الموافقة من صميم الأهداف العليا لتلك المصالح وتكون مبنية عليها. ولذلك علينا التوقف عند الموقف الحكومي الليبي الرافض للمشروع المتوسطي'.
' لقد خاصمت ليبيا دول الشرق والغرب، ودعمت حركات التحرر أو الإرهاب سمٌها ما شئت، فهي حسب ما يراه المرء وعاني الشعب الليبي مرارة الحصار وغارات القاذفات الأمريكية (إف 16)، ولم يكن ذلك باسم المصالح العليا للشعب الليبي، وإنما باسم مكافحة الإمبريالية والاستعمار ومحاربة اليهود والقضاء علي الرأسمالية والشيوعية والليبرالية و.. و .. إلخ! ماذا جنينا من وراء ذلك سوي الأموال التي تم تبذيرها والأرواح التي أزهقت. هل كان الهدف من وراء ذلك بناء ليبيا ورفع قيمتها وإعلاء شأنها وتقوية مجتمعها وتوحيد مواطنيها؟
أبدا.. فالقبلية والجهوية اليوم في ليبيا أسوأ مما كانت عليه. وحدة التراب الليبي في خطر اليوم أكثر مما كانت عليه قبل 20عاما. انتشار التطرف والبطالة والجهل اليوم أسوأ مما كانت عليه منذ20عاما'.
'لقد سئمنا كليبيين من الكفاح، والتضحية، والموت ألف مرة من أجل الآخرين: سواء كانوا عربا، أم إسلاميين، أم فلسطينيين ، أم أفارقة، أم إيرلنديين أم كولومبيين، أم من الهنود الحمر، أم حتي من جبهة تحرير مورو بالفلبين'!
واختتم الكاتب المجهول مقاله متسائلا:
'لماذا نرفض المشاركة في الاتحاد المتوسطي؟ هل بسبب وجود إسرائيل؟ إن الفلسطينيين يشاركون، وحماس تتفاوض وتهادن إسرائيل فهل نريد أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم؟! أو ربما نرفض المشروع لأن ليبيا بوضعها الضعيف الحالي ليست من دول الصدارة فيه؟! وبعيدا عن الشعارات الثورجية والقومجية والديماجوجية نريد إجابات عملية محددة عن أسباب عدم انضمام ليبيا لاتحاد دول البحر المتوسط؟ فلا يمكن استمرار هذه المهزلة: أن نستمر في الرفض أو القبول دون التسبيب الواضح والقوي بناء علي المصالح الليبية الواضحة الحالية والمستقبلية دونما مواربة أو مداهنة. لقد ولي الوقت الذي يستطيع فيه نظام أو شخص أو فئة أن يتوقع الثقة العمياء فيه أو فيها دونما مساءلة. إن ليبيا أولا. ومصالحها القومية والعليا أولا.. وقبل كل شيء. وكفي بيعا لنا في أسواق النخاسة في القاهرة، أو بوركينا فاسو، أو دمشق، أو غزة'!
لم أفهم لماذا أقحم كاتب المقال خاصة مصر وسوريا علي أسواق النخاسة التي تباع ليبيا فيها.. علي حد قول الكاتب المجهول؟! وربما يأتي التفسير في مقاله التالي.. إن عشنا وعاش!


إبراهيم سعده
ibrahimsaada@yahoo.com


كلمة اليوم
من يحاكم إسرائيل علي جرائمها ضد الفلسطينيين؟
خلال الايام القلائل الماضية تابع العالم بالصوت والصورة جريمة اسرائيلية بشعة ضد الفلسطينيين من خلال شريط فيديو يظهر جنديا اسرائيليا وهو يطلق النار علي شاب فلسطيني اعزل. كان الشاب معتقلا معصوب العينيين ومقيدين اليدين ويمسكه من ذراعه ضابط اسرائيلي بينما يقوم جندي آخر بتصويب بندقيته باتجاه الضحية.. وعلي بعد بضع خطوات فقط اطلق الجندي النار علي المعتقل ليظهر بعد ذلك راقدا علي الارض كجثة هامدة.
لو كان هذا المشهد قد حدث في اي دولة في العالم او كان هذا المعتقل اسرائيليا او ينتمي الي اي جنسية اخري لانقلب العالم رأسا علي عقب واقيمت المحاكم وربما عقد مجلس الامن الدولي جلسات عاجلة وطالب بتقديم مرتكبي هذه الجريمة الوحشية الي محكمة جرائم الحرب الدولية او اصدر عقوبات مشددة ضد الدولة التي ينتمي اليها هذا الجندي، لكن للاسف ان المعتقل الضحية فلسطيني ومرتكب هذا الجرم البشع او مرتكبية اسرائيليون لذلك لم يصدر حتي تعليق من اي مسئول من الدرجة الرابعة أو الخامسة في اي منظمة دولية او اي حكومة في دول العالم المتقدمة التي تحترم حقوق الانسان وأين الراعية الاولي لحقوق الانسان في العالم وهي الولايات المتحدة الامريكية من هذه الجريمة البشعة.. ام ان حقوق الانسان تصبح فوق كل اعتبار عندما يكون هذا الانسان امريكيا او اسرائيليا او اوروبيا ولكن عندما يكون عربيا او مسلما فلا حقوق له ولا اعتبار؟؟.
الامر لا يقتصر علي هذه الجريمة التي صورت بالفيديو فمن المؤكد ان هناك عشرات ومئات الجرائم علي هذا النحو وربما اكثر منها بشاعة ويكفي الحصار الجائر الذي يعاني من ويلاته يوميا الوف الفلسطينيين وامتهان كرامتهم عند الحواجز ونقاط التفتيش. والغريب ان هذه الجرائم تحدث في الوقت الذي تزعم فيه اسرائيل انها جادة في عملية السلام فكيف يمكن تصديق هذه المزاعم وتلك الشعارات اذا كانت اسرائيل جادة حقا في عملية السلام وإذا كان المجتمع الدولي جادا ايضا فيجب توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة وهي الخطوة الاولي لاثبات الجدية والرغبة الحقيقية في السلام.

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
الصفحة الأولي
مقالات ورأي
تحقيقات
أخبار الناس
مساحة للرأي
أخبار عربية وعالمية
أخبار محلية
اقتصاد
رياضة
راديو وتلفزيون
حوادث وقضايا
إلي المحرر
الصفحة الأخيرة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: